هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إذا ما شكلت الحكومة العراقية ,هل قادرة على حفظ الامن وإستتبابه ؟؟

رزاق الكيتب

آراء كثيرة جدا , ولكن المهم بأن لا ننسى أن نقدم كمحللين بعض الحلول إن كانت مقبولة وواقعية وليس من باب التشاؤم أو التفاؤل أبدا ,ولكن من باب قربنا من الأحداث وقد عشناها سنين طويلة مع شعبنا الأبي ووضع الاصبع على الجرح الذي ينزف , اهمها هي تفعيل إجتثاث البعث وتفعيل القضاء العراقي وتصفيته من الإرهابيين لكي يقدموا للقضاء العراقي النزيه مع وجود حكومة منتخبة لابد ان تكون قوية لان رصيدها الشعب وهنا أحذر من غضب الشعب ! وأن لا يغيب وان تحترم إرادته وكرامته .

كلمة الأمن (أمن) تتكون من ثلاث حروف وسهلة ولفظها سهل أيضا , ولكن ما أصعب تطبيقها وما هي العوامل والآليات التي ينبغي اتخاذها والالتزام بها؟ أعتقد المسألة معقدة جدا وقد اشرت في كتاباتي السابقة حيث ينبغي أولا ان يكون الشعب هو من يشترك مشاركة فعلية ببسط الامن ومن خلال إخبار السلطات الامنية عن أي مجرم وإرهابي , إذا ما تعمقنا قليلا لوجدنا الارهابيين يعيشون بقربنا حيث نسمع بأن القوات الامنية اكتشفت مخبأ في هذه المنطقة أو تلك وفي بعض البيوت!! حيث كانت هناك حالات حيث تنفجر السيارات عليهم اثناء تفخيخها , السؤال الم يرى هذا الجار أو ذاك ماذا يعملون لهذه السيارة والتي تحتاج الى وقت لاكمالها حيث تصبح جاهزة للتفخيخ؟ الم يجري حديث ما بين الارهابيين امام اهالي المنطقة؟ الم يتجمهروا امامهم ؟ الم يعرف احدهم من خلال علاقاتهم المباشرة او الغير مباشرة ؟ هذه اسئلة من الواقع العراقي المرير. ولابد أن نفرق مابين التباكي والبكاء !! حيث إذا ما سألنا أنفسنا أين يتواجد الارهابيون؟ هل يعيشون في القمر ؟!! ومن يزرع التخاذل لايحصد الا العار .................

أما موضوع القوات الامنية ,للاسف الشديد بان هذه القوات مخترقة من قبل كبار المجرمين البعثيين ونسمع الكثير بما يقومون به هؤلاء الاوغاد بإعطاء المعلومات للارهابيين بل ويشتركون معهم بالاعمال الاجرامية ضد الشعب الاعزل ومنهم من إكتشفوا والبعض لا يزال يعمل ومتغلغل في الوزارتين الدفاع والداخلية ومنهم من تحميهم امريكا بل يأتمرون بأوامرهم!!لكي يقومون بأعمال ارهابية !!

رئيس الوزراء هو أيضا القائد العام للقوات المسلحة إذن هو من يشرف على القوات العراقية ولكن, إذا لم تتوفر شروط واقعية تماما تساعد القائد العام ووزيري الدفاع والداخلية وأهم هذه الشروط هي أن ترفع ( أمريكا) يدها من التدخلات السافرة وأن تقف موقفا مساندا للحكومة وتشجعها بأتخاذ القرارات التي تبسط الامن ومن اهمها هي محاكمة المجرمين الذين ثبت عليهم الجريمة والارهاب . لا أحد يدعي بأن مهمة الحكومة المقبلة سهلة ,ولكن هناك مهمة تقع على عاتق المستشارين لاعضاء الحكومة وان تنقل الحقيقة التي ينادي بها الشعب وهو المصدر للمعلومات وعيونه معلقة للحكومة المقبلة.

وهنا أيضا لابد الأشارة الى رسالة السيد حميد الكفائي الى أخيه السيد رئيس الوزراء نوري المالكي (أبو أسراء) حيث كانت رسالة أخوية ووطنية ولا بد الاخذ بها من نصائح لان السيد حميد الكفائي له باع طويل بالسياسة والاعلام وذو حس وطني وعلينا جميعا أن نقف موقف السيد حميد الكفائي ونقدم للحكومة ما هو الافضل عمله في هذه الظروف الصعبة جدا.


نجاح الحكومة يعتمد أيضا على الصراحة مع الشعب حيث لابد من الاعلان وعلى الهواء مباشرة بأن العمل شاق ومستحيل لتقديم الأمن للشعب والخدمات بسبب بعض التدخلات من جانب الامريكان أو البعثيين المتواجدين في الحكومة أو في بعض الهيئات المشبوهة وأزلامها وأن يراقبوا تصريحاتهم المشجعة للارهاب من خلال مساجدهم أو بعض القنوات المشبوهة مثل الشرقية أو الجزيرة حيث يشكلان وجهين لعملة واحدة.

ونجاحها يعتمد أيضا على دعم المؤسسات المدنية من خلال اصحاب الخبرة والوطنيين حيث تلك المؤسسات تساعد على انماء العقل العراقي وتثقيفه وما يدور حوله من مؤامرات وكيفية الخروج منها بأستخدام الأليات العلمية والمنطقية بحيث تنمي بعض العقول البسيطة التي هي اصلا بحاجة لمن يوجهها قبل ضياعها في نفق مظلم لا سامح الله تعالى........


يقول الأمام علي عليه السلام (خالطوا الناس مخالطة ً إن مُتمٌ معها بكوا عليكم, وإن عشتم حَنوا إليكم)

الله الله بالشعب المنكوب أوصيكم بالشعب فهناك يتيم وهناك ارملة وهناك ثكالا ومظلومين وذو نفس ابية لاتغفلوا عنهم لكي يحمينا الله ويحرسنا ومن الله التوفيق.

رزاق الكيتب


التعليقات




5000