..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظهور مقابر جماعية في مصر وليبيا بعد أن أنكر الحكام العرب وجودها في العراق

محمود الربيعي

هل المقابر الجماعية داخل الدول العربية حالة حضارية في الثقافة العربية؟

هل الحاكم العربي خليفة الله في الأرض له أن يفعل مايشاء؟

لماذا الفرد العربي رخيص عند الحكام العرب الى هذا الحد؟

لماذا يقتل الوالي شعبه؟

الفكرة مس توحاة من حوار مع بعض الأصدقاء

  

 

  

الكل يعلم أن المقابر الجماعية عادة ماتكون وقت الحروب الدولية كقيام الحرب العالمية أو قيام هجوم بربري كهجوم هولاكو ففي مثل هذه الحالات فإن كل خصم لابد له من أن يقتل عدوه ولكن أن يقتل رئيس الدوله شعبه فهذه ثقافة غريبة.. والتأريخ يحدثنا عن مقابر جماعية قامت في البلاد العربية أيام أصحاب الأخدود عندما قتل الحاكم شعبه وذلك كما حدثنا عنه القرآن الكريم بعد أن مارس هذا الحاكم عملية القتل الجماعي لأهل الدار من أمته وكان ذلك الملك كافراً فقتل المؤمنين من اليهود وقتئذ وعذبهم عذاباً شديداً وقد حدث ذلك على أرض اليمن.. ونحن بدورنا نتسائل هل قتل الحاكم لشعبه مسألة ثقافية؟

ويبدو أن هذا الخلل إستمر في الثقافة العربية في عصر بني أمية وبالغ فيه ايضاً بنو العباس بشكل غريب! ومايمكن أن نعبر عنه في هذه الحالة هو مرض السلطان، وهو أشد الأمراض التي أصابت الحاكم العربي الذي يبدو أنه يظن أو على يقين بأن الله سوف لن يحاسبه عندما يتجرأ على قتل شعبه المسالم والدفن لهم أحياء وقد حدث ذلك في العراق زمن النظام السابق وحدث كذلك في كل من مصر وليبيا وقد كشف هذا الأمر بعض سائل الإعلام العالمية والعربية.. فلاندري إن كانت الثقافة العربية رديئة الى هذا الحد؟ فتلك إذن طامة كبرى وضحالة منقطعة النظير.. فثقافة قتل الحاكم لأبناء شعبه حالة غريبة فالمفروض أن ذلك يحدث زمن الحروب بين الدول لاداخل الدولة! وعلى مايبدو أن الحاكم العربي له قلب ميت إذ هو لايفكر في حساب الآخرة وعذاب يوم القيامة.

  

إن إنكار حكام الدول العربية وجود مقابر جماعية في العراق لم يعد ينفع على فقد أظهر الحق وجود مقابر جماعية في بلادهم وكانوا يظهرون أنفسهم من قبل وكأنهم ملائكة.. لقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وفضح الله أمرهم وإن في ذلك لعبرة لكل جبار عنيد.

  

محمود الربيعي


التعليقات

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 23/07/2011 10:09:18
سلامي وتحياتي للاخ العزيز الاستاذ علي الكندي راجيا من الله لكم الصحة والموفقية وآسف للتاخر بسبب زيارتي للوطن الحبيب مذ فترة وانشاء الله ساعاود الكتابةقريبا انشاء لله وشكرا للاخوة في مؤسسة النور

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 04/03/2011 07:09:45
الاستاذ العزيز
تحية لكل ولما حملته سطورك من ملاحظات هامة ربطت واقع اصبح قريبا من النسيان لهول ما اتى من بعده




5000