هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


د. متعب مناف السامرائي : قصائد رحاب، رحلة لحرير لا يحرق

رحاب حسين الصائغ

د. متعب مناف السامرائي - أكاديمي وباحث/ جامعة بغداد  : قصائد رحاب، رحلة لحرير لا يحرق 

المستفز في تسمية " الديوان" إن قصائد لا تحرق، أي إنها غير قابلة للمحو أو الامحاء، رغم إن كل شيء قابل للاحتراق(preishable) فكيف يفرض أو يفترض مثل هذه الحصانة؟(Immunity).
إن مثل هذا الاحتراق واقترانه بالحصانه دلالياً، إنما مرده "اللغة " التي صيغت بها قصائد الديوان. فاللغة إنما تمثل الدلالات...مثل هذه الدلالات، يمكن أن تحول نسق العلاقات اللغوية إلى نسق دلالي.
مثل هذا الانتقال من الرسم اللغوي (الشكل البنيوي) إلى علاقة نسقيه، إنما يوسم بالسيمولوجيا أو السمنطقة(semiosis) تعني الدخول إلى عمق الدلالة اللغوية إلى حد تشفيرها. هذه النمط من الربط بين بنيوية الرسم، ودلالية التمعن ومن ثمّ سمطقته، يتطلب تحويل اللغة من نص مقروء إلى لغة "قارئة" أي بدلاً من أن تقرأ النص، فانَ النص هو يقرأوكَ
وصعب مثل هذه السمطقة نثراً،لأن الدلالة تفترض بناء نص يحايث الشفافية في بنيتهِ اللغوية، وبذلك يحرك النص نفسه دلالاته، مما يجعل رمزيته حالة أقرب إلى الحلم منها إلى التعبير.
ولكن ماذا عن السمطقة في الشعر الذي تُشحن بنيته اللغوية برمزية عالية من الدلالات قد تصل إلى حد التهويم؟ ونظراً لمثل هذه السمطقة المبنية
(buildin) في النص الشعري فقد أجيز للشاعر ما لا يجوز للناثر، ثم جرى تقييد هذا النص المسمطق بالوزن (التفعيلة) والقافية (الروي).
مثل هذه القيود ( وزن وقافية) هي التي رسمت عمودية الشعر مع قبول العديد من الاحتراقات اللغوية (نحوية وبلاغية) دون تساهل بكسر التفعيلة أي " الزحاف". إلا أن اللغة، مفردات ودلالات وأنساق تعبيرية، إنما تتأثر بحاجات المجتمع ورغائبهِ، مما يضغط نحو الاتساع في استعمالات الملفوظ اللغوي، لكي يستجيب للتحول المتسارع لايقاع الحياة و" التسليع" الذي زحف على العلاقات الانسيابية، دافعاً الحس إلى هامش دائرة الفعل والتعامل. لقد وقع الشعر العمودي، بين الحس والتسليع (تصنيم السلعة) فقد تداعت التفعيلة، وأخذ الروي بالتراجع، عندها انحسر الشعر في المناسبة والتوصيف والتعبئة.
في مثل هذا التحول، بدأ عصر لغوي جديد يمكن أن نسميهِ ما بعد اللغة
(meta-language) وذلك لاستيعاب موجة التحسس العالي
(extra sensory pereeption) أو يمكن أن نسميهِ بالاستحساس.
أي أنه ليس حساً( الحالة المنفردة) أو إحساساً( الحالة السائدة) وإنما هو "غور" في أعماق حسية لم تألفها الحياة الإنسانية في صحوتها، وإنما درجت أن تتعامل معها حلمياً
هذا الانقلاب النفسي لعالم الحس الذي أزال مغاليق القماقم الحسية ومكن الحلم (الحس الكامن) من التحرر والارتقاء إلى المستوى المألوف الحسي، هو الذي بنى حالة الاستحساس، التي قد تعطل أو تتجاوز كل الحواس لكي ينطلق متحولاً إلى حس وإحساس، إن ضغوط العصر وتحريك مراتب اللاشعور، وما قبل الشعور، إنما استفز مفردات جديدة يمكن أن يبنى بها حس يتحرر من قيد حسه، ومتحولاً إلى حالة حلمية لم يألفها البناء النفسي التقليدي الذي يعمل متوازناً.
في مثل هذا الجو ولد شعور جديد يكتب بلغة تحمل معها سمطقتها، أي أنها ذاتية الدلالة إلى حد التشفير.
لقد كان الوسط الشعرِ سَباقاً في توظيف هذه اللغة المسمطقة المشفرة، والرواد بها ولها: السّياب الذي أغرق معبدهِ ليحرر إحساسه، في الوقت الذي هشم البياتي أباريقه، لكي يحلق إحساسه بلغة بنيت فيها دلالاتها، فيما ترك كل من نازك الملائكة، وبلند حيدر، بصماتهما في تطوير اللغة المسمطقة، والتي بلغ القمة فيها نزار قباني.. في مقطوعته التي كتبها بلغة مسمطقة تحت مسمى ثقافتنا:


فقاقيع من الصابون والوحل
فما زالت بداخلنا رواسب من (أبي جهل)
وما زلنا نعمل بمنطق المفتاح والقفل.
نلف نساءنا بالقطن... ندفنهن بالرمل
ونملكهن كالسجاد
كالأيقار في الحقل، ونهزأ
من قوارير بلا دين ولا عقل
نرجع آخر الليل نمارس حقنا الزوجي
كالثيران والخيل نمارسه خلال دقائق خمس
بلا شوق بلا توق ولا ميل نمارسه كالآلات
تؤدي الفعل للفعل
ونرقد بعدها موتى
ونتركهن وسط الطين والوحل
قتيلات بلا قتل.


لقد حاولت امرأة من الموصل / نينوى ، أن تكتب بلغة مسمطقة تجنب قصائدها الحرق والاحتراق، وهي رحاب حسين الصائغ، رحلة في قعر الشيء/ حوارات الفناء/ قلق الصمت/ أصوات/ خطوات/ صهيل الرغبة/ اعترافات/ أزيز النبض/صمت واحتمالات/دم متشرد/الطين والهجرة/حقول هاربة/ كم مرةٍ/ الرسل/ الرسل الماضية/ انقلابات ضوئية/ الإهداء/ جلسات/ حضور السراب R / أجوبة بلا أسئلة/ فوارق/ مفردات الأزل/ عمليات ملحقة/ نقطة صفر/ غيابات الحضور/ اختلافات/ الإهداء/ أشياء لا تعطى/ لغة الطبيعة/ الإنسان الآلي/ موجات اللاشيء/ لنقف لحظة/ إشارات/ موشاة بالفضة/ طعم العلقم/ الإهداء/ حفلة تنكرية/ الصفر رقم بائس/ جمرات/ تفاعلات الأحلام/ رجل وامرأة/ الموت شعراً/ حروف الحصار/ أقل حزناً/ . لقد بللت دم نبضها وبهدوء كوني كأنثى موصلية، فضاء ورق أبيض أسلمته حوارات الفناء: انطلقت من " فم الغواية"


صوفٍ لثوب لا يحرق
برودة الليل
مثل صبر الألم..
صدر أسمر..
لخبثٍ نقي
ينفرط
يجر مع البؤس الأعوام
شهوانية
عالقة في غصون
المجاعات
فاسقة الحسن
تلمع عيناها كالنصل
يحمل طابع الكسل
تتناثر في نجيمات الهاوية


إن المقطوعة جمعت بين الدلالة وبين التشفير، فثوب الصوف عصيٌّ على الحريق، والليل بارد كالألم، ثم يبدأ التشفير: صدر أسمر لخبثٍ نقي ينفرط يجر مع البؤس الأعوام.
أما شريان المقطوعة فيتدفق اتهاماً في " شهوانية" عالقة في غصون المجاعات، حسنها فاسق(مدمر) إلا عيناها تلمع كالنصل، كالنصل بطابع الكسل. وهي حتى في تناثرها لا ترضى بأقل من نجيمات ولكنها في الهاوية! إن رحاب تمرق باحساسها في القعر،" رحلة في أعماق الشيء" أو "هاوية النجيمات" .
وكما القعر والهاوية يكون " الصفر " (Zero) وصفر رحاب حتى الصفر بلا شيء يعرف به، صفر له رقم ولكنه " رقم بائس" .
ورغم بؤسه، فإن دلالاته ورمزياته، ترسم الحلم و الصفاء والموسيقى والإنسانية والمرأة والظنون الحب والجمال.
وهي ليست مفردات مسميات لمقاطع صبت فيها دفقات من الحس المحض، وإنما هي مفاتيح (Keys) لبناء عالم دلالي، فالحلم لا يكون حلماً إلاّ إذا مورس في "عالم الغربة" والموسيقى، والعصر مفتاحها، وروحها في بواطن النفس، والإنسانية لا معنى لها إلاّ عندما تكون في مصاف الآلهة، وبالفعل فقد خلق الإنسان على صورة الآله. أما المرأة فقد اختصرتها ذائقة رحاب الدلالية إنها في العيون تعيش ولكن مهازل الحياة تجرفها. الظنون من ظلال المرأة، تجمع هذه الظلال بين شهوانية الحس وإطلالة البراءة، وهو تضاد يجمع بين النشوى والضياع. أما حب رحاب: فهو تمهيد واستلاب لا فرق أن يكون في الحاضر أو يسبق إلى المستقبل.
وخاتمة " الصفر رقم بائس" أقل منها بؤساً، لأنّ جمالها وبكل ما تختزنه هذه المنحوتة الملفوظة يشع كقرص للشمس في ارض أرادت لها رحاب أن تكون أرض توافق لا يمتلكها أحد، فهي أرض بين التخوم أو ما يسمى بلغة السياسة: الأرض غير المحكومة(no man land) التي لا يتم فيها تصالح، وفي "جمرات" أقدمت رحاب على فعل "جسور" فقد قتلت "الهدهد" أي إنها غيبت "الدليل" (Cuide) وذلك لتشويه معالم الطريق في وجه بلقيس(Sheba) تاركة سليمان يبحث بنفسه عن ضالته، لأنه لابد من أن يأتي يوماً بالمقام.
وبابل هي الأخرى لها فوق جمرات رحاب "حضور" فقد استعصت عليها مفاتيحها لأنها تمردت على أسرارها ونحرت ميل كحلها، وبذلك غامت "العيون البابلية" في عالم معتل يغلق الإدراك نزعته، لماذا؟ لأن الوعي قد تحطم في عالم معتل يعيش بعين عاطفة "شوهاء" واحدة.
وفي خاتمة المقطوعة جمرات، تماهت رحاب مع بابل فدخلتها من باب واحد هو "باب بيتي" باب الشعر والذكريات. ورغم أنه بابها، فإن عشتار، تطرق الباب وتنتظر، إنها تريد دخول البيت في وضح النهار، فقد تعالت الشمس، ثم القت بحرارتها على الرأس المنتظر خلف الباب، لقد أذنت الشمس لها بالدخول، فدخلت.
إن للشعر والحلم علاقة في اللاشعور، لذا فمن الممتع أن تتفاعل الأحلام، أي يتحايث الشعر والحلم كما في لقاء الغرباء (لأبراهيم ناحي)، إن رحاب في(تفاعلات أحلامها) أنما تريد أن تنفجر برفق من الدلالات والمرموزات، فهي تمر من قناة أوستاكي، أي منطقة الأذن الوسطى، لكي يكون همساً خائفاً أقرب إلى الصمت، فيعمل على تنبيه حرس الحدود، بأن الطاغية، يهرب الأحلام، وبذلك يصادر وعي شعبهِ، الشعب المقيد في قصور حضارة كوابيسه، تذكرنا بكوابيس بيروت لغادة السمان.
المقطع الثالث من تفاعلات، تعطلت فيه اللغة لأن دلالاتها قد سبقتها في التلفيظ، وكذا المقطع الرابع، الذي جف منه كما يقال تقليداً ( الزرع والضرع) ورانت الغمة واستعصت إغاثة الأمة فغَفِيَ المقريزي وهو يكتب خططه. المقطع الخامس، صور استلمت بكاميرا قد تشظت عدستها فجمعت بين الحنجرة الممسوحة والإستهزاء من قفص الجسد، وترك مفاتيح أو حنفية الدم لأهواء قرارات تورمت بجنون تسلق القمم الوهمية. أما السيكارة أو "السيكار"في المقطع السادس في تفاعلات رحاب فهو الآخر، يخاف فتح صنبور الدم، فيموت قبل أن يصفى باحتفالية تضم: الحارق والمحروق والمحترق.
وتبلغ الدلالات مداها في (رجل وامرأة) فالساعة حرباء متلونة زمنياً لأن
عقاربها "رجل وامرأة" تؤشر ساعات ودقائق تعد بالفرج ولكنها تهب الأحزان، فهذا هو حال الزمان.
المقطعان الثاني والثالث في (رجل وامرأة) وفق لإحساس بحلو المر ومر الحلو، فقد جف الفرح وشحب لون الجارية " المرأة" حين تسلعت في سوق الحطابين، التي تذكرنا بسوق النخاسين، المقطع الرابع والخامس السادس حوار من طرف واحد، الكتب هو الرجل، والمكتوب عليه هي المرأة، والفعل وان كان فيه مرافقة إلى الحديقة، إلاّ أنه في علنه قطف الثمار، وقتل للأغصان والجمع بين القطف والقتل يحاصران ايقاع الحياة بأكملها.
والمقطع السابع من المقطوعة نفسها "عتاب" مفردته الحاكمة التعقيد منسوجاً في الشخصية التي اغتالت حنانها لأنها تنظر في مرآة الغير.
والمقطع الثامن والتاسع، والذروة " العاشر" فهناك ذوب وصياغة لفساتين من الجنون لليل إمرأة هي "ليلة" التي تحلم بدفء مفقود لا تنفع فيه حتى "المعاطف" لذا فقد أحرقت السفن الناقلة لعواطفها، ودفنت ضجيج رغبتها في الاوراق. وفي مقطوعة (الموت شعراً) حوار مع الذات وذات الآخ
(monolange dinlouye) تبدأبتفكير منشطر بين الرحيل وتكرار التجربة "الخوف رحلة " لا لون أو طريقة يتم خلاصك بالطيران... خلاص آخر: تزوج من عاشقة...تلد لك من يطير عنك في اللا إختيار بين أن ترحل وبين تكرار التجربة "زواجاً" هذه الاختيارات هي اختبارات، فقد "صحا محاطاً بالرماد". ويبلغ الحوار مع الذات، وذات الآخر مداه في المقطع الخامس من مقطوعة ( الموت شعراً).. فسكين المطبخ ما عادت تنفع، لذا فقد شٌنِقَتْ وتم إعلان ساعة الصفر.
ولكن هل مات الحلم المسكون بالرحيل؟ أبداً لقد البحث عن نفسه، ولكن في علبة كبريت جعلته يعبث بعيدان الصبر، أدخل الآخر على نفس الحوار، فاشتعلت كل الحدود.
الغريب أن الحوار انتهى- وبطريقة شرقية- إلى المصالحة إذ وضع الطرف الأول على عرش القلب، فَمَنْ مساحته أكبر ثم ان الليل لا يلبس السواد، وان لَبِسَهُ فهو حلة مغرية "لِسَبيِّ العباد" وهنا نَزَّت الرغبة لتجذب ما في أعماقنا من " تحنان" إلى أنفاق الشوق الحريرية التي يخنقها الشوك
مقطوعة (حروف الحصار) من أكثر مقطوعات الديوان مغامرة رغم واقعية الصور التي نسجت منها. فالعانس تحلم برجل ولكن لابد لهذا الحلم من شركة للأكياس الورقية، فهو حلم "معلب"يترتب على العانس ان تسرق مدرسة للأطفال بكاملها كي تتمكن من إنجاح مشروع زواجها! المقطعان الثاني والثالث من مقطوعة (حروف الحصار) القمة فيهما "مبادلة العيد بالمسامير" فكم من عيد في حياتنا وخلال عقود "الجفاف الإنساني" تحول إلى دموع ودم ومسامير، وكم من رمضان خشيّ أن يمر من أمام بيوت المساكين التي هرب الضوء منها، لذا فقد يئسوا من أن َّ الخلاص فيعيد قادم. وان استخدام مدفع الإفطار- وهو بدعة مستحبة- ليس لتحديد موعد الإفطار ولكن لدق جرس (مدفع) الانعتاق. وبقدرية شرقية نام قرب سلة التمر ( الفارغة) من أجل أن يحلم بكعكة العيد، خوفاً من أن يصادَر منه حتى الحلم، وللمعاناة بقية، فقد تسمرت يد العيد، فلم يعد يدقَ باب المساكين "وقليل البخت" ما إن ينفرج باب الوعد حتى تسبقه إلى الأحضان شظايا القصف! وآخر عنقود مقطوعات رحاب الشعرية المرمزة، مقطوعة
(أقل حزناً) لقد أرادت أن تفرغ على مقطوعاتها "حكمة" تبدأ باكتشاف الموهبة، ثم بسؤال مستفز يسأله حكيم: متى يكثر الشعراء؟ الجواب عندما يزداد الناس قهراً وترفاً وفجوراً ونصحاً.
وأوضح ما في " المعرفة" إنها رحلة ناعمة دون كلمات، فالدلالات أقوى من الكلمات والصمت من نذور الأنبياء.
ثم يأتي "التمازج" وآخر وليس أخير المقطوعات، تسميتها موحية " فلين" فقد ابتلع الحجاج بطولاته وترك عظامها في العراء، وكانت حصيلته تاريخ آثام، وفي الجانب البعيد لأرضنا التي تجسِّر المسافة بين المشرق والغرب مماليك وهم من يشتري ويربي الملوك حسبوا أنفسهم في مثلث فاوست، وبأضلاعه: الشر والطموح والمقايضة: مقايضة الطموح بالطمع والحب/ والفضيلة بالسلعة/ وحكمة الشرق بتكنلوجيا الغرب، وما دام الحاكم شرقياً فإنه مملوك لذا فهو يتفحم قبل أن يحرق سجله.
هذه رحلة شراع لقارب، أبحر ضد التيار في يم رحاب حسين الصائغ المرمزة بلغتها المسمقطة التي أرادت أن تبني لها بيتها الشعري.. نسج من الخوف والطموح والموسلين، فأنهت حريراً في دائرة الشوك، ولكنه سكن يعزّ على الاحتراق.

د. متعب مناف السامرائي
أكاديمي وباحث/ جامعة بغداد




رحاب حسين الصائغ


التعليقات

الاسم: خالد شويش القطان
التاريخ: 2007-09-22 14:02:14
المتالقة كنجمة في سماء الشعر العراقي رحاب .. مجرد ان يكتب الدكتور متعب مناف عن اي مبدع يكتب في اي جنس ادبي او كتابي ، فهذا شرف كبير لكاتب النص .. فالدكتور او العالم الاجتماعي العراقي الكبير هو عالم بحق وانسان مثقف ثقافة عالية .. وهو فخر للعراق وللثقافة العراقية .. ومن منبر مركز النور الذي عودنا ان نحتفي بمبدعينا وان نكن كل الاحترام والحب لاساتذتنا وعلمائنا امثال الدكتور متعب مناف .. فانا ابعث بتحية ملؤها المودة والتقدير الكبيرين الى فخرنا العالم الاجتماعي الكبير الدكتور متعب مناف .. ومثلها الى شاعرتنا الشفافة المتالقة دوما رحاب حسين .. شكرا لمركز النور خيمة العراقيين الشرفاء من كافة مكونات الشعب العراقي ..
خالد شويّش القطان
امين عام مؤسسة اور للثقافة الحرة - بغداد

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 2007-09-22 09:07:12
في الكثير من الاحيان تأتي الترجمة الانكليزية لمصطلح ما انقاذا لي، وانا احاول مطاردة الترجمات الكثيرة وعدم الاتفاق على ترجمة واحدة لهذا المصطلح او ذاك، بيد انها تاتي احيانا زائدة تثقل النص اذ تكون طارئة وغير ضرورية كما في مقالة الدكتور المبدع متعب مناف، اذ هل ان القارئ من السذاجة والجهل انه لايعرف ترجمة الصفرzero
او المفاتيح keys، او يجد الكلمة الانكليزية لنظيرتها المعربة ما وراء اللغة meta-language او كما يترجمها محمد برادة باللغة الواصفة. الكلمات الاجنبية المستخدمة تظلل القارئ حتى انه يظن بان المقالة مترجمة عن شاعر اجنبي وليس عن الشاعرة العراقية الشفافة رحاب الصائغ.
مع الود




5000