هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت - 1 -

عباس ساجت الغزي

دعاء طفلة بعمر الوردة لم تتجاوز السنة الرابعة من عمرها جميلة مدللة تحب المرح واللعب كثيرة الحركة  تحب زيارة الجيران وهم يرحبون  بإطلالتها البهية لما تتميز به من ابتسامة طفولية جميلة  وروح مرحة ..

لكنها كانت تفضل زيارة بيت أبو عاصم  المقابل لبيتهم وتطيل المكوث عندهم واللعب مع ابنهم الصغير مرتضى ، حتى أن أمها حين تفتقدها تذهب مباشرة إلى بيت أبو عاصم لتجدها جالسة تلعب عندهم ، أم دعاء أيضا كانت تربطها علاقة حميمة بجارتها أم عاصم كون الأخيرة كان زوجها يملك محل كبير لبيع الملابس المتنوعة والأجهزة المنزلية  وكان يبيع بالتقسيط المريح ..

ذات يوم ومن الصباح الباكر شعرت أم دعاء بضيق في صدرها وهي تحضر الفطور للعائلة ودار حديث بينها وبين زوجها بحضور الأولاد :

أم دعاء : اشعر باني لست على ما يرام اليوم ؟

أبو دعاء : أكثري من الاستغفار فان في ذلك ذهاب للهموم ..

أم دعاء : فعلت ذلك من الصباح دون جدوى اشعر بان مكروه سوف يحصل لأسمح الله .. أرجو أن تبقى بقربي اليوم وتأخذ إجازة من العمل ..

أبو دعاء : استعيذي بالله من الشيطان ، أنا ذاهب إلى العمل واتصلي بي أذا حصل مكروه .

بقيت أم دعاء تفكر ما الذي يعكر صفوها فهي ليست بحاجة لأي شئ ولكنها خائفة من مجهول لأتعلمه ..

تساءلت ما الذي جرى لدعاء اليوم لم تنهض مبكرة كعادتها أسرعت إلى فراش دعاء لتيقظها   ، حبيبتي دعاء استيقظي الفطور جاهز ، وأخذت تقبلها وتداعبها لكي تصحو .. كانت تحس بشوق غريب لابنتها ولكن تعيد التفكير مع نفسها ما الذي يحصل لي هذا اليوم أفكاري ليست طبيعية ..

نهضت دعاء لتناول الفطور بسرعة وقررت الخروج لكن أمها أوقفتها كعادتها لا تسمح لها بالخروج دون تبديل الملابس وتصفيف الشعر حتى يكون مظهرها لائق وجميل ، وضعتها في حضنها لتقوم بتمشيط شعرها شعرت بنغزة في قلبها ولكن ثرثرة دعاء كانت تنسيها الألم .. ماما بسرعة أريد الخروج للعب ..

خرجت دعاء وعيون أمها تترقبها حتى دخلت إلى بيت أبو عاصم وعادت ألام لتكمل أعمال البيت وترتيب أمور الأولاد الباقين , وبعد انتهاءها  من ترتيب البيت وذهاب  الأولاد إلى المدرسة ..أخرجت رأسها من الباب لتنادي على ابنتها :

أم دعاء :  دعاء .. ماما دعاء تعالي وقت غداء

أم عاصم : دعاء خرجت منذ وقت من عندنا ، قالت ذاهبة إلى البيت

دخلت أم دعاء لتلبس عباءتها  ومن ثم خرجت للبحث عند الجيران  وكل باب تطرقه تكون الإجابة لم نرى دعاء اليوم بدأت دقات قلبها تتسارع وصدرها يخفق ، سألت الأطفال في الشارع الكل يقول بأنه لم يرها اليوم .. رجعت مهرولة إلى بيت أم عاصم ..

آم دعاء : وهي تصرخ .. دعاء دخلت إلى بيتكم من الصباح أين ذهبت .. أين مرتضى ؟

أم عاصم : مرتضى نائم منذ ساعة ..

أم دعاء : دعيني اسأله أين ذهبت دعاء ..

أم عاصم : عجيب أم دعاء !!  أنا أوصلتها إلى الباب وغادرت .. وسكتت برهة .. أخاف أن تكون قد خطفت ، يقال أن نساء تخطف الأطفال هذه الأيام وابنتك تلبس قرط من الذهب ..

لم تتمالك أم دعاء نفسها فبدأت بالصراخ  ، أسرع الجميع في المحلة النساء والرجال والأطفال للتجمهر ومعرفة الخبر ، كانت أم دعاء غرقى بدموعها وهي تلطم على خدودها ، وأم عاصم أخذت بنشر القصة اضن أن احد النساء قامت بخطف دعاء بسبب ما تلبسه من ذهب ..

شاع الخبر في المنطقة وتم الاتصال بوالد دعاء فحضر ومعه إخوته وأقاربه كان وجهه شاحب مصفر وشفتاه صحراء قاحلة تتلهف لقطرة ماء وقف في باب الدار للاستفسار عن ما جرى ومن ثم جلس  للتشاور مع إخوته بما سوف يقومون بعمله  من أخبار الشرطة وطريقة البحث  وبينما هم كذلك وإذا مرتضى الطفل الصغير صاحب الأربع سنين يهرول ويصرخ وهو متجها نحوهم :

مرتضى : عمو ... عمو ..لقد وجدت قرط دعاء

نهض الجميع للوقوف ... وتجمعوا حول مرتضى

والد دعاء : وأين  وجدته يا مرتضى ؟

مرتضى : في غرفة أمي ..

دخلت أم عاصم عليهم مسرعة ومسكت مرتضى وسحبته لقد وجده في الشارع وأنا أخبرته أن لا يتكلم حتى نعرف النتيجة ولكنه اسر ع به ليخبركم  ..

اخذ أبو دعاء القرط وقرر هو وزوجته وأخوته أن يذهبوا إلى اقرب مركز  للشرطة لأخبارهم بالقصة وهنالك في مركز الشرطة وأمام ضابط التحقيق الخفر لان الوقت كان عصرا  وأسئلته التحقيقية مع أبو دعاء وأم دعاء تم تحويل الأوراق إلى القاضي الخفر وتم استحصال أمر قضائي بالتحقيق مع أم عاصم فورا لأهمية الموضوع وللحفاظ على سلامة دعاء من مخاطر التأخير بالإجراءات ..

حضرت قوة من رجال الشرطة إلى المنطقة لاستصحاب أم عاصم والقسم الأخر للاستفسار من الجيران عن أية معلومة قد تفيد التحقيق  ، ولكن الجميع كان مذهولا لان هكذا أمر يحصل لأول مرة في منطقتهم الآمنة  وجيرانهم الذين تربطهم علاقة حميمة فيما بينهم كونهم منذ زمن بعيد بالمنطقة ولا يوجد غريب بينهم  ..

وفعلا تم إدخال أم عاصم إلى غرفة التحقيق بعد معارضة زوجها الذي كان يتشاجر مع أفراد الشرطة ويهدد بمقاضاتهم لاعتقالهم زوجته وكان يهدد الضابط  باللجوء إلى العشائر في حالة عدم ترك زوجته ..

كانت أم عاصم كالسعفة في مهب الريح وهي تدخل إلى غرفة التحقيق وما أن تم إغلاق الباب وانقطاع صوت الزوج الثائر حتى أعلنت أم عاصم بأنها سوف تعترف بكل ما جرى وهنا كانت الطامة الكبرى والمصيبة العظمى ...

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-04-08 21:46:31
الشاعر الرائع عباس طريم
انت في القلب دائما رغم البعد
سفرة سعيدة وعودة بالسلامة الى الديار يارب
شكرا لمرورك العطر
دمت بخير سيدي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-03-29 18:49:34
الاديب الرائع عباس ساجت الغزي .
جميل كل ما تخطه يدك من كلمات تدخل القلوب دون استئذان .
تحية لك ولقلمك الحر اخي عباس .
واسف لتاخري عن الرد كوني في سفر بعيد .
تحياتي ..

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-28 07:58:37
الرائعة الدكتورة اسماء سنجاري
مرورك القيّم اسعدني ونبل كرمك اغدق بفيض من عبق وانتي تنثرين علامات التصحيح ..
شكرا لمرورك العطر اما الحزن والاسى فهو ملح الحياة لنا نحن العراقيين ..
دمتي بخير
سيدتي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2011-03-27 22:30:50
كان زوجها يملك محلاً كبيراً لبيع الملابس

اشعر بان مكروهاً سوف يحصل لاسمح الله

حتى يكون مظهرها لائقاً وجميلاً

وبعد انتهائها من ترتيب البيت

ماما دعاء تعالي وقت الغداء

قالت انها ذاهبة إلى البيت

وابنتك تلبس قرطاً من الذهب ..

اضن أن احدى النساء قامت بخطف دعاء
كان وجهه شاحباً مصفراً

الأديب القدير عباس ساجت الغزي
سرد واقعي ويشد القارئ للحكاية رغم مسحة الأسى.
أعلاه بعض الهفوات الطباعية التي لاحظتهاوصححتها لو سمحت لي.

تحياتي وشكري وانتظر البقية.

أسماء

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-27 18:51:02
المبدعة الرائعة رؤى زهير شكر
دام ربيعكي بهاء ايتها المتالقة وانتي تنثرين الياسمين بين سطورك ..
دمتي بخير ايتها الرائعة

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 2011-03-27 11:42:37
في مُدن النثر سيدي إنثال ربيع حرفكَ عطرا نقيا..
دُمتَ سيدي للحرف ألقه الوضاء..
لكَ الإجلال ..
رؤى زهير شكـر

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-26 10:42:39
الاديبة والشاعرة الرائعة هناء احمد فارس
اسعدتني جدا اطلالتك البهية وكلماتك العذبة الندية واتمنى ان يكون الجزء الثاني بقدر ثقتكم بجمال القصة ..
دمتي كرما والقا بمرورك الكريم
دمتي بخير سيدتي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-26 06:32:20
الاديب الفاضل فائز الحداد
ما اجمل وابهى مرورك القيم ايها الانسان الراقي بكل ماتحملة الكلمة .. اتمنى ان تنال رضاك بقية القصة ومرورك ورايك الجميل اللطيف يزيد الصفحة جمالا ..
دمت بخير سيدي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2011-03-25 22:34:03
كانت أم عاصم كالسعفة في مهب الريح وهي تدخل إلى غرفة التحقيق وما أن تم إغلاق الباب وانقطاع صوت الزوج الثائر حتى أعلنت بأنها سوف تعترف بكل ما جرى وهنا كانت الطامة والمصيبة العظمى ...
إذا آمنا بتعبير رولان بارت بأن القراة تعيد إنتاج النص فأنا قد قرأت الخاتمة الجميلة هكذا..
دام إبداعك ودام بهاؤك على الفكرة والحبكة أيها الأديب الجميل الغزي .. عباس ساجت ..
تقديري لك .

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-25 18:53:09
الاديب الرائع علي الزاغيني
مرورك العطر ينثر الجمال في صفحتي دمت بهذا المرور الجميل وانتظرل عن قريب نشر الجزء الاخر من القصة واتمنى ان تنال رضاكم سيدي العزيز...
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-25 18:47:55
الرائعة فرات عزيز المديني
سلمك الله وابعد عنك الحزن والبكاء سيدتي واعلمي بان حين كتبت القصة عدت صياغتها مرارا لان العبرة تخنقني ايضا واشد مافيها نهايتها المؤلمة ..
حفظك الله وحفظ عائلتك الكريمة من كل مكروه
دمتي في امان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-25 18:40:25
الاديب الرائع حمودي الكناني
الواقعية هي اجمل الاطروحات وخصوصا حين تصاغ بشكل بسيط وسلس مع مراعات شروط الكتابة ..
وانت عنوان الابداع وسيد الواقعية ومرورك يضيف نطهة ورائحة عطرة في صفحتي ..
لا حرمنا من رأيك السديد سيدي
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-25 18:35:07
الرائعة عبير ال رفيع
لمرتين اكتب لك رد لكن لايظهر علما ان رد الاخ جلال السويدي جاء بعد ردك وتم نشره ..
اكتفي ان اقول لكي شكرا لمرورك العطر اختي العزيزة نورتي متصفحي ..
واتمنى لك الموفقية في رحلتك
دمت بخير

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 2011-03-25 17:38:02
الكاتب المبدع عباس ساجت ،ما اجمل ماخططت من حروف ،نحن بانتظار ماتكتب في الحلقة القادمة.

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-25 09:33:21
الزميل الرائع جلال السويدي
قلبك مع الحاج علي الغزي وتريد ان تخلصة من وعد الدجاجة انظر اقول لك بالعاميه ( هاي سالفة تفيدك الدجاجة جاهزة بالامس كنت مع الحاج علي الغزي وكال الله واكبر بس انتم عشر زلم بدجاجة ؟ كتله ميخالف احنه قابلين حتى لو بس الريحه المهم ماترجع بكلامك ) ..
مرورك اسعدني باطلالتك البهيه والزوايه من ضمن المساحة المكانية وانا احب ان املئ المكان حيث اتواجد واتمنى ان يكن حضوري ذا فائدة ومتعة للجميع ...
مع اطيب الاماني لك بالموفقية وتحياتي للجميع
دمت بخير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-03-25 08:56:52
الاستاذ عباس ساجت الغزي
جميل جدا ما نثرت من حروف لطفولة برئية
ننتظر بشغف الاحداث القادمة
عاطر الامنيات

الاسم: فرات عزيز المديني
التاريخ: 2011-03-25 08:18:34
السلام عليك اخي عباس لقد توقف قلبي عن النبض للحظات

فانا ابكي لبكاء طفل فكيف وانت تضع امامنا قصه من واقع

اتمنى ان لاتكون نهايتها مؤلمه وقاسيه 00

وليحفظ الله اطفال العراق والعالم اجمع ودمت بالف خير


الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-25 04:35:01
الاخ ابو مازن الجميل دائما تحيل لنا مفردات الواقع الى خيال جميل ....تحياتي لك وين انت موجود.....!!!!

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 2011-03-24 23:08:03


استاذي وعزيزي وزميلي الرائع (( عباس ساجت الغزي ))

تحيه خالصه صادقه لك سلمت اناملك وشعلة افكارك

على هذا السرد الجميل انها حقاً رائعه بروعة كاتبها

جميل ان اجدك بكل زاويه فاقبل تحياتي . . .


استاذ ي ابو غزوان ردي ليس طمعاً بدجاجتكم لا لا

وانما طمعي بحروفكم مع فائق حبي واعتزازي بكم أهل

يا نور

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 2011-03-24 23:04:42


استاذي وعزيزي وزميلي الرائع (( عباس ساجت الغزي ))

تحيه خالصه صادقه لك سلمت اناملك وبركة افكارك

على هذا السرد الجميل انها حقاً رائعه بروعة كاتبها

جميل ان اجدك بكل زاويه فاقبل تحياتي لأناملك .


استاذ عباس ردي ليس طمعاً بدجاجتكم لا لا

وانما طعي بحروفكم مع فائق حبي واعتزازي بكم أهل

النور

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 2011-03-24 23:03:55


استاذي وعزيزي وزميلي الرائع (( عباس ساجت الغزي ))

تحيه خالصه صادقه لك سلمت اناملك وبركة افكارك

على هذا السرد الجميل انها حقاً رائعه بروعة كاتبها

جميل ان اجدك بكل زاويه فاقبل تحياتي لأناملك .


استاذ عباس ردي ليس طمعاً بدجاجتكم لا لا

وانما طعي بحروفكم مع فائق حبي واعتزازي بكم أهل

النور

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 2011-03-24 18:22:26
اخي واستاذي ابو غزوان ..
سرد رائع يصف لنا واقع حال اصبحنا نعيشه .. لقد اصبحنا في اخر زمن للأسف .. رغم مأساة القصة والالم والحزن الذي يسيطر على كل حرف بالقصة .. لكن يجب التنبيه مثل مايكول مثل اهلنا الحمى ماتجي الا من الرجلين .. دمت متالق اخي الفاضل وفي رعاية الله وحفظه .

عبير ال رفيع

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-03-24 16:47:45
الى كافة الاخوه القراء تنويه القصه في جزئها الاول وسوف ينزل الجزء الثاني لا حقا ولكم الشكر والتقدير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-24 13:51:03
الاستاذ الرائع الانيق علي مولود الطالبي
ما اروع مرورك ايها النبيل وانت تطرزني بالوشاح السومري الذي هو ارث اجدادي ...
دمت بخير ايها الانيق

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-24 13:41:04
الاستاذ الرائع جواد كاظم اسماعيل
اكيد انت اول المعجبين بالقصة والدليل رغبتك في استباق الحدث واعلم ان هذا الجزء الاول في القصة كما مبين في العنوان اول الصفحة وقطع القصة وصياغتها بهذه الطريقة كان لغرض الاثارة والتشويق واضنك متلهف لمعرفة باقي القصة ..ولكن اسرب لك بعض التفاصيل الدافع ليس قرط الذهب لان ام عاصم زوجة تاجر وتملك المال لشراء الذهب ..
دمت بخير ولك محبتي الاخوية الصادقة جواد الورد ..

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-24 13:33:37
الاستاذ الرائع علي الغزي
الرجل مايرجع في كلامةاذبح الدجاجة وانا وجواد كاظم وجلال وعدنان يمك بس ماترجع بكلامك ..
شكرا لحرصك ومتابعتك لموضوعاتي مع التقدير شيخنا علي الغزي
دمت بخير

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-03-24 12:30:16
ما اروع تلكم الحروف المشحونة بيباب الوجع المكتوب على اكتاف الاهوار ..


دام اليراع نباضا

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2011-03-24 11:04:36
اخي وحبيبي ابو غزوان

القصة جميلة بسردها وأحداثها رغم مأساويتها لكن لم تفهمنا لماذا ام عاصم قتلت الطفلة ..؟ فهل الدافع هو قرط الذهب ام هناك سبب اخر؟؟ كم ودتت عليك ان تستخدم الاشارات الترميزية في هذه القصة حتى لاتقطع بالمباشرة التي غالبا ماتفقد قيمة العمل الابداعي وعلى كل حال اهنيك من كل قلبي على هذا السرد . مع ارق المنى

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-03-24 10:52:58
يا الله فرجت لازم اذبح دجاجه على نشر الموضوع جميل ما كتبت ابا غزوان محبتي لك تقبل احترامي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-03-24 10:43:59
يا الله فرجت لازم اذبح دجاجه على نشر الموضوع جميل ما كتبت ابا غزوان محبتي لك تقبل احترامي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-03-24 07:59:14
السفير الرائع فراس حمودي الحربي
سلمت وسلم مرورك العطر واتمنى ان تكون القصة قد اعجبتك ..
دمت بخير الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-03-24 00:53:09
عباس ساجت الغزي
---------------- سلمت الانامل ابا غزوان اراك اليوم اصبحت ماهرا في القصص المؤثرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للوايا الحسنة




5000