..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مركز حوار .. وزارة بلا وزير

فالح حسون الدراجي

تعودنا كثيراً أن نسمع بعناوين حكومية مثل ( وزير بلا وزارة ). وهي وظيفة أفرزتها المحاصصة لإرضاء الكتل، والقوائم، والمكونات المشاركة في العملية السياسية، يقبض فيها الوزير راتباً، ومخصصات، ومنافع.. وحماية ..، وسيارات، وتلفونات .. ولقب ( معالي الوزير ) دون شغل ولا مشغلة.. لكننا لم نسمع قط ( بوزارة بلا وزير ) .. فمن يرضى في البلدان العربية، ودول العالم الثالث أن يؤسس وزارة شعبية غيرحكومية يصرف عليها من جيبه ويقدم فيها أنواع الخدمة المجانية، ولايكون فيها وزيراً ؟
 لكننا وجدنا فعلاً في العراق مثل هذه الوزارة. وهي وزارة حقيقية، وإن حملت إسم ( مركز حوار). ووجدنا فعلاً مثل هذا الشخص   الذي يؤسس مثل هذه ( الوزارة )، ويصرف عليها الغالي والنفيس دون أن يصبح وزيراً عليها ..!!
فهذا المركز الكبير ( بعطائه ) المعنوي والوطني، والصغير بحجمه المادي، هو مؤسسة ثقافية رياضية إجتماعية أهلية، لا ترتبط بالحكومة .. ولا برئاسة الجمهورية، ولا بالبرلمان.. ولا بمجلس السياسات الستراتيجية الشعبية الديمقراطية العظمى.. بل وليس لها إرتباط بأي ملمح من ملامح الحكومة الرشيدة والحميدة والسعيدة والمجيدة، بقدر إرتباطها الوثيق بالمشروع الوطني الديمقراطي الحضاري ، وبالنسيج العراقي المتنوع الزاهي، وبالإنتماء الحقيقي للإبداع  الجماهيري الذي يجري في الأنهارالعراقية المختلفة .. ففي الحقل الثقافي تجد لمركز حوار صوتاً واثقاً.. وفي الميدان الرياضي تجد له موطيء قدم بارز .. وفي العمل المدني المؤسساتي تجد له بصمة وطنية. ورغم هذا التواجد والحضورالفاعل، فإنه لم يعلن يوماً - بصوت عال متبجح - عن هذا الوجود والحضور.
ويقيناً إن الهدوء الذي يتسم به عمل ( مركز حوار )، والنشاط - الصامت البعيد عن الضجيج - نابعٌ من شخصية مديره، ومؤسسه المهندس محمد قاسم علي، فهذا الشخص الباذل، والهاديء، والمثقف الحقيقي الذي يُجبرَك على الإنصات لحديثه الممتع، والإنصات أيضاً لصمته الجميل. لاسيما والرجل موسوعة في الثقافة والرياضة والمعرفة الأكاديمية الجادة.. وفي النشاط الصناعي العلمي كذلك، فخبرته في هذا الميدان تثير الإعجاب والتقدير.. لقد تعرفت على مركزحوارلأول مرة قبل عام ونصف تقريباً،عندما حضرنا أليه بدعوة كريمة من مديره شخصياً، وقد كان معي في هذه الدعوة الكابتن فلاح حسن، والزميل الإعلامي حسام حسن .. وقد فوجئنا بإستقبال حافل.. وحفاوة كبيرة .. ومودة ومحبة فائقة لم نر مثلها في المؤسسات والدوائر الأخرى .. وقد تم تكريمنا - نحن الثلاثة - تكريماً معنوياً رائعاً، وأظن بأن القناة الفضائية العراقية قدعرضت وقتها لقطات من ذلك الإحتفال الجميل.. ولعل الشيء الجميل في ذلك التكريم، هو اللقاء الذي تم قبله في بيت المهندس محمد قاسم بكوكبة من المبدعين العراقيين الكبار، من شعراء وصحفيين ورياضيين، وأساتذة جامعيين، فكانت فرصة رائعة للتعرف على الكثيرمن الشخصيات العلمية والأكاديمية، كان من بينها الرئيس السابق للجامعة المستنصرية. وهنا أذكر ماطرحه وقتها المهندس محمد قاسم علي حول ضرورة عودة الكفاءات العراقية في الخارج، حيث قال : ( إذا كان العراقيون في الداخل بمثابة اليد اليمنى للعراق، فإن العراقيين في الخارج هم حتماً اليد اليسرى له، فكيف يتم بناء العراق - المُهدَّم - دون مشاركة كلتا اليدين ..)؟ فكان مثاله هذا مفتاحاً لدعوتنا جميعاً للعودة الى العراق، حيث أكد مديرمركزحوار في دعوته هذه على الكابتن فلاح حسن شخصياً، وذلك لحاجة الساحة الكروية العراقية لخبرته ومكانته، شارحاً له الفرق الكبير بين الحياة في الغربة، والحياة في الوطن، مستدلاً بعدد من الأمثلة والشواهد التي حدثت معه شخصياً. فكان حديثه مقنعاً جداً. وأظن بأن تلك الدعوة الصادقة كانت واحداً من الأسباب التي دفعت الكابتن فلاح حسن للعودة الى العراق لاحقاً..
لقد تذكرت الآن مركز حوار، وأنشطته الوطنية.. وموقفه من المشروع السياسي الديمقراطي الوطني، ودعوة مديره لنا بالعودة، وأنا أرى الكابتن فلاح حسن على شاشة التلفاز، وهويتحدث عن الإنتخابات الكروية للإتحاد العراقي لكرة القدم. وعن ضرورة بناء الرياضة العراقية بناء صحيحاً. لقد كان يتحدث فلاح بلغة الواثق بعد عودته لوطنه وأهله وزملائه بعد غيبة طويلة.. طويلة جداً

 

 

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000