.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا أهل سوريا .. يا أهل الراية

وفاء اسماعيل

احيانا ثمن الحرية يساوى ضياع وطن

لا استطيع ان اخفى قلقى وخوفى على مستقبل سوريا التى اعتبرها قلب العروبة النابض والحصن الاخير لكل رموز المقاومة الفلسطينية بعد ان ضاقت بهم كل السبل واغلقت فى وجوههم كل الابواب الا باب الرحمة الالهية التى جعلت من سوريا ملاذا آمنا لهم ، وفى الوقت نفسه لا نستطيع ان ننكر حق الشعب السورى فى الحرية وممارسة حياته بشكل طبيعى بعيدا عن قوانين الطوارىء ، وحق الجيل الجديد فى تنفس الصعداء بعد ان عاش عقودا طويلة تحت مظلة الاستثنائيات والقلاقل وحياة الرعب من هجوم خارجى على بلاده فى اى لحظة ، فأنعكس تهديد الخارج لسوريا كآخر قلعة فى وجه اسرائيل ، وتحول الى تهديد مباشرللنظام السورى وللمواطن السورى فى حياته اليومية وفى آمنه واستقراره وضاقت نفسه بتلك القيود التى تحد من حريته وحقه فى حياة طبيعية كباقى البشر .

ومن الظلم البين ان نلقى كل اللوم على النظام السورى فيما يشعر به المواطن السورى من تضييق ، فى الوقت الذى ننكر فيه ان الجغرافيا التى  جعلت من سوريا دولة محاذية لاسرائيل والضغوط المستمرة على النظام السورى لفتح ابواب سوريا لهذا الكيان والاعتراف به  هى التى دفعت النظام السورى للتعامل بخوف وحذر ومحاولة الهيمنة والسيطرة على مقاليد الامور حتى لا ينفلت العقد السورى ويضطر النظام الى تقديم التنازلات للخارج فى مقابل البقاء فى السلطة فى حال استمرت عليه ضغوط الداخل او ان يترك السلطة للمجهول وتصبح سوريا ريشة فى مهب الرياح الصهيو- امريكية ، حينها سيدرك الشعب السورى الفخ الذى وقع فيه الذى لن يختلف عن الفخ الذى وقع فيه الشعب العراقى  الذى خسر ارضه وخسر كرامته وحريته واستقلاله فى آن واحد من اجل وهم الحرية والديمقراطية .

ربما ما أقوله قد يغضب الكثيرين ممن لا يأبهون الا برفع شعارات الحرية والديمقراطية ومبادىء الليبرالية ، وحقوق المواطن السورى ، وربما لا يقنع الكثيرين ويعتبره دفاع عن النظام السورى ، ولكن من الغباء ان ننظر للصورة من جانب واحد ونجهل كل الجوانب المحيطة بتلك الصورة ، فسوريا وشعبها فرضا عليهما خياران:

1 – اما ان يغير النظام السورى سياسته  المتحدية للمشروع الصهيونى ويفتح ابواب سوريا لسفارة اسرائيل كما فعلت مصر ، ويتخلى عن كل فصائل المقاومة الموجودة على ارض سوريا ولبنان ، وتتحول سوريا الى سوق مفتوح وممر آمن للمشروع الامريكى – الصهيونى يربط بين العراق ولبنان واسرائيل .

2 – واما ان يواصل تحديه ويرفض كل ذلك ، وفى هذه الحالة يتم الضغط عليه من الداخل ، حتى يتم ازاحته ليحل محل النظام السورى ايلى كوهين آخر او كرازاى يحقق للغرب وللصهاينة ما لم يحققه نظام الاسد ، وبوجود ايلى كوهين تكتب الجولان فى طى النسيان وتمحى من الخريطة السورية ... البعض ربما يعتبر هذا الامر الثانى هو استخفاف بقدرة السوريين على إدارة بلدهم ، ولكنه ليس استخفاف بقدر ماهو يقين بقدرة الغرب الموالى للصهيونية على فرض عملاء لهم كما حدث فى العراق ، ويقين بقدرة الغرب على تفتيت سوريا وتمزيقها كما حدث فى العراق خاصة ان الطائفية المتجذرة فى سوريا أشد عمقا من طائفية العراق ، وعلينا ان نعترف بذلك .

بشار الاسد كان من الممكن ان يكون مبارك أخر او كرازاى آخر وكان من الممكن ان يحمى نفسه بمظلة اسرائيل ومظلة امريكا  كما فعل مبارك وكان من الممكن ان يتنازل عن الجولان كما تنازل مبارك عن سيناء وام الرشراش التى تعرف ب"ايلات " ولكنه اذكى من ان يفعل ذلك ليس فقط بسبب عدم ثقته فى الغرب بل ايمانا بعروبة بلده وقضايا امته العادلة ، وايمانا منه بان اهل سوريا هم اهل الراية ، ومن بيده الراية عليه ان يتحمل طلقات الرصاص المصوبة لجسده لتسقط تلك الراية من يده .

كان بشار الاسد بإمكانه اعلان صفحة طويلة عريضة من الاصلاحات فى خطابه كإلغاء قانون الطوارىء الذى تحدثت عنه الدكتورة بثينة شعبان ، وزيادة المرتبات ، واطلاق حرية تشكيل الاحزاب وفتح السجون والمعتقلات ، كان بإمكانه ان يفعل والكل كان ينتظر منه تلك القائمة ، فهذا الامر ما اسهله فى ظل ما يتعرض له من ضغوط بالداخل والخارج ، وربما ردود أفعال الصحف والفضائيات التى وصفت خطابه بخيبة الأمل كانت دليلا دامغا على ذلك ، فالكل توقع انحناء وانكسار بشار أمام تلك الضغوط وهو ما يدل على ان فى الأمر سوء نية من قبل  من أجج تلك الأحداث فى سورية ، ولكنه لم يفعل ليس عنادا أو صلفا ولا غرورا وكبرا ، ولكن لانه صادق مع نفسه ومع شعبه ، مدركا خطورة المرحلة ، وضرورة التوازن بين رغبات الداخل ومخاطر الخارج تجسد فى قوله ( نعم علينا ان نسرع فى الاصلاحات والا نتسرع ) ولو كان قال غير ذلك لكنا اتهمناه بالانكسار والخضوع والضعف .

ياشعب سوريا ..يا أهل الراية .. والله اانا لا نبخسكم حقكم فى الحرية وفى العيش الكريم بأمن واستقرار ، ولكننا لا نريد لكم ان يكون ثمن حرية شعب يتساوى مع فقدان الوطن .. لقد فرض عليكم عدو جار يخطط لتدميركم وقتلكم ، فلا تتعجلوا فى اصدار أحكامكم فالمنطقة من حولكم تتحول الى الأفضل والتغيير للأفضل سينعكس على سوريا واهلها ، ولكن صبرا يا أهل الراية ، لقد تحملتم الكثير ونعلم مدى حجم التضحيات التى قدمتموها من اجل سوريا والامة العربية ، وان القتال فرض عليكم وانتم مكرهون ، وليس أمامكم الا الصبر .. لو كانت سوريا بلد من بلدان امريكا اللاتينية او الاسيوية لما كانت عيون الغرب وامريكا تلاحقكم وتخطط لمحوكم من الخريطة .. ولكن قدر سوريا ان تكون جزء من منطقة تعيش فوق صفيح ساخن مخطط لها التفتيت والتقسيم ، وحريتكم ليست فى ازالة نظام ، ولا فى الاقتتال فيما بينكم .. حريتكم فى زوال اسرائيل من المنطقة زوالا لا رجعة فيه ، اسرائيل التى لا ترى فى سوريا الا المعقل الاخير للصمود والحصن الامن لرموز المقاومة  جل همها ان تسقط راية المقاومة على ارض سوريا .. فأنظروا الى مصر وأحوال شعبها الذى عاش عقود ثلاثة فى ظل كامب دافيد يحلم بالسلام لم يصبه من هذا الشعار الا الدمار والتخريب ومزيد من افقار الشعب المصرى وتسميمه وقتله بالمبيدات الصهيونية المسرطنة وتجهيله ، ونهب اراضيه على يد عصابات صهيونية بأقنعة مصرية حققت للعدو مالم تحققه الحروب ، وثورة 25 يناير ليست ثورة ملك المصريين بل هى ثورة كل الشعوب العربية التى عانت ومازالت تعانى من وجود هذا الكيان الصهيونى بيننا .. الشعب المصرى الذى تحرر من عبودية مبارك وعصابته سأم شعار السلام المزيف وأمامه سنوات وسنوات ليستعيد كرامته وأرضه ، وثورته كانت من اجل تطهير بلاده من كل عملاء الصهاينة وليس من اجل الخبز كما يحلو للبعض ان يفكر، ومازال الصراع قائما بين محاولات اسرائيل والغرب لوضع موالين لها فى مصر بديلا لنظام مبارك وبين شعب كره مجرد الحديث عن تلك الوجوه .

الاصلاح فى سورية حتمية لابد للنظام السورى ان يبدأ فيه ولكن بخطى مدروسة وثابتة تحقق لسوريا وشعبها ما يتوافق مع ثوابته ولا يتعارض مع حقوق السوريين .. فإما ان تكونوا كسوريين اهل الراية واما ان يعلن الجميع استسلامه ويتنازل عن تلك الراية فى مقابل النجاة بعمره وحريته .. ولكن هل حقا الاستسلام وتسليم الراية سيمنح السوريون حريتهم ويحقق آمالهم وطموحهم ؟ أترك لكم الاجابة عن هذا السؤال .

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 05/04/2011 10:57:19


السلام عليكم
تحية طيبة لك اخت وفاء اسماعيل

واسمحي لي ان ابدي رأيي فيما قلتيه حضرتك هنا .... ارى بعض التناقض في اقوالك ..
فانت تقولين لا نستطيع ان ننكر حق الشعب السورى فى الحرية وممارسة حياته بشكل طبيعى بعيدا عن قوانين الطوارىء ، وحق الجيل الجديد فى تنفس الصعداء ... وفي قولك الآخر تبخسين عليهم هذا الحق وتعتبرين ثورتهم وتظاهراتهم هذه خاطئة وجموع الجماهير هذه اناس سطحيون لايمتلكون فكرا يؤهلهم للتمييز بين الصح والخطأ مما يفعلون وينادون به ، فتربطين اية فعل او حركة بشماعة اسرائيل وامريكا وكأن الشعب السوري هم مجرد دمى تتحرك حسب عدالة وحكمة هذا النظام البعثي الدكتاتوري الذي يحكم في سوريا فأوصل هذا الشعب الى مانراه الآن وهم ينتفضون ويتظاهرون مطالبين بالتغيير وبالاصلاح . واسالك .. بعد كل هذه السنين التي مرت وانت تصفين بأن سوريا هي قلعة الصمود ؟؟
ماذا فعلت وماذا عملت سواء بالنسبة للفلسطينيين او للاراضي المحتلة مثل الجولان ؟
مجرد تحدي فارغ وكلام لا اكثر ولا اقل . الشعب السوري يعاني من شظف العيش ومن فقدان الكرامة الانسانية والحرمان من الرأي وحرية الفكر ..فهذه الانظمة الدكتاتورية تعيش وتتنفس على الولاء المطلق لها وعلى التصفيق والمديح ويا ويل من يقول كلمة تمس وجودهم وتنقدهم ، هذه الانظمة التي تجثم على صدور الشعوب قد آن اوانها كي تنتهي ، لماذا نربط الموضوع اما ان تبقى هذه الانظمة او سينتهي الوطن وتبدأ الفوضى ..؟
ربما يحصل بعض الفوضى تحصل بعض المآسي والتضحيات ولكن هي هذه ثمن حرية الشعوب يجب ان يدفعوها ، والتي هم اصلا يدفعونها دائما تحت ظل قوانين واجراءات هذه الانظمة التعسفية بصورة يوميا حتى وان سكتوا ورضوا بما هم فيه
. لاننكر حتى الانظمة المجرمة والدكتاتورية لهم مؤيدين ومناصرين من اتباعهم ومن المستفيدين منهم فأعتيادي نجد من يدافع عنهم ويبرر افعالهم واقوالهم
. اختى الكريمة ... هنا اسألك ، ماذا تعرفين عن وضع الشعب الكوردي في سوريا ؟؟؟
وهل انت راضية ما يجري بحقهم منذ سنين طويلة من الحرمان من حق التسجيل والجنسية والتعيين في الوظائف المهمة والعليا ؟ هل انت راضية من اجراءات منع حق ممارسة الشعائر الدينية لبعض الطوائف مثل الدين الايزدي ... والذي لايعترف به هناك ؟
هل انت راضية لاصدار قوانين مجحفة ظالمة في المناطق الكوردية كالمادة 49 التي بموجبها لا يستطيع الكورد هناك يع وشراء واستملاك الاراضي في مناطقهم ؟
هل انت راضية بقتل المجندين من الشباب الكوردي بصورة مستمرة والذي يخدمون في الجيش السوري ؟ والقائمة طويلة
.... ومن جانب آخر .. حضرتك تذكرين هنا العراق وتعتبرين انتهاء الدكتاتورية المجرمة فيه وسقوط الحكم البعثي فخا وقع فيه العراقيون ؟؟
عجباً من البشر ومن ضميرهم ؟؟
سيدتي .. ما جرى في العراق لم يكن فخا بل كانت اسمى عملية استطاعت ان تخلص العراقيين من اعتى طاغية عرفه التاريخ .. الم تسمعي بهتك الاعراض وامام ذويهم ؟
الم تسمعي بالمقابر الجماعية ؟
الم تسمعي بالاسحلة الكيمياوية التي كان يستخدمها تالسفاح ضد العراقيين ؟
الم تسمعي بمىسي الانفال السيئة الصيت ؟
الم تسمعي بعمليات التهجير والترحيل واسقاط الجنسية على الشعب العراقي بكل اطيافهم ؟؟
الم تسمعي بالجرائم والتصفيات ومنع الشعائر والدينية لاخواننا الشيعة في العراق ؟؟
العراقيون الآن فقط استعادوا كرامتهم وحريتهم بعد ان اهدرها النظام البعثفاشي ..
ولم يضيعوا ارضهم ؟؟
وسيستقر بنظام ديموقراطي فيدرالي حر يحفظ كرامة كل اطياف الشعب العراقي وحقوقهم والامور تتحسن وتتبدل يوما بعد آخر فعملية التحول من نظام دكتاتوري الى ديموقراطي اكيد سيمر ببعض الصعوبات ولكنها لاشئ امام التخلص من حياة سابقة عاشوها لم تكن فيها ذرة كرامة وعزة نفس وحرية تعبير والتي نحس من خلالها بأننا بشر خلقنا الله احرارا فأستعبدنا نفر من عباده المتفرعنين الفاقدين للحياء وللضمير يدعون الرجولة والفضيلة وليسوا سوى مجرمين جبناء . وختام القول ثورات الشعوب تأتي من عقل جمعي يختمر وينتج قرارا صائبا في مصلحة الشعب والوطن لايستطيع احد ان يطعن فيها ويخوّنها ... ونتمنى لسوريا ولشعبها بمختلف قومياته واطيافه الخير بأية طريقة كانت .

مع التحية




5000