.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا للعار.. ياللعار صالح قدم إعتذار

وفاء اسماعيل

انتفخ الرئيس اليمنى على عبد الله صالح ، ونزل هب ودب فى أمريكا واسرائيل مدعيا ان الثوارات فى البلدان العربية  يتم تحريضها من قبل ماكينة اعلامية تدار آلتها من تل أبيب والبيت الأبيض ، ثم أخذته الجلالة فى كلامه ساخرا من تصريحات اوباما الموجهة للأنظمة المصرية والتونسية والليبية ومطالبة أوباما لتلك الانظمة بالتنحى ،  فعلق على عبد الله صالح بتهكم على تلك التصريحات موجها كلامه لأوباما : انت رئيس الولايات المتحدة ولا رئيس الدول العربية ؟ وكأنه نسى أو تناسى ان  استمرار وجوده فى منصبه لعقود ماهو الا بدعم امريكى ..!!

  

فى اليوم الثانى زمجر البيت الأبيض من تهكم صالح ، وأظهر استيائه من كلماته الساخرة والخارجة عن حدود الأدب .. فما كان من على عبد الله صالح الا المسارعة بتقديم أسفه وإعتذاره لسيد البيت الأبيض عن كل ما صدر منه من اساءة أدب .. !!

  

الرئيس على عبد الله صالح أراد أمام أساتذة الجامعات أثناء لقائه بهم ان يلبس ثوب الرجولة والشجاعة ، ويظهر بمظهر الزعيم الجسور الذى بإستطاعته إقتحام عرين الأسد وإلتهامه ليثبت لشعبه انه سيد قراره ، وانه بسبب جرأته وشجاعته ومواقفه  الوطنية والقومية الصلبة ، تتآمر عليه قوى الشر فى العالم وتقوم بتحريض شعبه ضده ، وهى نفس الأكاذيب والإدعاءات التى روج لها من قبله مبارك وبن على والقذافى لإستعطاف الشعوب .. وربما فى الغد القريب سيكرر نفس الأسطوانة التى يتغنى بها القذافى من ان تنظيم القاعدة والاسلاميين الرديكاليين هم من يخرجون بمظاهرات فى كافة انحاء المدن اليمنية طمعا فى الحكم بهدف إستعطاف الغرب وخطب وده ونيل الرضا الداعم له ضد هؤلاء الثوار اليمنيين .

  

على عبد الله صالح تجاهل فى تصريحاته مثالب وعيوب نظامه الفاشل على مدى عقود من الزمن ، وفشل فى تحقيق اى انجاز له على أرض اليمن ، وربما الإنجاز الوحيد الذى لابد لنا ان نعترف به هو توزيع أبناءه وأقاربه فى المناصب العليا فى كافة مفاصل الدولة ومؤسساتها ، وتقسيم اليمن الى أبعاديات وإقطاعيات على حاشيته ورؤساء القبائل الموالية له ، ضاربا عرض الحائط بكل أصوات المعارضين له التى تطالبه بالعدالة والنزاهة والمساواة مغترا بقوة الاجهزة الأمنية التابعة له وقدرتها على قمع المتظاهرين ، ومعتمدا على دعم الأمريكان له ،  ولما لا ؟ وهو الرئيس العربى الذى فضحته ويكليكس عندما طالب أمريكا بضرب عناصر القاعدة ( كما يدعى ) بالطائرات وهم فى الأصل خصومه مع وعد منه بأن يقول انه هو من قام بضربهم .. هذه الواقعة المثبتة فى إعترافات الامريكيين انفسهم ان دلت فهى تدل على العقلية السيكوباتية للانظمة التى تحكم الشعوب العربية ، عقلية تسعى دائما لتخريب مجتمعاتها .. عقلية معادية للمجتمع .. فهل أختلف على عبد الله صالح عن مبارك أو عن بن على أو القذافى ؟ الشعوب بنظر تلك الأنظمة لا تساوى ثمن رصاصة .. وظهور تلك الأنظمة بمظهر الأستئساد على شعوبهم لا ينفى حقيقة انهم مجرد فئران أمام البيت الأبيض والكيان الصهيونى .. وما تقديم الإعتذار لأوباما الا دليل واضح على ذلك ، ولكن هل تخاف الشعوب  ممن ترتعد فرائصهم فى حضرة أوباما ؟

  

على عبد الله صالح فى مأزق حقيقى وهو نفس المأزق الذى وقع فيه مبارك وبن على  بتحديهما ارادة شعوبهم ، وعليه إختصار الطريق والقبول طوعا بالرحيل هو وعائلته بدلا من الندم فى وقت لا ينفع فيه ندم ، فالاستقالات المتوالية من قبل قيادات حزبه الحاكم ، وازدياد أعداد المتظاهرين فى كافة المدن اليمنية ، وإنشقاق عدد كبير من قادة الجيش واجهزة الأمن  كلها مؤشرات تشير الى حتمية رحيله شاء أم أبى ، وامامه فرصة اليوم لتقديم إعتذار للشعب اليمنى على كل ما إقترفه من خطايا بحق هذا الشعب ، ربما يكون هذا الإعتذار بداية للصفح عنه  من قبل شعبه ، إعتذار ربما يمحو عار ولائه لامريكا وعار اعتذاره لاوباما .. وان كان يعتقد ان عناده وصلفه سيقودانه الى وأد الثورة فعليه الاتصال بزين العابدين بن على أو بمبارك للتأكد من فشله مسبقا ... ومهما طال أمد الثورة عليه فالنهاية واحدة .. وهى الرحيل .. سواء بالخلع أو الهرب أو الاستقالة والأخيرة أشرف له .

  

 

 

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/03/2011 10:59:36
وفاء اسماعيل
هذا الذي اعتذر يعرف نفسه لا شيء
اكيد انه مسير على الطريق الهيوني
ايتها الوفاء سلمت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000