...........
..............
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق في ضيافة النور

مسعود عكو

مقابلة مع السيد حسن سوادي عبد العزيز

القائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق

 

أجرى الحوار: مسعود عكو

أعلنت سوريا، والعراق إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام زهاء عقدين من الزمن، حيث تميزت العلاقات بين البلدين الجارين، وعلى مدى خمسة عقود منذ تسلم حزب البعث زمام السلطة في الثامن من شباط في بغداد، وفي الثامن من آذار في دمشق عام /1963/ بارتباطها بالعلاقات بين أجنحة هذا الحزب الذي أسسه عام /1947/ في دمشق كل من ميشيل عفلق، وصلاح الدين البيطار.

الجانبان السوري، والعراقي عقدا سلسلة من المحادثات في العام الماضي تتعلق باستئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية، وتبادل السفراء، لكن دون تحديد موعد لذلك، وقد دعت الحكومة العراقية المؤقتة الحكومات العربية إلى إرسال سفرائها إلى بغداد، لكن تلك الحكومات لم تكن متحمسة لهذه الخطوة لاسيما بعد اختطاف، وقتل عدد من الدبلوماسيين العرب. إلا أن هذه المحادثات وصلت أخيراً إلى نهايتها بعد أن أعلنت سوريا، والعراق رسمياً إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة دامت أكثر من عقدين من الزمن، ورفع العلم السوري في بغداد، والعلم العراقي في دمشق إيذاناً ببدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين بعد أن كانت تنظم العلاقات السورية العراقية من قبل بعثة رعاية مصالح تشرف عليها الجزائر.

دمشق وبغداد قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد، وزيارة المعلم للعاصمة العراقية هي الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين، وتكللت أخيراً بالزيارة التاريخية لأول رئيس عراقي إلى سوريا منذ عقود حيث قام الرئيس العراقي جلال طالباني بزيارة دمشق في منتصف كانون الثاني /2007/ استمرت حوالي أسبوع على رأس وفدٍ ضم /60/ عضواً مؤلف من كافة أطياف الشعب العراقي، بما فيه القوى البرلمانية، والوزراء من بينهم وزير الداخلية جواد البولاني، والمياه، والاقتصاد، والشؤون الخارجية، وهادي العامري زعيم ميليشيا كتائب بدر الشيعية، ورئيس لجنة الأمن في البرلمان العراقي، وتوقيع اتفاقات أولية للتعاون في المجال الأمني، والاقتصادي، والنفطي، والمائي.

لتسليط المزيد من الضوء على حيثيات تلك الزيارات، والاتفاقيات، ومناقشة أهم المواضيع العراقية السورية المشتركة كأزمة اللاجئين العراقيين في سوريا، والمزيد من ذلك. كانت رؤية في ضيافة السفارة العراقية بدمشق، وأجرت الحوار التالي مع السيد حسن سوادي عبد العزيز القائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق:

حسن سوادي عبد العزيز، دبلوماسي عراقي عريق، خريج كلية العلوم السياسة - جامعة بغداد، موظف دبلوماسي بوزارة الخارجية منذ عام /1979/، عمل في مطلع الثمانينات في السفارة العراقية بالمكسيك، وفي التسعينات عمل بالسفارة العراقية بفنزويلا، ثم عاد إلى المكسيك في /2002/ حيث بقي سنة هناك.

عمل في وزارة الخارجية العراقية كمعاون رئيس الدائرة القنصلية لمدة سنتين، وقبلها كان في إسبانيا كقائم بأعمال السفارة العراقية في مدريد، وصل بتاريخ24/4/2007 إلى دمشق، واستلم السفارة بتاريخ 1/5/2007.

 

النور : لماذا القائم بالأعمال وليس السفير؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : العلاقات العراقية السورية أعيدت في بداية هذه السنة بعد أن قطعت من عام /1980/، لحد هذه اللحظة لم تسمي الحكومة العراقية سفيراً لها في دمشق، أنا كقائم بالأعمال مؤقت إلى حين تعيين سفير جديد في المستقبل القريب.

 

النور : ما مدى التنسيق بينكم وبين المكاتب الرئيسية لأبرز القوى السياسية العراقية في دمشق؟

القائم بأعمال السفارة العراقية :  صار لي تقريباً شهر في هذا البلد، أول عمل قمت به هو عندي تعليمات مركزية من قبل وزارة الخارجية بأن أنسق مع كافة القوى السياسية المؤمنة، والمشاركة بالعملية السياسية في العراق، صراحة علاقتي جيدة جداً معهم، وعندي تنسيق كامل معهم يزوروني، وأزورهم، والكثير من الأشياء نناقشها عندما نلتقي خارج العمل. الأن بعد انتهاء اللقاء سأقوم بزيارة إلى ممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وسبق وأنه زرت مكتبي الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني، والآن حالياً أقوم بزيارات إلى مكاتب الأحزاب المؤمنة بالعملية الديمقراطية في العراق.

 

النور : هل يوجد ممثل كردي في السفارة، وما عمله؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : السفارة هي سفارة جمهورية العراق تمثل كل العراقيين، أعتبر نفسي ممثل للعراق، وليس ممثل لجهة سواء كردية، أو عربية، أم شيعية، أم سنية، وعليه لدينا موظفون في السفارة يمثلون كافة أطياف الشعب العراقي بما فيه أحد الموظفين هو كردي "كاكا لقمان أتروشي"، ولكن هذا لا يعني بأنه ممثل لأية جهة أخرى، هو يعمل بالسفارة العراقية، كسفارة العراق، كعراقي، وليس كممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأن ممثل الحزب خارج نطاق السفارة، وهناك ممثل هو السيد محمود كركري لا علاقة له بعمل السفارة، ولكن هناك تنسيق بيننا، وبينهم، وكاكا لقمان موظف في وزارة الخارجية العراقية وهو السكرتير الثالث ومدير العلاقات العامة في السفارة.

 

النور : كيف ترى الزيارة التاريخية للرئيس العراقي جلال الطالباني لسوريا؟ وهل دخلت العلاقات السورية العراقية مرحلة جديدة بعد انقطاع دام لعدة عقود؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : صراحة نستطيع القول بأن الخطوة الأساسية الأولى لدفع العلاقات العراقية السورية كانت زيارة السيد الرئيس مام جلال طالباني إلى دمشق، حيث أسفرت عن عدة اتفاقيات، وإن شاء الله ستكون البداية لتطوير، ودفع العلاقات الثنائية ما بين البلدين.

 

النور : عن ماذا أثمرت زيارة الرئيس العراقي لسوريا؟ وبرأيك ما هي أهم نتائجها؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : لم أكن في ذلك الزمن عندما قام السيد الرئيس مام جلال بالزيارة إلى دمشق، ولكنه حسب معلوماتي وقعت الكثير من الاتفاقيات، لأنه كان معه وفد كبير مؤلف من كافة أطياف الشعب العراقي، بما فيه القوى البرلمانية، والوزراء، واستطاعوا أن ينسقوا الأعمال بينهم، وبين الجانب السوري.

 

النور : إلى أين وصلت أعمال اللجان المشتركة السورية العراقية، حيث ضم الوفد المرافق للطالباني 60 عضواً من بينهم وزير الداخلية جواد البولاني، والمياه، والاقتصاد، والشؤون الخارجية، وهادي العامري زعيم ميليشيا كتائب بدر الشيعية ورئيس لجنة الأمن في البرلمان العراقي، وخاصة بعد توقيع وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد مع نظيره العراقي جواد البولاني اتفاقاً امنياً يضمن تبادل تسليم المطلوبين قضائياً. كما وقّعت اتفاقات أولية للتعاون في المجال الاقتصادي، والنفطي، والمائي؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : ستعقد في المستقبل القريب اللجان المشتركة ما بين البلدين اجتماعاتهما، إن شاء الله ستتحقق نتائج، لكن! الوجود العراقي في سوريا الذي يقارب مليوني لاجئ عراقي هو مشكلة كبيرة، ويشكل هذا التواجد عبء على الأخوة السوريين، ومشكورين قيادة، وحكومة، وشعباً، حيث يتعاطفون كثيراً مع إخوانهم العراقيين الموجودين هنا، ونقوم بعمليات تنسيق بينا، وبين الجانب السوري لتذليل كافة العقبات التي تواجه إخواننا العراقيين هنا.
هذا وقد أسفرت زيارة السيد الرئيس إلى سوريا عن تشكيل الخطوة الأولى لانطلاقة العلاقات العراقية السورية.
طلب الرئيس العراقي جلال الطالباني رسمياً من سوريا تسليم مساعدين كبار للرئيس العراقي السابق صدام حسين يشتبه في أنهم سرقوا ملايين الدولارات، ويدعمون الأعمال المسلحة ضد القوات الأمريكية، وذلك عن طريق الدوائر المختصة وفقاً للاتفاق الموجود بتبادل المتهمين المطلوبين قضائيا بين البلدين حيث يشمل جميع المطلوبين من القضاء العراقي، وجميع الجرائم غير السياسية مثل السرقات، والفساد، والرشوة.

 

النور : عملياً أين وصل هذا الطلب؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : لم أحضر أية مفاوضات لكن بهكذا مواضيع يجب أن يكون هناك التصديق في البداية على الاتفاقيات الموقعة ما بين البلدين، وتصادق الحكومة السورية، والعراقية على الاتفاقيات، ومن ثم تأخذ مجراها.

 

النور : أفهم من كلامك أنه لم يتم التوقيع على أية اتفاقات وخاصة الأمنية؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : إلى هذه اللحظة الاتفاقية وقعت من قبل الطرفين، ولكن ينبغي أن تصادق المؤسسات التشريعية، ومجلس الوزراء على الاتفاقيات، ومن ثم يبدأ العمل بها.

 

النور : نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مصادر دبلوماسية عربية أن موضوع مستقبل حزب البعث في العراق كان إحدى النقاط التي ناقشها الرئيس العراقي جلال طالباني مع القيادة السورية، وخاصة بعد عقد مؤتمر للبعث العراقي، واختيار محمد يونس الأحمد أميناً عاماً للحزب. هل هناك أي اتصال بينكم، وبين البعثيين العراقيين في سوريا؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : ليس هناك أي اتصال بين السفارة العراقية، والبعث العراقي لأنه نحن نمثل العراق الجديد، العراق الديمقراطي، التعددي، الفيدرالي، أما بالنسبة لهم فإنهم لا يؤمنون بهذه العلمية، هم يؤمنون بالعنف للوصول إلى غاياتهم، صراحة... لا يمكن كسفارة أن تتصل، أو تقيم علاقات معهم إلا بتوجيه من المركز.

 

النور : قال مستشار وزيرة الخارجية الأميركية منسق الشؤون العراقية ديفيد ساترفيلد، في مقابلة سابقة مع صحيفة الحياة اللندنية أن 80% من العمليات الانتحارية التي تستهدف الشيعة في العراق يقوم بها مفجرون أجانب، ومن بين هؤلاء الأجانب نسبة 85% عبروا من خلال الحدود السورية. متهماً بأن سوريا على علم بذلك. ما رأيك بهذه الاتهامات؟ ما هي معلوماتكم حول الجهود السورية لمنع هذه التسللات إن كانت موجودة؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : من خلال اتصالاتي مع الأخوة السوريين، كمسؤولين، دائماً يكررون أنهم يقومون بكافة الجهود اللازمة لضبط الحدود، لكن! معروف الحدود طويلة، ولا يمكن السيطرة عليها. إن لم يكن مستحيلاً، وأضرب لك مثلاً الولايات المتحدة الأمريكية محاددة إلى المكسيك، وهي الدولة رقم واحد بالعالم، وأقوى قوة عالمية لكن، إلى هذه اللحظة لم تستطع ضبط الحدود، والهجرة الغير شرعية المكسيكية إلى داخل أراضيها.

 

النور : لكن هذه ليست هجرة غير شرعية الاتهامات تقول أنه هناك تسللات إرهابية.

القائم بأعمال السفارة العراقية : الأخوة السوريين يكررون دائماً بأنهم يحاولون أن يمنعوا، ولكن هذا لا يعني بأنه لا تمر عمليات تسلل، واعتقد أن السيد ساترفيلد يتكلم، وبحسب رأي الشخصي من جانب الضغط السياسي على سوريا.

 

النور : هل هناك أي تنسيق بينكم وبين مكتب دمشق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فيما يخص أزمة اللاجئين العراقيين في سوريا حيث يناهز اليوم عددهم أكثر من مليون وأربعمائة ألف لاجئ عراقي في سوريا بحسب إحصائيات شبه رسمية؟ وما مدى هذا التنسيق؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : في بداية عملي التقيت مع المسؤولين في مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتقريباً لا يمر أسبوع دون اللقاء بهم، ونحاول أن نجد صيغة للتعاون بين السفارة العراقية، وبين المفوضية.
أنا من جانبي كسفارة اقترحت على وزارة الخارجية أن يقوم وفد عراقي كبير، وبالذات من وزارة الداخلية، والمهجرين والمهاجرين، ووزارة الخارجية، للإطلاع عن كثب على أحوال العراقيين الموجودين هنا، ومن ثم دراسة هذا الموضوع. لأنه بإمكانية الحكومة العراقية أن توزع بعض المساعدات على اللاجئين العراقيين الموجودين هنا في سوريا، ومن ثم إيجاد صيغة للتوصل إلى حل. هذه كانت الاقتراحات...
هناك أسبوعياً، أو حتى يومياً اتصالات بيننا لتذليل هذه المشاكل، وهناك مشكلتين أساسيتين للعراقيين الموجودين في سوريا هما مشكلة الغذاء، والتربية حيث هناك أكثر من 50% من أبناء العراقيين المتواجدين هنا لا يذهبون إلى المدارس.

 

النور : ما هو السبب برأيك؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : هناك أناس ليست لديهم إمكانية، وهناك أناس يرسلون أبنائهم للعمل، وهناك أناس خرجوا من العراق، وبالذات من المناطق الملتهبة كمحافظة الأنبار، وديالى على أكثر ما يكون، وأجزاء من مدينة بغداد حيث أخذوا أبنائهم بدون الذهاب إلى المدارس، وأخذ شهاداتهم فوصلوا إلى هنا بدون الثبوتيات اللازمة، والضرورية متصورين بأنهم سيعودن خلال عدة أيام إلى بغداد، أو مناطقهم لذا فتأخروا عن ذلك.

 

النور : ما هو دور السفارة في احتضان أزمة اللاجئين العراقيين؟

القائم بأعمال السفارة العراقية :  نحن كسفارة نقوم بتقديم كافة التسهيلات للاجئين العراقيين بخصوص معاملاتهم القنصلية مثل الجوازات، شهادة الحياة، والولادات هذا هو العمل الأساسي القنصلي للسفارة العراقية، خارج نطاق هذا العمل كالمساعدات المالية، أو الغذائية. هذا ليس من نطاق عمل السفارة ممكن أن يكون هذا عملية مباشرة بين الحكومة العراقية، والمنظمات الإنسانية، والحكومة السورية لإيجاد صيغة لتقديم التسهيلات إلى المواطنين العراقيين الموجودين هنا في سوريا، أو في الأردن، أو في إيران، أوفي أي بلد أخر. السفارة خارج نطاق عملها الرسمي الذي هو يتحدد بالجانب القنصلي ليس لديها أي شيء أخر تقدمه.

 

النور : هل تتابعون الإجراءات السورية المفروضة على إقامة اللاجئين العراقيين فيها؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : نحن نفهم الموقف السوري، حيث أن أعداد العراقيين الذين يدخلون سوريا في تزايد، سوريا تقريباً لديها مليوني عراقي، ونقدر إمكانيات الشعب السوري، وليست لديها تلك الإمكانيات الكبيرة لذا لا تستطيع استوعاب العدد الأكبر، اعتقد كدولة من حقها أن تتخذ بعض الإجراءات القانونية، ولا نقول التعسفية ضد، أو للحد من هجرة العراقيين، وليس فقط العراقيين، أو أية هجرة أخرى يدخلون إلى أراضيها... تجاوزت السلطات السورية العمل بالتعميم الذي يسمح للرعايا العراقيين بدخول سوريا لمدة خمسة عشر يوماً. الأن مدة الإقامة ثلاثة أشهر.

 

النور : هل بإمكان العراقي التمديد لأكثر من ثلاثة أشهر؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : نعم يخرج خارج الحدود، ومن ثم يعود فقط بمجرد الخروج من سوريا بنفس اليوم، أو بنفس اللحظة.

 

النور : هل لديكم فكرة عن الرحلات الجوية بين سوريا، والعراق وما هي مشاكلها؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : تقريباً الرحلات الجوية منتظمة يومياً رحلتين، أو على الأقل رحلة واحدة، ولكن بصورة عامة هناك تقريباً رحلتين يومياً بين سوريا، والعراق لكن! الطائرة العراقية رحلاتها غير منتظمة بسبب الأوضاع الأمنية التي يمر بها العراق. عملياً لا يوجد أي إشكال أخر.

 

النور : هل هناك أية قيود فروضة على العمالة السورية في العراق وما هي ملابسات التأشيرة للسفر إلى العراق؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : صراحة بسبب الإرهاب المتفشي بالعراق لكل مواطن خارج نطاق العراقيين يتطلب تأشيرة ليس حصراً بسوريا، أو بمصر، أو بالأردن، أو بفرنسا، أو أي بلد آخر... خوفاً من دخول الإرهابيين إلى العراق. هذا هو الأساس. بالنسبة إلى العمالة السورية في العراق اعتقد هو ضمن الظروف الحالية للعراقي، ولا اعتقد أن هناك عمالة سوريا في بغداد، أو في العراق. لكن هناك الشاحنات السورية التي تدخل الأراضي العراقية، وتتحمل بعض المخاطر، ولكن التجارة، أو الحياة يجب أن يمشيان.

 

النور : ما هو نوع جواز السفر المعتمد لديكم؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : حالياً الجواز الساري المفعول الجواز (N) الذي ينته العمل به نهاية السنة، حيث انتهى العمل بالجواز (M) لن يبقى لدينا ثلاثة أنواع من الجوازات (HوS) والسفارة تقوم بجهود كبيرة لإصدار الجوازات (G) التي هي إحدى الجوازات المعتمدة، حيث يكون إصدارها من المركز، حصراً من وزارة الداخلية، حيث أنها تتطلب البعض من الوقت... بحدود الشهرين، حيث نقوم بإرسال المعاملة إلى بغداد، وتعود... يعني ليس بأكثر من شهرين، وبعد ذلك بإمكان المواطن أن يستحصل على هذا الجواز... بالنسبة لأي مواطن عراقي الذي يريد الحصول على جواز سفر من نوع (S) بإمكانه أن يقدم الوثائق المطلوبة التي هي الجنسية، وصور، وخلال ثلاثة أيام تمنحه السفارة الجواز.

 

النور : هل هناك أي تعاون ثقافي بين البلدين؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : افتتحنا ملحقية ثقافية، ولكن يبدو عنوانها يختلف عن العمل الموكل إليها، الملحقية الثقافية العراقية هي موكلة بمتابعة شؤون الطلبة العراقيين الموجودين في سوريا، وليس لها أي جانب ثقافي، أو إعلامي، ولكننا اقترحنا على وزارة الثقافة العراقية أن يتم افتتاح مركز ثقافي عراقي هنا في دمشق لدراسة، وتقديم بعض النشاطات الثقافية العراقية. لأنه غالبية الفنانين، والممثلين، والرسامين، و،و ،و ،و، ورواد رجال الموسيقى، والفن، والثقافة الثقافة هم تقريباً هنا في سوريا. نحن بصدد افتتاح مركز ثقافي عراقي في المستقبل القريب إن شاء الله. لإدارة أو تنسيق عمل هذه النشاطات الثقافية العراقية.

 

النور : ما هو قولك عن ما يردد بأن هناك شبكات دعارة لاستغلال النساء العراقيات؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : عندما يوجد مليوني مواطن عراقي، وغالبيتهم لا يعملون، وإمكانياتهم محدودة حيث يمثلون مجتمع كامل، والمجتمع الكامل يتوفر فيه الطبيب، والمهندس، والفنان، والساقط عن العمل، والمجرم، وكل شيء هو مجتمع كامل... لا استبعد أن تحدث هكذا أشياء، ولكن أكثر ما هو نتيجة الحاجة. صراحة لا أستطيع القول نعم، ولا استطيع النفي... مرة أخرى هذا مجتمع كامل.

 

النور : هل هناك تنسيق بين السفارة والدول المجاورة أم هناك ممثلية عراقية في كل دولة.

القائم بأعمال السفارة العراقية : تقريباً في كل دولة عربية لدينا سفارة مقيمة، وترعى شؤون العراقيين، ليس فقط في الدول العربية، إنما بالدول المجاورة، وعدد كبير من الدول الأوربية. سفارتنا هنا في دمشق هي مخصصة فقط لشؤون العراقيين الموجودين في سوريا لا أكثر، ولا أقل.

 

النور : برأيك الأن كيف تنظر إلى العلاقات السورية العراقية؟

القائم بأعمال السفارة العراقية : أنظر إليها بعد زيارة السيد الرئيس مام جلال سنفتح صفحة جديدة في العلاقات العراقية السورية، صراحة زيارة السيد الرئيس أعطت بعداً كبيراً، لأن مام جلال، هو معروف لدى القيادة السورية، وهو يعرف سوريا بشكل جيد، وسبق وأن عاش في سوريا، اعتقد بأنه يولي اهتمام كبير لهذه الزيارة، وإن شاء الله نفتح صفحة جديدة بعد أن أعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين... سيتم فتح صفحة جديدة ما بين سوريا، والعراق.

 

مسعود عكو


التعليقات

الاسم: saad
التاريخ: 02/05/2012 13:02:18
السلام عليكم انات موطن عراقي مقيم بسوريا منذ سنة 2006 ولحد الان متواجد ولم ارجع لبغداد منذ ذلك الوقت ويتم تمديد الجواز الذي املكه حرفs 3 مرات مددت البسبور ولا فيه مشكلة بتاريخ 10\4\2012 وددت ابدال البسبور من السفارة العراقية بدمشق وقابلت واكملت المعاملة التي تخصني علما اني مقسم بحلب وبعد 5ايام اتصلو بي ليخبروني اني لابد من تبديل شهادة الجنسية العراقية التي املكها من بغداد ليش هذا التصعيب من قبل السفارة ثم لماذا مددولي البسبور بنفس الشهادة ولم يتم الاعتراض انجدوني

الاسم: لينا جورج صليوه
التاريخ: 04/05/2011 16:05:51
مرحبا اني مواطنقه عراقيه اعيش الان في سوريا سؤالي هل تستطيع الخارجيه العراقيه في سوريا ان تصدر صوره قيدولاده
لولدي من سوريا

الاسم: يوسف صدام عبود
التاريخ: 28/06/2008 10:18:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مواطن من العراق من محافظة كركوك ولسبب الامان هجرة الاسوريه ولا اسباب امنيه وشخصيه قدمت ا سوريه لامتحانات للدراسه الحره بكلوريه ولنقص الاضروف الاماديه ابتعدتني عن الدراسه ولجوء ا الامتحان قدمت ا مركزالا ملحق الثقافي العراقي لتقديم الام تحانات في الشام وكان يوم تقديمي 2008.6.1 لاكن لااعرف شنو الاجرائات التي اعمله لكي امتحن او هل لها شروط للتقديم او لها اسباب للتقديم والان شهاتي مصدقه من جميع الدوله المتعلقه في تربيه
اريد ان اعرف اشو اشروط او من هيه اصول التقديم ويا ترى هل بامكاني ان ابعث وثيقة التخرج عن طريق الابريد الاكتروني وا عن طريق الفاكس الذي مخصص لكم وارج ان اعرف ما هوا موقع المركز او ما هوا الفاكس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




5000