هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت ــ 2 ــ

عباس ساجت الغزي

شاع نبأ اعتقال أم عاصم بين الأهل والأقارب والجيران في المنطقة  وكانت علامات  الاستغراب والتعجب واضحة على وجوه جميع من يسمع القصة       وخصوصا من الأهل فقد كانت أم عاصم والتي لم تبلغ الخامسة والثلاثين بعد  لطيفة الخلق كريمة اليد ، كما تساءل الجميع بأنه لابد من وجود خطب ما  ؟ .. 

أم عاصم التي كانت سخية مع الجيران والأقارب  وتساعد نساء المنطقة بسد احتياجاتهم من ألبسة ومواد منزلية عن طريق زوجها صاحب المحل  المعروف للبيع بالتقسيط  هي ليست بحاجة إلى المال لتقتل طفلة من اجل قرط ذهب كما شاع الخبر والذي ساعدت هي في نشره ...

لكن الحقيقة هناك في مركز الشرطة وفي غرفة ضابط التحقيق حيث كان الاستجواب جاري من قبل ضابط التحقيق بوجود محقق عدلي ومفوض تحقيق  لتدوين الأقوال .. كانت حالة أم عاصم يرثى لها فهي لأول مرة في حياتها تدخل مركز للشرطة وتجلس في غرفة واحدة مع رجال غرباء و لم يكن لها حيلة وهي  تقع تحت أسئلة ضابط متمرس في استجواب الناس لمعرفة الحقيقة ..

كان الضابط يحاول استدراج أم عاصم بطريقة ذكية بالتعاطف معها تارة كونها كانت خائفة وترتجف لهول الموقف وكانت شفتاها تتلعثم بإخراج الكلمات وكان يهدئ عليها ويأمر لها بكاس ماء مرة تلو الأخرى لتبلل شفاهها اليابسة وحنجرتها التي تحجرت من الخوف ... وتارة يقوم بأخبارها  بأن عليها الاعتراف لان الأدلة كلها ضدها وقد يطول مكوثها عندهم  ..لكنها كانت تتهرب من الإجابة عن طريق البكاء والنكران عن ارتكابها أي جرم بحق الطفلة ..

وبعد جولات من التحقيق دامت أربعة ساعات ونتيجة لمهارة ضابط التحقيق في طرح الأسئلة والأدلة قررت أم عاصم أن تروي لهم جميع ما حصل من البداية وقد انهارت بالبكاء الشديد وبعد تهدئتها :

ضابط التحقيق : أين دعاء ألان ؟

أم عاصم :  وهي تصرخ .. أنا لم اقتل دعاء ... قتلتها أم احمد ..

ضابط التحقيق : اخبريني بمكان دعاء هل هي على قيد الحياة ألان ؟

أم عاصم : دعاء ماتت لكني لم اقتلها .. قتلتها أم احمد ...

ضابط التحقيق : ومن هي أم احمد ؟

أم عاصم : أنها صديق لي ؟

ضابط التحقيق : وأين جثة دعاء ألان ؟

أم عاصم : لقد دفنتها في الحديقة خلف البيت ...

ضابط التحقيق : وكيف قمتي بدفنها في البيت وأنتي لم تقومي بقتلها ؟

أم عاصم : هي قتلتها وأنا قمت بدفنها في الحديقة ...

نهض الضابط عن كرسيه وخرج من الغرفة وأمر احد الضباط بسرعة أستحصال أمر قضائي بتفتيش بيت أم عاصم وأمر آخر بإلقاء القبض على أم احمد بعد أن اخذ عنوان سكنها  من أم عاصم ومن ثم عاد إلى غرفة التحقيق ..

ضابط التحقيق : أذا لماذا قتلت أم احمد هذه دعاء ؟ اخبرينا بالحقيقة لأني أرسلت قوة لجلب أم احمد وإذا تبين خلاف كلامك سوف تكون عقوبتك اشد وإذا قمتي بالتعاون في قول الحقيقة قد يساعدك ذلك.

أم عاصم : أم احمد أرادت الانتقام من والد دعاء فقامت بقتل ابنته ؟

ضابط التحقيق : وما علاقة أم احمد بوالد دعاء ؟

أم عاصم : الموضوع قديم لأعلم لي به سوى كلام أم احمد ...

ضابط التحقيق : وما هي قصة أم احمد ؟

أم عاصم : أم احمد أخبرتني بان ابنها اعدم في زمن الحكومة السابقة والذي اعتقله أبو دعاء كونه الرفيق المسئول في المنطقة في ذلك الوقت وقد توسلت إليه لترك ابنها كونه لم يرتكب أية جريمة فاخبرها أنها أوامر وعليه التنفيذ وبعد أشهر من الانتظار والبحث تم تسليمها جثة ابنها الشاب .. ومنذ ذلك الوقت وهي تحاول الانتقام منه ..

ضابط التحقيق : وما علاقتك أنتي بأم احمد ؟

أم عاصم : كانت ظروفنا المادية صعبة جدا فيما مضى حيث كان زوجي عاطلا عن العمل وبمساعدة أم احمد التي كانت جارة لبيت أهلي في السابق حيث عرضت علي مبلغ من المال لفتح مشروع لزوجي مقابل فوائد مادية شهرية على أصل المبلغ وافق زوجي وفعلا تم فتح المشروع وازداد رأس المال من أم احمد وزادت الفوائد وتحسنت ظروفنا بسبب معونتها ..

ضابط التحقيق : هل تريدين القول أن مساعدتك في قتل نفس من اجل رد الجميل ؟ أم أن هنالك أسباب أخرى دفعتك للاشتراك في ارتكاب الجريمة ؟

أم عاصم : الحقيقة كانت أم احمد تهددني  بفضحي أن لم أقم بمساعدتها وقد امتنعت عدة مرات لكن ونتيجة إصرارها وافقت على  تنفيذ رغبتها ..

ضابط التحقيق : بماذا كانت أم احمد تهددك ؟ وما الذي يخيفك ؟

أم عاصم : كان علينا تسديد مبلغ الفوائد الشهرية وكان زوجي يعطيني المبالغ ولكن أم احمد كانت تردد بأنها ليست بحاجه إلى المال ألان وبإمكاني التصرف فيه  لعلمها بحاجتي للمال لمساعدة أهلي الفقراء الحال ولشراء بعض من الحلي الذهبية لي ولبناتي .. كانت تقول لي ابقي المال عندك وحين احتاجه سوف اطلبه منك ، وكنت اصرف من المال حتى جاء اليوم الذي أصبح فيه المبلغ كبيرا .. وهنا بكت ...

ضابط التحقيق : ناولها كوب ماء لتشرب ثم قال لها :وماذا بعد ذلك ؟

أم عاصم : جاءتني ذات يوم طالبة المال وبيدها ورقة الحساب وكان المبلغ عشرين مليون دينار عراقي ... صرخت لأني لم أتوقع أن المبلغ أصبح كبيرا لهذا الحد ولكنها كانت تملك ورقة حساب بيدها .. طلبت منها فترة لجمع المبلغ وافقت ولكن المبلغ كان كبيرا بحيث بعت ما املك من إغراضي الشخصية حتى لا يعلم زوجي ولم اجمع من المبلغ سوى خمسة ملايين دينار فقط.

عادة بعد انتهاء المدة فأخبرتها بما جمعت  من المبلغ فرفضت إلى أن تستلم المبلغ كامل وألا فإنها سوف تقوم بإخبار زوجي باني كنت اسرقه طيلة هذه الفترة .. خفت أن تهدم بيتي كونها جادة فيما تقول لم ينفع توسلي مع إصرارها .. كنت أتوسل لها بان تعطيني فرصة أخرى لجمع المال لكنها كانت ترفض وتصر على أخبار زوجي وأهلي باني قد نصبت عليها وسرقت المال ..

وبعد التوسل قالت بأنها ممكن أن تتنازل عن المبلغ كله أذا وافقت على شرطها .. شعرت باني بدأت أتخلص من مصيبة  كانت ستحل بي فقلت لها ما الذي تطلبيه ؟ سكتت وتلفتت حولها ونظرة ألي نظرة غريبة كنت خائفة منها وتكلمت بصوت خافت تساعديني .. وسكتت .. فقلت لها : بماذا أساعدك ؟  فأجابت : بقتل الدعاء .. ارتعبت من كلامها لكن لم أتسال أية دعاء فقد أخبرتني ذات مرة  بقصة ابنها وكيف أن جارنا كان سبب في إعدامه ..

رفضت الطلب وقلت لها هذا مستحيل لا استطيع فعل هكذا شئ وعليها أن تخبر زوجي وينتهي الموضوع فقد كنت خائفة ونفسيتي تعبت من كثر تهديداتها  لكنها قررت إعطائي مدة يومين للتفكير وبعدها سوف تتصرف ..

وخلال اليومين حاولت أن أجد الفرصة والشجاعة لإخبار زوجي لكنه كان مشغول في عمله وحين عودته إلى البيت يكون عصبي حار المزاج ، كنت أخشى أن اكلمه  بالموضوع .

وحضرت أم احمد بعد انتهاء اليومين ولكن بأسلوب جديد ليس كما توقعت منها أن تهدد وتتوعد كانت تتكلم معي بصيغة المحبة وتقديم المساعدة لي كوني صديقتها الحميمة وبدأت تسترسل معي بان العملية بسيطة جدا ولا تحتاج ألا دقائق وينتهي كل شئ ، وأنها سوف ترسم لي خطة لن يستطيع احد  كشفها ..

كان الضابط يركز في تصرفاتها وهي تسرد القصة لمعرفة صدق كلامها ولم يشأ أن يقاطعها بسؤال  كونها بدأت تسترسل بالحديث وذلك لإحساسها بان كل شئ قد انكشف ولابد من قول الحقيقة وكان المحقق ومفوض التحقيق يقومان بتدوين أقوالها ...

أخبرتني  بأنها تعلم بان دعاء تلعب يوميا مع ابني مرتضى في البيت وتبقى لوقت طويل وخلال هذا الوقت يمكن قتلها ودفنها بالحديقة دون أن يشعر احد وحين تسال أمها اخبرها بقصة الخطف من اجل الذهب  ..

وحينها وافقت ولكن بشرط أن تكون هي حاضرة معي وهي تقوم بقتلها ، قبلت الشرط وحددنا اليوم الذي نقوم فيه بتنفيذ العملية ..

وهنا تم استدعاء ضابط التحقيق خارج الغرفة لأعلامه بأنه تم ألقى القبض على أم احمد وهي في غرفة التحقيق الأخرى ويمكن استجوابها وهنا قرر أن يوقف التحقيق مع أم عاصم وينتقل إلى الغرفة الأخرى حيث كانت أم احمد جالسة ...

كانت أم احمد اشد رباطة فقد كانت تصرفاتها طبيعية لا يبدوا عليها الخوف والارتباك  ولكن ضابط التحقيق كان صاحب ذكاء حاد وتمرس في عملة وقد مرت عليه مئات القضايا ..

ضابط التحقيق : أنت أم احمد ؟

أم احمد : نعم

ضابط التحقيق : بلهجة قوية .. ما هو اسمك الكامل ؟

أم احمد : ( س . ع . ح )

ضابط التحقيق : ما هي علاقتك بأم عاصم ؟

أم احمد : هي صديقتي وأنا شريكتهم في العمل ..

ضابط التحقيق : أم عاصم اعترفت أمامنا بأنك قمتي  بقتل الطفلة دعاء والأدلة كلها ضدك ما هي أقوالك ؟

أم احمد : أنا لا اعلم عن أي موضوع تتكلم وأية دعاء ؟

ضابط التحقيق : النكران لن ينفعك سوف أرسل بطلب أم عاصم وتعترف أمامك وتضليل العدالة يعرضك لأشد العقوبات  ..

أرسل الضابط بجلب أم عاصم من الغرفة الأخرى وحين رأتها أم احمد تغير لون وجهها  وبدا عليها الخوف فقد كانت أم عاصم شاحبة الوجه في حال يرثى لها ، أشار لها الضابط بالجلوس قبالة أم احمد  ..

ضابط التحقيق : وجه السؤال إلى أم عاصم ... لقد نفت أم احمد أن تكون لها علاقة بمقتل دعاء ما هي أقوالك ؟

أم عاصم : أنا أخبرتكم بكل القصة وهذه أم احمد أمامكم وهي التي حرضتني على القتل ..

ضابط التحقيق : لكنك أخبرتني بان أم احمد هي من قامت بالقتل وهذا كان شرط قبولك تنفيذ العملية ؟

أم عاصم : نعم اتصلت بي أم احمد بالهاتف صباحا وقالت بان عليّ القيام بالعملية لوحدي لأنها لا تستطيع الحضور وإنها تنازلت عن مبلغ كبير من المال لو قامت بإعطاء ربع المبلغ لأحدهم لقام بتنفيذ العملية ..وان عليّ التنفيذ ولا توجد فرصة أخرى ويمكن أن تنظر في سجل المكالمات لتتحقق من المكالمة .. وهذه هي تسمع كلامي .

وهنا فتح باب غرفة التحقيق دخل الضابط الأخر وبعد التحية والاستئذان  اخبرهم بأنه تم العثور على جثة الطفلة دعاء في الحديقة الخلفية لبيت أم عاصم وقد ماتت خنقا  ....

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-04-04 17:28:52
الاستاذ عباس ساجت الغزي
سلمت لهذا السرد الجميل
جعلتنا نذهب معا حيث موقع الجريمة
دمت بخير صديقي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-04 08:35:24
الاستاذة الرائعة اسماء سنجاري
شكرا لفيض جودك اسعدتني جدا متابعتك لما يقع سهوا من اخطاء وهذا دليل حرصك الى النهج الادبي والنور الذهبي واخاك الوفي .
شاكرا لك جهدك في المتابعة ..
لاحرمنا الله من مرورك العطر
دمتي بخير سيدتي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2011-04-03 23:54:32
حيث كان الاستجواب جارياً

دامت أربع ساعات

أم عاصم : أنها صديقة لي ؟

ضابط التحقيق : وكيف قمتِ بدفنها في البيت وأنتِ لم تقومي بقتلها ؟

وإذا قمتِ بالتعاون في قول الحقيقة

ضابط التحقيق : وما علاقتك أنتِ بأم احمد ؟

عادت بعد انتهاء المدة

فرفضت إلا أن تستلم المبلغ كاملاً

ونظرت ألي نظرة غريبة

لكن لم أتساءل أية دعاء

لكنه كان مشغولاً في عمله

يكون عصبياً حار المزاج

بأنه تم ألقاء القبض

بأنك قمتِ بقتل الطفلة


تحياتي وتقديري لك أستاذ عباس ساجت الغزي

عل سرد هذه الحكاية المؤسفة.

اعلاه ماصححته من هفوات طباعية لو سمحت.

أسماء




الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-03 18:34:15
الاديب الرائع خزعل طاهر المفرجي
سلاما ايها النقي لقد افتقدك كثيرا في الحضور لكن شخصك وطيبت القلب ذكرها لايزول ..
تمنينا ان يكون لك حضور مع وفد النور الذي زار الناصرية مؤخرا فقد كان حضورا جميلا وقضينا معهم اوقات اجمل ..
اتمنى ان نلتقي قريبا سيدي المفرجي
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-03 18:30:29
الرائعة المتالقة رؤى زهير شكر
الحروف حينما يصبغها الحزن وتداعبها الاحداث تصدر لحنا يناغم الروح بحواسها الشجية .
دمت ودام حرفك المتالق ابداعا
دمتي بخير

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2011-04-03 11:26:22
مبدعنا الرائع عباس الغزي
لا ادري اين تبخر تعليقي يوم امس
تقبل مروري وتحياتي مشتاق اليك كثيرا
احترامي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-03 11:24:18
الاخت الرائعة زينب
التفاصيل مؤلمة وماساوية ولكن الحقيقة دائما صعبة ومرّة ويجب نقلها لتكون عبرّة وعبرة لمن قست قلوبهم القصة حقيقية مع تغير في الاسماء والاحداث للضرورة ولكن الطفلة كانت ضحية الانتقام الهستيري الدموي الذي ينهى الله والقيم الانسانية عن ارتكابه ..دمت بخير سيدي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-03 11:17:58
الاستاذ الرائع جواد كاظم اسماعيل
حياتنا في ظل هكذا احداث وافعال حزن في حزن ولو كتمنا عليها لزادت احزاننا ومصائبنا ولكن رسالتنا هي التوضيح والارشاد من خلال الطرح السليم ..
اتمنى ان لايمسك الحزن يوما وتبقى بسعادة ابدية ايها الصديق الطيب ..
دمت بخير اخي جواد

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-03 11:14:25
الشاعر الرائع بزرقة السماء جلال جاف
اخي العزيز
في مجتمعنا الكثير من المفاهيم الخاطئة التي يجب اصلاحها ونحن كمثقفين واجبنا التشخيص وتوضيح الصورة ونتائجها على المجتمع وهذه رسالتنا الانسانية والادبية ..
مرورك اسعدني جدا وتقيمك دفعني نحو البحث والاجادة صديقي
دمت بخير

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 2011-04-03 07:52:13
على قلب دعاء المسجى..
نثرتْ حروفكَ سيدي زهرا على أودية النثر...
دُمتَ للسرد عنوان تألقه..
رؤى زهير شكـر

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2011-04-03 02:00:28
والله يا اخي كانني عشت الحدث معهم فعلا
اجدت ايها الطيب حيث اشركتنا بكل تفاصيل قصتك مابين ام عاصم وام احمد ودعاء البريئة
يجب ان نحارب مسالة الثار والانتقام
وندع الحساب لصاحب الحساب ربنا الاعلى
سلمت يداك اخي المبدع الكبير

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2011-04-02 20:12:11
صديقي العزيز عباس الغزي

السرد جميل لكن احداث القصة مؤلمة ومشجية لكن بالنتيجة انك كنت رائعا بعرض الاحداث التي طالما ماتتكر في مجتمعنا بسبب العوز والظروف القاسية التي مر بها عبر حقب زمنية مميتة دمت رائعا مع ارق المنى

الاسم: جلال جاف
التاريخ: 2011-04-02 19:50:59
الكاتب المبدع دوما صديقي العزيز
عباس ساجت الغزي
اشد على يديك.دمت مبدعا ودام هذا الالق الادبي
تحياتي وتقديري

الازرق

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-02 19:49:53
الاستاذ الرائع علي الغزي
رغم عودتك من السفر متعبا اثرت على نفسك الا ان تتفقد اصدقاءك ..
دمت بهذا التواصل والتالق والف شكر للهدية وتحية تقدير واعتزاز لمن ارسلها ..
دمت بخير اخي وصديقي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-02 19:46:58
الاستاذ الانيق الرائع علي مولود الطالبي ما اجمل وانقى وابهى حروفك التي ترسم القبلات على كل جبين وهذا من نبل اخلاقك ورفع شخصك وروعة حروك التي تحتضن الجميع معلنة ولادة الانسانية وعودة الحب الالهي لبني البشر ..
دمت بهذه الرقة والتالق
دمت بخير

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-04-02 16:26:31
جميل جدا كونها قصه واقعيه وليس من نسجل الخيال رائع ما قدمت تقبل احترامي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-04-02 08:41:42
طبت دوما ايها الانيق .. لي مقترح عندك ان سمحت لي ايها الكريم ... :

هل تاذن لي ان استرخص حبرك قليلا كي اسجل على جبينك قبلة اخاء ، ان راق لك ... ؟


فيض ودي




5000