..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شاهد عيان في محکمة والدي الشهيد شعبان برواري

پريزاد شعبان


الشهيد شعبان برواري  

في هذا اليوم المصادف 21 ايلول هي الذکرى الثلاثون لاستشهاد والدي ورفاقه‌‌، تمر بنا الايام وتمضي معنا الذکريات وهي حقا ذکريات لا تنسى من ايام النضال ضد النظام الفاشي المقبور وزمرته‌ العفلقية ،هذه‌ الذکريات التي هي تاريخ الحرکة التحررية الکوردية وابطالها المناضلين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل حرية الوطن والشعب ورفع راية کورستان عالية ........

الشهداء الذين ناضلوا في ايام حرجة  من عمر العراق، في وقت کان  السوط والقمع هو شعار النظام البعثي المقبور  الذي التجئ الى الإعدامات

بشکل وحشي، فکل من لم يؤمن بأربابهم وينحني تحت سياطهم  قد خرج على صراطهم واستحق الموت والاعدام وخاصة  اذا کان هذا المعارض يحمل الدم الکوردي..................

کان والدي الشهيد شعبان محمد برواري قد التحق بالتنظيمات السرية للحزب الديمقراطي الکوردستاني منذ عام 1958 واعتقل لمرات عديدة وتعرض للتعذيب المستمر والاضطهاد ، لکن ذلك لم يهز من عزيمته‌ وظل في صفوف الحزب مضحيا بماله‌ وراحة زوجته‌ المناضلة واولاده‌

وتعرضهم للتهديدات المستمرة ولکن قاد المسيرة بشجاعة وکان شعاره‌

( يان کوردستان...يان نه‌مان ) (نموت وتحيا کوردستان) مثله‌ مثل بقية ابناء کوردستان الوفيين والمؤمنين بقضيتهم العادلة ، حيث کان هذا الشعار ومازال من اهداف الشعب الکوردي في أجزائه‌ الأربعة الى ان يصل العالم الى العدالة الحقيقية ويتم تضميد الجرح الکوردي ولملمت شمله‌ ويکون وطن بکيان مستقل مثله‌ مثل  کافة الاوطان الاخرى.....

 منذ رحيل الوالد الحبيب وانا احمل ذکريات قد کتبتها في وقت سابق عن يوم اعدامه‌ ورفاقه‌ الابطال..............

کنت اتمنى دوما ان التقي بأحد الذين کانوا في ايام النضال مع ابي الشهيد

لانه‌ واجب علينا نحن من کنا نعيش مع الصراع البعثي أي نحن جيل المعاناة وخاصة ان کنا من اقرب المقربين لهؤلاء الشهداء الابطال الذين صنعوا النصر بتضحيتهم،  واجب علينا ان نکتب کل صغيرة وکبيرة  عنهم وعن نضالهم کما قالها الاستاذ فوزي الاتروشي ...اننا نکتب للتاريخ

وبعد جهد تعرفت على شخص کان من تنظيمات والدي واعتقل معه‌

 و کانت هناک محادثة هاتفية طويلة بيني وبينه‌ حيث اسرد لي تفاصيل دقيقة عن محکمة والدي ورفاقه‌ ...ووفاء لذکراهم الخالدة انشر ما اسرده‌ ‌ لي المناضل (عبد الستارکور‌مه‌ي) الپشمه‌رگه‌ القدير والذي يعمل حاليا کادر حزبي في مکتب الرئيس مسعود بارزاني في مصيف صلاح الدين...فشکرا والف شکر لك يا سيدي الپشمه‌رگه‌ المقدام على کل ما منحته‌ لي من ذکرياتك في اصعب ايام حياتکم في محاکم البعث المقبور الذي ولى دون رجعة..شکرا والف شکر

وهذا هو نص ما اسرده‌...........

في ربيع عام 1977 تم کشف تنظيمات الداخلية (ل.م )اللجنة المحلية الداخلية  في دهوك وذلك بعد استشهاد المناضل الشهيد البطل( زوراب ) الذي کان  المسؤول عن التنسيق بين المکتب السياسي للحزب الديمقراطي الکورستاني والمسئولين  عن التنظيمات الداخلية اللجنة المحلية  في دهوك وذلك بعد معرکة حامية في منطقة ( بيلمبير ) ( برواري بالا) استشهد الرفيق زوراب مع عدد من رفاقه‌ الپشمه‌رگه‌ المناضلين حيث

تم قصف موقع الشهيد ورفاقه‌ الابطال من قبل طائرات هليکوپتر حربية العائدة للسلطة الفاشية وتم عملية انزال رجال القوات الخاصة الى الموقع واستولوا على مستلزمات الشهداء ومن بينها الحقيبة الخاصة  للشهيد زوراب والمملوءة بالمستمسکات الحزبية والوثائق السرية ومن ضمنها قوائم باسماء الرفاق المسئولين في الداخل واعضاء ل.م دهوك الداخلية وبعض المنظمات الحزبية السرية ومن بينهم کان ...

1/ الشهيد محمود خلبيشي

2/ الشهيد شعبان برواري

3/ الشهيد الملازم عبد القادر بى ده‌ي

4/ الشهيد المناضل عابد عبدالله‌

وبعد ذلك تم کشف امر التنظيمات الحزبية في الداخل وقامت السلطة القمعية الفاشية بالقاء القبض على مجموعة من الابطال من ضمنهم هؤلاء الشهداء وکذلك کنت انا ايضا بين المعتقلين  وکانت هناك مجموعة من  المنظمات السرية منها منظمة( ليلى قاسم ) منظمة( کاوة ) ومنظمة( شفق ) وکان الشهداء الاربعة يديرون هذه‌ التنظيمات والمسئولين عن هذه‌ التنظيمات السرية في دهوك..........

بعد ان  القي القبض على الشهداء الاربعة تم نقلهم الى مقرات الامن والاستخبارات في دهوك وتعرضوا الى ابشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي اثناء التحقيق ..ومن ثم نقلوا الى مقر المنظومة الشمالية للاستخبارات العسکرية والهيئة الخاصة في کرکوك ....

وتم القاء القبض علي وعلى البعض من الرفاق  وتعرضنا الى التعذيب الوحشي وبانواعه‌ المختلفة ، التعذيب الذي کان النظام يتبعه في سبيل قتل واخماد الثورة الکوردية وذلك بقتل ابناء الثورة واعدامهم .......

خلال التحقيق وبعد تعذيب طويل استمر ايام وليالي طلبوا منا ان نوقع على ورقة وکانت بيضاء ومن ثم کتبوا فيها ما يحلو لهم من اعترافات کتبوها بانفسهم وکان هذا هو اسلوب البعثيين حيث کانوا يکتبون ويسجلون اعترافات لم يدلي بها المتهم  ويقدمونها الى المحکمة وطبعا المحاکم کانت صورية .......ولم نکن في نفس الغرفة او المعتقل الذي کان فيه الشهيد شعبان ورفاقه‌، وعلمنا انهم موجودين في نفس مقر المنظومة الشمالية الهيئة الخاصة في کرکوك والتقينا بالشهداء الاربعة في يوم المحکمة حيث کنا اکثر من 45 شخص وکنت اجلس بالقرب من الشهيد شعبان الذي کان يتمتع بروح معنوية عالية ليس هو فقط بل کل رفاقه‌ ونظراتهم کانت تکفي ان تثب الشجاعة في قلوبنا وکنا صامدين لان الوضع الذي عشناه‌ في سجون النظام والتعذيب الذي تعرضنا له‌ کان اشد بکثير من الموت وايمانا منا بقضيتنا  العادلة لم نکن نبالي بالحکم الصادر بحقنا اوکيف سيکون ......

تم اصدار الحکم بحقنا في المحکمة العسکرية الخاصة في مقر المنظومة الشمالية الهيئـة الخاصة في کرکوك ...وکانت المحکمة تتکون من قاضي ومدعي عام وحاکم ..طلب المدعي العام من القاضي بانزال عقوبة الإعدام علينا جميعا وعلى ما اظن ان رئيس المحکمة کان شخص اسمه‌

( طارق علوش ).....ولکن حکم الإعدام صدر بحق الشهداء الاربعة فقط  الشهيد شعبان محمد برواري الشهيد عابد عبدالله‌ الشهيد محمود خلبيشي الشهيد الملازم قادر پى ده‌ي ......والتهمة الموجهة اليهم کانت تهمة الانتماء الى حزب محظور ودعم ( المخربين) وکان هذا هو المصطلح الذي يطلقه‌ النظام البائد على الپشمه‌رگه‌ الابطال...

وکنت اجلس بالقرب من الشهيد شعبان ورأيته‌ کيف واجه‌ الحکم بکل شجاعة وهتف بکل قوة وقال وباللغة العربية ( نموت وتحيا کوردستان ) ورددناها جميعا وباللغة الکوردية ( يان کوردستان ...يان نه‌مان ) ونظر القاضي الى الشهداء الابطال بحيرة شديدة لانه‌ کان يظن بانهم سينهارون من الخوف وتعجب القاضي وکل من في المحکمة لشجاعة الابطال ، ومن ثم امر القاضي باخراجهم من قاعة المحکمة  وهتف الشهداء باسم الملا مصطفى البارزان. تم اصدار الحکم بحقنا حيث حکم علي بالسجن لمدة عشرة سنوات و احکام مختلفة بحق الرفاق الاخرين ..التقينا بالشهدا الاربعة مرة اخرى في نفس اليوم وامام باب المقر للمنظومة الشمالية في کرکوك حيث ودعنا بعضنا البعض بالنظرات والتحية وکانت ايديهم مقيدة بالکلمجات  وتم ترحيلهم بسيارة ( بيکاب العائدة للمنظومة ) کان ذلك اخر لقاء بيني وبين الشهداء الاربعة ومن ثم تم نقلنا الى سجن ( ابو غريب )  وبعدها اطلق سراحي بالعفو العام الذي صدره‌ النظام في اغسطس عام 1979 وبعدها التحقت بالپشمه‌رگه‌ لاناضل في صفوفهم..............

کان الشهيد شعبان کبقية المناضلين المعتقلين يتمتعون بمعنويات عالية وايمان مطلق وثابت بالانتصار حتى في اصعب واحرج اللحظات من البداية والى يوم اصدار الحکم بحقهم في محکمة خاصة في مقر المنظومة بکرکوك .............

هذا ما اسرده‌ لي الپشمه‌رگه‌ عبد الستار کور‌مه‌ي فشکرا له

 

هامش......

تم اعدام والدي ورفاقه‌ في 21/ايلول / 1977 في سجن الموصل حيث کنت حاضرة هناك مع عائلتي لنودعه‌ الوداع الاخير.......

المجد والخلود لکل الشهداء الذين استشهدوا من اجل الحرية ورفع راية الانسانية  والمجد والخلود لشهداء کوردستان ولشهداء العراق.

الخلود لاسمك يا والدي الحبيب ولرفاقك الابطال، يا احب واغلى الناس في القلب،  ياعزتي وفخري في الدنيا والاخرة، يا شهيدا احمل اسمه‌ مرفوعة الراس، يا شهيدا اعشق اسمه‌ ونضاله‌، يامن بك ومن خلالك تعلمت حب کوردستان والف تحية لرفيقتك الوالدة( صبرية هکاري) التي واصلت النضال من بعدك وعلمتنا کيف نمشي في دربك وأدت الرسالة بامان....

 

پريزاد شعبان


التعليقات

الاسم: ابراهيم النقشبندي
التاريخ: 12/09/2011 15:50:59
الاخت المناضلة بريزاد .تحية طيبة ومعطرة بعطر الشهداء
بارك الله روح والدك البطل .وتعجبت كثيرا ببطولاتك الراعة .ادعو من الله عز وجل ان يوفقك في عملك .لك مني فائق الاحترام والتقدير .اخوك ابراهيم النقشبندي دهوك.

الاسم: ابراهيم النقشبندي
التاريخ: 12/09/2011 15:48:00
الاخت المناضلة بريزاد .تحية طيبة ومعطرة بعطر الشهداء
بارك الله روح والدك البطل .وتعجبت كثيرا ببطولاتك الراعة .ادعو من الله عز وجل ان يوفقك في عملك .لك مني فائق الاحترام والتقدير .اخوك ابراهيم النقشبندي دهوك.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/09/2007 21:49:03
رحم الله شهداء العراق المقدس..وبفضل تضحياتهم ننعم بالحرية التي يريد القتلة في عهدين سلبها واطفاء جذوتها في نفوسنا،الشهادة حسنة لاتظر معها سيئة والشهيد شافع في اليوم الموعود
صباح محسن كاظم

الاسم: جاسم المعموري
التاريخ: 23/09/2007 01:25:14
يشهد الله تعالى بأني بكيت .. نعم بكيت وانا اتخيل دموع تلك الطفلة الصغيرة وهي تودع اباها الوداع الاخير , رغم ان المآسي التي عشتها كانت اكبر بكثير جدا مما عاشته الاخت الكاتبة بريزاد شعبان , ولكني اريد ان اقول ان اولئك الذين مضوا على درب الشهادة كانوا هم المحضوضين حقا.. فسلام على شهداء العراق الابرار ورحمة من الله وبركات ...

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 22/09/2007 17:06:40
الكاتبة المناضلة بيرزاد شعبان
ابارك لك هذا الموقف الشجاع ورغم مرور السنين الا ان الموقف هو يتجدد في كل لحظة واللعنة على القتلة الذين ارادو للعراق الذل ... الرحمة لشهداء كردستان وشهداء العراق جميعا ... بارك الله فيك يابطلة .

أكرم التميمي

الاسم: نصير الكيتب
التاريخ: 22/09/2007 13:21:57
رمضان مبارك عليكم ....هنيئا لك هذا الاب الطاهر جمعنا الله تعالى معه في جنات الخلد...وهنيئا لك لانكي ودعتيه قبل رحيله ...فأما أنا كان رحيل والدي الشهيد دون توديع ولم نعرف عنه شيء طيلة 13 عام حيث اعتقل أبان انتفاضة شعبان 1991 وحتى السقوط 2003 عثرنا على رفاث جثته مع اكثر من 30 شهيد في المقبرة الجماعيةالوحيدة في محافظة السماوة رحم الله أباك ورحم الله أبي وجميع شهداء العراق الذين سقطوا على يد المجرمين الوحوش البعثيين الصداميين والتكفيريين....السلام على العراق

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 22/09/2007 12:23:14
اتمنى مخلصا من الشيخ علي القطبي والبروفسور عبد الاله الصائغ والاستاذ احمد الصائغ والكاتبة شبعاد جبار وبعض الشخصيات المحترمة ان يكونون لجنة لمنح جوائز لمثل هكذا نموذج وتضاف الجائزة المقترحة الى النظام الدخلي لـ (دار القصة العراقية) لمنح هؤلاء الشهداءالابرار ضمن مناسبات خاصة تليق بهم لكي نقدم شيء اعتباري لعوائلهم حتى لاتطويهم صفحات النسيان وليكن الخالد الذكر (شعبان برواري) اول المكرمين علما ان دار القصة العراقية منحت قبل ثلاث سنوات جائزة (وسام النزاهة والاخلاص في العمل) لعدد من الشخصيات المهمة اضافة الى الجوائز الابداعية التي منحتها

الاسم: رعد البصري /قناة الفيحاء
التاريخ: 22/09/2007 10:38:14
على الرغم من مرور ثلاثين عاما على حادثة استشهاد والدك لكني اعلم انك تتذكرين تفاصيلها كأنها حدثت امس اطمئني ياابنة الشهيد فكل الشرفاء الاحرار وكل كهول العراق الان اب لك وهنيئا لوالدك الجنة لقد عشت ايام استشهاده معك وجعلت عيناي تذرف بعض الدموع رغما عني
البعض يريدنا ان ننسى جرائم الطاغية فماذا تقولين لهم
تحيـــــــــــــــــــــــــــاتي

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 22/09/2007 06:28:28
الكاتبة المناضلة اختي بريزاد شعبان احييك على هذه الشجاعة, كيف واجهت المشهد وان اعز انسان لديك يواجه مثل هكذا موقف صعب؟؟؟ صدقيني يوما بعد يوم تزدادين تالقا وابداعا وشجاعة اتمنى من الباريء عز وجل ان يمنحك الصبر ويمنح شهداءناالجنة انت كاتبة مناضلة ولديك حس انساني كبير اتجاه الاطفال ادعو الله ان يمنحك ماتطلبين

الاسم: صباح كركوكي
التاريخ: 21/09/2007 21:38:40
أختي الغالية بريزاد تحية اكبار و اجلال الى روح اباك البطل و الذي سوف لن ولا ينساه التأريخ و كوني على علم بأنه روحه يقطن في الجنة و فخور و سعيد بك و اعلمي بأن تضحيته لم يذهب سدا و اليوم في كوردستان يقطف ثمرة جهاده و نضاله في كل بيت و شارع و حارة و جباله ووديانه.
ولكي مني كل الاحترام و الود و دوام الموفقية

الاسم: بروف عبد الاله الصائغ
التاريخ: 21/09/2007 21:27:47
إبنتي الأديبة والمناضلة الكوردية بيرزاد ابنة الشهيد شعبان ! تعجز الكلمات حقا عن مواساتك ! ان فجيعتك بوالدك فجيعتنا جميعا ومع ذلك نسمع ان السيد فلان يتحرج على عقوبة قتلة الكورد والعرب والتركمان
مبروك لك هذا الاب المناضل الذي نفخر به جميعا ولقد اضفت هذه المعلومة الى صفحتك في موسوعتي

بروف . عبد الاله الصائغ




5000