هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طوشة كبار

حوا بطواش

"ماما،" سألني ابني مصدوما حين شهد الطوشة التي كانت عندنا البارحة. "لماذا يصرخون هكذا؟ ألا تقولين لنا دائما ان الكبار لا يصرخون بل يحلون  مشاكلهم بالهدوء والراحة؟"

ولم أعرف الإجابة على هذا السؤال بالطبع. فكيف أشرح له ان الكبار احيانا يتصرفون تماما كالصغار، وربما أسوأ من الصغار بانعدام البراءة والسذاجة  التي يمتلكها الأطفال؟!

هذا الصباح، حين نزلنا لركوب السيارة، رأى سيارة عتيقة تقف بالقرب من بيتنا، فسألني: "ما هذه السيارة؟ لم هي واقفة عندنا؟"

تنهدت طويلا، وأجبته: "دعها واقفة. حلوة هكذا."

وماذا أقول له غير ذلك؟ أأقول له انها هناك دفاعا عن قطعة الأرض الصغيرة التي تقف عليها، والتي لا تضر ولا تنفع احدا بشيء، الا لاستثارة المالين من الحياة للطوشة والشجار وكسر الملل الذي يعيشون فيه. فالأولاد تزوجوا وتركوا البيت، وهم منشغلون في اعمالهم وزوجاتهم واولادهم، والركود يخيم على الجو في هذه القرية الصغيرة الساكنة. فالأجساد قاعدة ومرتاحة، والبطون شبعانة وملآنة، ولكن بعض النفوس تأبى الركود، وتبقى تبحث عن شيء ما يستثيرها ويستهجنها ويطلقها من مستنقع ركودها.

وفيما الكل يدعي ان هذه القطعة له، يبقى الواقع صارخا في وجوههم انها ليست لأحد! وانا اسأل نفسي مرارا وتكرارا: فلِم هي هناك اذن جاثمة على الصدور؟!

بماذا هي نافعة؟

ولست ادري الجواب على هذا السؤال المزعج، ولكنني ما زلت ادعو بأن تبقى السيارة العتيقة هناك واقفة، ولا تتزحزح من مكانها، حتى تبقى الأرض الملعونة التي تقف عليها محجوزة بها.. مبلوعة.. ضائعة.. فلا يجد احد ذريعة اخرى لاستكمال الطوشة.

كفر كما

26.3.11

 

حوا بطواش


التعليقات

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-04-01 08:46:39
اشكرك جزيل الشكر اخي الشاعر خزعل المفرجي.. كم اسعدني مرورك العذب وكلماتك الرقيقة.
سلمت على جمال روحك
ودمت بخير وسعادة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2011-04-01 01:40:41
الرائعة حوا
الوصول المتأخر خير من عدم الوصول
نص رائع
جميل وسرد جذاب بلغة شفافة وحية
دمت بخير وتالق
احترامي

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-03-29 22:05:29
العزيز انمار رحمة الله
شكرا على مرورك الكريم وتحياتي لك
دمت سالما

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 2011-03-29 19:11:48
جميل جدا
انت تعرفين رأيي قبل ان اعلق
دمت رائعة والله

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-03-29 08:40:54
شكرا لك استاذي العزيز علي الغزي.. حضورك اسعدني واتمنى لك صباحا جميلا ويوما موفقا.
تحياتي لك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-03-28 22:15:29
جميل ما كتبتي ست حوا لك احترامي ايها الرئعه وفقك الله خيرا

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-03-28 22:01:20
الاستاذ الكريم عباس ساجت الغزي
لا شك ان صغارنا يتأثرون ويتعلمون من كل ما يشهدون من حولهم، من تصرفاتنا ومواقفنا نحن الكبار، لذا علينا ان نكون قدوة حسنة لهم بكل اقوالنا وتصرفاتنا.
سلمت على مرورك الجميل
ودمت بخير

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-03-28 21:52:01
الاستاذ العزيز حمودي الكناني
كنت قد كتبت لك ردا هذا الصباح ولا ادري لماذا لم يصل ولا اذكر ماذا كتبت ولكن سأقول لك الآن شكرا على حضورك.. اروع حضور من اروع انسان
دمت سالما

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 2011-03-28 09:13:59
الاستاذ الكريم علي الزاغيني
اطيب التحيات ابعثها لك مع نسائم الصباح الرقيقة وشكرا على مرورك الجميل
احترامي لك

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-27 19:05:55
الرائعة حوا سكاس
اظن اننا يجب ان نفهم الصغار ان الحياة قد تغير ايقاعها ولانرسم لهم صورة ويعكس الواقع شئ اخر فنكون نحن المقصرين وليس الالخرين .. واظن ان القرى هي الاخرة حالها حال المدن الكبير في الزحام والبحث المستمر عن المكان الغير مشغول ..
وبين هذا وذاك فقد الهدوء والتامل ..
جميل ماسطرتي من عبّرة سلمك وحفظك الله وجعل قريتكم في امان دائم ..
لك الرقي وانت تكتبين عن واقع
دمتي بخير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-03-27 17:49:12
جميل ما سطرت من حروف
مررت لالقي التحية واقرا حروفك الراقية
تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-27 13:39:26

وما اروعها من طوشه انتجت هذه القطعة الرائعة:
تلك البقعة محظوظة جدا حيث حمتها هذه السيارة العتيقة من كثير من عوامل الطبيعة كالمطر والرياح وحرارة الشمس رغم ان ما يجثم على صدرها فيه ثقل و قدم ... لكن بالنهاية تبين ان الكبار ايضا يفعلون ما يفعله الصغار احيانا .... اروع طوشة !!!






5000