..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تظاهرة العراقيين ضد المراجعة من الشباك.!

مصطفى الكاظمي

 حينما ترغب بمعرفة اداء حكومة ما ومستوى اخلاص وزاراتها ومدى احترامها لمواطنيها وابناء شعبها، ما عليك الا ان تطل اطلالة على احدى دوائر ذلك البلد لترى طريقة تعامل مؤسساته ومديرياته ووزاراته مع المواطن المراجع لانجاز معاملة أو قضاء حق وحاجة له.

 فان كانت مراجعة المواطن من شباك الدائرة فاعلم ان تلك الدائرة او المؤسسة فاسدة جملة وتفصيلا وتحتاج الى استئصال وتغيير بيادقها كي تتغير مراجعة المواطن من الشباك الى الباب الواسع ودخول باحات الدوائر والتلاقي الانساني والوطني فيما بين المراجع والموظف اي كان نوعه وصنفه. واحقر من ذلك تخصيص مكان منفصل ومريح لمراجعة الاجانب.!!

 بماذا يمكن ان تفسر مراجعة مواطن يشترك مع كل المسؤولين بالمواطنة وحقوق العيش في ذات البلد وهو لا يختلف عن المدير العام والوزير وعن السيد "الريس" بشيء الا بمنصب التكليف الذي انيط بالمسؤول لخدمة المواطن والمراجع لا للتعالي عليه واذلاله وغلق باب الدائرة بوجهه ليراجع من الشباك حاله حال البحاثة عن حاجاتها من عشب وعلف وماء عبر فتحات خاصة من شبابيك وضعت على محاجر زريبتها.

 في بلدان الشرق وخاصة في بلاد العرب "أوطاني" تسود آليات إستحقار المواطنين المراجعين للدوائر في طوابير لا يمكن تمايزها عن طوابير الانعام. ويهمني ان اذكر العراق هنا لأسباب تتصدرها اولا كوني عراقي وثانيا الحالة الديموقراطية التي نزلت على رؤوس العراقيين، وإنْ كان لها من حسنة فلا تتجاوز إعدام الريس الرعديد  صدام إحصين التكريتي.

 في عراقنا:

 لازالت المراجعة من الشباك في جميع الدوائر باستئناء دائرة دورة المياه فمراجعتها تقتضي الدخول من الباب ولو يتيسر ابريق الماء لقضاء الحاجة من الشباك لما بخل بها النظام الديمقراطي على المراجع المحصور بادخاله من الشباك كذلك، واتحدى الديمقراطيين من الرئيس الى الوزير الى قادة الكتل والاحزاب والتشكيلات الاسلاموية الديمقراطية "العراقية للعظم" وكل نواب برلماننا الديمقراطي الزاهدين في الدنيا والسادة الوزراء والمدراء والوكلاء واتباع تابعيهم ومرافقيهم وحماياتهم وحواشيهم المتفانين في خدمة المواطن وكل سكنة الخضراء المقدسة واقبية المحافظات وايوانات مجالس المحافظات والبلديات ان يقدموا لنا دائرة واحدة تكون فيها المراجعة من الباب وتحترم المواطن الذي انتخبهم وصفق لديمقراطيتهم ولازال يدعو لتوفيقهم كي يدركوا قيمته ويتخادموا مع صوته ومعاناته. حتى المستشفى وذاتية المستشفى ومخزن تسليم كرسي المعاق وصالة العدلية واكمال معاملة الموتى لابد وان تكون المراجعة فيها من الشباك.

 ان تشريع قانون المراجعة من الشباك يحكي زيف من يجلس داخل الغرفة خلف الشباك والتي من ابجدياتها سهولة اغلاق الشباك بوجه المراجع حتى لو قدم من اماكن نائية وقرى بعيدة تستهلك مراجعته أياما غير معلومات لمعاملة بسيطة.!
 وحينما تسأل ديمقراطيينا الحاكمين عن هذه الحالة المأساة وعن مظاهر الاذلال والتخلف التي اكل الدهر عليها، تجد جوابهم يتمحور في ان الوضع السياسي والامني والديمقراطي الجديد يتطلب ان تكون المراجعة من الشباك ومن فتحة صغيرة جداً من ذلك الشباك الذي يذكر المواطن بشبابيك السجون.!؟ لكن بحالة مقلوبة يكون فيها الموظف سجيناً والمواطن سجاناً.

 مهم جداً ان نذكّر ان أكثر حكام عراق اليوم قدموا من عواصم اوربية ومدن غربية متطورة لا توجد في دوائرها شبابيك بل هناك ابواب مشرعة على مصراعيها لاستقبال المراجعين كما في: بنوك، مستشفيات، بلديات، دوائر كهرباء، مؤسسات برلمانات، مراكز شرطة، مراكز تجارة، وزارات كافة، مكاتب مدراء، ومكاتب وزراء، ومكاتب برلمانيين، شركات طيران، نقل، بريد، برق، هاتف، مكتب عمدة، مدارس، جامعات، معاهد بحثية، احتفالات، نشاطات مهنية وثقافية واجتماعية.. كلها عامة يتساوى فيها الرئيس والمرؤوس والعالم والبسيط والحاكم والمحكوم دون تمييز. لا توجد عبارة المراجعة من الشباك لعدم وجود شباك أصلاَ في تلك الدوائر والابنية بل هناك منافذ للتهوية والتشمس والتمتع برؤية المناظر الخارجية الجميلة تسمى شبابيك البناية.

 كما لا توجد وساطة و"دهن السير" او هذا بن عم المدير وابن خال الوزير وتلك صديقة زوجة الريس وهذا من حزب توزيع البطانيات وتلك من جماعة تنظيم الباشوات اطلاقا. ولا توجد عبارة روح تعال باجر او بعد يومين.! ولا توجد عبارة المدير في جلسة واجتماع او ذهب يتوضأ ليستعد لصلاة الظهر او ما موجود. او ان المسؤول مجاز او مسافر او زوجته عندها ولادة. او ان جهاز الاستنساخ عاطل او...

 فالقانون واحد يسود الجميع وهو صارم ضد الموظف والوزير ورئيس الوزراء المقصر..

 ما الذي سيحصل لو تشاع ثقافة ايجاد صالة انتظار مناسبة للمراجعين المواطنين داخل كل دائرة وبناية ومؤسسة عراقية تقيهم الحر وتدفع عنهم البرد ويجلسون على ارائك كالبشر ويأخذون دورهم في المراجعة؟

وماذا سيخسر الحكم لو سن قانون استخدام ماكنة تزود المراجع برقم مراجعة وتسلسل معين ثم يخرج الموظف المختص فينادي بأدب وبحكم القانون على رقم المراجع ويصطحبه الى غرفته ويجلسه على كرسي الاحترام في خلوة لا تسمح للغير الاطلاع على موضوع المراجع حفظا لكرامته ومعلوماته ومشخصات هويته التي ربما لا يرغب ان يطلع عليها غير الموظف؟

 ما الذي يحصل لو يوضع براد ماء في كل دائرة للمراجعين بدلا من وقوفهم ساعات طويلة في حر صيف العراق اللاهب.
 ماذا ستكون النتائج لو خرج الطبيب لصالة مراجعيه ومرضاه في مركزه الطبي سواء كان عيادة خاصة او مستوصف ومستشفى خاص او حكومي وينادي بلطف باسم مريضه ويصطحبه لغرفة الفحص، كما يجري اليوم ومنذ عشرات السنين في بلاد الغرب "الكافرة الملحدة الفاسدة المنحلة اخلاقيا"؟

 ماذا يحصل لو ان البرلماني العراقي يجعل له مكتبا خاصا في منطقته وولايته ويخصص ساعات يومية بعد دوامه الرسمي او يحدد يوما في الاسبوع منذ الصباح حتى المساء يستقبل فيه المواطنين ويستمع لهم ويشرح لهم، كما هو الحال في كل برلمانات العالم المتحضرة؟

ماذا ستكون النتيجة لو يخصص الرئيس ورئيس الوزراء والوزير والمدير والموظف المختص وقتا للقاء شرائح المجتمع كل شريحة بحسب حاجتها وثقافتها وامتيازها لتبادل وجهات النظر؟

 كل هذا واكثر منه يجري في البلدان الغربية المهتمة بشعوبها كما شهده وعاشه حكام العراق الديمقراطيين اليوم.

 ففي بلاد الغرب الكافر: القانون دوما مع المواطن. مع المستهلك. مع المراجع.

 وفي بلاد الغرب الفاسق: الموظف وما فوقه من سلسلة مسؤولين كلهم في خدمة المواطن المراجع.

 وفي الغرب المنحط عقائديا: يكون طاقم المستشفى بدءا من المنظف والمستخدم والطباخ مرورا بمجموعة التضميد والتمريض والممرضات الى الاطباء وحتى الاخصائيين منهم بل والمستشارين من عمالقة الطب كلهم في خدمة المريض اي كان جنسه وفصيلته وعرقه، بل هم في خدمة الكلب والقطة والفـأرة كذلك.

في بلاد الغرب توجد ملائكة الانس تخدم المريض باجهزة متطورة واساليب غاية في اللطف والاخلاص دون رقيب، حتى انه لينسى المريض نفسه انه في مستشفى أو في عيادة طبية.

 قبل ذلك.. هناك انظمة الكمبيوتر (الحاسوب) كلها في خدمة المواطن..

 لقد انقرض زمن السجلات والكتابة بقلم الرصاص والقوبيا والحبر الجاف.. ولى زمانها بلا رجعة.. بل صارت كلها أدوات رجعية تعاكس الديمقراطية التي اشاعت البرامج الكمبيوترية واستخدام الرمز الكمبيوتري لهوية كل مواطن ومراجع.
 في بلاد الغرب الداعرة والفاجرة الكافرة لا توجد لافتة مكتوب فيها المراجعة من الشباك، لان الكمبيوتر والحرص على حماية معلومات المراجع تقتضي نسف المراجعة من الشباك.

 الكمبيوتر يقتضي احترام المراجع وتقديم قدح ماء له وتوفير غرفة خاصة مناسبة للعب أبناء المراجعين الصغار. وفي دوائر الغرب الكافر توجد بوفيات الشاي والقهوة مع شكولاته لاطفال المراجعين مجانية. وهناك دوائر تبادر لتقديم الهدية والشكر للمراجع لمراجعته لهم وتقديم كبير الاعتذارات لتأخيره دقائق في مراجعته مع ابتسامة صادقة.

 في بلدان العالم الكافرة يوجد بكل مدينة من مدنها وكذا في قراها وريفها مراكز معلومات للمواطنين يقدم لهم العجيب المدهش من الخدمات وكلها تعرف باسم السنتر لنك (مركز الارتباط المعلوماتي). وهو يضمن للمواطن [المبادئ التي جاء بها الدين الاسلامي] ومنها:

التكافل الاجتماعي

الرعاية الصحية

الضمان الصحي

التعليم المجاني

رعاية المسنين

قانون التقاعد

تقاعد العاجزين

تقاعد الغير قادرين على انجاز عمل.

توزيع الفائض من الميزانية سنويا على المواطنين

ضمان حقوق الزوجة

وضمان حقوق الطفل الى سن السادسة عشرة

توزيع البيوت على المعوزين الذين لا يتمكنون من ايجاد منزل مناسب مع حالتهم.

مفاتحة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخيرية ومراكز انقاذ كلها تصب في اعانة المحتاجين.

لا يوجد فقير في بلدان الغرب الكافر الملحد اطلاقاً..

كما ان بلدان الغرب لا تمتلك ثروة ومقدرات وامكانيات العراق او ايران او حتى الكويت. بل الكثير منها لا يوجد فيها النفط او الغاز او المعادن. ومع ذلك لا يوجد فيها فقير قط. فالدولة توفر له سبل العيش الكريم بتخطيط انساني دون ان يهرق ماء وجهه هنا وهناك.

يصله راتب محترم دون عناء.

كل ذلك بسبب المراجعة من الباب الرحب الذي يسع المراجع والموظف والمدير على حد سواء.

اظننا بحاجة الى ثورة ضد الشباك اللعين..

24 شباط 2011- الكاظمي

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 15/03/2011 08:51:08
نعم ، لا للمراجعة من الشباك ،
لا لانتهاك حقوق المواطنة بأسنان البيروقراطية
نعم للكرامة...




5000