.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موجات إذاعة المحبة (حبٌ ومحبة) مع حذام يوسف طاهر في إذاعة المحبة

حمودي الكناني

قال لي القاموس :

حَـــــــــــــذَمَ    =       أسرع في الرأي وقطع

الحــــــاذم    =       السريع في الرأي والقاطع

وحـــــــــذام    =       صاحبةُ رأيٍ قاطع 

-------------------- 

 

وهكذا كانت حـــــــــذام  اسماً على مسمى............ هي امُّ إخوتها كما استنتجت رغم أنها ليست أكبرهم....عرفتها من خلال تعليق على احد نصوصها  الذي لم أتذكر عنوانه في موقع النور قبل  أكثر من ثلاث سنوات  فكان ردَها .... الكناني أيها المشاكس الجميل ....... كان ذلك بداية لصداقة جميلة معها   ومع بفية افراد  هذه العائلة  البغدادية الرائعة ! حينما التقينا في أول مهرجان للنور اقيم في بغداد كانت هي تستقبل الزوار مع بعض  الزميلات ....قدمتُ نفسي فصافحتني بحرارة وضحكة عريضة ارتسمت على شفاهها قائلة  أنت لا تشبه الصورة  أتراك تريد خداع الأخريات بأنك ما زلت   نضراً ........ هكذا هي حذام يوسف طاهر بسيطة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ومهذبة غاية التهذيب , واسعة الأُفق والمدارك , سريعة البديهة , تفيض وداً ومحبة.... كلما تقربت منها تجد نفسك أمام إنسانة تختلف كثيرا عما سواها, فهي لم تكبلها قيود المتراكم من الأعراف والمحاذير... لأنها تعرف تماما  موقعها وتعي دورها كعنصر توعــــــوي في المجتمع .  عندها مفهوم الصداقة  مقدسا ...فالشيطان الذي ينبه منه الآخرون ليس له وجود وإنما نحن الذين نوجده بقصور تفكيرنا ونظرتنا إلى الأمر من زاوية ضيقة...فلا شيطان ولا  هاجس  لما قد يولد الريبة والشك في بناء العلاقات الإنسانية الراقية .....قصدتها زائراً فاستقبلتني بحفاوة حسدتني نفسي على على ذلك الترحيب والحفاوة  سواء منها أو من مدير الإذاعة وبقية العاملين إناثا وذكورا ...... ومن ثمرة هذه الزيارة كان لنا الحوار التالي:                         

  

  

س:    الطفولة عالم يتسم بكل شيء جميل  وبريء , منا من عاشها بكل تفاصيلها ومنا من لم يعشها ,  هل  عاشتها الأديبة حذام الطاهر بكل تفاصيلها يداعبها خيال  أن تعود طفلة , ولماذا ؟ هل يضجرها الحاضر المعاش  ؟

حذام : طفولتي عادية جدا وليس هناك ما يميزها سوى إني كنت هادئة جدا وفي داخلي خوف من الآخر ، وهذا راجع إلى طرق التعليم المتواضعة التي نشأنا عليها ، والتي ولّدت لدي خوفاً من المعلمة والطلاب ولكني كنت مواظبة جدا على الرغم من أن مستواي الدراسي كان عادياً جدا ، بمعنى لم أكن من المتميزات على الرغم من إن أحلامي رافقتني طويلا بأن أكون معلمة ، ويأخذني الخيال بعيدا فأكون معلمة مثالية في طريقة تعليمي للأطفال ، لاسيما في ما يتعلق بالمرحلة الأولى من الابتدائية . ربما حبي للمطالعة وقراءاتي المبكرة من مكتبة الأهل التي كانت عامرة بكل صنوف الأدب وفي كل المجالات، صقلت شخصيتي ونحتت لي ملامح جديدة بعيدا عن الخوف والقلق من العالم الخارجي خاصة كتابين للشهير أريد سيغال بعنوان( كيف تكسب الأصدقاء ) و ( دع القلق وإبدأ الحياة) ، أستطيع أن أقول وبثقة بأن هذين الكتابين كان لهما الفضل الكبير في إعادة تشكيل شخصية حذام يوسف لتكون إنسانة واثقة من نفسها محبة للحياة وللآخر وكان هذا في بداية المرحلة المتوسطة .

تسألني هل أتمنى أن أعود طفلة؟ وأقول لك أبدا، فأنا سعيدة في حياتي وفي كل مراحلها ولا احلم بالعودة إلى عالم الطفولة .. لماذا؟ لاني أعيش طفولتي وأمارسها مع أطفال العائلة واستمتع بأوقاتي معهم، وفي أحيان كثيرة عندما أكون معهم ومع والدتي ( أطال الله في عمرها) أقلد أصوات الأطفال واحكي مثلهم فيسود جوٌ من الضحك والمتعة داخل البيت .

س : العمرُ  كالقطار يسير وأمامه محطاتُ وقوفٍ متعددة , أي من هذه المحطات أرادت حذام  يوسف طاهر المكوث بها طويلاً ؟ 

حذام : كل محطة من محطات حياتي لها خصوصية ، وفي كل منها رافقني الوالد (رحمه الله) بشكل مباشر أو من خلال أخوتي ، وكنت أتمنى والى هذه اللحظة بأن يبقى الوالد رفيقا دائما لنا، هو وعمي الشاعر طه الطاهر ومازلت في أحيان كثيرة أعيش معهم لحظات الفرح والفوز وأشعر إنهم معي وأبث لهم رسائل شفهية . وهناك فترة ولا اسميها محطة، كنت أتمنى أن تطول أكثر وهي الفترة التي زارت فيها العراق أختي وصديقتي القاصة ابتسام الطاهر، بعد فراق أكثر من عشرين عاما! حينها التقينا في كردستان وكانت أيام رائعة إذ كان لقاءا مشحونا بالعاطفة بعد غياب 26 سنة عن العراق، فكانت أيام كأنها الحلم ولم أكن ارغب بان اصحي منه .

س : أين تضع حذام الطاهر نفسها بين  الأنثى والمرأة , الزوجة ربة البيت  والزوجة الموظفة  , المرأة الحالمة بتغير حال المجتمع  والمرأة التي لا تجد لها فرصة التحرك لفعل  ما يحقق طموحها ؟

حذام : دون أن احدد نفسي بواحدة من هذه الصفات ، أنا كل ما ذكرت فأنا الأنثى والمرأة ، أنا الحالمة والواقعية ، وأنا الزوجة والإعلامية التي تعمل لتصنع لها فرصة باتجاه تحقيق طموحها .

س :   ماذا  يعني مفهوم الصداقة للأديبة حذام يوسف طاهر ؟ وماذا ترى  في مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة ؟  وهل ثمة شيطان يحضر إذا ما التقى رجل وامرأة  في ورشة عمل أو دائرة  أو أي مجال من مجالات  العمل؟

حذام : نظرتي للصداقة بين الرجل والمرأة بها الكثير من القدسية والاحترام وأراها العلاقة الأكثر نضجا وقيمة من بين كل العلاقات الاجتماعية التي تجمع الرجل بالمرأة. ومن يخشى من حضور الشيطان بينهما فأنه يعترف بضعفه وتسلط الشيطان عليه ، وبالتالي هو ليس مؤمن ولا يعرف الله ، فالشيطان إن شئت يحضر  في أي زمان ومكان ليشوه تفاصيل اللحظة ، حتى وإن كنت في حضرة قديس ، إذن نحن من يدعوه للحضور ( هو لا يأتي بدون دعوة) ، أو نطرده لتكون تلك اللحظة لوحة من صنعنا نحن ولا دخل للشيطان بها . وبالمناسبة أنا كتبت عن هذا الموضوع مقالا نشرته في المثقف والنور وفي أكثر من موقع تحدثت به عن مفهومي للصداقة ، وعتبي على الرجل الذي لا يستوعب مفردة الصداقة أو يتعمد أن لا يفهمها وهذا الموضوع اتعب الكثير من الكاتبات ، فمراهقة بعض الكتاب تسببت بالكثير من الإشكاليات فإذا كان هذا حال المثقفين والنخبة فما بالك بالرجل العادي ؟ !! .

  

  س :  عائلة آل  الطاهر عائلة منظمة ومنفتحة  متى ما تتعرف عليها تدهشك الإلفة و الحميمية بينهم وما يكنونه لمن يتعرف إليهم , من أين أتى هذا ؟  

حذام : الفضل في هذه الألفة والحميمية ترجع الى الوالد ، فقد كان ( رحمه الله) يمتلك شخصية مميزة جدا ومؤثرة فبالإضافة الى ثقافته في كل مجالات الحياة وقدرته على تطويع اللغة لخدمته ،فهو إجتماعي ومرح محب للحياة وللأصدقاء ، وبحكم منزلته الاجتماعية والعائلية، كان بيته مفتوحا للطيبين من الذين يحتاجون للمساعدة أو من الأصدقاء ، كان في أي وقت نراه جاهزا لإستقبال ضيوفه ، دعني اختصر لك بعض الأبيات للشاعرة الكبيرة فدعة وهي تتغزل بأخيها لكن هنا أستميحها عذرا بإستعارة هذه الأبيات لأقولها عن والدي يوسف طاهر صالح :

شد له على الشيخار هاته

وأربط بردته إعلة كطاته

عالي مضيفه وشحلاته

وروس الحراثي موافجاته

أبوي الثلاث مرافجاته

العز والمراجل والثباته

أبوي جاراته خواته

أبوي العبد والضيف أغاته

ومع تقديري لكل أشقائي وهم أيضا أصدقائي لكنهم اخذوا منه القليل فكل واحد منهم لديه صفة من الوالد لكن يوسف طاهر كان معلما للكل ومدرسة في الكرم والشجاعة ولعمري إن الكرم بحد ذاته هو شجاعة من وجهة نظري وهناك من يخافه ولا يجرؤ عليه .. رغم وفاته منذ عام 1996 إلا انه لازال في ذاكرة كل من عرفه حتى من التقاه لمرة واحدة .

  

س : حذام الطاهر عرفتها عبر النت  تكتب قصيدة النثر والمقالة السياسية   والاجتماعية  ولكني أراها الآن مقلة جدا , فهل هناك ما يشغل الطاهر عن مواصلة الكتابة ؟ 

حذام : حاليا أستطيع أن أقول بأني أحمل في داخلي هما أكبر من مجرد الكتابة ، فقد كتبنا الكثير وتحاورنا كثيرا وآن الأوان لأن نطبق ما كتبناه عن حبنا للعراق وعشقنا لدجلة والفرات ونترجم هذا الحب بطريقة أخرى وعلى أرض الواقع . نعم كتبنا الكثير عن معاناة المواطن العراقي وعن فشل المسئول في تطبيق برنامجه ، كل ذلك يجب أن يترجم الى فعل ، وفي هذه الأيام يشغلني ما يشغل المواطن العراقي حول سوء الخدمات وتعثر البرلماني في مسيرته وعدم الوفاء بوعوده ، ولذلك أحرص على المشاركة في أغلب التظاهرات أشارك أخوتي الانتفاض على الخطأ والفساد الذي نخر جسد المجتمع العراقي في زواياه وأشاركهم الهتاف بأهمية التفات الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات الى تحقيق حياة حرة كريمة لكل العراقيين . لاسيما وان ما نطالب به هو حق طبيعي يفترض ان نحصل عليه دون اللجوء الى تظاهرة فحق السكن ، وحقك بأن تعمل دون أمتهان لكرامتك ، وحقك بان تستمتع بحياتك ولا يكون همك الأول هو تأمين ( الأكل) ، وحقك بأن تعيش كانسان. هو حق يكفله الدستور والرسالات السماوية ولا يحق لأي كان أن يتلاعب بهذا الحق أو يصادره ، ولكني مع هذا لم أبتعد كثيرا عن الكتابة وكتبت نص عن الصحوة العربية وانتفاض الشعوب على حكامها وشعلة البوعزيزي (http://www.alnoor.se/article.asp?id=105474) ، وكتبت أكثر من مرة عن التظاهرات التي عمت شوارع بغداد والمحافظات وعن قدسية الكلمة والموقف لدى المثقف والكاتب العراقي .

س :  في أي لون من الكتابة تجد حذام الطاهر نفسها فيه  ولماذا ؟

حذام : دعنا نتفق أولا على أن الكتابة حاجة أو هي رغبة في ترجمة مشاعر أو مواقف معينة ، فأنا عندما أكتب في موضوع ما كأن يكون غزل أو قضية إجتماعية ،سياسية ، أنما أكتب حين أشعر بإستفزاز لحالة معينة ، وحينها لا أخطط للون الكتابة أن تكون مقال أو قصيدة أو قصة( كتبت العديد من القصص القصيرة ونشرت واحدة فقط) ،بل تحلق الكلمات وتحط على الورق فتلبس ما تشاء . وإذا أردنا أن نحدد الأقرب فالقصيدة (نثر ،شعبية) هي الأقرب إلى نفسي ، واستمتع بقراءتها أيضا .

س: هل تؤمنين بان هناك أدبا نسويا وأدبا رجاليا؟

حذام : أؤمن جدا بأن الأدب خطاب عالمي ، وبأن هناك نتاج أدبي مؤثر وعميق مقابل نتاج طارئ على الأدب. وهنا أحكم على النتاج مجردا من جنسية الكاتب سواء كان رجلا أو امرأة ، انا عموما أمقت التصنيف وضد كل أشكال التمييز أدب نسوي أو ذكوري .. أدب الداخل والخارج .. الخ من أشكال تحديد النتاج الأدبي وحصره بإطار يسيء للفكرة وللكلمة ، فهناك الكثير من الأدباء من كتب بلسان امرأة وكتب بدقة فريدة عن مشاعرها ومعاناتها ، وخير نموذج لذلك قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي أطربنا في عدد كبير من القصائد التي رسمت وبدقة رغبة المرأة ومشاعرها. وبالمقابل كتبت بعض  القصص والروايات بأقلام نساء وهي تتحدث بلسان الرجل ومنهن القاصة والروائية ابتسام الطاهر في بعض قصصها القصيرة وفي روايتها( صمت الشوارع وضجيج الذكريات) ،في أحد فصول الرواية هناك فصل كامل بلسان أحد أبطال الرواية( علاء) . إذن الموضوع أكبر من نحصره في هذه الزاوية الضيقة فما يهمنا هو جودة ما يكتب ومتعة القراءة .

س: ما لفرق بين المحبة والحب؟

حذام : مع إن ما يجمع هاتين المفردتين هو قدسية التواصل إلا إن الحب يجمع بين أثنين رجل وأمرأة ، هو العشق والغرام وما يتبعه من لذة القلق وطعم الشوق ومتعة العتاب ، بينما المحبة أراها أشمل وأعمق كونها لا تنحصر بشعور يجمع شخصين وتتعداها لتصل إلى مجتمع بكامله بل أكثر فالله محبة.

س :  لقد  خاضت الطاهر تجربة الترشح للبرلمان و لكن  لم يحالفها الحظ.  إلى أي سبب يعزى عدم الفوز  بالرغم من أنها معروفة بعملها ونشاطها وحضورها الاجتماعي  ؟ وهل يؤلمها أنها لم تفز ... ؟

حذام: تجربة ترشيحي للبرلمان كمستقلة أعتبرها تجربة مميزة في عالم لم يكن ضمن تطلعاتي (عالم السياسة) ولكن ترشيحي تم بتشجيع من بعض الأصدقاء وإخوتي اللذين يرون بي القدرة على نصرة المظلوم ضد الظالم . وأسباب عدم فوزنا بأصوات كافية كانت واضحة للجميع ، أولها مبدأ المحاصصة الطائفية الذي كان السبب الأول في تردي الوضع وانتشار الفساد الإداري والمالي في كل مناحي الحياة. وسيطرة بعض التيارات والأحزاب واللعب على وتر جهل المواطن وبساطته وإستغلال عاطفته تجاه الرموز الدينية، وبما إن العراقيين بطبيعتهم يتعاملون ويقررون ويختارون معتمدين على عاطفتهم بالدرجة الأولى. فكانت النتائج لصالح حزبين أو ثلاثة ، أضف إلى ذلك إنعدام الدعم المادي للمرشحين المستقلين ، وتخلف أساليب الدعاية والإعلان لدينا فكان الانتخاب على أساس الطائفة والقومية ، بدلا من أن يكون على أساس الوعي بان فلان مناسب أو غير مناسب لهذا المنصب. وللأمانة فعدم فوزي لم يشكل عائقا أو أزمة ، ولكن ما آلمني تراجع الأحزاب الليبرالية التقدمية مقابل تقدم الأحزاب الإسلامية وعلى حساب المواطن العراقي ، والنتائج السلبية لهذا الخطأ لمسناها من أول يوم في الانتخاب والى اليوم فرغم التلكؤ الواضح في أداء مجالس المحافظات والحكومة أول خطوة بدأت بها نحو عراق ديمقراطي جديد هو فصل البنات عن الذكور في بعض المدارس وألحقتها بقرار منع محال المشروبات الكحولية بحجة تأثيرها على العوائل ثم إغلاقها نادي اتحاد الأدباء وما تبعه من اتهامات للأدباء وإهانة لهم. وآخرها محاولات غلق مقرات الأحزاب التي لا تتوافق مع خططم بحجج واهية وغير مقنعة، بالإضافة إلى الطريقة المتخلفة في التعامل مع الإعلاميين والصحفيين وعدد من الشعراء المشاركين في التظاهرات الأخيرة. والى الآن ورغم مرور سنة وأكثر على انتخاب الحكومة. إلى الآن لم تكتمل ولازلنا ننتظر تعيين من يشغل منصبه في الوزارات الأمنية ، وربما حتى يوم نشر هذا الحوار ستبقى هذه المعضلة في مكانها.

 بيد أني قلقة فيما لو تم إعادة الانتخابات إن ينسى العراقي نفسه ويصر على أن ينتخب لطائفته وليس لكفاءة المرشح! وإذا أردنا أن ننجح في الإصلاح على الجميع، أحزاب وشخصيات أن تعمل من الآن على تهيئة البيئة الصحية الملائمة للانتخابات والعمل على توعية المواطن دون أن ننتظر قرب المرحلة الانتخابية القادمة ليتم العمل وتكثيف الجهود، حينها لن ينفع ولو عملنا أربعة وعشرين ساعة متواصلة لعدة شهور ... متواصلة .

س : لو أن الطاهر حصلت على مقعد في البرلمان  ما هي الأمور التي أرادت وتريد طرحها وهل يسمعها الآخرون, وهل تؤيد من يقول أن البرلمانيات العراقيات أشجع وأكثر إفصاحا بالمطالبة بإحقاق الحق و رفع المعانة والحيف عن الناس ؟

حذام : عندما رشحت للبرلمان كان برنامجي محددا بإسناد المرأة العراقية والمثقف العراقي، فكلاهما يعاني من تهميش يبدو متعمدا من قبل المسؤولين ، وفي مقدمة ما كنت اخطط له توفير فرص العمل للنساء بعيدا عن الإذلال التي تعانيه بوقوفها في طوابير استلام المنحة البائسة المخصصة لهن كمطلقات او أرامل ومساعدة المرأة العاملة بإنشاء مؤسسات مخصصة لحضانة الأطفال دون سن الخامسة في جميع دوائر الدولة ، تسهم في منح المرأة الموظفة شعورا بالأمان. وكنت أتمنى أن أقف مع المثقف والأديب العراقي بتوفير مورد مالي مناسب وثابت يغنيه عن العمل في مجال خارج نطاق اهتمامه ليتفرغ الى منجزه الإبداعي والفكري ولا يكون همه محصور بتوفير لقمة العيش لعائلته. فهذا الموضوع يجعل الأديب يكفر بكل الإبداع وهو قلق على مستقبل عائلته وأطفاله ، ومن هنا أسجل إعجابي وتقديري لكل شعرائنا ومبدعينا العراقيين كونهم أبطال حقيقيين في تواصلهم وإبداعهم رغم قسوة التجربة عليهم وحجم الضغوطات التي تمارس عليهم .

أما ما يتعلق بالبرلمانيات العراقيات فما موجود لا يسر عدو ولا حبيب. ولا أرى أي دور لهن داخل قبة البرلمان ولا يتعدى دورهن تأييد وتأكيد لما يقرره رئيس الكتلة أو الحزب الذي ينتمين له فمن أين جئن بالشجاعة والفصاحة وهن مجرد هياكل لنساء. ربما مؤخرا كانت لهن بعض التصريحات لصالح المواطن بعد أن ملأت التظاهرات شوارع العراق من الشمال الى الجنوب فحركت الركود بعض الشيء. ما يستفزني هو إننا في العراق نمتلك طاقات شجاعة وقوية وقادرة على الخلق والإبداع ، ولكن بعض التيارات السيااسلامية تسعى إلى إبعاد المرأة عن المشهد السياسي العراقي وبكل ما يملك من سلطة في القرار واعتقد هذا الموضوع بات واضحا للجميع فحتى المواطن البسيط حين تلتقيه يؤكد لك بأنه لا يثق بهؤلاء ولا يترجى منهم خيرا ( غسلنا إيدنا منهم) .

س : هل  برأي الطاهر أن المرأة مؤهلة لتصبح رئيسة وزراء .... أم أن هذا المنصب مختوم عليه لصالح  الرجل  وانتهى الأمر  وما هو برنامج الطاهر لو أنها رئيسة الوزراء ....؟

حذام : لم لا .. فإذا كنت تقصد المرأة بشكل عام فهناك أسماء كبيرة لنساء تبوأن مناصب عالية في الدولة كرئيسات وزراء، وعلى سبيل المثال تاتشر وانديرا غاندي وهن الأشهر بالإضافة إلى الكثير من القائدات في العالم ، وعبر التاريخ العربي والعراقي تؤشر صفحاته على أسماء عديدة كتبت بقوة وعمق لنساء غيرن التاريخ بقيادتهن وتأثيرهن على مصائر شعوبهن ، والى هذا اليوم لو أتيحت فرصة حقيقية للمرأة لأن تمارس إنسانيتها وفكرها بشكل سليم لوجدنا عددا لا يستهان به من النساء المناسبات لمنصب رئاسة الوزراء ، وأمامك أكبر دليل على ما أقول ، فحذام يوسف طاهر قادرة لو أتيحت لها الفرصة أن تقود البلد بمحبة وحتى في حالة وجود معارضة لها أيضا ستتعامل بمحبة معهم بعيدا عن الاستفزاز والعنف. المهم ان تتوفر الخبرة والمحبة والاخلاص للشعب والإحساس العالي بالمسؤولية. لكن الحاصل الآن ان حتى الرجل اثبت عدم قدرته على النهوض بمسؤوليته بالشكل الذي ينتظره الناس والبلد مثل بلدنا العراق، الذي يستدعي الهمة والجهود الصادقة والنوايا الطيبة والخبرات الواسعة للعمل من اجل تطوير البلد وتوفير الخدمات والقضاء على كل انواع الفساد المالي والاداري.

س :  لو أصبحتْ حذام الطاهر  وزيرة للثقافة . ماذا ستفعل ؟ 

حذام : اجبت عن هذا الموضوع ضمنا انفا، خلال التطرق لموضوع الترشيح للبرلمان. وأضيف أنه طالما يحركنا حب الوطن، حب العراق. والسعي الجاد لخدمته وتطويره نحو الأفضل والأجمل، فكل ما نخطط له سننجح في تحقيقه.

س : حذام الطاهر واحدة من اللواتي ساهمن ويساهمن في مركز النور بفاعلية ... ماذا يشكل هذا الموقع  لها ؟

مركز النور بالنسبة لي أكثر من مجرد موقع الكتروني اكتب له، بل أعتبره بيتا للعراقيين بمختلف توجهاتهم . ولا أخفيك سرا بأنني اطلع على موقع النور حتى قبل أن اطلع على ايميلي، مع أن لي بعض المؤاخذات على ما ينشر من مواضيع ضعيفة لغويا وإملائيا تسيء الى الموقع ، وما أخشاه أن يهتم القائمون عليه بالكم على حساب النوع .

س :  مَن  مِن كتاب وكاتبات النور  تقرأ لهم حذام الطاهر دائما ؟

حذام : عدد كبير من كتاب النور أقرأ لهم بعد أن أطلع على عناوين المقالات بشكل سريع ، أعود ثانية إلى رأس الصفحة ولكن هذه المرة بتأني أكثر لأطلع على ما تكتبه الشاعرة فليحة حسن فهي تعجبني جدا كشاعرة وكامرأة قوية وشجاعة كما أتابع وبحرص كبير ما تكتبه الروائية والقاصة ابتسام الطاهر ، وأقرأ أيضا أتابع كتابات الشاعر حسين القاصد وسعيد العذارى ، حمودي الكناني وتعجبني أيضا تعليقاته المميزة ، ويهمني جدا قراءة ما يكتبه الصديق صباح محسن جاسم، والحقيقة أسماء كثيرة أتابع ما يكتبون وإذا ذكرتهم كلهم يغطون هذه الصفحة ولذلك اعتذر عن جميع من أقرا لهم .. في أحيان أخرى تصلني روابط من بعض الكتاب فالوقت لا يتيح لي قراءة كل ما ينشر على النور وبقية المواقع مع إني متابعة لمواقع محددة هي النور والمثقف وموقع أدب فن والحوار المتمدن بشكل يومي .

س :  ماذا يعني ما يكروفون إذاعة المحبة  لحذام الطاهر .... هل محبته تصل الجميع ؟؟؟

حذام : تربطني بإذاعة المحبة علاقة عميقة جدا، وهناك تاريخ وفكر مشترك يجمعني بهم، وتكاد تكون المحبة الراعي الأول لخطواتي الأولى في الإعلام ولذلك ورغم عملي في أكثر من مؤسسة إلا أني أحن لها دائما. وهم أيضا يطالبون بان اعمل معهم وبإلحاح. وآخر مرة كان هناك أكثر من اتصال بيننا لمعاودة العمل معهم ، وأنت رأيت كيف أننا نتعامل مع بعض بمحبة وألفة وكأننا عائلة واحدة، واحترامنا لبعض لا يمنعنا من تثبيت بعض الملاحظات الخاصة بالعمل خاصة ونحن نملك قاعدة جماهيرية كبيرة تتوسع يوميا على الرغم من تواضع إمكانياتنا المادية ومحاربة بعض المنظمات لنا ووقوفها في طريق المحبة! إلا إننا لم ولن نساوم وسنبقى صوتا نقيا للمرأة العراقية ولكل العراقيين .

  

  

  

  

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 01/04/2011 14:24:18
الأخ العزيز والرائع حمودي الكناني
جزيل الشكر والامتنان على هذه المعلومات الصريحة والجميلة بنفس الوقت عن الأديبة المتميزة حذام يوسف
تحية حب وتقدير لها
وتحية احترام وتقدير لجهودك الجميلة
مودتي / إلهام

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 31/03/2011 14:09:30
الأخ العزيز والمبدع حمودي الكناني والرائعة حذام يوصف
شكراً لقلمك لأنه عرّفنا على واحدة من الكاتبات المثقفات اللاتي يعملن بجد ومثابرة . أسلوبك كما عهدناه جميلاً وسلساً. وشكراً للرائعة حذام التي كرّست نفسها وجهدها ووقتها من أجل خدمة الآخرين. دمتما للكتابة وللنور ولمحبيكما.

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 31/03/2011 10:39:52
مبدع انت ياكناني
هاديء الطباع لكنك ثوري الابداع
وفقك الله
والف شكر لكربلاء لانها عرفتني بك ياصاحب المقام الرفيع
مع حبي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/03/2011 07:31:11
الرائع حمودي الكناني المحترم تحية حب ومحبة لك مني اخلص المودة لك وللاخت المبدعة حذام وتقبلا محبتي ودعائي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 31/03/2011 06:36:03
اخي المبجل حمودي الكناني
الرائعة المبدعة حذام يوسف طاهر


باقتا ورد نضرتين لروعة هذا الحوار، تقديري العميق لكم اخي المبدع بل المتنوع الابداع وللاديبة حذام المبدعة بامتياز
كن بخير اخي الاكرم
كل احترامي

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 30/03/2011 22:59:53
الحبيب حمودي الكناني ..أبدعت في كتابة القصة والشعر وها أنت تزيدنا بحوار رائع ومتقن وجميل وتنافسنا على مهنتنا هههههههههههه تحياتي للرائعة حذامالطاهر هذه الانسانه المليئةبالمعرفة والابداع

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 30/03/2011 22:14:20
عندمايقف القلب بين جبلين أحدهما من نقاء والأخر من بياض الصفاء..
ترسم الروح حينها في سماء الحرف أغنية من ذهول معزوفة بلحنٍ من صمت..
هكذا كان هو الحال مع شمسٍ وقمرٍ حرفي..
دُمتما ألقا يستضاء به.
رؤى زهير شكـر

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 30/03/2011 22:13:24
عندمايقف القلب بين جبلين أحدهما من نقاء والأخر من بياض الصفاء..
ترسم الروح حينها في سماء الحرف أغنية من ذهول معزوفة بلحنٍ من صمت..
هكذا كان هو الحال مع شمسٍ وقمرٍ حرفي..
دُمتما ألقا يستضاء به.
رؤى زهير شكـر

الاسم: Salah Altimimi
التاريخ: 29/03/2011 20:25:04
للعزيزه حذام..لك مني كل محبه وثناء،أرجو لك التوفيق.
وللأخ موفق..أقول لك من حقك أن تزهو وتفتخر بمثل هذه الأخت.
صلاح

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 29/03/2011 18:31:41
كان لى الحظ الوردى ان اكون فى المعية اللطيفه والرائعه حذام والكنانى
ولانها الصدفة كانت رائعة الملتقى
دمت عينى حذام والاخ الكنانى والضيافه الكبيره

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 29/03/2011 18:15:54
الاديب الرائع حمودي الكناني .
تحية طيبة للاستاذة الاعلامية حذام يوسف وهي اديبة كذالك لها بصمة واضحة في مجال الادب .
وتحية طيبة لاديبنا الرائع الاستاذ حمودي الكناني وعذرا عن التاخير في الرد كوني في سفر ..

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 29/03/2011 14:13:17
جميل جدا انت يا شيخنا الجليل واحترامنا للاخت الفاضله الست حذام لك احترامي

الاسم: موفق الطاهر
التاريخ: 29/03/2011 13:54:58
الأستاذ حمودي الكناني لك كل الشكر وبعضه على كلماتك الجميلة، وحوارك الهادئ الأرقى... دمت أديباً يزهو بك العراق وأهله.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/03/2011 12:15:24
الأديب الشاعر والقاص والأعلامي حمودي الكناني
قد اسعدتنا بلقائك المحب .. ونعم ما اخترت للتعريف بها.
الأخت حذام عرفتها عراقية ناشطة تفتدي روحها للعراق .
اهنئك على حسن ادارتك للسؤال ابتغاء اماطة اللثام عن اذاعة المحبة والسبر في انشطتها واشعاعها الباذخ حبا بالعراق.
" كم مرة نبهت .. لا تزرر سترتك !" ما يفيد بك .. تبقى أمـ ..... لا حول ولا ..
محبتي

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 29/03/2011 09:59:58
سيدتي الرائعة حذوووومة
سيدي المبدع والاديب الثر الكناني حمودي
حوار اغدقنا بالدفء الاخوي والمحبة العائلية النورية التي جذرها لنا صائغ القلوب الصائغ
بتنا لانستغرب على هكذا اخوة لنا في النور خاصة الاخت الرائعة حذام فهي واحدة من اخواتي التي اعتز بها جدا ذكية ووطنية تحب العراق بشكل لايصدق نشطة.....
وووو الله يساعد رجلهه عليهه ههههههههههه
تحياتي لحواريتكما الجميلة
تقبلا مروري
يعقوب

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:17:55
السيد حعفر المكصوصي شكرنا وتقديرنا لمرورك الكريم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:16:20
نور النور الاعلامية المبدعة شكرا لك مرورك اضاء الصفحة تحياتنا واحترامنا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:13:27
ميلاد ايها الجميل شكرا لمرورك ايها المبدع الرقيق والهادىء الشفيف لك تقديرنا واحترامنا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:11:59
العزيز علاء اهلا بك يا رجل عود محمود بين اخوتك واخواتك في هذا البيت الجميل شكرا لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:10:18
وردية الجميلة وجهك يفيض بشاشة ولسانك ينقط عسلا كلماتك صادقة محبة للجميع تحيطين من حولك بالدفء والحنان ... لك مني ارق التحيات واعطرها تحياتي للعزيز محمد وللبنات الحلوات ... جعل الله ايامكم مسرة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 03:05:08
شكرا لشمس الاصيل يا رب تكون دائما مشرقة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 02:59:27
سيد سعيد العذاري شكرا لمرورك وتعقيبك النير تقبل تحياتي واشواقي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 02:58:18
اخي موفق ان عائلتك عائلة راقية ولك ان تفخر بها لانها عائلة اصيلة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/03/2011 02:56:27
زينب بابان فراشة النور شكرا لمرورك . الحمد لله على السلامة

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 28/03/2011 22:59:42
حمودي الكناني ايها الاصيل
ها انت بلباس ابداع جديد
محاور متمكن من رسم طريق لانسيابية الحديث

سلمت اديبا واعلامي متميز

الاخت حذام ايتها الروحة الجميلة الصلبة كالماس


جعفر

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 28/03/2011 22:56:51
حمودي الكناني ايها الاصيل
ها انت بلباس ابداع جديد
محاور متمكن من رسم طريق لانسيابية الحديث

سلمت اديبا واعلامي متميز

الاخت حذام ايتها الروحة الجميلة الصلبة كالماس


جعفر

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 28/03/2011 21:32:35
حوار جميل سعدنا بالحبيبه الست حذام وروعة اجابتها ولاعدمناك ياكناني ..افانين ورد لكما ..ودي

الاسم: ميلاد حامد
التاريخ: 28/03/2011 20:33:40
الاديب ا لر ائع حمودي الكناني موضوع جميل جدا وأختنا الاديبة حذام يوسف تستحق كل الثناء والاعتزاز بها لا نها مثابرة ومبدعة أقدم لكم ودي ووردي القرنفلي ... وا تسألوني لماذا الوردالقرنفلي لانه يعني لي الكثير كما تعنون لي أنتم ومن محبة أكنها لحضرتكم...

الفنان / ميلاد حامد

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 28/03/2011 18:26:52
دائما ترى الأمور والوجوه من أرق جوانبها

إنك لاترى بعين بل بقلب يحدق بكل ماتمر به ليترجمه الى نبضات خافقة

لك أيها الأديب السامق ولسلطانة مقالك حذام يوسف جل الإحترام والتقدير

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/03/2011 16:59:39
اخي الطيب حمودي الكناني
الرائعة جدا جدا حذام يوسف طاهر
كان حوارا رائعا بهيا حميميا..وكانني بين اثنين من اخوتي...احسنت اخي حيث جعلتنا نرى الانسانة حذام...هذه الرائعة المتوقدة ...وعائلتهاواصلها الطيب
تهت مابين الصور والحروف...وبالاخص صورة والدة زميلتنا حذام ربي يطول بعمرها وقبله على يدها الكريمة
سلمت يداكما معا لانني اعتقد انكما شريكين متساويين في ابهارنا بهذا الحوار

الاسم: الإعلامي شمس الأصيل
التاريخ: 28/03/2011 13:24:45
من أروع ما نشر على صفحات النور
ومن أجمل ما قرأت زرع في داخلي بهجة وأمل بالعراق لأنه باقي ما دام مثلك يا حذام وأهلك في وطني

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/03/2011 13:24:36
الاستاذ حمودي الكناني رعاه الله
الاستاذة حذام يوسف طاهر رعاه الله
تحياتي لكما ايها الاديبين الرائعين
حوار جميل ورائع فيه كثير من المفاهيم والقيم والعبر
اقف امام فكرة الاختلاط والشيطان
الحقيقة ليس الاختلاط بنفسه وان كانت به بعض الاخطاء
ولكنه الاختلاء بين الرجل والمراة في بيت واحد مقفل ولا ثالث معهما وخصوصا في بعض مراحل العمر
هذا الاختلاء يحتمل فيه ان يكون الشيطان وليس الله هو الثالث الا في حالات الضرورة
وفقكما الله لكل خير

الاسم: موفق الطاهر
التاريخ: 28/03/2011 10:54:25
سعيد وفخور دائماً بعائلتي ونشأتي، وكيف تربينا ليس فقط في كنف أبينا وأنما أمنا البسيطة التي كانت تغدق علينا في كم هائل من الحب، وحتى جدتنا الكبيرة في كل شيء لها الفضل كثيراً في تربيتنا.
وأنا أقرأ هذا اللقاء الرائع، والصور الجميلة المرافقة له أستعدت ذكرى حواري مع زوج حذام وكيف ألتقى بها وتم تعارفهم... كنت أزهو بالحالتين، بفخر يصل إلى الغرور ربما! حواري مع نسيبي، وهذا الحوار... دمت صديقتي الغالية حرة أبية وفخر ليس لنا فقط، وأنما للعراق إن شاء الله دائماً يارب.

الاسم: زينب بابان - الموجوعة في حب العراق
التاريخ: 28/03/2011 09:46:27
الاستاذ حمودي الكناني
=====================

مشكور للقاء الجميل والاسئلة الجميلة


المتالقة الاخت حذام كم انتي رائعة

محبتي لكما وتقديري

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 28/03/2011 07:23:56
الرقيقة امال ابراهيم.. شكرا لرقتك
الاستاذ عباس الغزي .. شكرا لتواجدك
الشاعر جواد كاظم اسماعيل .. شكرا لطيبتك
الاستاذ عبد الواحد محمد .. شكرا جدا
خالد مطلك الربيعي .. شكرا للالقك
علي مولود الطالبي .. شكرا لودك
الشفافة سعدية العبود .. شكرا لنبلك
الجميلة نورة سعدي .. شكرا لجمال حرفك
zozojab@yahoo.com .. شكرا لمواظبتك واعجابك اسعدتني جدا
الاستاذ ضياء كامل .. شكرا لكرمك
د. اسماء السنجاري .. شكرا لروعتك
الاستاذ علي الزاغيني .. شكرا لتواصلك
الشاعرة رهور العربي .. شكرا لك
والشكر الاكبر للاستاذ الكناني وحرصه وجديته في طرح الاسئلة شكر كبير له .. اسعدتني فعلا
دمتم اخوة لي في الانسانية وفي العراق وفي النور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/03/2011 05:46:39
أهلا بالكناني
كم جميل ودافيء حديثنا التلفوني بالأمس رغم أننا لم نتكلم وإنما تحاورنا من خلال الضحكات !
تحياتي لما تقوم به من توسيع آفاق ملونة
وتحيات طيبة للأستاذة حذام يوسف
ودمتما بسرور

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/03/2011 04:23:59
الصديق عبد الواحد دمت لنا اخا وفيا وكاتبا مرموقا اتمنى لك التوفيق ولمصر الحبيبة العز والازدهار والاستقرار

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/03/2011 04:22:07
السومري دائم الحضور والجميل ابو فيصل الرائع شكري وتقديري وثمن عاليا ما تتابعه من كتاب لي .. هذا دليل محبتك ووفائك شمرا لك وتقبل احترامي وتقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/03/2011 04:17:33
الاخ عباس الغزي اسعدني حضورك الله ربييحفظك ويرعاك ... وعدني الاخ علي بتوجيه دعوة ولكنه لم ينفذ المهم اتمنى لكم الخير والتوفيق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/03/2011 04:15:26
السيدة آمال ابراهيم شكري وتقديري لمرورك الجميل على متصفحي وترك لمستك المضيئة هنا . ربي يحميك ويجعل ايامك بيضاء بلون الصباح .

الاسم: الشاعرة زهور العربي
التاريخ: 27/03/2011 22:14:35
الشّاعر الأديب الأخ حمودي الكناني
ودّي وتقديري
رغم انّك صديقي اللّدود ههههه لكن هذا لن يمنعني من أن اعطيك حقّك و تبقى حربنا قائمة ...
شكرا على هذا العطاء وهذا المجهود الكبير ودمت نقيّ الرّوح
عطر الحضور
ولا تنسى هي هذنة أفرضها عليك مع كلّ نصّ جديد فلا تظن انّني سأتنازل عن حقّ بنات جنسي هههه
احذر سيول مآقينا
دمت اغلى الإخوة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/03/2011 20:22:50
الاستاذ القدير حمودي الكناني
الاديبة القديرة حذام يوسف طاهر
لشدما اغرقتنا كتاباتكم بروعتها واصالتها
واليوم في حوار جميل اضاف لنا شئ اخر من حباة زميلتنا الرقيقة حذام
سررنا بالتوقف وقراءة وتامل هذا الحوار
لكم محبتي

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 27/03/2011 19:58:08
تحية طيبة
اعرفها (السيدة الاعلامية -الاديبة : حذام يوسف طاهر ) ؛ انسانة رائعة جدا ؛ وتمتلك من روعة الروح ثراءها الانساني الجميل الباذخ ..
تحية لها ولك (ابا علياء ) ؛ مع التقدير والاعتزاز ..

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 27/03/2011 18:17:54
تحياتي وتقديري وشكري للأديبة حذام يوسف طاهر وللأخ الأديب حمودي الكناني على الاستمرار في منح الأنقى.

أسماء

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 27/03/2011 17:10:36
الكاتب الكبير أستاذي حمودي الكناني تحية ود وإجلال
لك مني و للكاتبة حذام الطاهر وشكرا جزيلا على الحوار
الراقي الذي تنوعت أسئلته ما بين الذاتي والموضوعي بما
يخدم الكاتب و القارىء والمجتمع وعشت وعاشت الصداقة
فالحياة بلا أصدقاء و صديقات جنازة بلا مشيعين كما يقول
انيس منصور
أمد الله في عمرك و سخر لخدمتك حبا في الله الحور العين
نورة مع أطيب المنى

الاسم: zozojab@yahoo.com
التاريخ: 27/03/2011 17:05:33
والدي الغالي حمودي الكناني

حوار اكثر من رائع مع شخصيه انا من اشد المعجبات بها رغم انها لاتعرفني حتى لكني اواضب على قراءة كل ماتكتب واتمنى ان اكون ولو ربع ماهي....اسلوبك في طرح الاسئله كان جميلا جدا وفيه الكثير من الاسئله اللانمطيه والتي اعتدنا على قرائتها وسمعها...شكرا لك وتقبل فائق احترامي وتقديري

الاسم: سعديه العبود
التاريخ: 27/03/2011 15:24:14
الاخوة الاعزاء حمودي الكناني وحذام الطاهر
ما اجمل ان يحلق الانسان في سماء صافية وهواء نظيف ,لا اعلق على ما ذكر بل اود ان اقول ان ارقى الممالك مملكة النساء في نظامها وخير دليل مملكة النحل ومملكة النمل وقد خلدت هاتين الحشرتين في سور القرآن .اما موضوع الاختلاط وما يترتب عليه ,فقد كنا طلبة جامعه في السبعينات ولم يكن هناك حجاب او ملابس فضفاضه وطويلة ولم يحصل ان تجاوز شاب اوسمحت شابة ان يتجاوز عليها احد فقد كان الرأس ممتلئ بالوعي والثقافة لذا لم يكن للشيطان مكانا فيه ,كل ما يربطنا علاقات طيبة نعيش لحظاتها عندما نلتقي .تحياتي.

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 27/03/2011 13:55:13
خوية استاذ حمودي: اني علقت على الحوار من الصبح من اول لحظات نشره وبوقتها ماطلعت عندي الصور يعني صار اتزغلط بالنت فهسة خوية من طلعت الصور لازم اعيد تعليقي من جديد ولك شنو هااااي حذام صايرة اتخبل وانت والعباس هم اتخبل بس مو كلش يعني مو مثل حذام ههههههه !! واللة انكما مبعث للروعة والفرح نعم انه الفرح النور : حوااااااااار جميل بأسلته وبأجوبته الذكية والواعية وكذلك بأنتقاء الصور المميز :دمتما بكل خير مع ارق المنى

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 27/03/2011 13:51:33
جميل ثم جميل ثم جميل ... سيدي الكناني الكبير بالقه وعطائه ، ما جرى اعلى الصفحة من ترانيم حوارية ببوتقة من انسجام بين طرفي المعادلة ليس بالجديد على المحاور والضيف .. من القلب قنديل ود لكما

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 27/03/2011 11:50:55
رائع ما تكتب وجميل ماتسطر
سيدي الكناني المحترم
فانت صاحب اليراع السديد
والقرطاس الرفيع
صاحب الرفعة والجمال
صاحب الحروف الذهبيه والحكمه الادبيه
حوار جميل كجمالك
معطر كعطرك الندي
يفوح شداه برائحة البخور والحناء
لك ولسيدتي حذام اجمل المنى
خالد مطلك الربيعي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 27/03/2011 09:04:25
الأستاذ الصديق المبدع حمودي الكناني
عشنا معكم كرنفالا وليس حوارا صحفيا فيه المحاور وضيفتكم الأديبة الجميلة والعزيزة حذام يوسف طاهر تكتبان رائعة من روائع الفكر المستنير عبر العلاقة الشفافة بين الرجل والمرأة من خلال رؤية أتسمت بالموضوعية لدي ضيفتكم الأستاذة جذام وتقديري لشخصها الكريم ولشخصكم الصديق المبدع عميق التجربة ومودتي
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 27/03/2011 08:34:27
الرائعان حمودي وحذام

حوار في غاية الروعة من حيث الاسئلة والاجوبة كما انه يرسم الروعة بكل تفاصيلها لانه يجمع بين رمزين مهمين من اسرة النور العزيزة : دمتما بهذا الالق وانتما ترسمان بحب وجه الوطن: تقبلوا مروري مع ارق المنى

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 27/03/2011 08:29:44
الرائعان حمودي وحذام

حوار في غاية الروعة من حيث الاسئلة والاجوبة كما انه يرسم الروعة بكل تفاصيلها لانه يجمع بين رمزين مهمين من رموز اسرة النور العزيزة : دمتما بهذا الالق وانتما ترسمون بحب وجه الوطن: تقبلوا مروري مع ارق المنى

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 27/03/2011 08:23:52
الاديب الرائع حمودي الكناني
تحية اجلال لك وللرائعة حذام يوسف طاهر على هذه الصراحة الجميلة والمشاعر المفعمة بحب الناس والوطن بصراحةلقد كان حوارا شاملا موسعا ومفيدا ..
اتمنى للرائعة حذام العمر المديد والموفقية في حياتها ومزيدا من التالق والابداع ..
اما انت سيدي الكناني فانت سيد الموقف دائما بروحك الشبابية وروعتك الادبية ..
تحياتي لكما
دمتما بخير

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 27/03/2011 08:14:29
الشكر الجزيل للجهد الجميل الذي اغدقت به علينا اخي ابو علياء ومن خلال مساحتك الغراء هذه اقدم اعجابي لغاليتي حذام كانسانة وزميلة اعلامية واحترم نقاشاتها وارائها واكثر ما احبه بحذام يوسف الجد الذي لا يخلو من البسمة ..وثوريتها حتى في الملاطفة والمزاح..فعلا انسانة مميزة بكل شيء ولي عظيم الشرف ان تعرفت على روحها الجميلة المعطاء..تسلم يا ابا علياء على حوارك ولكما تقديري واحترامي




5000