.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مائة يوم في ميزان الحكومة العراقية

جاسم محمد جعفر

مشروع مائة يوم نحو البناء والاعمار وتقديم الخدمات للشعب الذي طرحه دولة رئيس الوزراء في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء في 27/2/2011 جاء استجابة للتظاهرات السلمية التي خرجت في 25/2/2011 في بغداد وبعض المحافظات مطالبة بتحسين الوضع المعاشي للمواطنين عامة وبشكل خاص شريحة الفقراء والمحتاجين ، ويعتبر هذا المشروع الحضاري منسجما مع المتطلبات المطروحة ويتناغم مع صوت المتظاهرين ويرفع التكليف عن شخص دولة رئيس الوزراء وحده ليوزع المسؤولية على كل مسؤولي الحكومة العراقية التي تشكلت من كتل سياسية متعددة .

ان هذا المشروع برأي المتابعين من اسرع المشاريع التنفيذية التي تترجمت استجابة الحكومة وسيصب بشكل مباشر وسريع في مصلحة المواطن رغم ان نتائجه ستكون متواضعة في ميزان العمل لقصر الفترة لكنه سيضع الدولة العراقية على الطريق الصحيح وذلك لتقويم ومتابعة ومحاسبة ميزان عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية التنفيذية من قبل دولة رئيس الوزراء والجهات الرقابية الاخرى .

إن الف باء هذا المشروع وهذه الرسالة الموجهة لكل الوزراء والمؤوسسات الحكومية الاخرى هو تحريك 25% من ميزانية العراق التشغيلية والاستثمراية وتعين اكثر من 270 الف درجة وظيفية في المائة اليوم القادمة(ربع ميزانية سنة 2011) وكل من وزارته ومؤسسته كلها ستعطي دعما وتفائلا مباشرا للمواطن العراقي  بان القادم احسن وهذا هو هدف والسياسة التي انطلق منها هذا المشروع لان الوزير ورئيس المؤسسة الحكومية التي لاتصرف ولاتعمل على تنفيذ ما وكّل لها وفق خطتها وميزانيتها  بصرف سوف يضع  لنفسه ومؤسسته مؤشرا سلبيا وبالتالي يكون مسؤولا امام دولة رئيس الوزراء والجهات الرقابية كمرحلة اولى واذا تكرر في المائة اليوم الثانية سيحاسب واذا تكرر في فترة لاحقة  ثالثة ( بعدم صرف 75% من ميزانيته ) لا خيار له الا الرحيل وفسح المجال لمن له كفاءة وقدرة لتنفيذ الموكول به ، لذا فان أطروحة مائة يوم يكون مؤشرا اساسيا في ميزان الحكومة العراقية بل سيكون البوصلة التي يرجع اليها في تقويم عمل اي وزارة او مؤسسة حكومية .

ان ورقة الاصلاحات الاساسية التي وضعت ضمن هذا المشروع والتي بدأت من مكاتب الرئاسات الثلاث وتقليص امتيازات الوزارات والنواب والدرجات الخاصة وصعودا بالاصلاحات الادارية واصلاح الخدمات العامة وتقليص البطالة والاصلاحات السياسية كلها تصب في عملية اظهار جدية الحكومة العراقية في العمل من اجل تقديم احسن الخدمات لمواطنيها وايجاد حالة من التوازن في العيش والحياة وتقليص الفواصل الطبقية بين كبار موظفي الدولة وصغار الموظفين ، إن تنفيذ هذه الورقة في المائة اليوم القادمة سيكون البوصلة المؤشرة وآلة التقيم في ميزان الدولة العراقية وبالمقابل يتعين ان تكون الجهات الرقابية حاضرة بشكل فاعل وشفاف لترصد وتقوم هذا الميزان حتى لا تبخس الناس اشياءهم ونؤشر بوضوح وبكل جرأة الى الممتازين والجيدين في هذا الامتحان ومن كان فاشلا حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود ويعرفه الجماهير العراقية .

انه مشروع يستحق التقدير والتامل وسيكون ان شاء الله المفصل الاساس للانتقال الى مرحلة جديدة من البناء والاعمار وتقديم احسن الخدمات متقارنة براقبة شعبية عبر المظاهرات السلمية بعدما انهينا المرحلة الاولى من القضاء على الارهاب واستقرار الامن والقضاء على كل انواع الخوف والقلق والتردد والانقسام .

ان نجاح هذا المشروع مرهون بمدى جدية تفاعل الكتل السياسية والطبقة المثقفة والموظفين والشركات الاعمارية والاعلام مع هذا المشروع بل يحتاج الى همة وجرأة شعبية ومستوى جيد من المسؤولية الوطنية وارضية هادئة وخصبة لكي يؤتي بثمار اوفر وإلا ادخل العراق والعملية السياسية الى نفق مظلم خطير لايحمد عقباه وعندئذ سيخسر الجميع .

  

جاسم محمد جعفر


التعليقات

الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 2011-03-14 21:52:14
السيد الوزير الاستاذ جاسم محمد جعفرالمحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لااعتقد ان الشعب العراقي سوف يلمس حقيقتا تطور ما في مئة يوم فيما يخص الخدمات اسمحلي سيدي ان ااخذ مثال الكهرباء حيث ان مقدار التوليد الان هو 7500 ميغا واط والعراق يحاج الى توليد مقداره 20الف ميغا واط وهذا يحتاج الى سنين حتى تصل وزارة الكهرباء الى هذا المقدار من التوليد
مثلا سيدي وزارتكم الموقرة من غير المعقول ان نلمس تغيير ما في ضرف مئة يوم حيث ان بناء ملعب واحد يحتاج الى سنتين من العمل المتواصل لذا وكما يقول المثل اذا اردت ان تطاع فامر بالمستطاع اعتقد معالي الوزير هناك امر مبالغ فيه من قبل دولة رئيس الوزراء
نشكر مروركم الكريم معالي الوزير

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2011-03-13 18:43:34
الاستاذ جاسم محمد جعفر
بداية اهلا بك في ضمن اسرة النور الثقافية .
سيدي الفاضل لا يختلف اثنان على ان خطوة دلة رئيس الوزراء هي خطوة جادة تعني ان العراق يجب ان يتناسى الماضي وعليه ان لا ينظر الى للحاظر والمستقبل ومع ان الفترة تعتبر قصيرة الا انها ايجابية كونها جادة وخطوة اساسية في بداية العمل الصحيح اذا ان يجب ان لا يكون مكان للمقصر بيننا لا سيما وان الشعب العراقي مر وتحمل بأزمات كثيرة وكبيرة لا تطاق وعليه ان الاوان لتعويضه والاسراع في توفر العيش الرغيد له ثم ان الفترة لا تعني شئ لأغلب مؤسسات الدولة وحتى على مستوى الوزارات لكون اكثر العاملين بهذه المؤسسات والوزارات هم ليسو بالجدد او حديثي العمل وعلى سبيل المثال وزارة معاليكم وزارة الشباب والرياضة تعملوا بها منذ اكثر من اربعة سنوات ومعكم طاقم لا بأس به فأغلب ما يتوجب عمله بهذه الوزارة لديكم فكرة عنه ونتمنى ان تكون الفترة القادمة ليس المائة يوم بل السنوات الاربعة هي كافية للتصحيح والانتاج الاكثر فائدة وعلى سبيل المثال ومجرد رأي اتمنى ان يكون موضوع الاندية هو من اهم المواضيع كونها تعتبر عصب الرياضة فأما ان تستمر في مسؤوليتكم وان يقدم لها الدعم والرعاية الكافية التي تؤهلها لأن تكون منتجة وأما تعطى مسؤوليتها الى جهة اخرى مثل اللجنة الاولمبية او مجلس الاندية وتبقى الوزارة مشرفة كونها تمثل الجانب الحكومي الذي يقدم المال لها هذا جانب والجانب الاخر الاكثر اهمية هو موضوع البنى التحتية اذ ان ما يصرف من اموال طائلة على ما تم بنائه واعماره حقيقة وبدون مجاملة قد تكون صورته ضبابية لأننا لم نشاهد بناء صرح رياضي كبير في وسط العاصمة يتناسب مع حجم ما صرف من اموال وهنا لا اعني الشك لا سمح الله بنزاهتكم ولكن اتمنى مراقبة هذه الاموال من قبل اناس يخافوا الله اولا ويحبوا الوطن ثانيا . اما الجانب الاخر هو موضوع الانتخابات واللجان التي ستشرف عليها اتمنى ان تكون تسمية المشرفين دقيقة جدا كونها مسؤولية كبيرة حيث هناك البعض من الاشخاص لا يستحقوا ان يمثلوا الحكومة العراقية عبر وزارتكم كونهم انتهازيين ومصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار . اخيرا اتمنى ان لا يتم تسمية او قبول ترشيح اي من يعمل بوزارتكم في اي ناد من انديتنا الرياضية حيث لا يمكن ان يكون المتهم قاضيا في ان واحد
عذرا للاطالة واتمنى ان لا اكون ثقيلا في تعليقي ومداخلتي هذه
الصحفي والاعلامي
عبد الكريم ياسر




5000