هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واقع ومستقبل العلاقة بين التعليم الأهلي من جهة والتعليم الحكومي الذي تمثله جامعة الكوفة في النجف الاشرف

علي العبودي

  واقع ومستقبل العلاقة بين التعليم الأهلي من جهة والتعليم الحكومي الذي تمثله جامعة الكوفة في النجف الاشرف .*

 

بعد الانفتاح الذي شهده  المشهد العراقي  ولمختلف المجالات , أدت إلى  انتشار الجامعات الأهلية بمختلف الاختصاصات و توافد اغلب موظفي الدولة بغية الحصول على شهادة البكالوريوس لتعزيز مواقعهم الوظيفية وذوي المعدل المتدني في الإعدادية .

وقد شهد العراق  بعد 2003 توسعا كبيرا في مجال التعليم الأهلي ولا سيما في محافظة النجف الاشرف والمعروف عنها كونها مركز ثقافي وعلمي  وتاريخي ويتداول البعض من المهتمين بقطاع التعليم العالي في العراق أفكارا للتوسع وعده عنصر اغتناء في مجال التعليم . وهذا ما أكده الدكتور مشكور العوادي عميد كلية الشيخ الطوسي الجامعة قائلا " إن مساحة العلم مفتوحة بين كل جهات التعليم ولما كان العلم مشاعا وزكاته التعليم فالجامعات الحكومية او الأهلية مهمتها سامية وجليلة حين تأخذ على عاتقها رسم المستقبل المنشود. "

بينما يناقض القول الدكتور صلاح شمسه التدريسي في كلية الشيخ الطوسي  بقوله " في الوقت الحاضر لا نستطيع القول ان هناك علاقة ايجابية بين التعليميين الحكومي والاهلي فكل في واد ,نأمل ان تكون هناك لجان مشتركة حقيقية وليست شكلية بينهما من اجل الارتقاء بالتعليم العالي بصورة عامة والأهلي بصورة خاصة واذا كان هناك ثمة تعاون ارجو ان يكون من خلال فتح مؤسسات ومختبرات الجامعات الحكومية أمام اساتذة وطلبة التعليم العالي والمصلحة ستكون عامة ."

مما يتيح لنا تصور على عدم وضوح الرؤيا للعلاقة بين الجامعات الاهلية والحكومية الا ان  عميد الكلية الاسلامية الدكتور محمد عظم  له رأي آخر :" هنالك تعاون وثيق بين الطرفين ,في المجالات العلمية كافة على مستوى المؤتمرات العلمية او الانتفاع من اعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الكوفة او على مستوى تبادل المطبوعات والنتاج العلمي ." وكذلك اكد الاستاذ سليم الجصاني التدريسي بكلية الدراسات الاهلية قائلا:" تهدف كلية الدراسات الانسانية الجامعة الى الاسهام في احداث تطور كمي ونوعي في الحركة العلمية والثقافية والتربوية والبحث العلمي في العراق الجديد عن طريق خلق كوادر علمية مستنيرة تتمازج لديها عناصر الحداثة والتراث وتؤسس لمبادئ وافكار ورؤى علمية عصرية بروحية اسلامية تتخذ من الاسلام بجميع مذاهبه منهجا، فضلا عن خلق جيل علمي يمتلك القدرة على التقريب ما بين العلوم الانسانية المعاصرة والشريعة الاسلامية الغراء بعلومها ومفاهيمها معا مما يحقق التلاحم ما بين الفكر العقائدي الديني والطرح العلمي النظري والتطبيقي وما يؤدي إليه من تطور ورفع المستوى العلمي في عراقنا الجديد.

و اشار الدكتور عمار السلامي معاون عميد الكلية الاسلامية الى عمق العلاقة قائلا " واقع التعاون جيد والتعاون مشترك في عدة مجالات وكان من أبرزها عقد المؤتمر العلمي للشيخ الدكتور الوائلي بين الجامعة الإسلامية وجامعة الكوفة والذي تكلل بالنجاح وحضره العلماء والأساتذة الأفاضل من اغلب جامعات العراق وخارجه فضلا عن نشاطات مشتركة بين الجامعتين هذا من ناحية إما من ناحية أخرى فهناك تعاون مشترك رسمي بإشراف وزارة التعليم العالي في مسالة ترويج الترقيات العلمية والأساتذة الجامعة الإسلامية بالتعاون مع جامعة الكوفة " واضاف ايضا " إلا إننا نطمح لمزيد من التنسيق والعمل المشترك في مسالة استحداث الأقسام الجديدة الغير موجودة  في إحدى الجامعتين بغية التكامل بما يخدم محافظة النجف الاشرف من تنوع الأقسام والكليات والتخصصات للنهوض بواقع العراق الجديد حيث لا حضنا في السنين الماضية واستحداث أقسام جديدة في جامعة الكوفة سبق للجامعة الإسلامية ان استحدثتها  ولا سيما قسم  العلوم السياسية وقسم الفكر الإسلامي والآن هناك جهود لجامعة الكوفة في استحداث  قسم الصحافة وقسم هندسة تقنيات الحاسبات وكذلك بالنسبة لخطط القبول للدراستين الصباحية والمسائية .جامعتنا  منفتحة على جميع الجامعات والمؤسسات العلمية من خلال التعاون المشترك وإعداد الكفاءات وخدمة المجتمع للنهوض بالواقع العلمي والثقافي والمعرفي في عراقنا الحبيب."

و أوضح عن مستقبل العلاقة وواقعها الدكتور حيدر نزار رئيس قسم العلوم السياسية  الكلية الإسلامية " اعتقد ان العلاقة بين الجامعة الإسلامية وجامعة الكوفة هي علاقة تكامل وتعاون من الباب الاول وهناك تكامل في ترقية الطلبة معرفيا وإعداد جيل متعلم وكفاءات قادرة على العمل والإبداع وبالفعل فقد قدمت كليتنا وخلال عمرها القصير وبتخريج دورتين نخبة طيبة من الاكاديميين في الاختصاصات التي تدرس فيها ,بل ان البعض من متفوقي جامعتنا حصلوا على مقاعد في الدراسات العليا في جامعة بغداد والنهرين والكوفة  وبابل ومن الناحية التعاونية هناك تعاون على مستوى المؤتمرات والندوات وتبادل الخبرات ."واضاف ايضا " ان الكليات مازالت في طور التكوين والتشكل وهي تعد رافدا مهما لاسناد التعليم الحكومي واعتقد انها في مسيرها  لتحقيق طموحاتها ولا سيما اذا تم النظر اليها  منقبل الحكومة ووزارة التعليم العالي باهتمام اكبر لتأخذ دورها الحضاري والعلمي" 

في حين يطالب الدكتور جون العتابي رئيس قسم التبليغ الاسلامي في كلية الشيخ الطوسي الجامعة " بما ان العلاقة الى الآن لم تحدد بصياغة رسمية في ظل غموض وتأخير بعض قوانين هذه العلاقة وعدم الوضوح شرعنتها من قبل وزارة التعليم العالي اقترح ان تكون علاقتنا وارتباط كليتنا بجامعة القادسية  لقربها وعدم وجود كلية او جامعة أهلية أخرى مرتبط بها في الوقت الحاضر على عكس جامعة الكوفة اذ ترتبط فيها اكثر من جامعة او كلية ."

ووجدنا تفائلا كبيرا لدى رئيس الجامعة الدكتور عبد الرزاق العيسى قائلا " تعتبر الجامعات الأهلية والكليات الأهلية الموجودة في محافظة النجف الاشرف ضمن مشروع جامعة الكوفة وهي كلها تصب في رافد واحد هي التنمية الاجتماعية والجامعة ترعى وتدعم مشروع الكليات الأهلية لذلك العلاقة حميمة وهناك برامج تقيمها الجامعة باتفاق  ومشاركة الكليات الأهلية ."

وقد سألناه عن عملية الإعارة  فأجاب  رئيس الجامعة الدكتور عبد الرزاق العيسى قائلا " هنالك عدم وضوح رؤى في عملية الإعارة للأساتذة من  الجامعة الحكومية الى الجامعات الأهلية وإنما هي مؤشرات لبعض الشخصيات وليس حالة عامة وليس هي حالة ضمن الضوابط  والقوانين  نحن اعرنا وسهلنا عملية الإعارة وتسهيل تدريس أساتذة في الكليات الأهلية ." ويوافقه بالرأي الدكتور مشكور العوادي قائلا " الإعارة مفتوحة ومقتصرة على العمداء فقط الآن لان الوزارة لا تريد ان تتدخل في إشكالات تتصل بالجانب القانوني والمالي لو فسحت المجال للتدريسيين تكون عندها اعتبارات غير علمية في ذلك النطاق" بينما لم نجد تفائلا من عميد الكلية الإسلامية اذ صرح قائلا " ان انسيابية عملية الإعارة فاعلة الى حد ما " وقد طالب الدكتور حيدر نزار  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  "بإبداء المرونة من قبلها بالنسبة لعملية الإعارة على مستوى العميد ورئيس القسم لأنها من الصعوبات التي تواجها الكليات الأهلية "مضيفا :"ان الجامعات الأهلية  ومنها جامعتنا الإسلامية خاضعة لمعايير الجودة والكفاءة والعلمية وقوانين وزارة التعليم العالي وما تخضع له الجامعات الحكومية تخضع له الأهلية ايضا  ونحن في الجامعة الإسلامية لنا قسم خاص بالجودة وتطوير الجانب الأكاديمي العلمي والبحثي ."

وأكد الدكتور مشكور العوادي الى ان : "كل الجامعات الحكومية والأهلية تسعى الى الارتقاء بالنوع والالتزام بالجودة للوصول الى الاعتماد الأكاديمي لانها تريد اثبات ذاتها في واقع يكاد يكون منظورا عليها اولا فحسب "وسألناه هل تم  تشريع او إقرار قانون التعليم الأهلي المقترح من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي :" لم يتم بعد والقوافل العملية الأهلية سائرة بآليات ومنطلقة بأخلاقيات فطرية إنسانية على الحب والخير والتعلم " وعقب على ذلك الدكتور محمد العظم عن ذلك "  لعدم وجود قانون يخدم الكليات الأهلية لم تحقق طموحها بشكل كامل لا سيما في فتح بعض الأقسام العلمية التي تهم المجتمع او استبدال قانون التعليم الأهلي لعام 1996 الذي يحد من توسع التعليم الأهلي في البلاد ." إذن نجد ان الجامعات الأهلية تسير وفق سياقات تفرضها وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي وكونها  الى حد ما تتقيد بقوانينها وهذا ما أكده الدكتور حيدر نزار " ان الجامعات الأهلية  ومنها جامعتنا الإسلامية خاضعة لمعايير الجودة والكفاءة والعلمية وقوانين وزارة التعليم العالي وما تخضع له الجامعات الحكومية تخضع له الأهلية أيضا  ونحن في الجامعة الإسلامية لنا قسم خاص بالجودة وتطوير الجانب الأكاديمي العلمي والبحثي ." واضاف عميد الكلية الاسلامية الجامعة قائلا :" نعم وبكل تأكيد كون التعليم الاهلي تحت رقابة وزارة التعليم العالي وهذا ما يخص الكليات المعترف بها وفق الاصول القانونية "

ومن ناحية انفتاح  الكليات الأهلية  على المجتمع واستقطابها من تعذر عليه أكمال دراسته سألنا عميد كلية الشيخ الطوسي هل وجدت الكليات الأهلية تحجيم دورها التعليمي من قبل جامعة الكوفة بعد استقطاب أعداد هائلة من الطلبة  ؟" على العكس لأن التبادل ألمعلوماتي والخبرات التدريسية تدلل على توسعة مهام الجامعات الأهلية ونحن نعلم ان الجامعة الحكومية قد وضعت من الوزارة مشرفة (ومراقبة ) للجامعة الأهلية فكيف ترضى لها أن تحجم أو تنحدر . واوضح كذلك لنا الدكتور محمد حسن الصراف تدريسي بكلية الدراسات الانسانية "وفقاً للقوانين والأنظمة والتعليمات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتحقيقاً للسياقات العلمية والقانونية التي يشترطها القانون للحصول على شهادة البكالوريوس في الشريعة، أو أصول الدين، أو القانون من جهة، ومن جهة أخرى يتيح تحقيق التراكم العلمي الإسلامي لخريجي أقسام الكلية "وأكد موضحا الدكتور احمد العلياوي التدريسي بكلية الآداب قائلا :"لقد منح التعليم الأهلي الباب واسعا أمام الطلبة الراغبين في الدراسة الجامعية ممن تتوفر لهم الفرصة في الجامعة الحكومية لأسباب مختلفة منها المعدل والموقع الجغرافي او غير ذلك واعتقد ان مستقبل العلاقة سيكون مجالا للتنافس بين الطرفين فالتعلم الأهلي يوفر أحيانا ما لا يوفره التعليم الحكومي وربما العكس أحيانا أخرى ويبقى المهم وهو ان الطالب الجامعي في التعليم الحكومي هو المقدم في قضايا التعيين والبعثات الدراسية مثلما هو المعمول به في الجامعات الأخرى فلا يصح تفضيل الخريج من التعليم الأهلي على الطالب الخريج من التعليم الحكومي."  ثم شاركنا الدكتور محمد الحربي  الكلية الإسلامية " ان واقع ومستقبل العلاقة يبشر بكل مستلزمات العملية التربوية والبحثية الناجحة , لان ليس بينهما من فرق ,سوى ان التعليم الاهلي ينهض ماديا بتمويله الذاتي , والتعليم الحكومي بما يرصد له ولهذه الغاية حكوميا , ذلك لان المناهج الدراسية اكثر جدية في التعليم الاهلي , ونظرا لاثبات أهليته يلح في الضبط الدقيق تعليما وبحثا ."

  

ومن هنا نجد ان العملية التربوية والتقويمية تسير وفق منهجية عالية المستوى مادام هناك مراقبة مباشرة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبإشراف جامعة الكوفة نوعا ما, فان  المستقبل يرسم بحروف من ذهب  ومادامت النجف تستعد لتتويجها عاصمة للثقافة الإسلامية سألنا الدكتور حيدر نزار السيد سلمان حول ذلك فقال :" الجامعة الإسلامية كانت رائدة في مجال الإعداد والتحضير لاحتفالات النجف واختيارها كعاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012 ومن ذلك ان المؤتمر السنوي للجامعة سيكون (( اثر النجف في الحضارة الإنسانية )) تماشيا وأكثر من ذلك ان أساتذة الكلية فيهم الكثير من المهتمين بهذا الجانب ." الا ان عميد كلية الشيخ الطوسي يرى " للأسف ليس للكليات الأهلية دراية للاستعدادات الجارية في المحافظة فلسنا أعضاء في لجان ولم نسأل حتى بمشورة ثم إننا عرضنا خدماتنا أكثر من مرة ."

  

•·         منشور في  ملحق جريدة النجف عاصمة للثقافة الاسلامية 2012

  

  

  

  

  

علي العبودي


التعليقات

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2011-03-03 13:50:54
المربي الفاضل علي العبودي المحترم
السلام معطرا بالاحترام
بوركت سيدي الفاضل
متمنيا لكم كل خير

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2011-03-02 16:22:24
المتالقة المهندسة مي الحساني
رعاك الله
شكرا لحروفك التي اسعدتني

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2011-03-02 16:18:33
د. حسن السوداني
شكرا للتوضيح
بوركت سيدي الكريم
وتشرفت صفحتي بك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-03-02 15:43:47
الاديب الرائع علي العبودي .
تغطية موفقة للحدث..وجهود واضحة المعالم.
تشكرون اخي علي.! من اجل واقع افضل للتعليم
في عموم العراق .
تحياتي

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 2011-03-01 19:46:31
الاخ علي العبودي المحترم
تحيه طيبه ..
احسنت في روعه اختياركم لنقل هكذا موضوع
لكن العجيب اعرف اشخاص ..نجحوا بعد عناء لمده اربع سنوات من الصف السادس ..ودخل كليه الهندسه جامعه اهليه ؟؟!!!
فظهور الجامعات الاهلية في هذا الوقت ادى الى تخريج كوادر غير كفوءه ..
دام قلمك ناشطا ..
تقبل مروري
اختكم
م.مي

الاسم: د. حسن السوداني
التاريخ: 2011-03-01 13:03:00
الاستاذ علي العبودي الموقر
تحيةومحبة
منيت النفس وانا اقرأ الموضوع ان اجد مغايرة في فهم احبتنا هناك لمفهوم التعليم الخاص او الاهلي ولكني عدت بخقي حنين لما طرحه الاخوة ويبدو لي ان المشكلة في الفهم السطحي للقائمين على التعليم في بلادنا والكثير من الناس يتمحور حول القيمة المادية التي يدفعها الطالب مقابل التعليم وهي من اكبر " المثالب" التي يهاجم بها الكثيرون هذه التجارب وما دام كل ما يدفع المال مقابل شئ سيشم منه نوع من الفساد فعلينا ان نتوقف عن الدواء والغذاء وشراء الكتب والملابس لانها مقابل نقود ايضا وارى ان الحل الحقيقي لهذه الاشكالية هو ان تفتح الدولة جامعات اهلية وتدعمها ماليا ويقسم ريعها على الكادر التعليمي والوظيفي لرفع عملية الشك من المردودات الماليةوتحسن من اداء الخدمات الكارثية التي يسود جامعاتنا اليوم وستسقطب هذه الجامعات افضل الاساتذة وخيرة الطلبةممن يستطيعون تحمل الاجور طبعا واهم من ذلك هو الابتعاد عن التشدق والاتهام الباطل للتجارب كما جاء ببعض ردود هذه المقالة
تقبل وافر التقدير

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2011-03-01 06:28:39
موضوع حساس ومهم ولابد ان يقدم لمناقشة كبيرة .. فربما هناك مبررات جادة لوجودها المهم تقبلوا مودتي ودعائي

الاسم: ذكرى
التاريخ: 2011-03-01 04:56:39
أخي الكريم علي العبودي
مقال رائع ، لكني اوافق الأخت زينب فيما طرحته بخصوص المدارس الخاصة ، وهذا ما لاحظته أيضا على مستوى أولادي ،لأن تكثيف المناهج دون الوعي لما تطرح سوف يأتي بنتائج عكسية ،
وفقك الله
تحيتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-03-01 02:41:08
استطلاع حميل وكل الافكار التي طرحت تصب في اغناء العملية التربوية التعليمية في العراق .....

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2011-02-28 19:17:25
شكرا لك اخي علي الزاغيني
وتحباتي لاستبرق وقبلة لقمر

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 2011-02-28 19:02:28
شاعرنا المبدع
الاستاذعلي العبودي
تغطية جميلة ورائعة
ولا يخفى على الكل ان سبب تأخر منهاجنا التربوي هو التخلف عن باقي دول العالم بسبب رعونة طاغية العصر
بسبب انشغالاته بالحروب والقتل...
تحياتي لأبداعك وتميزك ايها المبدع
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-02-28 18:31:35
تغطيه رائعه ويبقى التعليم الاهلي في العراق فاشل كونهم يبحثون عن الماده لا العلم وكون الطالب الدارس فقط يريد شهاده لا يتابع درس وثقافه وعلم مجرد تعديل مستوى راتبه والاميه قد ازدادت في هذه السنوات ونظام الدراسه ايضا عن بعد هو ضحك على الذقون تعطي دولارات يعطونك شهاده فالعلم اليوم اصبح علم دولاري وليس تطور افكار ومعرفه الف شكر استاذي القدير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-02-28 17:48:38
الاستاذ الرائع علي العبودي
جهودكم كبيرة ورائعة في تغطية الحدث
بارك الله بكم عسى ان يتحسن واقع التعليم بالعراق
تحياتي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2011-02-28 16:35:03
اخي الطيب علي العبودي
لا اقتنع ابدا بفصل مراكز التعليم الى اهلي وحكومي
من يحب التعلم لن يضيره ان يتلقى العلم في اي مكان
وانا هنا في مصر ادركت الفرق بين التعلم عندنا وعندهم
مع العلم ابنتاي الان في مدارس اهلية...ورغم اعتمادهم الكلي على الدروس الخصوصية ان كنت من المتفوقين او لا
الا انني بادت الاحظ تطورا كبيرا في مستوى ابنتي في اللغات والعلوم والعربي والرياضيات ومما يضحك اخي وهو مدعاة لفخري صارت ابنتاي تنقدان قصائدي ويظهران بها الصور الجمالية ونقاط الضعف بها...كناقد قاسي جدا وكذلك يصلحن لي اخطائي اللغوية وفي النحو
الاساس اخي هو المنهج واسلوب طرح المادة
اسفة على الاطالة...متمنية لك دوام التقدم
تحياتي للحبيبة رغودة ولكل العائلة




5000