...........
..............
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجه زوجتي...وجه أمتي ..!!

الدكتورة أسماء سنجاري

وجه أمي ..وجه أمتي لجبران خليل جبران 

 

ما أكثر الأبواب الموصدة أمام انطلاق عبير الروح. هاهو ربيع آخر يحلم بمراقصتي  ولكن تصر متطلبات الواقع على منافسته.

تساءل فلاح وهوشاب لطيف يعمل في المحل العراقي الذي أشتري منه عادة:" تبدين مهمومة أخت شفاء..هل يمكنني أن أقدم لك شيئاً وخاصة أنك لم تبخلي بمساندتك لي منذ قدِمت إلى مدينة ووترلو ؟"

تحسّرتُ : " شكراً ياعزيزي فلاح ..كما تعلم أنَّه من واجبي مساندة القادمين الجدد إلى مدينتنا وخاصة أنني أعمل مع  دائرة الهجرة في هذا المجال.  ولكنني أشعر بالإرهاق من شتاء هذا العام  حيث  أنني كنت أقوم بإزاحة الثلج من أمام بيتي وبيت جاري بعد أن أصيب هو في حادث انزلاق  وكم كنت  أتوق الى الإسترخاء في الربيع..ولكن على مايبدو أنّه سيكون مرهِقاً أيضاً  حيث أنني سأضطر إلى  قضاء أكثر من ساعتين يومياً في السفر الى ومن تورنتو للإلتحاق بمعهد هَمبر لمدة ثلاثة شهور لدراسة مناهج تتعلق بعملي"

أسِف فلاح هنيهة ثم أشرق وجهه :" ربما لن تضطري للسفر اليومي. فأنا لدي قريبة تسكن قرب هذا المعهد ولديها بيت كبير تستأجر الطالبات إحدى غرفه بين فترة وأخرى. صحيح أنها منذ فترة باتت تميل للعزلة وتفضّل عدم التأجير رغم كثرة الطلبات ولكنها لاترد لي طلباً فهي تعتبرني ابنها الثاني وخاصة أنني أهتم بها وأوصل لها الأكلات العراقية التي  تعدها لها امرأة كردية صديقة لها تسكن هنا"

ارتسمتْ نصف ابتسامة متكلِّفة على وجه أم وميض الذي رسم عليه الزمن بعض حكاياه التي يبدو أنَّها لم تكن حانية دائماً: " ياأهلاً بكِ. البيت بيتك..هذه الغرفة لك وهذه لي وهذه لابني "

كنت أتبع خطواتها التي أثقلتها رحلة الحياة ولاحظتُ أنّها لم تشر الى الغرفة الأخرى ذات الباب المصبوغ بلون بنّي داكن وهو مغاير للّون الأبيض للأبواب الأخرى.

نظرتْ هي بحدة نحو الباب البنّي حدَّ أنَّني شعرتُ بالإشفاق على مقلتيها: "أنت حرة التصرف في هذا البيت وكأنه بيتك ولكن عليك أن تعديني أن لاتقربي من هذا الباب وماوراءه !"

أنعشني واقعي الجديد وخاصة أن المسافة من البيت الى المعهد تتطلب المشي عشرون دقيقة فقط  وكنت لاأحس بالوقت وأنا برفقة  جدولٍ  يبدو لي خجلاً وهو يصرُّ على مجراه بين متاهات  المدنية.

كانت أم وميض تحرص على راحتي وتحبُّ أن  أشاركها  الشاي والأكلات العراقية وذكّرتني بأمي التي أفتقدها ولاحظت أنها تفضّل الصمت على الخوض في تفاصيل عن حياتنا قبل أن نلتقي.

 بعد أن رتّبتُ أموري عادت لي رغبتي الأصيلة بتأمل الفجر وحرصت على النوم مبكراً في تلك الليلة لكي لاأهمل طقسي الذي تحتاج اليه سكينتي الروحية.

حرصتُ على التحرك بهدوء شديد لكي تنعم أم وميض بنومها كما تشاء.

استرخيتُ على الأريكة في غرفة المعيشة وفتحتُ جهاز الكومبيوتر ووضعت السماعة في أذني ..عشت لحظات نشوة صافية وأنا أتأمل  الكون عبر النافذة الكبيرة وهو يعلن ثورة الألوان على عتمة مامضى .وكم تناغمت تلك الإشراقات مع  مناجاة  الشاعر الدكتور ابراهيم ناجي التي كانت تشدو بها أم كلثوم  عبر جهاز الكومبيوتر" أعطني حريتي ..اطلق يديَّا...إنني أعطيتُ مااستبقيت شيَّا"

وبينما كنت أرتشفُ هذا العبق وما كانت تولده مفردة " الأطلال" في مهجتي من شعور عميق بالحنين .وكنت أحس وكأنني أحاول أن  ألمس بريقاً من روح الشاعر  وما أراد لنا أن ندركه وننهل منه وهو يختار مفردة "الأطلال" عنواناً لقصيدته الخالدة.

جفلتُ وظننتُ أنّني أتخيل أو أن الكومبيوتر ينقل أصواتاً لم أطلبها : " أي حزنٍ  يغتسل بنحيبٍ كهذا ؟! .إنّ الأنين يأتي من هناك ...من ذلك العالم الذي عاهدت أم وميض على أن لا أقرب منه...ياترى ماذا يدور هناك...وكيف أصبر على عدم التدخل لأكفكف هذه العبرات وأنا التي نذرت عمري ليبسم الآخر ؟"

ربتُّ على كتفيَّ:" لاتقلقي يا شفاء..ربما هي دموع فرح كما كانت تقول أمي..أو هي عبرات التعفف من الهفوات يذرفها من وراء ذلك الباب ليتنقّى ويحتفي بفجر جديد"

لم أستطع أن أتجاهل تماماً ذلك النحيب الذي بات كالصدى في داخلي وأرغمني على تجنب مرافقة الفجر في الأيام التالية .

لم أتحدث مع أم وميض عن هذا الأمر احتراماً لعهدي معها.

بعد فترة طويلة رجتني هي : " أرجو أن تسمحي لي بمرافقتك في تجوالك اليوم في مركز المدينة. أريد أن أنشغل بعيداً عن دهاليز الأفكار المتعِبة"

وكعادتي بعد التبضع أبحث عن نوافذ أتذوق من خلالها عوالم الأدب والفن التي أحتاج اليها لأستنشق معاني أسمى  مما يطرحه الواقع المحدود.

هممتُ بالدخول نحو أحد معارض الرسم وإذا بأم وميض تبدو شاحبة وسحبتني بيدها المرتجفة :" لا...لا ...أرجوك ياشفاء ..ارحميني..لاأطيق نظرات من تخلدهم ريشة الفنان"

استغربتُ مع نفسي من موقفها ولكنني لم أناقشها في الأمر لتهدأ.

أشرتُ الى دار الأوبرا: " أتمنى أن لاتعترضي على تذوق أوبرا عايدة وهي تتناول هموماً أصيلة للضمير الإنساني  وتدعونا الى إلقاء نظرة أخرى عليها "

لم تستطع أم وميض أن تخفي تأوهاتها وهي تتابع بشغف قصة الأميرة الأثيوبية عايدة  التي أسرها واستعبدها الجيش الفرعوني  وربطتها العاطفة النبيلة مع قائد ذلك الجيش . وذلك االصراع العنيف الذي عاشه حبيبها وهو عليه أن يختار بين ولائه لنبضه أو لوطنه.

ومع المقاطع الأخيرة أظهرت أم وميض  دهشتها بصوت مسموع من  اختيار عايدة  أن تدفن حية مع من انتمت إليه.  وامتزج نشيجها مع ترنيمات عايدة ورفيقها " لنمت...أنقياء تماماً ومحبوبين " وهما يودعان معاً الحياة ومآسيها.

أسفتُ على الإرهاق الروحي والجسدي الذي سببته لأم وميض وتمنيت لها أحلاماً هانئة.

في اليوم التالي  اضطررت للصحو مع الفجر لأكمل واجباً دراسيا وبينما كنت في المطبخ أعد بسرعة كوباً من الشاي آملة أن أتناوله في غرقتي خشية أن يفاجئني ذلك الأنين مرة أخرى واذا بصخب يربك السكون.

أشياء تلقى بعنف على الأرض وصرخات  هيستيرية .

لم أستطع حينها أن أتجاهل الموقف أو أن لاأفكر بالتدخل..لايوجد عهد أو التزام يمكنه أن يمنع يدي أو لساني من محاولة منع الأذى عن إنسان آخر ..ولايمكن أن أدير ظهري أو أصم أذني أو أن أرضيَ ضميري بالإدعاء أنّ الأمر لايعنيني.

فتحت الباب البني بحذر وتسارُع نبضي يكاد أن يقضي علي.

أفزعني منظر أم وميض وهي تقف مرتعشة محمرة العينين أمام لوحات للرسم  مثبتة على حاملات خشبية صفّت كتلاميذ المدرسة في صفوف عديدة وكانت تصرخ وهي تسقِطها تباعاً على الأرض " لن أدفن معه حيّة...لن أموت قبل الموت"

أخذتها من يديها وساعدتها على الاسترخاء على السرير في تلك الغرفة وذرفتْ هي شآبيب أساها على كتفي.

"ولدنا في العراق ولكنهم طردونا وعوائلنا منه..ادّعوا أننا ننتمي الى ايران وسلبوا منا كل شئ...شاءت العائلة أن نرتبط لكي لاتتشتت جذورنا...كان قلقاً حالماً وفناناً..يميل الى العزلة مع فرشاته رغم حرص مجموعة من أصحابه على التواصل معه...كانوا يكررون : نحن بحاجة الى فنان معنا ولاخيار أمامنا سوى النشاط السياسي بعد أن ظلمونا ومازالوا يظلمون غيرنا"

تنهدت أم وميض كأنها تفجر براكين همومٍ لاتحصى : "بعد أن توترت الأوضاع في ايران اضطررنا إلى البحث عن أرض جديدة تقبل باللاجئين من أصقاع الدنيا...لم يستطع أن يندمج تماماً مع متطلبات الحياة اللاهثة هنا...وعندما انتقلنا الى هذا البيت عاد إلى عزلته الأثيرة  واختار هذه الغرفة الكبيرة وطلب منّا  أن لانقرب منها..كان يقضي جلّ وقته فيها حتى أنه كان ينام هنا...لم أجرؤ على محاولة اختراق الحاجز والصمت اللذين فرضهما علينا. أدركتُ منذ بداية زواجنا أنني بالنسبة له  امرأة عادية لاتثيره...ولولا حرصي على وجوده الدائم  في حياة ابننا لما رضيت بصقيعه"

تحسرتْ أم وميض وهي تتأمل اللوحات ..وهنا انتبهتُ الى الرسومات التي أدهشتني بتقاصيلها الفنية الدقيقة وبما تعرّيه من آثام ...في كل لوحة هناك امرأة في وضع بائس  فهي مرة مضطرة للتسول مع طفلها الرضيع ومرة هي ترقص على الشوك ويتحلق حولها رجال يقذفونها بنقود معدنية ساخرين..ومرة هي تخبز بالتنور وأطراف عباءتها تلتهمها النار ورجل يأكل الخبز دونما اكتراث..ومرة هي تشرح درساً لتلاميذ صغارتبدو عليهم الشيخوخة المبكرة والمرض الشديد. ومرة هي أم متلفعة بالسواد تبحث عن رفات فقيدها في مقبرة جماعية.ومرة هي أرملة  تنظر بذهول نحو جسد  زوجها الملفوف بالعلم ويحيط بها أولادها منتحبين.ومرة هي فتاة متزينة جداً حدّ إخفاء جمالها الحقيقي ويحاول تقبيلها رجل يبدو لعوباً ويحمل ديواناً لشعر في الغزل...و...و...وغيرها من آلام مع الأسف ليست خيالاً تماماً !!!

"بعد تغيّر الوضع في العراق اتصل به أصحابه وأقنعوه أنّ الأوان قد آن للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وبأنّه من داخل صومعته لن يمكنه المساهمة في ضمان الأبهى  للجميع".

أكّدوا له أنّ مايقال عنهم بأنهم جاؤوا من وراء الحدود ماهو الا اجحاف بتاريخ نضالهم السياسي كونهم لم يتركوا  الوطن ترفاً بل ارغموا قسراً على ايجاد موطئٍ آخر لأقدام عوائلهم.

تردد في البداية ولكن الحاحهم عليه واصرارهم أن وجود فنان معهم سيقوي من موقفهم السياسي جعله يرضخ لطلبهم ويلتحق بهم.

تقبل بحماس أحد المناصب الإدارية ولكنه رفض أن يعامل معاملة خاصة وقال لهم ببساطة : أنه فنان ويجد الهامه وأهدافه في الاندماج مع نبض الشارع.

حذروه من أن رفضه الحماية سيعرضه للخطر فالمترصدون بهم كثر وليس كل الناس مهيئين للمرحلة الجديدة.

كان يتفاءل : لا..لا..هذا شعب عريق ولابد أنّه يميّز من يريد له الخير فعلاً.

كان يشرب الشاي في أحد المقاهي الشعبية واذا بأحدهم  يفجر نفسه ويصبَّ  دموعاً أخرى  في مآقي دجلة.

تحققت رغبته ودفنت ماظنّوا أنها بقاياه في قلب حبّه الأزلي.

لم أقرب من غرفته احتراماً لرغبته حتى بعد رحيله..ولكنني اضطررت أن افعل هذا مؤخراً بعدأن أصرّ ابني على أن أعرض البيت للبيع وأنتقل الى السكن قربه حيث أنه يعمل في مقاطعة أخرى".

لم يكن أمامي الا الانصات والصمت أمام رهبة كل هذه الأشجان. أدركتُ فجأة  أن المرأة في اللوحات تذكّرني بامراة أعرفها رغم أنّها تظهر في أعمار ومواقف مختلفة.

بكيت مع نفسي : " يا للشقاء... إنها أم وميض نفسها " 

" ذهلتُ عندما أدركتُ أنه كان يرسمني رغم تصرفه ببرود معي...حاصرتني نظرات المرأة التي في اللوحات  وحكاياها التي تفضح عجز الإنسانية عن مواجهة همومها الأصيلة.  وأرهقتني الكوابيس التي لاأجد راحة منها مالم أستلقي على سريره هنا أتأمل اللوحات وأنتحب حتى أغفو"

خيّل إلي أن لوحة أخرى تواجه اللوحات بأسف ..تأملتها وعرفت أنها لوحة جبران خليل جبران " وجه أمي ...وجه أمتي"

تألمتُ بمرارة : "  وجه زوجتي ....وجه أمتي ! "

 

تأمَّلني  كما تشاء

ولكن لاتنسَ أن تراني

كما أنا

لا كما تريد أنت أن تلقاني

...

  

رضيتُ بالأسوار قدراً

ولكنني عندما أدركتُ

أنها مصنوعة من أوهامهم

كان وقت الرفض  قد تأخر كثيراً

ولكن لابأس

فشقاء الأمس فقط

هو أفضل بكثير

من أشجانٍ تُفرض على يومٍ أخر

سيبتدئ زاهياً

رغماً عني

وعنهم

 

الدكتورة أسماء سنجاري


التعليقات

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 18/05/2011 00:43:31
الأستاذ القدير زاحم جهاد مطر:

تحياتي وشكري على كلماتك الشفيفة.

لنضمن واقع أفضل للجميع ربما علينا أن لانتخفى وراء الأسوار.

أسماء

الاسم: زاحم جهاد مطر
التاريخ: 11/04/2011 04:47:13
الدكتورة المبدعة اسماء سنجاري
من يعالج ضياع احلامنا من يعالج تبخر امالنا و ذبول ازهارنا و ورودنا قبل اوانها من يواسي اطفالنا اليتامى و اراملنا الثكالى و عجائزنا المنتظرين على الارصفة. اعذريني سيدتي الكريمة و الله ان ما يقاسيه المحرومون من شعبك اشد من اي
شعب اخر انه يعيش الحرية و لكن الحرية التي لا تملك الحرية.
لاننا في مجتمع لا يعرف معنى الحرية.
احتراماتي لك سيدتي ايتها الاديبة الرائعه

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 17/03/2011 14:11:34
الشاعر القدير مهند علي صقّور:

تحياتي وامتناني لك على تعليقك الرقيق.

مهما كتبنا ستبقى هناك خطايا بحق الإنسانية مع الأسف يصعب التعبير عن هول مأساتها.

أسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 17/03/2011 14:04:22
زميلي العزيز الدكتور ابراهيم الخزعلي:

تحياتي وشكري لك على لطفك وكرمك.

نحاول في الطب أن نعالج الآلام الجسدية ولكن أنين روح الوطن يحتاج إلى تكاتفنا جميعاً ليهدأ ولو قليلاً.

أسماء

الاسم: مهند علي صقّور
التاريخ: 17/03/2011 09:27:13
الدكتورة القديرة أسماء : ليس غريباً أن تدهشينا بكلماتكِ الرائعة فأنتِ المبدعة التي تعرف كيف تدهش قارئها .. وأنتِ صاحبة القلم الراعف حباً وحناناً وإنسانية .. كلما أقرأ لكِ أزداد حيرةً ودهشة .. بوركتِ ودمتِ بخير .. لك إعجابي وتقديري

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 17/03/2011 04:20:43

العزيزة الدكتورة اسماء سنجاري المحترمة :
تحياتي القلبية
سيدتي ان من طبيعة الجراحات تنزف دما والما ، اما جرح العراقي فينزف حبا وشوقا وحنينا وابداعا خلاقا ليصبوا في نهر الأبداعات الأنسانية الخالدة ...وهذا ما نراه متوهجا بالحزن والأمل يهطل من فضاءات روحك المثلى !
مودة لاتنتهي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 17/03/2011 04:20:31

العزيزة الدكتورة اسماء سنجاري المحترمة :
تحياتي القلبية
سيدتي ان من طبيعة الجراحات تنزف دما والما ، اما جرح العراقي فينزف حبا وشوقا وحنينا وابداعا خلاقا ليصبوا في نهر الأبداعات الأنسانية الخالدة ...وهذا ما نراه متوهجا بالحزن والأمل يهطل من فضاءات روحك المثلى !
مودة لاتنتهي
ابراهيم

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 17/03/2011 01:57:05
عزيزتي الأديبة الرقيقة زينب محمد رضا الخفاجي:

لانستطيع أن نتجاهل هموم وطننا الجريح مهما حاولنا...وربما عندما ندونها نؤكد للتاريخ أننا كنا نتألم ونحلم بغد أفضل.

سلامي وتمنياتي لك بالعودة لتمشطي بأناملك الحنونة جدائل العذبين.

أسماء

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 16/03/2011 22:46:29
د.اسماء سنجاري
كلما قرات حرفا لك امتزجت معه حتى اصبح بدون ان احس الى احد ابطالك...يصلني الالم واللفتة والابتسامة وتؤلمني دمعة ام وميض...كلتانا تركت الوطن وباسباب مختلفة وفي كل زمن هناك من يظلم وهناك من تظلمه كل الازمان فلا يجد لحظة ابتسامة
اتمنى لو اجد ابتسامتي يوما في بيتي هناك وبحضن امي
اعذري اطالتي سيدتي حرفك هيج الوجع داخلي وهناك دمعة
سلمت يداك

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 16/03/2011 21:58:26
عزيزتي الأديبة الطيبة سنية عبد عون رشو:

تحياتي وشكري لك على إشراقتك النبيلة.

تستهلك الهموم العامة البعض حد إهمالهم الإهتمام بترتيب حياتهم ورعاية عوائلهم.

مع أن التغيير ربما من الأفضل أن يبدأ من الذات أولا .

أسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 16/03/2011 21:50:15
عزيزتي د.سراب شكري العفيدي:

تحياتي وشكري لك على التفضل بالتعليق.

ما يؤسفني حقاً تلك الأسوار التي يتقوقع البعض داخلها ويحرمون من حولهم فرصة مساندتهم والإحتفاء بعبق الحياة معهم.

أسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 16/03/2011 21:37:33
عزيزتي الشاعرة الرقيقة ذكرى:

كم من الأقنعة فرضت علينا حتى نسينا ملامحنا الأصيلة.

وكم أتمنى أن لانتنازل عن حقنا وحق الأجيال القادمة بمراقصة الشمس.

تحياتي وشكري

اسماء

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 16/03/2011 19:33:05
الاديبة المتألقة دائما د.أسماء سنجاري
تحية وسلام
تعودت على ابداعك ....وها انت تطلين علينا بحروف رائعة واسلوب شفيف ....تبقين صاحبة القلم المبدع الانيق
تحياتي

الاسم: د.سراب شكري العفيدي
التاريخ: 16/03/2011 12:12:21
الدكتورة العزيزة اسماء سنجاري
كعادتك دائما تبهرينا بشفيف كلماتك ومعانيك الانسانية الطافحة بالحب والجمال والساعية للافضل.
شكرا ودمت مبدعة رائعة
د.سراب

الاسم: د.سراب شكري العفيدي
التاريخ: 16/03/2011 12:11:49
الدكتورة العزيزة اسماء سنجاري
كعادتك دائما تبهرينا بشفيف كلماتك ومعانيك الانسانية الطافحة بالحب والجمال والساعية للافضل.
شكرا ودمت مبدعة رائعة
د.سراب

الاسم: ذكرى
التاريخ: 16/03/2011 06:36:01
عزيزتي د/ أسماء
(رضيتُ بالأسوار قدراً

ولكنني عندما أدركتُ

أنها مصنوعة من أوهامهم

كان وقت الرفض قد تأخر كثيرا)
وكم من أوقات رفض تأتي متأخرة! حين اقرا لك ايتها المبدعة ، يغشاني سكون رهيب ، ربما لأسرح مع رحلة حروفك.
تقبلي مروري

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 23:36:58
الشاعر الجميل فاروق طوزو:

تحياتي وشكري لك على اضافتك الشفيفة.

هناك آلام لاتحصى مع الأسف وربما علينا أن نحكيها لكي لاتتكرر مع الأجيال القادمة.

أسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 21:38:33
عزيزي الأديب الطيب حمودي الكناني:

يسعدني رأيك بي وبكتاباتي المتواضعة.

لماذا نخجل من القفز على الأسوار حتى لو كانت مفروضة علينا؟

أسماء

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 15/03/2011 21:36:59
الشاعرة الدكتورة أسماء
أشعر بوجعك الممتد من العراق حتى الشواطئ المهتزة تحت المطر والرياح في تلك الضفة البعيدة
سأشير فقط بأنك ترسلين شعراً من البعيد ممهوراً بحزن شفاف ومعاناة أكبر من حزني الكبير
دمت ولك المحبة والسلام

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 21:35:36
سفيرنا الطيب فراس حمودي الحربي:

يسعدني شفاؤك ياعزيزي , قلقت عليك.

ربما لو حرص كل زوج على دوام ابتسامة زوجته لما تآكلت بعض أركان سعادة المجتمع عموماً.

تحياتي وشكري

أسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 21:29:37
الأديبة القديرة فاطمة الفلاحي:

تحياتي وشكري لك على التفضل بالتعليق.

لاأعلم لماذا تتأخر الكثير من الشعوب في تحسين ظروف المرأة؟

اسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 20:59:14
عزيزي الأديب القدير سلام كاظم فرج:

تحياتي وشكري لك على اضافتك القيمة.

كم يحتاج وطننا الجريح الى أدباء ذوي ثقافة واسعة وفكر نير مثل حضرتك ليشفى.

أسماء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/03/2011 20:19:27
الدكتورة الفاضلة اسماء سنجاري ... كما عودتنا وكما عهدناك تبقى سمات الوفاء والحنو والمحبة مرافقة لروحك الحالمة الجميلة .... لقد تألقت في هذه سيدتي الجميلة . لك كل الود والتقدير .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/03/2011 20:02:43
وجه زوجتي ....وجه أمتي ! "

د.أسماء سنجاري
------------------------- لك الرقي وسلمت الانامل ايتها النبيلة وبكم نفتخر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 15/03/2011 19:06:15
القديرة الدكتورة اسماء


نص ينز حزنا .. يلامس الروح بلغته الهادئة والمغرية على القراءة محببة لنفسي كثيرا



تأمَّلني كما تشاء

ولكن لاتنسَ أن تراني

كما أنا

لا كما تريد أنت أن تلقاني



لقلبك السعادة والفرح

احتراماتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 15/03/2011 18:20:16
الاديبة الدكتورة اسماء سنجاري
مابين جبران ووميض اكثر من وشيجة.. ونصك العميق استطاع ان يؤشر لتلك الوشائج . جبران كان يتمنى ان يكون سنبلة قمح يأكلها طفل جائع في بلده او في اركان الارض القصية. ورغم عالميته بقي منشدا لجذوره واهله وامه وامته.. كذلك فعلت انت من خلال شخوص نصك الرائع.. تقبلي محبتنا واعجابنا..

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 17:48:00
عزيزي د. علي مجيد البديري:

كم يسعدني اطلاعك على هذياني...وكم أفخر بوجودأديب شاب بمثل رقيك وثقافتك في وطننا المرهَق.

لاأعلم متى ستتعفف البشرية من آلامها؟

أسماء

الاسم: علي مجيد البديري
التاريخ: 15/03/2011 13:33:54
الصديقة المبدعة د. أسماء

جميل هذا الحنو الدافء على شخصياتك القصصية
وهذا التنافذ مع لوحة جبران

دمت بخير وعافية دائمة

علي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 15/03/2011 13:27:22
الشاعرة والفنانة المشمِسة شادية حامد:

تحياتي وشكري لك على طيبتك.

ربما لو تمعن الشركاء في ملامح بعضهم لما تجاهلوا مسؤوليتهم في تغيير الواقع نحو الأفضل.

أسماء

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 15/03/2011 10:33:44
الدكتورة الجميلة...اسماء سنجاري

شكرا لهذا الجمال الذي سكبت على صباحنا...

شادية




5000