..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة ( الجمعة القادمة )

هادي عباس حسين

اليوم هو الجمعة واعتبره أجمل ما في الأسبوع إذا أكون متواجدا بين أفراد عائلتي,والذي يليه لن أغادر البيت بتاتا لعل هنالك شيئا ما يجبرني للبقاء  بين اسيجه الدار,بالضبط بين جدران غرفتي التي ظلت قصاصات الورق مبعثرة على ارضيتها   التي لم تبلط بالكاشي كما يجب أن يكون .....

الشمس أرى خيوطها تخللت المكان الذي تواجدت به منذ أن علا أذان الفجر, ومازالت سجادة الصلاة مفروشة عند أحدى زواياها المظلمة والتي لم  يصلها الشعاع بعد,الكرسي الخشبي الذي جلست عليه لشعوري بتعب ينهش قواي,عيني باتت تترقب الإحداث في هدوء وحركات قطتي الشقراء,التي  اهتممت بتربيتها بشكل يلفت النظر,  قفزتها على الطاولة القريبة مني أعجبتني,وصورتها المحببة لقلبي كأنها تتحسس نقاط ضعفي تجاهها,حركت ذيلها بشكل سريع وعلا صوتها وكأنها تريد مني شيئا,فتحت فمي بكلمات

_ هه ... ماذا تريدين ...

من عينها عرفت أنها في حالة يرثا لها فقلت

_ أنها جائعة ... تريد الطعام وحقها اليومي ...

قبل نهوضي صوب الثلاجة كانت السابقة بخطواتها أمامي,لم أجد ألا قطعة الجبن ألكيري الفرنسي الصنع,قطعة واحدة باقية رميتها حتى احصل على رضائها,ألا أنها بقيت واقفة قربها حينما سألتها

_ ماذا بك لماذا لا تأكلين ...

نظراتها أيقنت بنفسي إنني لم أزل غلاف القطعة وكأنها تطلب مني مساعدتها,انحنيت لها وشعرت بالأم كبير في فقرات ظهري التي على أثارها قبل يومين كنت عند طبيبي الخاص ,بحركة عشوائية حملتها ورميتها وإذا بأسنانها قطعتها أربا أربا,شعرت بأنها ابتلعتها بالكامل,توقفت باحثا عن قطعة خبز لم أجد وكان أطفالي انهوا كل شي قبل أن يخلدوا إلى النوم,لدقائق استقر جسدي ثانية على الكرسي الخشبي كنت بحاجة أن اخذ قسطا من الراحة,وان يكون شهيقي وزفيري بشكل اعتيادي وهذا لن يحدث ألا بعد أن اخذ قسطا من الراحة هنا وكالمعتاد,لكن الذي بدى يشغل بالي وتفكيري كيف سأصل اليوم إلى مبتغاي وأكون أول الموجودين في ساحة التظاهرة أن اهتف بان ينال كل إنسان حقه الشرعي,بإطراف أصابعي ضغطت على مفتاح الكهربائي الخاص بالتلفزيون ذو الشاشة الصغيرة,وإذا بلحظات أجد أن

على الشاشة هنالك الإعداد الكثيرة يهنئون باصواتهم في ساحة ألتظاهره سالت نفسي

_ كيف وصلوا ... ومتى كانوا هنالك ...

ركضت تجاه ملابسي,ارتدتها بعجل وبشكل عشوائي,لم أفكر مثل كل يوم بهندامي     كان كل ما في وسعي الوصول ...

كانت مراقبة ابنتي لي  بشكل دقيق,وكأنها تتفحصني  من بعد حتى قالت لي بابتسامة

_ أنت يا أبي لم نراك تخرج يوم الجمعة ...

انتبهت على صوتها قائلا

_ أن لهذا اليوم طعما أخرا ... إضافة إلى انه يوم المسلمين ...

_ وما هو الطعم ؟

_ سأكون هنالك عند التظاهرة

رمقتني بنظرة وتابعت ما يحدث على شاشة التلفزيون قائلة

_ ألا تأخذني معك ...

_ إنشاء الله الجمعة القادمة ...

 

هادي عباس حسين

هادي عباس حسين


التعليقات




5000