...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
..............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعرُ في زمن ِالأوجاع .. قصيدة عارف الساعديّ (لايجوز) أنموذجا ً

أ د. عبد الرضا علي

الشعرُ في زمن ِالأوجاع 

قصيدة عارف الساعديّ (لايجوز) أنموذجا ً  

  

 

   لا أدري من أين أبدأ،فأوجاعنا كثيرة، والهمّ ُ ثقيل،والشعرُ لا يقترب منها إلّا لماماً؛وحتّى إن اقترب منها،لا تجدُ فيه ما يؤشّرُ على إنجاز ٍ يمكنُ أنْ يُصبحَ مرايا لهذه الأوجاع التي شكّلت جراحاً ذات أفواه فاغرة بداءةً من سقوط الدكتاتوريّة،وحتّى يومنا هذا.

    إذا ارتضينا أنَّ الشعر لم يعد كلاماً موزوناً مقفّى،وإنّما هو نبوءة ورؤيا، إذاً ينبغي على هذه النبوءة ألّا تلوي عنقها عن أهمِّ ما يمرّ ُ به العراق وشعبه في سنوات محنته ِهذه من مخاطر لم يتعرّض لمثلها شعبٌ قبله،كذلك لم يعد الشاعر الحقيقي نظّاماً يرضي ذاته ليس إلّا، إنّما عليه عبء التعبير عن الموقف المسؤول بوصفه مثقّفاً منحازاً يلتزم قضايا شعبه بالمفهوم العام للالتزام،لاسيّما إذا كان الأمر يتعلّق بمعالم حضارته العمرانيّة،وإرثه الثقافي،وما استنبته بعد سقوط الصنم من ديمقراطيّة وليدة (وإن كانت ضعيفة تحبو) قادته إلى حريّة الأداء في الفن والقول والكتابة والعمل،واختيار الرأي الفلسفي الذي يرتضيه بمحض إرادته.

   وإذا كان الشعر لم يستطع أن يلاحق ما تعرّض له الشعبُ العراقيّ من فجائع الموت المتلاحق الذي جرى على أيدي التكفيريين الدمويين َ من الإرهابيين َ وميليشيات القتل العديدة التي طالت الأسواق،والجوامع، والأضرحة والكنائس،والحسينيّات والزوّار،والمسافرين،لهولِ بشاعتِها اتّساعاً؛ فإنّه ليُسأل عن غيابهِ المخجل حين فجّرَ الإرهابيّون (في الخامس من آذار سنة 2007م) شارع المتنبّي بوصفهِ رئة بغداد الثقافيّة،ومعلمها المعرفيّ الجميل . فهل يُعقلُ أن يسكتَ الشعراءُ عن هذا الوجع الذي حلَّ بالثقافةِ والمثقّفين َ من غير أن نقرأ لهم نصوصاً فنّيّة ً توظّفُ هذا الحدث،وتتناول هذه الفاجعة رمزيّاً ؟ كيفَ لهم أن ينسوا ما كان لهذا الشارع من  أثر ٍ في تكوينهم الثقافيّ والمعرفيّ والنفسيّ ؟

   ألم يتنفّسوا ضوع أوراقه المضمّخة بأريج حضارة وادي الرافدين يوم حلموا أن يكونوا من مبدعيه،فتعرض دواوينهم الشعريّة فيه جنباً إلى جنب دواوين عباقرته: المتنبّي والجواهري والسيّاب،وغيرهم؟ أليس هذا عقوقاً عظيماً؟

   ثمَّ أين كان الشعراء حين نسف المجرمون التكفيريّون جسر الصرّافيّة،أو ما يُطلق عليه بـالجسر الحديدي (صبيحة يوم12/4/2007م) الذي ظلَّ ماثلاً في ذاكرة البغداديين المعماريّة والوجدانيّة لأكثر من ستين سنة،وتغنّوا به،وجعلوه شاهدهم على ما كان يغزل في مواعيدهم من حبائل المحبّة وعهودها في مواقيت العصرينِ.

   ثمَّ أين كان الشعرُ حين توافق الحقدُ على تفجير صينيّة الملويّة في سامرّاء،وأين كان يوم الجمعة(ا فبراير/ شباط 2008م) حين اختلطت دماء البشر بدماء الطيور والحيوانات في سوق الغزل الكائن في شارع الجمهوريّة  الذي أسماه العراقيّون بـ(سوق الجمعة) لبيع الطيور والأسماك،وأين كان يوم(31/10/2010) حين اقتحم القتلةُ كنيسة النجاة،وقتلوا الناس وهم يؤدّون الصلاة...أسئلة كثيرة ولا نجدُ لها من إجابات لدى الشعراء،سوى استثناءات قليلة حضرت لقاعات المواقع الرقميّة،أو أوراق المجاميع الشعريّة وهي خجلى من قلّة العدد⁽¹⁾!

******

     ومع أنَّ موجة الإرهاب قد بدأت تنحسرُ هذه الأيّام ،وتلفظ أنفاسها الأخيرة لأسباب عديدة لا مجال لذكرها،فإنّ هجمات أخرى قد بدأت تلاحق العراقيين وتزيد في أوجاعهم،لكنّ مصدرها هذه المرّة هم الأخوة الأعداء من الضالعين في نشر العَتَمة،فهؤلاء لا يحبّون ما في الكون من جمال،ويكرهون الفن،ويستخفّون بنصف المجتمع الأول وليس الثاني،ولا يعترفون بأهميّة المسرح في نشر الوعي ،وبناء الإنسان،ويُحرّمون سماع الأغاني،ويمنعون مهرجانات الموسيقا التي تقام في المحافظات التي يحكمونها،ويحجّمون دراسة الفنّ التشكيلي لأنّه يهتمّ ُ بالأنصاب(كما يزعمون)،وينادون بعزل البنين عن البنات في الجامعات ويتدخّلون في مقاسات أزيائهنَّ باسم الاحتشام. ويبدو أنَّهم نسوا ما قاله الجواهري لوزير الداخليّة العراقي صالح مهدي عمّاش أيّام جمهوريّة الخوف سنة 1969م،أثر الحملة الشرسة التي شنّها على أزياء النساء في العراق في قصيدته (رسالة مملّحة) التي منها هذه الأبيات:

 

نُبّئـتُ أنّكَ توســـــــعُ الـ 

                                                أزيــــــاءَ عتّاً،واعتسافا

تقفو  خطـــى المتـأنّقــــا       

                                                 تِ كســـالِكِ الأثرِ اقتيافا

أترى العفاف مقاسَ أقــ     

                                                  ـمشـةٍ؟ظلمتَ إذن عفافا

هو في الضمائـرِ لا تُخــا       

                                ط ُ،ولا تقصّ ُ،ولا تكافى

 من لم يخف عُقبى الضميـ      

                                                  ـرِ فمِن سواهُ لن يخـــافا

 

   فكان لوقعها الأثر الفعّال في السخرية من وزير الداخليّة،ومن محافظ بغداد آنذاك خير الله طلفاح(سيّء الصيت)،وكأنَّ التاريخ يعيد اليوم نفسه للأسف.

 

   وقصيدة عارف الساعدي " لايجوز" التي كُتبت هذه المقالة احتفاء بها،تعالجُ هذا الوجع الجديد الذي بدأ يستشري،وتتصدّى لأفكاره على نحو ٍ ذكيّ محبّب ليس فيه ما يخدش الآخر، أو يقدح بشخصيّته،لخلوّه ِ من أيّ تشنّج،أو مصادرة أواستهانة،وإليكم النصّ :

 

 

شَعَرُ البناتْ⁽²⁾

 

لأنّكَ لم تعشقِ امرأةً

أو تداعب ضفيرتها ذات َ ليلْ

لذلكّ تكرهُ شعرَ البناتْ

وأذكرُ أنّكّ تضربُ كلَّ الصغار- الذينَ اشتروا بدراهمهم شعر كلِّ البنات-

وتطردُ بائعهُ من محلّتنا

وتقول:

إنَّ شعرَ البنات ْ

قد يذكّرُكم بالحياة ْ

...........

 

لأنّكَ لم تبصرِ الصبحَ

حين يسيلُ على صوتِ فيروز

ولم ترَهُ

وهو يفرُكُ عينيه في لذّةٍ

هكذا أنتَ

صباحُكَ حافٍ من الأغنيات ْ

صباحُكَ تسحلُهُ الشمسُ متعبة ً

صباحُكَ يبدأ ُ خطواته كالعجوزْ

لذلك َ تنسى

جميعَ الأغاني

وتبقى تُردّدُ في عطش ٍ:

لا يجوزْ

                   لا يجوزْ

                                     لا يجوزْ.

*****

القصيدة كُتبتْ(كما يبدو) بعد جلسة نقاش حامية بين شاعر منفتح على الحياة،وآخرَ مِن المنغلقين عليها الذين لا يرونها إلّا مِن خلل منظارهم الملبّد بالضباب الذي يجعل على أبصارهم غِشاوة،إلّا ما يرغبون في رؤيته.

   فهم يكرهون كلّ ما هو جميل بدواعي شتّى تصل أحياناً إلى التحريم،وربّما لا يتورّعون مِن اتّهام مخالفيهم بالكفر والزندقة إن اقتضى الحال،فيتزمّتون في آرائهم إلى الحدّ الذي يجعل الآخر حائراً في معرفة ما ينبغي عمله،وما لا ينبغي.

   وهذه الراديكاليّة المفرطة تفرض على المجتمع آراءها بسلاح التفويض الإلهي،وعقليّة الانغلاق الكهنوتي الذي يؤمن بالاستبداد الفكري،ويشيع طغيان الرأي الواحد،ويحجّم الحريّة إن لم يرفضها. لكنَّ الشاعر لم يقل هذا مباشرةً،لأنَّ الشعرَ حين يكونُ مباشراً يخفق في امتحان الفنّ،فضلاً عن أنّه سيزري بقائله.

   فكما كانت الثقافة موقفاً لصانعها قبل أن تكون إنشاءً،فإنّ الشعر هو الآخر موقف يتصدّى به صانعه لكلِّ مَن يريد فرض ما عشّش في مخيّلتِه من عَتَمة ٍعلى الفكر التنويري الذي يؤمن بتلاقح الأفكار،وصولاً لتحقيق ما هو أنفع وأحلى وأجمل،وهي مواقف يُمتحنُ فيها الرجال كما قال الجواهري العظيم:

                             وتُمتَحنُ الرجولة ُ في محكّ ٍ 

                          يُمازُ بها المزيّفُ والأصيل ُ

   ولاشكّ، فإنّ عارف الساعديّ كان مقتدراً في مناقشة الآخر المتزمّت حين ابتعدَ عن دائرة المباشرة في أدائه الشعريّ كما ألمعنا ،لأنّ المباشرة عيبٌ،لهذا عِيبَ على عمر بن أبي ربيعة قوله:

ثمَّ قالوا تحبّها؟قلتُ: بهراً    

                     عددَ النجم والحصى والترابِ

لأنها صورة عاديّة،في حين كان البردّوني عبد الله(1929-1999م) سامقاً في تصوير حبّه لصنعاء على نحو ٍ غريب،لابتعاده عن المباشرة في قوله:

 

 طلبتُ فطورَ اثنينِ قالوا: بأنّني

                                 وحيدٌ، فقلتُ: اثنينِ إنَّ معي صنعا  !

فقد قالت المفردات القليلة في هذا البيت كلاماً كثيراً في حبِّ البردّوني لصنعاء،فهو حبّ ٌ لا يعادله حبّ ٌ آخر،لكونه لصيقاً به أينما سار وحلَّ،ولن تحلّ المدن الأخرى بديلاً عنها مهما كانت جميلة وعريقة،سواء أكانت دمشق(كُتبت القصيدة في مطعم فندق دمشقيّ) أم غيرها من المدن،لأنّها تعيش في روحه ووجدانه وقلبه...إنّها القرين الروحي الذي يستبطنه،فكيف له أن ينسى هذا القرين⁽³⁾؟

   وهذا ما فعله الساعديّ عينه،ابتداءً بالعنوان "شعَر البنات" الذي يُشير إلى نوع مِن الحلوى التي يعشقها الأطفال في العراق ويسارعون إلى شرائها،وانتهاءً بكلمة (لايجوز) التي أنهى بها القصيدة،فقد كانت هذه القصيدة قصيرة جدّاً،ومفرداتها معدودة،لكنّها قالت الكثير.

   لقد جرى اختيار العنوان بدقّة بوصفه مدخلاً لما ينويه الشاعر من كشف ٍ يتعلّق بالمتزمّت،وما يضمره من كرهٍ لكلِّ ما في الحياة من مذاق ٍ لذيذ مطلوب،فهو لم يقل له :إنّكَ تكره المرأة مباشرةً،لأنّه لو فعل لأخرج التورية من مجازها،إنّما ترك المتزمّت يقول:

إنَّ شَعْرَ البنات ْ

قد يُذكّركم بالحياة ْ

وهذه(الحياة) تورية عن المرأة لكونها عنواناً للخصب ِ والجمال وتجدّدِ الحياة، لهذا فإنّ طرد المتزمّت لبائع الحلوى من المحلّة، وعدم السماح له ببيع شعر البنات للصغار ترميزٌ لما يقوم به بعضهم من طرد الجمال عن المجتمع، وفرض الأفكار السوداويّة عليه.

   وحين أراد الشاعر أن يُشيرَ إلى تحجّر المتزمّت وانغلاقه في عدم جواز الاهتمام بالمسرح والموسيقا والغناء،وما له علاقة بالفنّ الذي يجعل الحياة مستساغة في ظلّ هذه الأوجاع،فإنّه لم يقل له مباشرةً :إنّ أفكارَكَ رممٌ بالية مغرقة في رجعيّتها إلى حدِّ النخاع،لأنّه لو فعل ذلك لجعل النصّ كلاماً عاديّاً يدور فيه حوار سوقيّ،وأخرجه من دائرة الإبداع،إنّما قال:

لأنّكَ لم تُبصر الصبحَ

حينَ يسيلُ على صوتِ فيروز

ولم تره

وهو يفركُ عينيه في لذّةٍ

 

كما أنّ الصبحَ كان هو الآخر تورية ً أو ترميزاً لما في الدنيا من سحر ٍ يشكّله صوت الموسيقا المصاحب لصوت فيروز الملائكي الذي يخاف سماعه المتزمّتون من أمثال مانع بيع شعر البنات مع سبق الإصرار والترصّد.

   طوبى لهذا النصّ الجميل الذي شكّل موقفاً لشاعر شاب لم تخفه فوبيا الراديكاليّة، فقال ما يجب قوله في زمن الأوجاع الجديدة.

 

هوامش

ــــــــــــــــــــــــــــــ

•(1)  باستثناء قصيدة سعيد جاسم الزبيدي "ذلك الجسر" في مجموعته" صوت بلا صدى"  وقصيدة عبد اللطيف أطيمش "توابيت عائمة" في المجموعة التي حملت عنوان القصيدة نفسها ،وقصيدة عبد الرزّاق الربيعي " كاتم صوت " ، وقصيدة سامي العامري " سيّدة النجاة وإكليل العيد".

•(2)  قرأها الشاعر في الأمسية الشعريّة التي أقيمت يوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2010م،في قاعة الجمعيّة العمانيّة للكتّاب والأدباء في مسقط/سلطنة عمان،وحين نزل الشاعر من المنصّة طلبتها منه،فكتبها لي بخطّه مشكوراً.

•(3)  تنظر مقالتنا: بنية القصيدة التقليديّة،ص188.

 

 

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: جلنار سعيد
التاريخ: 01/04/2011 13:42:03
السلام عليك
قصيدة (لايجوز )للشاعر عارف الساعدي من اروع القصائد التي تمس ولاتخدش انها قصيده رائعه لشاعرواستطيع ان اكد للك د.عبد الرضا ان الشاعر قصد في هذه القصيدة شخص معين حيث انه حين يلقيها في المحافل الشعريه يقول-(الى شخص متطرف)اي انه قد يكون الشاعر كتب هذه القصيده بعد نقاش مع شخص معين لكن رغم ذلك فعند قرائتها او الاستماع اليها يمكن ان ندرك ان حولنا كثيرين تعنيهم او تقصدهم هذه القصيده
تحياتي واحترامي
لأنّكَ لم تبصرِ الصبحَ

حين يسيلُ على صوتِ فيروز

ولم ترَهُ

وهو يفرُكُ عينيه في لذّةٍ

هكذا أنتَ

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/02/2011 19:36:45
عبدَ الرضا وصل اعتذارك يعتلي
قمم السماحة في الزمان الأبخلِ
فتحيَّرَ القلب الحفيُّ بكم ألا
ماذا سيهدي ؟ قلْ له وتدللِ !!
----
مع الشكر والتقدير

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 16:28:11
صديقي العزيز الدكتور سعدون الشبيب

أيّها النطاسيّ الجميل..لقد عصفت بيَ الأوجاع فأينَ أنتَ لتزيلها عنّي يا طبيبَ الأدباء،ومنقذهم،ويا واسع الثقافة في ميادين المعرفة والتطبيب والإنسانيّة؟
كن بخير،واسلم لنا جميعاً
مع محبّتي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 16:16:30
الدكتورة أسماء سنجاري

شكراً لكِ سيّدتي الفاضلة على ما أزجيتِه من تحيّات
تقبّلي امتناني.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 16:11:11

الشاعر المرهف سامي العامريّ

كانت قصيدتُكَ "سيّدة النجاة وإكليل العيد" ذات المستهل:
أنَجاتَنا السمحاءَ هيا فاقبلي
بالشمع ثانية فإنَّا مَن يَلي

قد أوحت لي أبياتاً معارضة(أي تماري أبياتك وتباريها) بالاصطلاح العروضيّ ( على الإيقاع نفسه، والقافية نفسها) وهي ابيات اعتذارٍ عن السهو الذي وقعت ُ فيه،وتداركته هنا، راجياً أن ترضى عنها،وهي:

يا ساميَ الخلقِ النبيلِ الأمثلِ
هلّا صفحتَ عن الأليمِ المصطلي
ما زال سفرُ النقد يفتحُ أذرعاً
و"كذا" شبابيكاً ولمّا يُقفلِ
ولعلّ ما في العيد من إكليلها⁽¹⁾
سيظلّ ُأجملَ من رؤايَ ومقولي

مع عظيم محبّتي واحترامي
ـــــــــــــــ
(1) إشارة إلى عنوان قصيدة سامي"سيّدة النجاة وإكليل العيد"

الاسم: د سعدون الشبيب
التاريخ: 27/02/2011 09:30:42
أخي المبجل أبو رافد!
شكرا لهذه الجوهرة الأدبية, فما أبهى كلماتها و ما أجمل فن صياغة تعابيرها الأخاذة. انها تدخل الى غور القلوب الطيبة و تثير فيهاعاصفة من النور و البهجة و الرضا. متعة و سعادة في أن نتلقف نحن محبيك والمعجبين بشخصك الكريم من مكارم ابداعاتك الفكرية و الأدبية,طمعنا في المزيد. ودم معافى غزير الأبداع دوما

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 27/02/2011 05:13:19
تحياتي وشكري للأستاذ القدير أ د. عبد الرضا علي

على العطاء النبيل.

أسماء

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 03:05:17
الأخ القاص زمن عبد زيد الكرعاوي

لك الامتنان على مرورك الجميل
دعائي لك بالإبداع الدائم.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 03:01:39
أخي الأديب الإعلامي فراس حمّودي الحربي

شكراً لك على زيارتِك الأولى لصفحتي
واشاطرك الرأي من أنّنا لا نجد وقتاً لقراءة كلّ ما ينشر في النور،وغيره من المواقع،فوقتنا محدود للأسف
تقبّل احترامي.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/02/2011 01:48:42
هناك نوع من البشر
حين يفلس روحياً
أو يجد نفسه فاشلاً لا يملك ما يقدمه للناس من محبة وخير وفكرٍ فربما تمنطق بحزام ناسف مردداً قول أبي الطيب :
( إذا أنت لم تنفع فضرَّ فإنما
يُراد الفتى كيما يضرُّ وينفعُ ) !!
---
أقول هذا وأنا أشك تماماً أن أحدهم قرأ بيتاً شعرياً في حياته ... وحتى إذا قرأه فهو يأوِّله وفق فهم سطحي مخيّب لمعني الشعر ...
---
تحية ندية للأستاذ د. عبد الرضا علي
مع تمنياتي واعتباراتي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 27/02/2011 01:38:30
عزيزتي الشاعرة فاطمة الفلاحي

آلمني ما حلَّ بمدوّنتك (شارع المتنبّي) من جرّاء ما فعله السيرفر ، لكنَّ إصراركِ على إعادة الحياة لمشروعِكِ أزالَ عنّي الألم وأبهجني، رعاك الله يا سيّدتي على ما تتمتّعين به من إرادةٍ قويّة عزَّ نظيرها عند الآخرين.
هل تعلمين يا فاطمة أنّني كنتُ أمرّ ُ بشارع المتنبّي مرّتين يوميّاً في بعض سنوات عمري !... مازلتُ أستنشق طعم هوائه حين أتذكّرُ تلكَ الأيّام...
لي يا سيّدتي أمام كلّ مكتبة من مكتباته،وكلّ دكّان من دكاكينه التي تبيع لوازم القرطاسيّة المدرسيّة ذكرى...كان أوّل كتابٍ أدبي اشتريته من هذا الشارع هو الذي جعلني أعيد النظر بحساباتي التخصّصيّة،وسلّمني إلى حرفة الأدب التي أدركتني وجعلتني أسير غناها المكتنز برضا القناعة والتعفّف، بعدما كنتُ متخرّجاً من الفرع العلمي في الثانويّة... إنّه " لاميّة الطغرائي" تحقيق العلّامة عليّ جواد الطاهر الذي أصبح بعد حين ٍ أستاذي،وأضحيتُ بعدئذٍ بعض غرسه... لقد قرأته أكثر من مرّة،وحفظتُ بعضاً من أبياتِ اللاميّة مندهشاً من عبقريّة هذا الشاعر الذي خيّر بين الوزارة والقتل،فاختار الثانية كي لا يرعى مع الهملِ كما يقول،فانظري كم هم الذين يرعون مع الهمل هذه الأيّام:
قد رشّحوكَ لأمر ٍ لو فطنت َ لهُ
فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهمَل ِ

زرت ُ بغداد مرّتينِ بعد سقوط الدكتاتوريّة ،لكنّني صحبتُ قلبي وذكرياتي إليه،كانت الأولى قبل الاعتداء عليه وقتل أحبابه، وكانت الثانية بعد أن استردَّ عافيته من الجراح العميقة التي أحدثها كارهو الثقافة من التكفيريينَ في جسده المقدّس،وقد صحبني لزيارته في المرّة الثانية صديقي الشاعر المبدع عليّ الشلاه مشكوراً، فتمتّعتُ باستنشاق عبيره مرّةً أخرى،وجلستُ متألّماً في مقهى الشابندر وأنا أتأمّلُ في صور شهداء المقهى الأبرياء الذين قضوا ساعة التفجير الإجرامي، وكان الحزنُ يلفّنا من الداخل،لكنّنا تجلّدنا صابرين كما يقول الشريف الرضيّ :
أبدي التجلّد للعدوِّ، ولو درى
بمصيبتي لقد اشتفى أعدائي

وقبل أن أعود إلى بريطانيا حرصتُ أن أحمله معي،فمكّنتني من ذلك الأخت الشاعرة والمترجمة والناشرة أمل الجبوري،حين زوّدتني بما أنتجته عنه من فيلم تضمّنه تقريرها التلفزيوني " الكتاب في العراق بين احتلالين " بالتعاون مع قناة الديار الفضائيّة،فلها عظيم الامتنان والشكر.

عزيزتي فاطمة...ذكريات صحبتي لشارع المتنبّي شكّلت أجمل تأريخي الثقافي،فمن هوائه استنشقتُ معرفتي،ومن طين دجلة َ الذي يمرّ يوميّاً به تمّ عجن طينتي، أفلا يكفي هذا!؟

شكراً لكِ يا فاطمة على مروركِ هذا الذي جعلني أسطّر ذكرياتي هذه.

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 26/02/2011 20:23:07
ا.د. عبدالرضا علي
عمق في استعراض لوعة الحرف وتصوير اللوعة بوركت محبا للحياة ولشعر البنات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/02/2011 19:17:09
أ د. عبد الرضا علي
استاذي العزيز وانا اقرء لك اول مرة لكن ومن الموكد ليس الاخيرة
اقول سلمت الانامل والقلب والقلم لك ودي وامتناني

شكرا دمتم سالمنين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/02/2011 19:12:04
أ د. عبد الرضا علي
استاذي العزيز وانا اقرء لك اول مرة لكن ومن الموكد ليس الاخيرة
اقول سلمت الانامل والقلب والقلم لك ودي وامتناني

شكرا دمتم سالمنين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 26/02/2011 17:46:14
القاص المبدع حمّودي الكناني

رضاء الملهمين عمّا أقدّمه هدفٌ من أهداف مشروعي الثقافي
شكراً لك سيّدي على مرورك المكتنز بالرضا.

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 26/02/2011 17:38:46
إلى عشتروت فلسطين
الأخت الشاعرة شادية حامد

قبل أن أزجي إليكِ آياتِ الشكر عرفاناً وامتناناً على ما جدت ِ به عليّ من لطفٍ وكرم، أهنئكِ وأسرتكِ الكريمة على ما حقّقتِهِ من إنجاز ٍ أدبيّ فنّي في زيارتِكِ إلى فاس وبقيّة مدن المملكة المغربيّة ، ولعلّ ما غمروكِ به من حفاوة على جميع الأصعدة كان نابعاً من اهتمامهم بالإبداع والفن الجميلين اللذينِ تتحلين بهما،فذائقتُكِ الشعريّة مرهفة ،وصوتُكِ الشجيّ لا يقلّ ُ حلاوةً عن طيبةِ قلبِكِ الزكيّ....

عودتكِ يا شادية قرّة عين ٍ لأسرتِكِ،ومحبّيكِ،وقرّائكِ ومستمعيكِ.
بلّغي الأستاذ أبا إيزيس والبنات جميعَهنَّ أجمل التحيّات والتبريكات بسلامة العودة.

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 26/02/2011 15:48:07
سيدي القدير الاستاذ الدكتور عبد الرضا

عشقت شارع المتنبي ، كان لي سلوى فكرية ومعرفية ، تمجيدا له صممت مدونة ، حظيت بما لذ وطاب من الكتب ولم اكتفي بذلك فقط ، عملت موقعا باسم شارع المتنبي كــ " موسوعة " ، كان يحوي على 33000 الف من بين كاتب وشاعر ورواية وكتاب وموسيقى وسيرة وسياسي وفنان وشاعر وانساب وكل مايسر العقل من ثقافة ... في غفلة من الزمن حرقت قاعدة بيانات الموسوعة ، ولم يبق لي سوى صفحة فارغة والحرق تم من قبل السيرفر الاميركي المستضيف للشركة التي تستضيف موقعي ... فلم أكِل أو أمِل ، عدت مجددا لبنائها ... وستكون اضخم موسوعة على الانترنت .. أقسامها اختصرتها

بـ "هنا شارع المتنبي ،وطن الكتاب وسُلالة الشعر والشعراء ، حيث الروح ترمضنا وتشدنا الأنامل ، لتَصَفح قبائل الكتب ، ومداد شعرائه وكتابه ، ولظى الشوق ينحرنا لارتياد أزقتهِ ، بصحبة القادمين والآتين من المنافي ، وليلك الاحلام ، لنغسل الروح بهمسات الأدب في صهيل الشعر وبروق القصيد ، معانقين شهرزاد في الف ليلة وليلة ، حيث ولوج الفكر والفلسفة،محراب الجنون ، فنصدق أنباء أهل الأرض وجوف المطبعة بحكايا الضاد ،موشومة بالرؤى النقدية، وتمردات الريشة وبقع الألوان ، لنتوحد حد أقاصي الملكوت ، صافحونا بوطن المتنبي " ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي ... وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ "
أدخلوها لتنهلوا من معارفها

سيدي الكريم
من هنا سأقول
هنيئا لنا بفكرك وهنيئا للقدير الساعدي شذا عبق قراءتكم التي تقسم بالوطن نعمة ..

سلاما يعزفكم قصائد المتنبي
احتراماتي

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 26/02/2011 15:46:54
سيدي القدير الاستاذ الدكتور عبد الرضا

عشقت شارع المتنبي ، كان لي سلوى فكرية ومعرفية ، تمجيدا له صممت مدونة ، حظيت بما لذ وطاب من الكتب ولم اكتفي بذلك فقط ، عملت موقعا باسم شارع المتنبي كــ " موسوعة " ، كان يحوي على 33000 الف من بين كاتب وشاعر ورواية وكتاب وموسيقى وسيرة وسياسي وفنان وشاعر وانساب وكل مايسر العقل من ثقافة ... في غفلة من الزمن حرقت قاعدة بيانات الموسوعة ، ولم يبق لي سوى صفحة فارغة والحرق تم من قبل السيرفر الاميركي المستضيف للشركة التي تستضيف موقعي ... فلم أكِل أو أمِل ، عدت مجددا لبنائها ... وستكون اضخم موسوعة على الانترنت .. أقسامها اختصرتها

بـ "هنا شارع المتنبي ،وطن الكتاب وسُلالة الشعر والشعراء ، حيث الروح ترمضنا وتشدنا الأنامل ، لتَصَفح قبائل الكتب ، ومداد شعرائه وكتابه ، ولظى الشوق ينحرنا لارتياد أزقتهِ ، بصحبة القادمين والآتين من المنافي ، وليلك الاحلام ، لنغسل الروح بهمسات الأدب في صهيل الشعر وبروق القصيد ، معانقين شهرزاد في الف ليلة وليلة ، حيث ولوج الفكر والفلسفة،محراب الجنون ، فنصدق أنباء أهل الأرض وجوف المطبعة بحكايا الضاد ،موشومة بالرؤى النقدية، وتمردات الريشة وبقع الألوان ، لنتوحد حد أقاصي الملكوت ، صافحونا بوطن المتنبي " ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي ... وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ "
أدخلوها لتنهلوا من معارفها

سيدي الكريم
من هنا سأقول
هنيئا لنا بفكرك وهنيئا للقدير الساعدي شذا عبق قراءتكم التي تقسم بالوطن نعمة ..

سلاما يعزفكم قصائد المتنبي
احتراماتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/02/2011 11:20:35
إذا ارتضينا أنَّ الشعر لم يعد كلاماً موزوناً مقفّى،وإنّما هو نبوءة ورؤيا، إذاً ينبغي على هذه النبوءة ألّا تلوي عنقها عن أهمِّ ما يمرّ ُ به العراق وشعبه في سنوات محنته ِهذه من مخاطر لم يتعرّض لمثلها شعبٌ قبله،كذلك لم يعد الشاعر الحقيقي نظّاماً يرضي ذاته ليس إلّا، إنّما عليه عبء التعبير عن الموقف المسؤول بوصفه مثقّفاً منحازاً يلتزم قضايا شعبه بالمفهوم العام للالتزام،لاسيّما إذا كان الأمر يتعلّق بمعالم حضارته العمرانيّة،وإرثه الثقافي،وما استنبته بعد سقوط الصنم من ديمقراطيّة وليدة (وإن كانت ضعيفة تحبو) قادته إلى حريّة الأداء في الفن والقول والكتابة والعمل،واختيار الرأي الفلسفي الذي يرتضيه بمحض إرادته.
==================================
استاذنا الجليل احسنت والله فقدقلت الصواب والله .... ولمثلك يجب ان يُقال له احسنت ... فلك مني كل الاخترام والتقدير .

الاسم: شادية حامد
التاريخ: 26/02/2011 08:42:48
" فهل يُعقلُ أن يسكتَ الشعراءُ عن هذا الوجع الذي حلَّ بالثقافةِ والمثقّفين َ من غير أن نقرأ لهم نصوصاً فنّيّة ً توظّفُ هذا الحدث،وتتناول هذه الفاجعة رمزيّاً ؟ كيفَ لهم أن ينسوا ما كان لهذا الشارع من أثر ٍ في تكوينهم الثقافيّ والمعرفيّ والنفسيّ ؟
ألم يتنفّسوا ضوع أوراقه المضمّخة بأريج حضارة وادي الرافدين يوم حلموا أن يكونوا من مبدعيه،فتعرض دواوينهم الشعريّة فيه جنباً إلى جنب دواوين عباقرته: المتنبّي والجواهري والسيّاب،وغيرهم؟ أليس هذا عقوقاً عظيماً؟"

سيدي وأستاذي ....

صباح الشعر....والوفاء...برغم عزلتي عن عبق هذا الشارع الذي ضمخ ذكره لوحات الأبجدية.... ولطالما رصعت درره ورواده صفحات الادب والثقافه....إلا أنك أشعلت الان بسطورك غصه بالقلب على ما آل اليه من نسيان وربما قله وفاء غير مقصودة.....بينما لا يستحق إلا أن يضاء بقناديل الشعر وأن يرصف ببلور القصائد...
وسيضاء إنشاء الله وسيسطع بالضياء...وقد بدأ الظلم يعود أدراجه متقهقراً في كل العالم العربي والعراق وبدأت الاصوات الحرة ترتفع وتنادي بالتغيير....لعودة الحياة....

وقد صدق عارف الساعدي حينما قال

وتطردُ بائعهُ من محلّتنا

وتقول:

إنَّ شعرَ البنات ْ

قد يذكّرُكم بالحياة ....

استاذي وتاج رأسي....
التقيت بمحاضرين من جامعه صنعاء بالمغرب مؤخراً...وكنت حضرتك موضوع حديثنا كونك من أبرز شخصيات جامعتها....
فشكرا للنور الذي اتاح لي ان احظى بحرفك وإطلالتك...
سلامي للسيدة الرائعة أم رافد...وللمهندس الوسيم رافد علي....
محبتي الدائمه...
شادية

الاسم: شادية حامد
التاريخ: 26/02/2011 08:39:44
" فهل يُعقلُ أن يسكتَ الشعراءُ عن هذا الوجع الذي حلَّ بالثقافةِ والمثقّفين َ من غير أن نقرأ لهم نصوصاً فنّيّة ً توظّفُ هذا الحدث،وتتناول هذه الفاجعة رمزيّاً ؟ كيفَ لهم أن ينسوا ما كان لهذا الشارع من أثر ٍ في تكوينهم الثقافيّ والمعرفيّ والنفسيّ ؟
ألم يتنفّسوا ضوع أوراقه المضمّخة بأريج حضارة وادي الرافدين يوم حلموا أن يكونوا من مبدعيه،فتعرض دواوينهم الشعريّة فيه جنباً إلى جنب دواوين عباقرته: المتنبّي والجواهري والسيّاب،وغيرهم؟ أليس هذا عقوقاً عظيماً؟"

سيدي وأستاذي ....

صباح الشعر....والوفاء...برغم عزلتي عن عبق هذا الشارع الذي ضمخ ذكره لوحات الأبجدية.... ولطالما رصعت درره ورواده صفحات الادب والثقافه....إلا أنك أشعلت الان بسطورك غصه بالقلب على ما آل اليه من نسيان وربما قله وفاء غير مقصودة.....بينما لا يستحق إلا أن يضاء بقناديل الشعر وأن يرصف ببلور القصائد...
وسيضاء إنشاء الله وسيسطع بالضياء...وقد بدأ الظلم يعود أدراجه متقهقراً في كل العالم العربي والعراق وبدأت الاصوات الحرة ترتفع وتنادي بالتغيير....لعودة الحياة....

وقد صدق عارف الساعدي حينما قال

وتطردُ بائعهُ من محلّتنا

وتقول:

إنَّ شعرَ البنات ْ

قد يذكّرُكم بالحياة ....

استاذي وتاج رأسي....
التقيت بمحاضرين من جامعه صنعاء بالمغرب مؤخراً...وكنت حضرتك موضوع حديثنا كونك من أبرز شخصيات جامعتها....
فشكرا للنور الذي اتاح لي ان احظى بحرفك وإطلالتك...
سلامي للسيدة الرائعة أم رافد...وللمهندس الوسيم رافد علي....
محبتي الدائمه...
شادية




5000