..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديمقراطية تتوسع

حمزة النجار

بغض النظر عن السلبيات أو الايجابيات لنتائج المظاهرات التي حدثت في جمعة الغضب بتاريخ 25 شباط 2011 في بعض مدن العراق بشكل عام ، حيث  إن المظاهرات في العراق حق دستوري مشروع يمكن للمواطن من خلاله أن يرفع اللافتات ويطلق الشعارات والهتافات التي لا تتعارض مع  الدستور ، وقد كانت الغاية من المظاهرات تحسين المستوى المعيشي والمطالبة بتوفير الخدمات التي يحتاجها المواطن بالإضافة إلى المطالبات الأخرى  كإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من السجون وتوفير المحروقات من مادتي النفط الأبيض والبنزين وعودة بعض منتسبي الجيش السابق وكذلك  أصحاب عقود الإسناد في الموصل التي كانت من الأهداف الجوهرية للمظاهرات السابقة التي جرت في الأشهر الماضية والتي تحولت إلى قنابل  موقوتة بين الحين والأخر .

 ففي جمعة الغضب توحدت المطالبات في جميع محافظات القطر بتوفير لقمة العيش من خلال مفردات البطاقة التموينية وتقديم الخدمات ومطالبة بعض المتظاهرين باستقالة محافظيها كما حدث في البصرة وبابل والبعض الأخر ابتعد عن المظاهرات مؤيدا لفكرة رئيس الوزراء التي أطلقها بعدم المشاركة في المظاهرات لان المظاهرات تنحرف عن اتجاهها الصحيح نحو اتجاه أخر لكن السيد السيستاني بارك بخروج المظاهرات من دون الاعتداء على دوائر ومؤسسات الدولة ، ولبعض الجهات السياسية رأي أخر حول المظاهرات كمطالبة السيد مقتدى بإعطاء الحكومة مهلة مدة ستة أشهر لتوفير خدمات ومتطلبات الشعب العراقي وفي حال عدم توفير تلك المتطلبات سيكون هناك مظاهرات صاخبة تعلو أصدائها في العراق اجمع ، ولرئيس النواب رأي أخر فقد عرف مدى خطورة الوضع وحالة التوتر والغضب الذي يعيشه المواطن العراقي فكان له برنامج خاص متمثل بإرسال السادة الأعضاء كل إلى محافظته ليقترب عن كثب مع من صوَّت له وأوصله إلى قبة البرلمان لكن الشارع العراقي كاد يفور غضبا في جمعة الغضب دون أن يفرق بين الصالح والطالح فعند حضور بعض البرلمانيين للوقوف على طلبات المتظاهرين والاستماع إليهم انهالوا عليه بالشتائم ووصل الأمر إلى الضرب بالحجارة ، إن المواطن وبدأ يمل من وعود الساسة وأصبح على دراية تامة بما يدور حوله ولكن ما باليد حيلة كما يقال (اصبر ونصبر ونشوف ).

     واذا تجولنا بين المحافظات العراقية في جمعة الغضب نجد العديد من المصادمات هنا وهناك بين المتظاهرين ومنتسبي الأمن ، مما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا بين جريح أو شهيد (وقتيل ) وقد كان أعنفها ما حدث في مدينة ذا النون الذي كان شاهدا على ما جرى فيها ، سحابة غضب انطلقت من الموصليين نحو مبنى المحافظة ،مطالبين بتوفير الخدمات  فكان الرد أطلاقات نارية ترشق كالسهام فوق رؤوس المتظاهرين ورايات تلطخت بالدماء ، وشباب تسيل الدماء منهم وهتافات وعيد تتزاحم أمام عدسات المصورين فيهم من يطلب الثار وفيهم من يحاول إضرام النار في المباني ، وفيهم من حطم الزجاج واحرق وفيهم من سرق شاشة تلفاز وهرب ضنا منه أن أيام الحواسم قد عاد من جديد وأمام أعين حراس المبنى من دون ان يردعهم رادع أو يقول له احد هذا باطل ، بل الاتعس من هذا ماصرح به بعض شهود عيان بأن مسؤولي تلك المكاتب ينظرون ما يدور أمامهم ولشدة هول الموقف اضطروا  لمغادرة المكان في سيارة إسعاف  ، اما بالنسبة للناس اللذين لم يشاركوا في المظاهرات كانوا ينتظرون لحظات لهيب وشوق تفاصيل الحدث الساخن حتى ظنوا إن التغيير قادم لا محال .

     لكن الموصل كانت ومازالت شامخة بأبنائها فهي العراق المصغر وهي الفسيفساء التي تزهوا بأعراقها ففيها مختلف الأديان والقوميات الشبكي والتركماني والصارلي والايزيدي والأرمني والكلدو أشور السريان و الجرجري بالإضافة إلى العرب والأكراد ، ولا اتجاهل الصابئة المندائيين والكورد الفيلين في جنوب وشرق العراق  ، كلهم إخوة متحابين فيما بينهم اذا ابتعدوا عن الساسة والسياسيين ، كل حسب قوميته وثقافته ودينه ونشأته والمنبع الذي برز منه و يعتز به ، وسيأتي اليوم الذي تتوسع فيها الديمقراطية لتأخذ شكلا أخر يمكنها أن تقلب الموازين من دون أن تسكب أي نقطة دم أخر ، فقد جاء في تصريحات السيد المالكي في المؤتمر الصحافي بإمكان المتظاهرين أن يخرجوا الجمعة والسبت معا لكن دون المساس بالبنى التحتية للبلد وهناك بوادر خير وإصلاح وتغير فقد طالب  بحل مجالس الأقضية والنواحي والإسراع في إجراء الانتخابات على الرغم من الانتهاكات التي حصلت بشأن المتظاهرين من جهة و بشأن الصحفيين والناشطين من أبناء هذا الوطن من جهة أخرى فقد اعتذر بدوره عن الانتهاكات التي طالت الصحفيين عبر الفضائيات كما اعتذر قيادة عمليات بغداد بشكل رسمي بعد أن حطم مكتب المرصد الصحفي وكآمرات الصحفيين وهذه كلها تصب في مصلحة الوطن والمواطنين .   

  

حمزة النجار


التعليقات

الاسم: حمزة النجار
التاريخ: 22/04/2011 17:54:54
شكرا اخي ابو حسن على مرورك الرائع واتمنى لك التوفيق من كل قلبي

الاسم: mohammed fathi shawqi
التاريخ: 20/04/2011 16:42:27
بوركت ياابا سارة على هذا الكلمات الحلوة ومعبرة بمضمونه,واتمنلك مزيد من تقدم وابداع في خدمة العراق والشبك.
حياك الله ياابا سارة




5000