..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى أين يصل الشعب العراقي (بالتظاهرات)؟

عباس النوري

الحكومة والبرلماني العراقي على مفترق طريق الانضمام للشعب أو مواجهته، ولكن إلى أين سوف يصل الشعب العراقي بهذه التظاهرات.  

  

هل سوف يحصل على المطاليب المشروعة؟

هل ينقذ العراق من كل أنواع التدخلات؟

هل ستكون ثروات العراق للعراقيين؟

هل سوف تحل مشكلة الكهرباء والماء الصالح للشرب؟

هل سوف يحصل على حرية حقيقية للمشاركة في صنع القرار؟

  

والمطاليب كثيرة قد لا يمكن إحصائها، لأن الطلبات قد تختلف من مكان لمكان وقد تزداد المطاليب وفق التصعيدات الأمنية، أو ما تتخذه الحكومة من إجراءات.

  

بالمختصر: الشعب ينتفض لأنه مظلوم ويريد العدل، ولكن أين يجده وعند من؟

  

وهل حقيقة أن المتظاهرين فقط يريدون الإصلاح أم تغيير كل شيء، وبالخصوص المحاصصة الطائفية، وتحرير العراق من جميع التدخلات الأجنبية - هل هذه بداية نهاية الدور الأمريكي في العراق ودور التدخلات الإقليمية وبالخصوص التدخل الايراني.

  

هل أننا على عتبة انتخابات مبكرة بعد أن تتصاعد المطاليب لإسقاط حكومة المالكي، وهل أن القائمة العراقية سوف تعلن إنسحابها من الحكومة لتقف مبركاً مع المتظاهرين - هل العراقية وراء تأجيج التظاهرات ودعمها مادياً ومعنوياً - وهل في هذا خطأ؟

  

هل أن إقتحام مكاتب أحزاب ومنظمات ووسائل الإعلام التي تناهض حكومة المالكي سيضع هؤلاء في موقف الخيار بين الجماهير الغاضبة وبين الكرسي والمغريات.

  

هل يتصور البعض أنه لو حدث بأن يعلن حل مجلس النواب والحكومة للتحضير لانتخابات مبكرة سيختار الشعب ممثليه بصورة أفضل من الانتخابات السابقة.

  

تصور ورأي ليس إلا:

  

الحكومة الحالية والتي يديرها المالكي وفي ذات الوقت هو وزيراً للداخلية والدفاع والأمن القومي ورئيس جهاز المخابرات والكل  بالكل لا ولن تتمكن من إرضاء المتظاهرين ولا ولن تتمكن من تحقيق مطاليب الشعب العراقي الغاضب - لماذا؟

  

الشعب العراقي يطالب بمحاسبة المقصرين والأغلبية مقصرة ومتهمة بالفساد بكل أنواعه وأشكاله - قبل الانتخابات وجهت إتهامات لعدد من الوزراء الذي خرجوا من العراق معززين مكرمين والأموال الطائلة التي سرقت لم ترجع لخزينة الدولة العراقية ولم يحاسب منهم أحد - بل قدمت تبريرات ، وأن هناك ملفات الفساد بين القمة الحاكمة لا تعد ولا تحصى وكل فريق لديه ما يدين الطرف الآخرـ لذلك تستروا على كل ما حدث من فساد والخاسر الوحيد الشعب العراقي، حيث أن المظلوم ظلم أكثر من ذي قبل والمحروم حرم أكثر وبل زاد الكين بله من أعترض سجن أونفي إن لم يقتل.

  

لو أنه حدث أن البرلمان حل، والحكومة باتت حكومة تصريف أعمال كما كانت منذ خمسة سنوات فهي لم تكتمل منذ بداية تولي نوري المالكي سلطة رئاسة الوزراء ولحد الآن.

فأي جهة سوف ينتخب الشعب - من هو الطرف النزيه القادر على تلبية رغبات الشعب وتحقيق أمنياته من ماء صالح للشرب وكهرباء مستمر وعيش كريم.

  

الذي سوف يحقق أصوات كثيرة ذلك الطرف الذي يملك المال (أي الذي سرق أكثر) وخزينة حزبه مليء بثروات العراقيين لكي يعطيهم مكرمة أيام قليلة قبل الانتخابات وإن لم يفز هذه المرة، ولكنه سوف يحصل على اصوات كثيرة تجعل له مكانه مميزة في الحكومة المقبلة، لأن العراق لا يمكن أن تستمر فيه العملية السياسية الديمقراطية (الخاصة) جداً جداً - أي ابتكار جديد للديمقراطية - لا يمكن للعملية السياسية أن تستمر إلا من خلال المحاصصة. وهذا هو المرض القاتل.

وتعاد الكرة مرات - وعلى أساس المثل العراقي (رجعت حليمه لعادتها القديمة).

  

أين الحل - من قادر على أن يمتلك العصى السحري.

هل لكن ما وضعته من هل أجوبة مقنعة...لو فقط الهلالهل. (الزغاريد) بالعراقي.

  

وثورة الشباب الغاضب يستمر أن بقيت هذه الحكومة أو بدلت - وإن جئنا ببرلمانيين جدد وقد يكون مستحيل مائة بالمائة، لكننا نرى كثير من الوجوه تتكرر وكأن العراقي ليس فيه من يمثله إلا هؤلاء...الغضب مستمر - وجمعة الغضب والكرامة وأثنين الندم والأسماء تتجدد والنشطاء يكثرون ويزدادون عزماً وقوة لكي يحرروا العراق من كل مفسد وفاسد وظالم وإن كان للباطل جولة فللحق جولات والحق يعلى ولا يعلى عليه...

  

وإن قال البعض - المظاهرات حق يراد بها باطل!

  

المخلص

عباس ألنوري

2011-03-06


 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس فاخر النوري
التاريخ: 29/07/2011 10:36:00
علينا أن نعرف اولا هو من يحكم العراق أهله أم جيرانه ....




5000