.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


2015 سقوط التيار السياسي الاسلامي بعد انسلاخه عن الاسلام

سعيد العذاري

كتبت الاعلامية هيفاء الحسيني مقالة بتاريخ 25 كانون الثاني 2010 تحت عنوان (اسرار عراق مابعد الانتخابات نشره ) مركز النور قبل الانتخابات  بشهرين حيث ورد فيها
سيكون عام 2010 و 2011 عامي آمان وسلام واستثمار مما يسهل الأمر إلى انسحاب أمريكي مشرف ونجاح حكومة أياد علاوي مما يؤسس لولاية ثانية له وبذلك يكسب العراق لأمن والأمان والرخاء
--------
وكان تعليقي مخالفا لها حيث ارى ان الحركات الاسلامية ستسقط في الدورة الرابعة لانتخابات البرلمان
الاخت هيفاء الحسيني المحترمة
تحليل جيد وواقعي ولكن نختلف عنك في بعض الامور فالحكومة تتقاسمها جميع الدول التي ساهمت في اسقاط صدام ودعمت المشروع الامريكي باستثناء سوريا التي لاحصة لها في الحكومة
ومسالة اياد علاوي مؤجلة الى اربع سنين قادمة فالنتائج الان نفسها كتل طائفية الى الدورة الرابعة للبرلمان حيث ياتي دور العلمانيين اي الذين لا يتبنون الاسلام السياسي فالمستقبل لهم وليس الان
سعيد العذاري
===========
مقالة كتبتها بعد احداث 15 شعبان في كربلاء قبل سنتين ولم تنشر
في منتصف القرن الماضي نشأت تيارات وحركات تتبنى الاسلام منهجاً لها في الحياة، وتسعى لتحكيم مفاهيمه وقيمه في الواقع بجعلها حاكمة على أفكار وممارسات الحاكم والمحكومين، بحيث يكون المنهج الاسلامي هو الحاكم والقائد للدولة والحكومة كل حسب متبنياته في خصائص الحاكم الاسلامي، بين أن يكون فقيهاً عادلاً كفوءاً، أو يكون عادلاً يسير على ضوء إرشادات وتوجيهات وأوامر وأحكام الفقيه وقد عاشت الحركات الاسلامية مرحلة ذهبية في نمو أفكارها في فترة السبعينات والثمانينات، وقدّمت آلاف الشهداء والمعتقلين والمشردين من أجل تحقيق هذا الهدف، وكان قادتها وأعضاءها يرفضون المساومة وأنصاف الحلول مع الدول القائمة التي يوصفوها بأنها دول كافرة وإن كان الحاكم والجهاز الحكومي ينتمون الى الاسلام التقليدي، ثمّ بدأ العدّ التنازلي في الأفكار والأساليب والمواقف وبدأ التردد والتراجع والنكوص يسري إليها بالتدريج، بعد إن تخلّت عن أهدافها المرحلية والبعيدة حتى أصبح الوصول الى الحكم غاية عند أغلب هذه الحركات بغضّ النظر عن طريق الوصول، وعن القاعدة الفكرية التي يستند إليها الحاكم.
فبعد تقديم الضحايا والقرابين وبعد إراقة الدماء بالمواجهة المسلحة مع أنصار الحكومات المراد تغييرها تراجع كلّ شيء، تراجع عن الأهداف، وتراجع عن الوسائل، وتراجع عن الآليات، حتى وصل الأمر الى الاستعانة بالدول الكبرى للإطاحة بالحكومات القائمة، بعد أن كانت الحركات تتبنى مفهوم مقاومة الدول الغازية بغض النظر عن طبيعة الحكومة القائمة التي تتعرض للغزو.
ومما يؤسف له أنّ أغلب قادة الحركات صرّحوا بأنّ قيام حكومة إسلامية أمر مثالي لا يتحقق في الواقع.
فما هي الأسباب والعوامل التي أدت الى هذه المفارقات، فقد كانت الثقافة السائدة للتحريض على الإطاحة بالأنظمة الحاكمة مستندة الى ارتباطها بالاستعمار والاستكبار، فقد تحركت الكوادر والقواعد لحمل راية المقاومة المسلحة وضحت بكلّ عزيز ونفيس إلاّ أنها وبعد نهاية المطاف عادت للتعاون مع الاستعمار لإزالة الأنظمة وإقامة حكومة تأتمر بأوامره أو لا تعترض على خططه وبرامجه.
ويمكن تلخيص هذه الاسباب والعوامل بالنقاط التالية:
أولاً: التقدم في العمر
من الحقائق الثابتة إنّ الشباب يعيشون مظاهر الحماس وشدّة الارتباط بالمفاهيم والقيم التي يتبنونها فلا يتنازلون عنها رغم الصعوبات والعراقيل والمثبطات، وهم مستعدون للتضحية من أجلها، ورفض المساومة وإنصاف الحلول.
وهذا الحماس يبدأ بالفتور التدريجي بالتقدّم في العمر.
ومن جهة ثانية فمرحلة الشباب هي مرحلة التسرع وقلة التجربة على عكس المراحل الأخرى، فبالتقدم بالعمر يزداد الوعي وتزداد التجربة بعد مواجهة الواقع بأحداثه ومواقفه المتنوعة، وبالتالي فتبدل وتغيّر الحماس والوعي يساهم في الاستسلام للأمر الواقع.
وهذا ما نراه في الواقع فقادة الحركات الثورية كانت أعمارهم تتراوح بين العشرين والثلاثين وقد دخلوا في الخمسين والستين في هذه المراحل، فوجدوا أن أفكارهم وأهدافهم كانت تتحرك في أجواء مثالية بعيدة عن التحقيق، حيث أنّ قيام دولة إسلامية تصطدم في الواقع، وتصطدم مع مخططات القوى الكبرى التي تتحكم في رسم السياسة الدولية، وقد أدركوا هذه الحقيقة بعد سلسلة من المواجهات قدمت فيها آلاف الضحايا.
ولو كان القادة يعيشون الواقع بعيداً عن الاهداف المثالية، لتعايشوا مع الأنظمة القائمة واتفقوا على أنصاف حلول تحصن أعضاءهم وقادتهم وشعبهم من المآسي والآلام والتضحيات، ولتخلّوا عن أهدافهم في إقامة حكومة إسلامية.
ثانياً: فقدان القدوة
من خلال المواجهة مع السلطات القائمة تقدّم المخلصون والمضحون ليكونوا في مقدمتها، وتأخر غيرهم ممّن لم يكن مستعداً للتضحية فهاجر أو انقطع عن المواجهة، ففقدت الحركات من يتصف بالإخلاص والنزاهة والتضحية من أجل الاهداف، وبقي من هو أقل إخلاصاً ونزاهة وشجاعة، فدبّ إليه مرض المساومة وأنصاف الحلول.
ثالثاً: الاستسلام للواقع الضاغط
بعد سلسلة من المواجهات الدؤوبة اصطدم القادة بالواقع الضاغط، فعاشوا ظروف التعب والملل واليأس لطول الطريق وشدته وتضاعف الآلام والمآسي والصعوبات، فخلدوا الى الراحة والاسترخاء، فتنازلوا عن أهدافهم ليقبلوا بالحدّ الأدنى من المكاسب بعد أن أيقنوا بأنّ أهدافهم لا تتحقق، وانّ الحدّ الأدنى لا يتحقق إلاّ بالمساومة وإنصاف الحلول مع جهات ودوائر دولية.
وقد ساهمت الدول المضيفة للقادة المهاجرين في إقناعهم بشتى الوسائل كالإكراه والإغراء من أجل الاستسلام للأمر الواقع.
رابعاً: الترويض
حينما هاجر قادة الحركات الاسلامية الى خارج بلدانهم عاشوا ظاهرة الترويض التدريجيº ترويض لأفكارهم وأهدافهم، وترويض لأساليب عملهم، وترويض لنفوسهم بالإغراء والتلويح بالانغماس في ملذات الدنيا من مال أو جاه أو تسليط الأضواء الإعلامية على شخصياتهم، وقد انبهر بعضهم بالحضارة الغربية فاقتنع بالتخلّي عن أساليب المواجهة العسكرية في إسقاط الأنظمة، بل أنّ بعضهم تطرّف في الانبهار ليصبح جزءً من اللعبة السياسية، أو أداة لتنفيذ مخططات الدول الكبرى، وبعبارة أخرى أشدّ إيقاعاً وهي العمالة للأجنبي.
خامساً: الابتعاد عن المفاهيم والقيم الإسلامية
ساهمت عدة عوامل في الابتعاد عن المفاهيم والقيم الإسلامية، بعضها ذاتية وموضوعية، والأخرى خارجية، كحب الدنيا بجميع مظاهره ومنه: حب الراحة، وحب الرفاهية، وحب السلطة وقد ساهمت هذه العوامل بالتضافر مع الإيحاءات الفكرية للدول الاستكبارية الى انقلاب المفاهيم والقيم الاسلامية في أذهان ومواقف القادة، كالولاء لغير المسلم، ونفي السبيل، وإعداد القوة لإرهاب أعداء الاسلام، ومفهوم المصلحة الاسلامية، وما شابه ذلك، وهذا الابتعاد جعلهم يعيشون ظاهرة انقلاب المعروف الى منكر، والمنكر الى معروف، فبعد إن كانت مواجهة الاستكبار وعملائه تعبّر عن المعروف الأكبر، أصبحت منكراً بذاتها، وبعد أن كان الاستسلام أو المساومة هي المنكر الأكبر أصبحت معروفاً وموقفاً حضارياً.
فقد تنازلت أغلب الحركات الاسلامية عن أهدافها ومبادئها وقيمها، وقد تكون على صواب في بعض الجوانب، أو أنّ المصلحة هي التي دفعتها الى هذه السياسة الجديدة، وهذا ما لا نعترض عليه، ولكن ينبغي أن لا تنزلق الحركات الاسلامية أكثر من ذلك لتصبح في نهاية الطريق وقد خرجت عن الثوابت الاسلامية بتحول السلطة من وسيلة الى هدف.
فينبغي على قادة الحركات الاسلامية الذين أصبحوا حكّاماً أو قادة حكوميين أن لا يغفلوا عن الواقع، فلازالت الحركات الاسلامية الناشئة تعيش الظروف نفسها التي عاشتها هذه الحركات في الماضي.
فقد عاشوا مرحلة الحماس الثوري والمواجهة الثورية كما عشناها وعاشها الإسلاميون الثوريون في مواجهتهم للواقع الاجتماعي والديني والسياسي، وفي مواقفهم من الحكومة والمرجعية والتيارات الموالية للسلطة، وفي مواقفهم من الاستكبار والاستعمار.
فلا ينبغي التعامل معهم كما كان يتعامل معنا أو تتعامل معنا الأنظمة السابقة، ولا ينبغي تقمص شخصية الحكّام السابقين باتهام المعارضين بالخروج عن القانون أو الارتباط بالدول الأجنبية والمجاورة، أو الاتهام بالإرهاب، وبث الإشاعات أو استثمار الإعلام للتغطية على الحقائق.
ولا ينبغي اتهامهم بالمروق عن الدين لمجرد عدم تقليدهم أو عدم احترامهم للمرجعية التي لا تتبنى المواجهة فقد كنا لا نقلّد المرجعية التي لا توافقنا في المواجهة أو التي لا تسعى الى إقامة حكومة إسلامية، بل كنا نتهمها بشتى التهم من قبيل العمالة وعدم العدالة، وكنا لا نتحرج بإلصاق شتى التهم بها وببطانتها.
إنّ المتصدين بحاجة الى مراجعة ذاتية لجميع الآراء المتبناة ولجميع البرامج والقرارات والمواقف، لتقييم وتقويم المسيرة، لأنّ عدم المراجعة يؤدي الى زيادة الأخطاء أو الإصرار عليها، وينبغي الاستماع الى الرأي المخالف وإن كان يستخدم بعض الأساليب غير السليمة.
وينبغي أن يدرك المتصدّون إن تقمص شخصية الحكام السابقين ليس أسلوباً للعلاج الموضوعي، وليس للتغلّب على المخالفين والمعارضين، فجمع رؤساء العشائر وتوزيع الهدايا عليهم وإصدار بيان ختامي لإثبات تأييدهم ليس أسلوباً حضارياً لعلاج الأزمات، وليس أسلوباً رادعاً للمعارضين.
وإن التلويح بالقوة أو ممارستها بالفعل ليس أسلوباً لإشاعة الأمن والاستقرار، وخصوصاً مع بعض التيارات المعارضة، وقد أثبتت التجارب أن القوة لم تكن وسيلة للحسم.
وليدرك جميع المتصدين أن الظروف قد تجعلهم بعيدين عن السلطة في مرحلة من المراحل، وهو ما أكدته السنن التاريخية، والثوابت الاسلامية الدالة على طبيعة العلاقة بين الإسلاميين والحكّام الأجانب أو ما يسمى بأعداء الدين، وأكدته أدبيات وثقافة الحركات الاسلامية التي توقعت لجوء الاستعمار الى أسلوب التعايش مع الحركات الاسلامية.
فينبغي أن يؤسسوا قواعد كليّة لحماية المواطنين وحماية أنفسهم من قرارات الحكومات المتعاقبة، فقد تستثمر القانون والقوة العسكرية لمطاردتهم ومحاصرتهم مستقبلاً.
وبعبارة أوضح لو أمرت الحكومات المستقبلية قواتها الامنية أو العسكرية طبقاً للقانون بمطاردة المخلصين أو المعارضين أو منع بعض النشاطات الاسلامية، فإنها ستحتج بالقانون لمعاقبة المنفذين المتخلفين عن الطاعة في قمعهم.
ان مراجعة الذات والاعتراف بالأخطاء خير وسيلة للإصلاح والتغيير، وإنّ الاهتمام بالخدمات ورفع المستوى المعاشي للمواطنين، وتوزيع الثروة على أسس عادلة، ومشاركة المواطنين في آمالهم وآلامهم، يسد الثغرات أمام المخالفين والمعارضين، وان الاصحار أو كشف الحقائق بالإجابة عن إشكالات المواطنين والاستجابة لمطاليبهم يساهم في الاصلاح، وإلا فان جميع الاخطاء ستنسب الى الدين، وبالتالي تكون ردود الأفعال متوجهة الى المفاهيم والقيم الدينية
رايي في 25 شباط 2011
لايحتاج للظلم الا الضعيف ان تصريحات المالكي حول اتهام التظاهرات بالامر المريب هو الخوف والضعف وكان بامكانه السماح للتظاهرات وحمايتها ومحاسبة المفسدين من اعضاء الحكومة ليثبت اخلاصه واهتمامه بالشعب
ان غياب العمامة الشيعية والسنية من التظاهرات على الرغم من انتقادها لاداء الحكومة في بعض صلوات الجمعة يعبر عن دجل واقعي لاستثمار منبر الجمعة لخداع الناس او للدعاية الانتخابية
وان دفاع التيار الاسلامي عن حكومة المالكي وعدم نقدها واتهام المتظاهرين وتشويه سمعتهم اضافة الى سكوت المؤسسة الدينية الشيعية والسنية وعدم تدخلها المناسب لحجمها سيؤدي الى النفور منها
اضافة الى عدم تحسين الاوضاع واستخدام القوة لاخماد الانفاس ؛ كلها تساهم في سقوط التيار السياسي الذي انسلخ عن اسلاميته منذ عقدين وازداد انسلاخه بعد تسلمه لمفاصل الحكومة وسيكون عام 2015 عام العلمانيين

http://alnoor.se/article.asp?id=67283

 

 

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/03/2011 15:03:15
الاستاذ الدكتور عبد اللطيف الجبوري رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الرائع
اتفق معك في بعض ماتفضلتم به واختلف عنك في امور وخصوصا في ساحتنا العراقية
الحركات الاسلامية اعتمدت على العناصر الواعية ولذا كانت تسمى بحركات او احزاب النخبة واما الجهلاء فقد استثمرهم النظام السابق
واهل الذمة قضية مرحلية انتهت بانتهاء ظروفها ومع ذلك تعبر عن علاقات المواطنة ان رغبوا في البقاء مع المسلمين
اما البرنامج فهو برنامج واع وناجح الا ان نكوصهم عن الدين وتركيزهم على مصالحهم افشل البرنامج بل تخلوا عنه لانه يتعارض مع مصالحهم وامتيازاتهم
اشكرك ثانية ووفقك الله

الاسم: د.عبداللطيف الجبوري
التاريخ: 03/03/2011 06:21:18
السلام عليكم ....ارتأيت ان اضيف الى ماذكرتموه اعلاه وما افصح عنه الاخرون في تعليقاتهم مع احترامي الشديد للجميع ان هناك حقيقة دامغه خفت عن الكثيرين اولاها ان الاحزاب الدينيه لم تطرح يوما برنامحا لبناء المجتمع عمرانيا وثقافيا واقتصاديا معاصرا وملائما لشعب متعدد الاديان والمذاهب..افرغوا انفسهم بانفسهم بادعاءات وطروحات سقيمه وفضفاضه مثلا الدوله الاسلاميه(الحكم على طريقة الراشدين)الافتصاد الاسلامي (ولايعرفون معناها)مصير اهل الذمه(يتناقض قطعيا مع مفهوم المواطنه).الديمقراطيه الاسلاميه(ماذا تعني وماهي مقوماتها ومدى تعارضها مع نصوص قرآنيه كثيره..الشموليه في الاسلام ومدى تضاربها مع القوميه ...
اعتمد قييادي الحركات الاسلاميه على تعاطف الطبقات المسحوقه والفقيره الجاهلهباصول الدين وتشريعاته واستغلالهم للوصول الى السلطه والتمسك بها باسم الدين وضمان ديمومة انتقالهم من الطبقه المحكومه الى الطبقه الحاكمه وشرعنةاحقية وجودهم وشرعنة التحريم لكل ما يعرض طموحاتهم من الطبقات الفقيره التي ساندتهم مثل(الفقراء عيال الله) واستعينو بالصبر والصلاة)للعاطلين عن العمل...ان جميع الحركات الاسلاميه مارست سحر الاسلام لاستغلال المسلمين...وقد انكشفت عوراتهم ومفاهيمهم في السنين السبع الاخيره...واخيرا اذكرهم قول الشاعر:
لا تنهى عن خـُلـُقٍ وتأتي بمثلِـهِ عارٌ عليكَ إذا فـعـَلتَ عـظـيـمُ


شكرا لقبول مروري عليكم وعذرا للا طاله...

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/03/2011 08:27:21
الشاعر الواعي سامي العامري رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واعتدال ارائك القيمة
اما فصل الدين عن السياسة فاني لا اتبناه لان السياسة جزء من الدين الذي جاء ليحقق العدالة والمساواة والسعادة للناس
نعم اؤؤمن بفصل رجل الدين المنحرف وليس المستقيم عن الدولة
اذا وجد الاسلامي المخلص الواعي الكفوء النزيه العادل الزاهدالمضحي من اجل الوطن والناس فما هو المانع من تصديه للمسؤولية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/03/2011 07:34:23
حينما هاجر قادة الحركات الاسلامية الى خارج بلدانهم عاشوا ظاهرة الترويض التدريجيº ترويض لأفكارهم وأهدافهم، وترويض لأساليب عملهم، وترويض لنفوسهم بالإغراء والتلويح بالانغماس في ملذات الدنيا من مال أو جاه أو تسليط الأضواء الإعلامية على شخصياتهم، وقد انبهر بعضهم بالحضارة الغربية فاقتنع بالتخلّي عن أساليب المواجهة العسكرية في إسقاط الأنظمة، بل أنّ بعضهم تطرّف في الانبهار ليصبح جزءً من اللعبة السياسية، أو أداة لتنفيذ مخططات الدول الكبرى، وبعبارة أخرى أشدّ إيقاعاً وهي العمالة للأجنبي.
---
سعدتُ تماماً لهذه المداخلة الثرية ومدى الحرص فيها وقد أكدتُ في كل المرات أن فصل الدين عن السياسة هو الحل فإنه بذلك يضمن عدم تلوث الدين بحقارات السياسة ونفعيتها وموات ضميرها ومن جهة ثانية يمكن وضع المسؤول عن أي سلوك غير سوي تحت المساءلة بعيداً عن المقدس ولغة التابو ثم أن أغلب أحزابنا الدينية ليست أصيلة البتة وهذا لا يعني أبداً التقليل من شأن الدين بقدر ما هو تناغم مع سنن الحياة وتطورها ...
دام ألقكم ونبل سعيكم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/03/2011 05:14:59
الاديبة الواعية فاتن نور رعاها الله
تحية طيبة
اسال الله لك الشفاء العاجل
اراء تعبر عن وعي سياسي ومتابعة للاراء والافكار والتاريخ السياسي وتشخيص الخلل في الحركة السياسية
نعم لايوجد اسلام سياسي او انه منهج شامل للحياة
القراءات المختلفة للدين تعالج بالتشاور والشورى والاتفاق على راي موحد يثبت بالدستور اذا جاءت حكومة اسلامية وحقوق الاقليات مضمونة والتكفير ليس من الدين
اختي الفاضلة ان الخلل في الاشخاص وليس في النظرية
وماهو ضمان التزام الحاكم الغير ديني بواجباته
فمن يؤمن بوجود خالق يراقبه وهناك دار للعقاب ومع ذلك ينحرف ويقصر ويسرق
فمن اذن يحصن غيره وهو ليس مستشعرا قيم الدين
الخلل في الانسان بلافرق
اما النظرية الاسلامية في السياسة فهي ارقى نظرية وهي طموح حالم ان وجد المخلصون ويكفينا سيرة رسول الله وعمر وعلي وعمر بن عبد العزيز كمصداق للحكومة الاسلامية العادلة التي لم يظلم فيها الا القليل ولم يحرم فيها الا القليل بسبب الولاة والقضاة
اشكر تعليقك الرائع والواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/03/2011 05:03:37

الاديبة الواعية بان ضياء حبيب الخيالي رعاه الله
تحية طيبة

اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
تاسقت حول الضحايا من اجل اقامة الحكومة الاسلامية ثم يتراجع اصحابها اتاسف لو ان التراجع كان قبل زج الناس في معركة ذهب ضحيتها العراق كله
اضافاتك رائعة ونافعة لي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/03/2011 04:58:29
المفكر الواعي سلام كاظم فرج علي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك التي نورت صفحتي واثاراتك الرائعة المعبرة عن روحك الوطنية التواقة للاصلاح والتغيير ومصلحة الوطن والمواطنين
اضافات وتساؤلات رائعة زادت الموضوع قوة ومتانة
تشخيص واع ومعرفة واعية للدين وحقيقته والفصل بين النظرية والتطبيق
وفقك الله ايها المخضرم فكريا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/03/2011 04:51:41
بنتي المبدعة مي الحساني رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك الجميلة
اقولها دائما ذكاء وعقل بنتي مي اكبر من عمرها
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 28/02/2011 23:27:23
سعيد العذارى.. تحايا طيبة..
أولا يا استاذ سعيد..ليس هناك إسلام سياسيّ، وإسلام اقتصادي، وإسلام اجتماعي وإسلام فلسفي.. بل هو إسلام واحد، يشمل كل جوانب الحياة وحسب أيديولوجيته المنظورة، إصطلاحات كهذه تنم بتصوري عن جهل بالدين.. إلا اننا مضطرون لإستخدام مصطلح الإسلام السياسي من باب التوصيف للصراع السياسي براية الدين وإستثماره لبلوغ سلطة..
قد تنحسر وتتراجع التيارات الأسلامية السياسية ، ولكن ليس لما تفضلتم به من أسباب ولو أنها صحيحة ومؤثرة بتصوري..إنما ببساطة ودونما تعقيد ، ثمة حقيقة واقعية لا يمكن تجنبها وهي أن الأديان بشكل عام ومنها الدين الأسلامي تنطوي على الكثير من التعاليم الجميلة ولكنها مثالية للغاية وليس بمقدور مجتمع بكل فئاته وشرائحه ومستوياته الفكرية تطبيقها. وكل الدول الأسلامية هي أسلامية بالتوصيف اللفظي الذي لا يعكس اكثر من هوية الأغلبية الدينية بغض النظرعن مدى إقترابها من الدين أو إبتعادها، وكلنا يعرف حجم الفاسد ومعضلاته المستشرية في هذه الدول..
أما السياسة فهي تحاكي الواقع والحدث،تحاكي الإنسان الواقف على أرض الحاضر كمواطن وليس على أرض الخيال والتمني بهوية دينية ناظرا الى ما سلف..ولا يمكن بتصوري إدارة شؤون دولة أسلامية( او دينية بشكل عام) بالتوصيف اللفظي من قبل قيادات أسلامية او دينية بذات التوصيف فهذا خلل على خلل.. كما أنه لا وجود لدولة على نفس الدين بكامل تعدادها السكاني ولن تكون حتى بطامتي السبيّ والتجهير..ولا يبدو من الإنصاف أن نديرها بأيديولوجيا دين بعينه وإن كان يمثل صوريا الأغلبية ، فهذه الأغلبية هي أغلبية بمن يحمل هوية الدين منذ ولادته وليس هوية الإنتماء الفعلي للدين إيمانا فعليا وتطبيقيا..لو كان هكذا لما وجدنا العجب العجاب ومن كل غث سمين في دول توصف بالأسلامية..ومن هنا سيقع الضرر لربما على شرائح كبيرة من الأغلبية قبل أن يقع على الأقليات فيما لو صار الدين عرشا سياسيا لقيادة دولة.. كما ان الأغلبية المسلمة وقياداتها تتباين في فهمها للمنهج الأسلامي وفي آلياتها في التطبيق والتشريع وقدراتها التفسيرية لما أنزله الرب..
لنقترب من الواقع يا عزيزي، ثمة مسلم يشرب الخمر، وآخر يزني،وآخر يسرق وأخر ينهب خزانة دولة، وآخر يقتل ويغتصب ويستبد .. والخ ، وثمة مسلم مسلم..( وهذا واقع حال لم يقو على زحزحته حتى الرسل والأنبياء) إلاّ انهم بالتالي مواطنون على نفس الرقعة الجغرافية الموصوفة بإسلاميتها ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات..ولا بد أن تدار شؤونهم من قبل سياسيين وطنيين يبتعدون عن الأيدلوجيات الدينية تاركين كل دين يرعى شؤون معتنقيه (مدنيا بعيدا عن التسييس) على أرض الوطن ويساهم في البناء الأجتماعي والتربوي وتحت رعاية وحماية الدولة بدستورها وقوانينها الوضعية..
الإنتماء الحقيقي لدين ما لا يكون بالفرض او الوراثة.. ولو أن العالم بجله إعتمد التوريث..فنحن نولد لنرى أنفسنا على دين ما قبل أن نفهم ما تعنيه مفردة دين.
جدلا: لو تربى مولانا العذاري في مجتمع بوذي منذ طفولته..هل كان سيفكر بنفس الكيفية ويحمل نفس القيم والمبادئ هذه التي يحمل؟.. بتصوري على الأنسان أن يعيد النظر بكل ما تربى عليه وترعرع ويضعه على طاولة البحث والتحليل بعد نضوج لينتمني فعليا اليه فيما لو وجده صائبا ومرضيا قياسا بما موجود على الساحة من ثقافات وأيديولوجيات فكرية... نحن نخشى ان نكون صادقين حتى مع أنفسنا وهذه هي المعضلة..من صدقوا مع أنفسهم أثروا العالم بفسلفات جديدة ونظريات أجتماعية وفكرية محاولين الإقتراب من الحقيقة ومن الأصلح والأجدى نفعا للبشر..
لا غبارَ..للدين ثمار خير لا تنضب يجب ان يعتنى بها وتجنى بعيدا عن آفات السياسة وآفات إقصاء الآخر او تمييزه دينيا او تقييده وتسيير أموره الحياتية والثقافية والخدمية وفق قوانين شريعة سماوية بعينها او مستنبطة منها قد يختلف في صلاحيتها (الهاء هنا هاء القوانين المستنبطة) اصحاب المعتقد الواحد... على سبيل المثال قوانين تحجيم سفر المرأة وتقييده بمحرم او رقيب.. هل تعتقد أن المسلمين متفقون على هكذا قانون من قوانيين التمييز الجنسي ؟
مازلنا يا سيدي الفاضل نتصارع ونجادل حول قوانين السماء وشرائعها وما نسل منها والتي نزلت تباعا قبل عشرات مديدة من العقود، ونتخالف في التفسير والإجتهاد ونكفر بعضنا البعض ونشتم .. هذ حقيقة لا تنكر.. أن نعتمد قوانين وضعية لإدارة الدولة لا تمس السماء بسوء حتى وإن فشلت تطبيقيا فهذا افضل بتصوري فهي بالتالي قابلة للتنقيح والتعديل على مدار الزمن وحسب ما يقتضيه الحال..ولا تلقي بظلال فشلها على دين او معتقد أو أهل ذكر...
وللموضوع تداخلات فكرية وسياسية معقدة قد تطول لا أستطيعها حاليا إذ ما زلت معتلة أو عليلة، وعذرا لربما وردت أخطاء طباعية فلا مجال لمراجعة..
كل الود سيدي الفاضل.. مع أزكى تحايا المطر. . وحياكم الله.
كونوا بخير وعافية ..

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 28/02/2011 20:58:10
سيدي المبجل

احييك اخي واتمنى لكم دوام الابداع والتالق ،
سانتقي عبارة من عبارات كثيرة ومضت في خاطري وانا انتهل من فيض الوهج في مقالتكم السديدة
(ومما يؤسف له أنّ أغلب قادة الحركات صرّحوا بأنّ قيام حكومة إسلامية أمر مثالي لا يتحقق في الواقع).

سيدي المبجل
لا يمكن جمع الدين والدولة في جهاز واحد فالدولة تقوم على اساس من التسلط والقهر بينماالدين يقوم على اساس من العدل والرحمة والمساواة ولهذا نرى ان ما يقوله الحكام مناف تماما لما يحدث على الساحة فالاسلام الظاهري
يتبع افعالا ليست من الاسلام ابدا
يقول د.علي الوردي ان جمع الدولة والدين في جهاز واحد يشبه جمع النار والماء
لكم جل احترامي وتقديري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 28/02/2011 20:32:18
استاذي الجليل المفكر سعيد العذاري.
احتجت وقتا طويلا لتدبر معاني دراستكم القيمة فتلمس لي العذر في تأخر مداخلتي..
في مقدمة ابن خلدون شرح واف لأسباب تدهور الدول والكيانات منها حب الترف الغريزي وابتعاد الشقة زمنيا بين المثال الرمز( القدوة) وبين الوارثين. والاسلام السياسي النير مثله في العراق الشهيد المفكر محمد باقر الصدر. وفي مصر المفكر الشهيد سيد قطب. وفي ايران .. الامام الخميني رحمه الله والمفكر الشهيد علي شريعتي.. والمفكر الشهيد مطهري.. واية الله منتظري( على مستوى الفكر) عدا الامام الخميني الذي أنتج فكرا وتطبيقا فذا للأسلام السياسي.. لكن سؤالك المهم عن مدى الاحتفاظ بالجذوة الفكرية الخلاقة لافكار اولئك الاعلام؟؟ هذا لايتحقق بالامنيات.. والدعوة الى الصلاح. كما قرأت في مداخلات بعض الاخوة. وعلى سبيل المثال الدعوة النبيلة لاخي وصديقي المؤرخ صباح محسن كاظم..بل هنالك عوامل موضوعية تفضلت الى بعضها هي الحاكمة..
ولست ادري هل من اللائق ان اذكر حالة الصحابي ابي هريرة عندما ولاه الخليفة عمر بن الخطاب (ر) على البحرين وكان فقيرا معدما وصحابيا مقربا من الرسول.. فبعد عامين قدم الى مكة المكرمة حاجا.. ومعه خدما وحشما فتعجب الخليفة وسأله من اين لك هذا؟؟ فقال انها بعض الهدايا يجلبها لي الناس . والنبي قبل الهدية!! فقال عمر .. لو بقيت قاعدا في بيتك اكانت تصلك هذه الهدايا؟؟ فقال لا. قال. اذا. هم يرشوك ويسترضوك لانك الوالي.. فكيف ترضى وانت الصحابي. اما علمت بيوسف النبي. كانت بين يديه اموال مصر كلها ولم يفعل ما فعلت؟؟ فقال ابو هريرة. ذلك نبي الله. وانا عبد الله..
من هذا يستدل ان حب الشهوات والاطماع عمل غريزي . وحماية المجتمع لا تأتي من قول يقال. او ترداد احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام او أقوال الامام علي عليه السلام المثبتة في نهج البلاغة. بل في تأسييس دولة القانون والمؤسسات الرقابية وتفعيل الجهاز القضائي.
في اوربا يشرف على القضاء رجال ونساء يشربون الخمرة ويمارسون ما نحرمه نحن. ولكن القضاء والنزاهة مكفولان. لماذا؟؟ ليس لانهم يخافون الله.. بل يخافون القانون وتبعاته..
نحن هنا نأمر بالمعروف وننهى عن النكر. ولكننا في الواقع العملي نمارس شتى الموبقات من سرقة البطاقة التموينية وتزوير الشهادات. وما تعرف من فساد. السبب ليس في الاخلاق. او ضعف الانتماء للدين القيم .. بل في ضعف المؤسسات.
هي محاولة لانضاج الحوار. تقبل محبتي واعجابي العاليين..

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 28/02/2011 19:36:57
الاستاذ والاب الروحي العذاري
المظاهرات الحالية التي جرت في العراق رافقها عده احداث ..فمنها سلبيه والاخرى ايجابية لكن ياترى اصحاب المراكز السامية هي يقع على عاتقهم توفير كافه الخدمات للمواطن العراقي بدلا من ان يطالب بها بواسطه تلك المظاهرات..فكما يوفر لنفسه ولحاشيته العديد من الخدمات والسكن وحياه الرفاهيه ..لكنه يتناسى من كانوا لهم الفضل في جلوسه على ذلك الكرسي ..
ابتي الغالي تحليلك جاء من خلال هذه المقال
مسانده للشعب العراقي ..لاخواتك واخوتك العراقيين
فلله درك .ودام قلمك ناطقا للحق اينما وجد
دمت بخير
ابنتك
م.مي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 19:01:21
الشاعر المبدع علي مولود الطالبي رعاه الله
تحية طيبة

اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك التي نورت صفحتي واثاراتك الرائعة المعبرة عن روحك الوطنية التواقة للاصلاح والتغيير ومصلحة الوطن والمواطنين
---------------------------------------------------
السيد الجليل محمود داود برغل رعاه الله
تحية طيبة
كلمات من نور خطها قلبك وقلمك لتكون منورة لصفحتي اختصرت فيها المنهج الالهي بكلمات قصار نتمنى ان يحملها المسؤولون لينالوا شرف الدنيا والاخرة ويكونوا محبوبين في الارض مودودين في السماء
وفقك الله متواضعا طاهرا
-------------------------------------------------
الاخت الفاضلة زينب محمد رضا الخفاجي رعاها الله
تحية طيبة
عباراتك نابعة من فطرتك السليمة فالقائد يجب ان يحب شعبه
معنى القيادة هي الولاية والولاية لها معان عديدة جميعها تلتقي في القرب والدنو الحب والنصرة والاتباع والمودة بينهم ومنها الايثار فلو لم يكت القائد كذلك فلا شرعية له
وفقك الله لمزيد من الابداع
--------------------------------------------

الشاعر الواعي عباس طريم رعاه الله
تحية طيبة
تشخيص دقيق للشخصيات والمواقف انهم كالانعام بل اضل سبيلا فالانعام تاكل مايكفيها ولاتاكل حق غيرها
عاشوا الصراع بين درجة الملائكة ودرجة الحيوانات فاختاروا الاحط
وفقك الله لكل ابداع
---------------------------------------------

الاستاذ الواعي علي الزاغيني رعاه الله
تحية طيبة
سياسيونا منهومون لايشبعون استغفلوا شعبنا فسفهوا عقله وتقاسموا ثروته وتاجروا بدماء ضحاياها وستبقى دماءه تلاحقهم
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
----------------------------------------------
الاخ الكريم استاذي علي الغزي رعاه الله
تحية طيبة
ان سائس الخيل افضل من سياسيينا باخلاصه في عمله ومداراته لخيوله
كنت ارى رايك انهم لو كانوا ساسة خيل لموتوها جوعا
اشكر مرورك الكريم

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 28/02/2011 17:53:59
في السابق كان عندنا سياسيون اما الان فلا فرق بين السياسي وسايس الخيل كل في مجاله سياسي شكرا لك سيدي الكريم متعب ولا استطيع الرد اكثر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/02/2011 17:03:15
الاستاذ القدير سعيد العذاري
تحليل ومنطقي وكبير للاحداث
دائما ما ترفدوننا بمقالاتكم الرائعة
للاسف سياسيونا تغريهم المناصب والثروات وينسون شعبهم الذي انتخبهم وضحى من اجل عراق حر وديمقراطي
وفقكم الله

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 28/02/2011 17:01:42
السيد الجليل والداعية الاسلامي سعيد العذاري .
نعرف الكثير من الابطال.. اصحاب الهمم, الذين قارعوا الظلم في زمن الطاغية.. وهم الان: خارج دائرة العملية السياسية. ولا تزال المزايدات قائمة على قدم وساق .الناس احتاروا.. بين شهوة المال, والتقيد بالدين الحنيف, واوامر رب العالمين. واظن شهوة المال هي التي انتصرت اخيرا. فصار من الصعب العودة الى درب الحق, والخير, والسلام .
تحياتي ودمت سالما ..

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 28/02/2011 16:23:00
شيخ النور اخي سعيد العذاري
جزاك ربي عنا خير الجزاء...دوما تحمل طروحاتك اعتدال محبب قريب لارواحنا المتعبة
عسى الله يلتفت لالمنا ويرفع عنا الظلم
لم يدم الكرسي لاحد في يوم...ويبقى فقط الذكر الطيب
من يقود الشعب يجب ان يحبه اكثر من حبه لمصالحه الشخصية
سلمت يداك اخي الطيب ودام ابداعك

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 28/02/2011 16:06:44
السيد الجليل الحجة ابا الايمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدين موجه رئيسي وعصب ثقافتنا
يتعاطى مع مختلف المسائل التي تخص العباد والبلاد واضعا في عين الاعتبار
المستجدات والتقدم الذي يجري بخطى حثيثة
على مدار حركتي الليل والنهار
لذا فهو ليس متحجرا اومنغلقا
بل يقدم صيغا متجددة متطورة
تتناغم وتتناسق مع دوران الارض حول الشمس وحول نفسها . ان مقاربة الدين وخاصة الاسلام
كانت في اطار المبادئ والقيم والمعاني السامية
التي تؤكد ضرورة حضورها في كل المفاصل
سواء كان الامر يتعلق بتنظيم الاسرة الصغيرة
او الدولة الاسرة الكبيرة
او عمل المؤسسات الاقتصادية او غيرها.
ففي مجال الدولة
أهتم الاسلام باعطاء الامانة الى الامة لتدير شؤونها بنفسها من دون ولاية لاحد عليها
ودعا الى مبادئ العدل والمساواة
وتحقيق العدالة والاستقامة وعدم الظلم
والتي متى ما تحققت كان حكما مرضيا في الاسلام
مهما كان شكله التنظيمي
فالدين همه
الجوهر لا الشكل
والشعارات الطنانة
والخطب النارية
والشعب يتضورا جوعا
وتتناثر اشلاء ابنائه في الطرقات
وعلى كناسات الشوارع
ختامااا
معلمي وابي الروحي
اقبل يدكم الكريمة
واتوارى بعيدا عن الانظار

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 28/02/2011 15:59:56
السيد الجليل الحجة ابا الايمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدين موجه رئيسي وعصب ثقافتنا
يتعاطى مع مختلف المسائل التي تخص العباد والبلاد واضعا في عين الاعتبار
المستجدات والتقدم الذي يجري بخطى حثيثة
على مدار حركتي الليل والنهار
لذا فهو ليس متحجرا اومنغلقا
بل يقدم صيغا متجددة متطورة
تتناغم وتتناسق مع دوران الارض حول الشمس وحول نفسها . ان مقاربة الدين وخاصة الاسلام
كانت في اطار المبادئ والقيم والمعاني السامية
التي تؤكد ضرورة حضورها في كل المفاصل
سواء كان الامر يتعلق بتنظيم الاسرة الصغيرة
او الدولة الاسرة الكبيرة
او عمل المؤسسات الاقتصادية او غيرها.
ففي مجال الدولة
أهتم الاسلام باعطاء الامانة الى الامة لتدير شؤونها بنفسها من دون ولاية لاحد عليها
ودعا الى مبادئ العدل والمساواة
وتحقيق العدالة والاستقامة وعدم الظلم
والتي متى ما تحققت كان حكما مرضيا في الاسلام
مهما كان شكله التنظيمي
فالدين همه
الجوهر لا الشكل
والشعارات الطنانة
والخطب النارية
والشعب يتضورا جوعا
وتتناثر اشلاء ابنائه في الطرقات
وعلى كناسات الشوارع
ختامااا
معلمي وابي الروحي
اقبل يدكم الكريمة
واتوارى بعيدا عن الانظار

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 15:49:02
الحاج عطا الحاج يوسف رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
اذا كان القصد اني اصبت بالاحباط فلم اصب مادمت اؤمن بنظرية فشل الجميع في تحقيق الامن والعدالة والسعادة للناس ليتوجهوا الى بديل عالمي منقذ للمجتمع الدولي
وفقك الله لكل خير

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 28/02/2011 13:05:01
سيدي العذاري الكريم احيك من علياء الروح ...... واشكرك من عمق القلب ، ولي مداخلة بسيطة لكم سيدي ، في عراق الجرح نحتاج الى ان نقف مع ابناء الوطن ، لذالك نرجوا من الحكومة العراقية ان تكون خير معين للوقفة الحقيقية مع ابناء بلدها .


والله الموفق .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 12:16:22

الشاعرة والاديبة شادية حامد رعاها الله
تحية طيبة
هربت من السياسة في خمسة مقالات حول الحب والعشق واسر الزوج لقلب زوجته وجعل الزوجة زوجها خاتما بيدها الا ان من شب على شئ شاب عليه فرجعت للسياسة سياسة الاهات والالام والحسرات
اشدد على فكرك وقلمك وشعرك ليبتعد عن السياسة المقيتة التي تقسي القلوب وتيبس نداوتها وتلوث عطر زهورها
انشدي واشدي بعيدا عن السياسة لترققي القلوب وتعطري الضمائر وتندي المشاعر
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 12:15:42

الشاعرة والاديبة عبير ال رفيع رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك التي نورت صفحتي والمعبرة عن متابعاتك للاحداث والمواقف السياسية ودقة تحليلك لها
لا زالت كلماتك الشاعرية حول الحنين لشط العرب ومياهه وللعراق تقرع في قلبي اوتار الحنين لمدينتي وفراتها واشجارها ونسميها وتعيدني الى مرتع الطفولة والنقاوة والصفاء بعيدا عن السياسة وتبعاتها المؤلمة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 12:15:13

الاستاذ الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك التي نورت صفحتي واثاراتك الرائعة المعبرة عن روحك الوطنية التواقة للاصلاح والتغيير ومصلحة الوطن والمواطنين
اضافات وتساؤلات رائعة زادت الموضوع قوة ومتانة
انها حسرات واهات وطنية تعبر عن تفاعلك مع امال والام شعبك ووطنك ولك بكل حسرة درجات رفيعة عند الله
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/02/2011 12:12:48

الاستاذ الباحث صباح محسن كاظم رعاه الله
تحية طيبة
هنيئا لك ولنا جميعا ترجمة كتبكم الى اللغة الانكليزية فهي كتب ملؤها الاصالة والوعي والاستقامة
رفضت كثيرا من المواقع الادارية لكي لاتشغلني عن الكتابة وقد صدر لنا امر ديواني في ايلول 2009 على ملاك وزارة التربية وحينما وجدت ان التعيين في لجنة التاليف لايشملني لم اراجع وتركت التعيين ومعه 20 سنة خدمة لكي لا احرم من التاليف
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك التي نورت صفحتي
وفقك الله لكل خير

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 28/02/2011 10:32:48
الاخ الفاضل الاستاذسعيد العذاري

من المؤلم أن يصاب المرء بالاحباط بعد أن

كان همّه أن يرى دعات الاسلام وحملة رايته لا يلبون له

أدنى قدر من الالتزام والواجب الديني ، نعم سينحسر

التيار الديني من الساحة للواقع الذي نشاهدهُ اليوم

إذا لم يتدارك أهل الشأن مواقفهم ويَصدقون الناس

بأعمالهم .

تمنياتي لكَ بالتوفيق ودُمتَ بخير

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 28/02/2011 10:32:37
الاخ الفاضل الاستاذسعيد العذاري

من المؤلم أن يصاب المرء بالاحباط بعد أن

كان همّه أن يرى دعات الاسلام وحملة رايته لا يلبون له

أدنى قدر من الالتزام والواجب الديني ، نعم سينحسر

التيار الديني من الساحة للواقع الذي نشاهدهُ اليوم

إذا لم يتدارك أهل الشأن مواقفهم ويَصدقون الناس

بأعمالهم .

تمنياتي لكَ بالتوفيق ودُمتَ بخير

الحاج عطا

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 28/02/2011 09:22:50
شيخنا العذاري الطيب...

اسعد الله صباحكم بانوار القدس....وشكرا لتحليلكم المبسط للتأثيرات والاحداث في الوضع السياسي العراقي,...فبرغم عدم انجذابي لمواضيع تدور حول السياسات الداخليه...الا انني لا استطيع ان افوت اطلالتكم الكريمه دون القاء تحيه الصباح...
دمتم لنا قدوه..
محبتي

شادية

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 28/02/2011 08:50:14
السيد الفاضل سعيد العذاري
اراك عين الصواب في تحليلك وتناولت الامر بواقعية وشفافية عالية ..
انا اعتقد ان الاسلام يتعرض الى هجمة شرسة بمخططات يهودية غاية في الذكاء بدأت تنهش الجسد الاسلامي من الداخل وبيد ابنائه الذين اعانوا بقصد او بغير قصد وانا اعتقد ان المسؤلية كاملة تقع على علماء الدين والمراجع الذين يتصدرون القرار في الشؤون الاسلامية ..
وكفى للاسلام ضياعا في زمان نحن بامس الحاجةاليه ..
كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجلس مع عامةالناس ويخرج الى الاسواق ويضع بصمته في الحياة لان الدين معامله وكان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يتفقد امور الناس بنفسه دون حاجب اوخادم وكان صاحب طرفة يبتسم بوجه الناس ويحاورهم ويعيش معاناتهم .
والان نرى ما لا تحمد عقباه ونتحسر ولفطرتنا نرى رسول الله واهل البيت في منامنا ونسالهم ونتحاور معهم فنجدان الاسلام امل الفقراء والمحرومين واما اصحاب المال من المسلمين لاينفعهم اسلامهم الا بالمؤخاة بينهم وبين الفقراء ليتحقق العدل الاجتماعي وهو غاية الحياة الدنيوية ومن ثم لاتزر وازرة وزر اخرى .
الاسلام بحاجة الى عمل وليست دعوات وشعارات لاتحقق لابنائه غاية اليقين ..
عذرا سيدي العذاري ان خرجت عن الموضوع فان بالقلب حسرة وفي البلعوم غصة ...
دمت بخير سيدي الفاضل

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 28/02/2011 08:44:20
اخي واستاذي وسيد الجليل العذاري ..
لم اعيش مرحلة السبعينات لكن ماقرأته وعن تضحيات ابطال هذه الفترة في سبيل نمو افكارهم والقتال من اجلها .. وماعرفته انهم لايحبذون المساعدات الخارجية وخاصتا الاجنبية منها .. لكن الان اجد انهم قدموا التنازلات عن افكارهم الذي عاشوا زمنا في الدفاع عنها .
اكيد يصرحون بأن الدولة امر مثالي لأنهم قد تنازلوا عن افكارهم بسبب استاعنتهم بالدول الغازية لأطاحة الانظمة السابقة .. فلا شيء بدون مقابل ..
لذلك احساسهم بان المظاهرات اقوى منهم وقادرة على التغيير في حالة استمرار الوضع الحالي .. لااجزم ان تم التغير سوف يأتي الاحسن ..لأن للأسف من يصل للكرسي ينسى
المبادئ والقيم والدين ..
سيدي الشيخ الجليل حروفك كانت مثلما الملح على جروحنا .. دمت حرا وفي رعاية الله وحفظه من كل شر

عبير ال رفيع

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 28/02/2011 07:48:31
سيدنا الموقر:
جزاك الله الف خير على التحليل المنطقي للأحداث؛
مانتمناه من الوطنيين الذين قارعوا الظلم أن لاتغريهم المناصب الحكومية؛ والمرتبات العالية؛ ومتاع الدنيا الزائل ؛فالاسلام من أولوياته خدمة المجتمع ..والبناء..والتنمية..وإقامة العدل،فيما الأسراف بالملذات وهدر المال العام شراك وأفخاخ لسقوط المتصدي،فالمنصب تكليف لخدمة المجتمع..




5000