هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صالح محمد كاظم يكشف العمل فـي اللجنة الاولمبية ليس وجاهة بل خدمة للرياضيين

عدي المختار

 باتت رياضة رفع الاثقال من أهم الألعاب الرياضية لما تحققه من إنجازات محلية وخارجية عدها كثيرون إن القائمين على اللعبة يقفون وراءها، فيما يرى آخرون بان الرياضة العراقية بدأت تنهض ومنها رفع الاثقال ، إلا ان الحقيقة تؤكد بان (بدرة) المدينة الصغيرة التي تشكل جزءاً مهماً من انتصارات  محافظة واسط بجميع المجالات هي من يعود لها الفضل بإعادة الهيبة والانتشار والانجاز للعبة بعدما كادت ان تنقرض ويطويها التلاشي.
)
المدى الرياضي ) حاورت عرّاب اللعبة وصانع انتصاراتها البطل السابق صالح محمد كاظم رئيس الاتحاد العراقي المركزي لرفع الاثقال وعضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية .

كنوز الأثقال


* كيف ترى إنجازات الأثقال الأخيرة ؟
-
إن مشاركتنا الأخيرة سواء الخارجية أو التي احتضنها العراق مؤخرا هي واحدة من أهم المشاركات خلال مسيرة الاتحاد الحالي وبوابته لمستقبل جديد للعبة ، وما حققناه في عام 2009 كان بالنسبة لنا أشبه بمصنع الابطال الذين اهدوا العراق كنوز الأثقال.

 

* هل كنتم مهيأون لها؟
-
رغم قلة الإمكانات إلا أننا أدخلنا أعضاء المنتخب الوطني في معسكرات  تدريبية في محافظة واسط وكانت معسكرات ناجحة فكانت كل استعداداتنا خلال مشاركاتنا الداخلية والخارجية خلال عامي 2009 - 2010 بحجم معناها ومضمونها فحققنا ما كنا نصبو إليه .

 

* كيف وجدت عام 2010  المنصرم بالنسبة للعبة؟
-
إن عام 2010 كان بوابة الإنجازات بعدما وضعنا خطوطاً عريضة للنجاح خلال تشكيل القاعدة والاساس المتين والصحيح للمستقبل ونسعى لتحقيقه، لذلك طموحنا يفوق الانجاز اليتيم للبطل الاسطوري عبد الواحد عزيز.
إنجازات لا مثيل لها


* هل تشعرون بأن اللعبة بدأت تعود الى ماضيها القريب ؟
-
كل ما حققناه يؤكد أننا نسير على النهج الصحيح ، وهي إنجازات ليس لها مثيل في لعبة رفع الاثقال وإعادتنا لمجدنا عربيا وآسيويا  وبقيت سمعة العراق برفع الأثقال جيدة من خلال عمل دؤوب قام به الاتحاد بهيئته الإدارية ومدربيه ولاعبيه وهيئته العامة خلال السنوات الثلاث الماضية من اجل بناء جيل وقاعدة رياضية لرفع الاثقال، واستطعنا تقديم جيل جديد من اللاعبين الابطال الذين نراهن على مستواهم في البطولات الدولية.

 

* كيف ترى واقع اللعبة في عموم المحافظات ؟
-
رفع الاثقال بخير وهي بدأت بجهود القائمين عليها من مدربين، وشرع الاتحاد بتأسيس قاعدة لها للانتشار وباتت محافظات عدة تنافس العاصمة بغداد على مراكز الصدارة ، ونعترف بان هناك محافظات عملت على تطوير اللعبة وانتشارها وأخرى بقيت تراوح في مكانها.

 

* كيف لنا ان نطور اللعبة أكثر؟
-
اللعبة تحتاج الى معدات وأدوات خاصة وبنى تحتية ودعم مالي أكبر كي تنهض.

دورات تطويرية


* بقي إنجاز عبد الواحد عزيز إنجازاً يتيماً دون تكرار ، برأيك ما السبب؟
-
الرياضة أيام البطل عبد الواحد عزيز (رحمه الله) كانت تعتمد على القوة فقط اما الآن فقد دخلت فيها الكثير من التطورات وخصوصا الجانب الطبي وهو أمر مهم جدا لاسيما ان دولاً كثيرة تخصص اطباء لمتابعة هذا الموضوع، ولكي نكرر الانجاز نحتاج لتوفير هذا العامل المهم مع امتلاك المسؤولين الرياضيين والمدربين  الثقافة العالية وزج رياضيينا بدورات تطويرية وتثقيفية وتطوير الجانب الطبي للعبة ليكونوا مؤهلين لتحقيق الأفضل، إلا أننا رغم ذلك نراهن على قادم الايام في تحقيق ما يفوق هذا الإنجاز لان اللعبة بدأت تتطور وتنهض من جديد.

 

* ما السبب الذي جعل منطقة صغيرة مثل (بدرة) في واسط تختص بتخريج أبطال الحديد وتحتكر الأثقال لها ؟
-
معروف ان مدينة بدرة صغيرة بمساحتها ولا توجد فيها وسائل ترفيهية كثيرة تتيح للشباب قضاء وقتهم المناسب للتخلص من ضغوطات الحياة اليومية ، لهذا فكر أخي الأكبر في ذلك وقام بجمع شباب من المنطقة واستطاع عمل اثقال محلية من ( الحصى والسمنت ) وخلق أجواء المنافسة بينهم ما ولد إقبالا شعبيا على اللعبة في المنطقة وتطويرها ، وبرأيي ان (بدرة) لم تحتكر اللعبة ، بالعكس طورتها باستمرار وساعدتها على الانتشار الواسع.
مخصصات اولمبية


* هل أنت راض عن الدعم المقدم للعبة ؟
-
بالتأكيد أنا راض تماما عن الاتحاد وعن مسيرته وأشكر أخوتي في الهيئة العامة والهيئة الإدارية للاتحاد المركزي على كل ما يقدمونه من جهد جبار لخدمة اللعبة ، فرياضة رفع الأثقال العراقية اليوم تقف في المقام الأول عربيا، واستطاع شبابنا خلال هذه السنوات استعادة موقعنا عربيا ولكننا عالميا ما زلنا دون مستوى الطموح ولكنني استبشر خيرا بالطاقات الشابة والدماء الجديدة للحديد العراقي ، علما أنه تم شراء طواقم ومستلزمات جديدة للعبة على حساب اللجنة الاولمبية ونأمل أن تسهم في تقدمها، وسنزج الابطال الشباب والناشئين في معسكرات تطويرية متتالية ، أما الدعم والتسهيلات فأعتقد إن اللجنة الاولمبية قد عالجت هذا الموضوع بزيادة مخصصات اللاعبين ومخصصات الجيب ما يتيح لهم إمكانية الصرف والتغذية الجيدة.

 

* كيف هي استعداداتكم المستقبلية ؟
-
ان اتحادنا وضع خططا جديدة ومنهاجا علميا لرفع مستوى اللعبة  مستقبليا، ومنها ادخال منتخباتنا الوطنية في معسكرات مكثفة وتهيئة المناخات العلمية لتحقيق افضل الانجازات في الاستحقاقات العربية والآسيوية والعالمية التي تنتظرنا.

 

* غيابكم عن غوانزهو مضيفة دورة الألعاب الآسيوية عده البعض  انتكاسة للعبة ، ما تعليقك ؟
-
ان أعضاء الاتحاد المركزي صوتوا في اجتماع الاتحاد وبصورة جماعية على إلغاء مشاركتنا في دورة الألعاب الآسيوية في مدينة غوانزهو الصينية كوننا نعرف أن من الاستحالة تحقيق الانجاز بعد الانتكاسة التي تعرضت لها الاثقال العراقية في بطولة العالم بتركيا ونسعى الى المحافظة على الانجازات التي تحققت في بطولة العرب التي اقيمت في أربيل وكان من الصعب في حينها إعادة الوضع الطبيعي لرباعينا كون المدة التي فصلتنا عن افتتاح أسياد غوانزهو قليلة، لذلك لم يكن انسحابنا تعبيراً عن هزيمة بل استراحة محارب كفء.
انتكاسة في تركيا


* ألا ترى إن عقوبة حرمان منتخب المتقدمين عاماً كاملاً قاسية جدا؟
-
ان الانتكاسة التي تعرضنا لها في تركيا وإنجازاتنا التي تحققت في أربيل جعلتنا نفكر ملياً في مبدأ العقاب والثواب، لذلك قررنا حرمان لاعبي المنتخب الوطني للمتقدمين من المشاركة في أية بطولة خارجية حتى نهاية السنة الحالية.

 

* هل لديكم مشاريع مستقبلية للمنتخب النسوي ؟
-
إن النتائج التي حققها المنتخب النسوي الأخيرة ببطولة العرب في أربيل شجعتنا على دعمهم وبلوغ الأثقال النسائية الى مستويات متقدمة توازي ما موجود في دول الجوار، وهو ما سنعمل عليه خلال الفترة المقبلة.

 

*كيف تنظر لعضوية المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ؟
-
أنا رياضي منذ الطفولة وأشعر بمعاناة الرياضة والرياضيين لذلك رشحت لهذا المكان كي أخدم الرياضة العراقية، وبالمناسبة فان المنصب ليس للوجاهة بقدر ما هو واجب خدمة الرياضة والرياضيين .

 

* هل تجد عمل الاولمبية مجدياً وفعالاً؟
-
سأكون صريحاً معك ، عملنا في الاولمبية يحتاج الى جهد أكبر وكل ما نقدمة هو قليل ونحتاج الى العمل المتواصل شريطة ان يقف الجميع سواء حكومة او جماهير او صحافة وإعلاماً الى جانب عملنا لان الرياضة العراقية تحتاج لعقود كي تنهض من جديد وسيرى الجميع ان العام الحالي سيكون عام الانجازات الكبرى بالنسبة لجميع الالعاب .
أعضاء فاعلون


* هل تجد ان وجودكم في المكتب التنفيذي فاعل في المشاركة بصنع القرار الاولمبي؟
-
أعضاء المكتب التنفيذي اللجنة الاولمبية هم أعضاء فاعلون ولهم رأي وقول وفعل مؤثر داخل القرار الاولمبي وليسوا شخصيات مكملة كما يدعي البعض لأننا جئنا كي نخدم الرياضة وننهض بها.

 

* حدثني كابتن عن مشوارك الرياضي وما قدمته ؟
-
خلال مشواري الرياضي لديّ إنجاز انفرد به حتى الآن وهو تسيدي المركز الأول في بطولات العراق ولجميع الأوزان دون القهقر للمركز الثاني منذ عام 1980 ولغاية 2003 ، وفي المجال العربي حصلت على المركز الأول اثنتي عشرة مرة ، وفي المركز الثاني مرتين ، وعلى الصعيد الآسيوي حصلت على لقب البطولة أعوام 84 و 85 و87 و88 و89 و 92 ، والمركز الثاني عام 86 ، وفي الدورة الآسيوية في سيئول نلت المركز الثاني ، وفي عام 95 على المستوى العالمي اخترت ضمن ثاني أفضل رباع في العالم عام 89 ، وفي وزن 82 كغم تحديدا" أحرزت المركز الثاني بعد الرباع البلغاري.

 

* ما أفضل الإنجازات التي تفتخر بها؟
-
أفضل الإنجازات التي اعتبرها قريبة على نفسي حصولي على المركز الأول في بطولة العالم المصغرة في بلغاريا عام 89 والمركز الأول في بطولة التشيك التي تعتبر منجم أبطال لعبة الحديد آنذاك، وفي نفس البطولة اخترت كأفضل رباع من حيث الإنجاز، والمركز التاسع في أولمبياد برشلونة والمركز الرابع في بطولة العالم في إيطاليا عام 84 والمركز الثالث في بطولة هنغاريا الدولية و حصلت على المركز السادس في بطولة العالم للمتقدمين التي أقيمت في اليونان عام 89 وسادساً أيضاً في بطولة العالم في تركيا موسم 1994 والمركز نفسه في البطولة التي أقيمت في الصين عام 95 ، كما حزت المركز الأول في الدورة العربية في المغرب عام 85 وتسجيلي أرقام عربية وآسيوية عدة ، وما زالت حتى الآن رفعة الخطف مسجلة باسمي وهي 166 كغم واختياري أفضل رياضي أعوام 88 و89 و94 وهي ابرز محطاتي الرياضية.

 

 

 

عدي المختار


التعليقات




5000