هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طالب الشرقي .. إبداع نجفي أصيل

هادي الفتلاوي

طالب علي حسين محمد علي بن العلامة الحجة الشيخ محمد حسن الشرقي . ولد في النجف الأشرف عام ( 1358 هـ , 1939 م ) .

وهو باحث أدبي , كتب بموضوعية المؤرخ في الأدب العراقي المعاصر , ولا سيما في الأدب النجفي , بما يتضمنه هذا الأدب من تعدد أجناسه , وخصوصياته الموضوعية والفنية . وعني بقراءة تجارب الأدباء النجفيين في الشعر والقصة والرواية , كما عرض لتأريخ النجف في نتاج الأدباء , فهو إنموذج الباحث الدؤوب في قراءة الأدب المعاصر ولاسيما الشعر وأثره في الحياة الراهنة , والصورة التي حملها عن الواقع وأخذ بالتعبير عنها , وبرغم عدم تقصّيه المنهجية التأويلية أو التفكيكية في تحليل التجربة الشعرية في النماذج التي درسها , إلا أنه قد خرج منها بفهم موضوعي متصل بالواقع ومعطياته , وبفهم فني موصول بمكونات الإبداع الأدبي في كل حقل فني , وقد هيمن الشعر على قراآته النقدية بسبب خصوصية البيئة النجفية في الإحتفال بالإبداع الشعري وقراءته .

وقد أحاطته الثقافة بالخصائص العامة للمشهد الأدبي في العراق عامة , والنجف خاصة , وأكسبت دراساته النقدية وعياً نقدياً تحليلياً لا أحسب أن ناقد الغد ومتلقّي اليوم يستغني عن تجربته في قراءته للأدب العراقي الحديث , ولا سيما الشعر , وتعبيره عن تجليات المعاصرة وتداعياتها اللافتة للنظر , والتي إنفعل بها الشعرالتقليدي موضوعياً , كما إنفعل بها الشعر غير التقليدي إبداعياً وفنياً بما كان مستدعيا القراءة النقدية المتأملة .

شغفه للقراءة والتأليف

باشر عمله معلما , متعطشاً للقراءة والكتابة , التي بدأ حبهما ينمو في نفسه حينما كان شبه متفرغ في مدينة عين التمر , حيث قضى أغلب وقته في قراءة كتب التراث , والشعر , والصحف التي تأتي أحيانا للناحية .

وفي النجف وجد الشرقي أبواب ( ندوة عبقر ) مفتوحة , فدخلها واستقر به المقام بين نخبة من عشاق الأدب , ندوة مفتوحة لا يقيّدها لون , ولأعضائها حرية المشاركة بما يرغبون من التأريخ , والبلدانيات , والسيرة , ولكن الحظ الأوفى للأدب . ويذكرطالب الشرقي من أعضاء ( ندوة عبقر ) كل من :

ألسيد هاشم الطالقاني , ألمؤسس أو صاحب فكرة ألتأسيس ,والسيد علي نعمه الحلو ,والأستاذ عبد الرحيم محمدعلي , والأستاذ عبد الأله جعفر رفيش ,والشيخ محمد رضا آل صادق ,والأستاذ شاكر البرمكي , والأستاذ عبد الرزاق المشهدي , والأستاذ سيف ألمخزومي , والأستاذ علي مير حسن أبو طبيخ ,والأستاذ رزاق إبراهيم حسن.

ندوة ألأدب ألمعاصر

في تلك المرحلة , وفي غمرة النشاط الأدبي , كان معه الشاعر الشيخ عبد الصاحب البرقعاوي , والأستاذ ألشاعر مشتاق شير علي , والأستاذ ألشاعر عبد المنعم القريشي , وحضروا في غرفة قائمقام النجف ( آنذاك ) يطلبون الموافقة على تأسيس ندوة أدبية بإسم ( ندوة الأدب المعاصر ) , وانعقد أول إجتماع لأعضائها بتوزيع المراكز والمسؤوليات , وكانت مسؤولية الشرقي فيها ( فحص النصوص ) , ويقول الشرقي أنه واجه مشقّة في هذه المسؤولية لصعوبة مدلولات النصوص ومفرداتها وتراكيبها وأحكامها النحوية .

ولهذا تراه بعد أول مهرجان أدبي لندوة الأدب المعاصر الذي أقيم في نادي الموظفين بالنجف , ترك تلك الندوة وأخذ يتردد على ( الرابطة الأدبية ) ومواسمها الغنية بكل ما هو نافع وجديد , وعندما حلّ إتحاد الأدباء والكتّاب محل الرابطة الأدبية وفُتح فرع في ألنجف عام 1985 إلتحق به ليمارس نشاطه الأدبي .

مؤلفاته

1: عين التمر   صدر عام 1969 م

2: ألنجف الأشرف عاداتها وتقاليدها    صدر عام 1978 م

3: ذكرى الشرقي رائد التجديد في الشعر العربي الحديث    صدر عام 1990 م

4: ألمفردات الأعجمية في اللهجة النجفية   صدر عام 1999 م

5: ذكرى الشاعر عبد الهادي الشرقي     صدر عام   2000 م

6: قصور العراق العربية والإسلامية حتى نهاية ألقرن ألعباسي  656 هـ صدر عام 2001 م

7: آل الشرقي تراجم رجال الأسرة الخاقانية النجفية   صدر عام 2004

8: ديوانه الشعري صدر له عام 2011م .

ألعوالم الفكرية والنقدية

لم تظهر في الأوساط الأدبية في النجف حركة نقدية واضحة , ولم يبرزعلى الساحة نقاد متخصصون , إلا بعض من يذهبون إلى كشف السلبيات بأدوات بدائية مستوردة , أو تحميل النصوص أكثر مما تحتمل من إفتراض معاني ودلالات , أو تفكيك بناء النص وإتهام المبدع بإستعمال تراكيب أو مفردات وحروف بشكل مقصود . إنه إنتقاد أكثر من نقد  . وتلعب الأهواء والعلاقات الشخصية دوراً ظاهراً في الأحكام النقدية .

ويجد هولاء النقاد حرية في تعاملهم مع النصوص الجديدة التي يسمونها تجاوزاً شعرياً , فأغلب تلك النصوص غارقة في العتمة , وتدخل كما يرى الأستاذ طالب الشرقي , في حملة الأساءة للموروث الشعري والأدبي العربي وذلكم بإستعمال اللغة العربية إستعمالاً يخرجها من أساليبها ومصطلحاتها , والمعاني الموضوعة لمفرداتها .

نصوص موغلة في الإبهام بحجة الأيحائية , وهي بالحقيقة عبثية . وأستعمال الأساطير والأخيلة الأجنبية التي تحتاج إلى متخصصين لفك رموزها , ناهيك عن التقليد الأعمى للشعر المترجم , أو سرقة بعض نصوصه .

ولا يمكن أن ننكر وجود نصوص رائعة وملتزمة تمثل لوناً جديداً من ألوان العطاء الأدبي الحديث , الهارب من العمود الشعري , والذي يسمى (تساهلاً ) , بالشعر الحر , مع إنتماء تلك النصوص إلى التفعيلة , وتمتاز بوضوح مدلولاتها ومصطلحاتها ورموزها وإنسجامها مع الشعر الأصيل .

وفي مجال الفكر : فقد مرّت بنا موجة الفلسفة المادية والفلسفة الوجودية لـ ( سارتر ), وحركة الأدب الجديد وموجة التقليل من أهمية اللغة العربية ونحوها .

وفي العقود الثلاثة الأخيرة حرمنا من النتاج الفكري العربي الأسلامي , وحتى الأجنبي إلا النزر اليسير والذي قد يدخل للبلد سراً , وبعد سقوط ألنظام عام 2003 م فاضت أسواق الكتب بالنتاج الديني على حساب الألوان الأخرى من العلوم والآداب والفنون والتراث مما خلق فراغاً فكرياً ملحوظا.

مَن كتب عنه ؟

 كتب عن طالب الشرقي مجموعة من الأعلام منهم , الأستاذ كوركيس عواد , في معجم المؤلفين , والدكتور محمد هادي الأميني في معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال الف عام , والأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم في ( هؤلاء في مرايا هؤلاء ) الجزء السابع و ( النجف الأشرف في كتابات الأستاذ طالب علي الشرقي ) , وكتب عنه الأستاذ  حميد المطبعي في ( موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين ) والمرحوم كاظم عبود الفتلاوي في ( مستدرك شعراء الغري ) , والشيخ حيدر المرجاني في ( النجف قديماً وحديثاً ) الجزء الثالث .

هذا نزر يسير من عطاء أستاذنا طالب علي الشرقي , وهو بعض الوفاء لعطاءه الكثير .

 

 

 

 

 

هادي الفتلاوي


التعليقات

الاسم: هاتف الخاقاني
التاريخ: 2013-01-12 14:28:39
الكبير الشرقي مفخرة من مفاخر قبيلتي بني خاقان في العراق ومدرسة من مدارس الاخلاق العالية

الاسم: المهندس حاكم الجاسمي
التاريخ: 2012-10-21 09:31:09
ليس غريب ان ترى مدينة العلم والعلماء تنتج مثل الاستاد طالب علي الشرقي ولاكن الغريب ان ترى الحكومات المحلية المتعاقبة تنسى ابنائها المفكرين والعلماء ويفتخر بها غيرهم ادامك الله عز وجل نجما ساطعا وفخرا دائما للنجف وللنجفيين

الاسم: علي
التاريخ: 2011-04-06 18:09:04
طالب علي الشرقي نجم ساطع في سماء النجف




5000