.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فصل الدين عن السياسة مصادرة للحريات واجتثاث طوبائي

سعيد العذاري

وصلتني رسالة موقعة بعنوان الحملة الوطنية لفصل الدين عن السياسة فتألمت على هؤلاء المراهقين السياسيين بعد ان ظننت بهم خيرا بانهم لاينساقون وراء الدوائر المعادية للدين او ينفذون سياستها
ومحملي الحسن لهم ان تحرقهم على الوطن بسبب سوء ادارة التيار الاسلامي وانشغاله بالامتيازات واهمال الخدمات اضافة الى الفتن الطائفية التي يقودها رجال باسم الدين علنا او سرا هو الدافع لهم لتبني فصل الدين عن السياسة
وهذا ماكنت اتوقعه فقد كتبت رسالة للسيد محمد باقر الحكيم والسيد كاظم الحائري فقيه حزب الدعوة والشيخ محمد مهدي الاصفي والسيد المدرسي والسيد محمود الهاشمي رئيس القضاء الايراني والناطق الرسمي للمجلس الاعلى سابقا
كتبتها بتاريخ 23 شباط 1985 احذر من ان خلافاتهم المتواصلة واشغالنا بها اضافة الى اهمال العراقيين المهاجرين وعدم مراعاتهم سيؤدي الى القناعة بفشل التيار الديني السياسي والدعوة لفصل الدين عن السياسة
وقد نشرت افكاري بصحيفة العمل الاسلامي التي يشرف عليها الاستاذ نزار حيدر احد كتاب النور ورئيس مركز دراسات في امريكا حاليا تحت عنوان (( الشعارات البراقة ))
وكتبت رسالة للسيد كاظم الحائري في اذار سنة 1999تحت عنوان طلائع جماهير الشهيد وهو منشور سري لم اعلنه الا الان وطبع بكتاب الصدر الثاني الشاهد والشهيد لمؤلفه الاخ مختار الاسدي جاء في المنشور ان الشباب سيتركون التقليد ويتمردون على العلماء ويتوجهون اخيرا للبدائل العلمانية ويطالبون بفصل الدين عن السياسة
وفي خطاب لي جنب حرم السيدة فاطمة المعصومة سنة 2000 في التيار المعارض للمعارضة خاطبت السيد محمد باقر الحكيم بالقول (( لماذا تحتمي من العراقيين بقوات تجلبها معك اهتم بالشباب وارعاهم فيسكونون حمايتك وانصارك قبل ان يتوجهوا للبدائل غير العلمائية او غير الاسلامية ))
فصل الدين عن السياسة ازمة جديدة
هذه الدعوة الغير واعية تخلق ازمة جديدة تزرع البلبلة والاضطراب في العقول والعلاقات وتشغل المواطنين بالحوارات الصاخبة والمتشنجة وتشغلهم عن واقعهم المزري وتنسيهم المطالبة بحقوقهم وسيستثمرها المسؤولون لتعبئة الغالبية من المواطنين للدفاع عنهم وتبرير اخطائهم وتلاعبهم بالمناصب والاموال وفسادهم الاداري تحت شعار واديناه وااسلاماه
انه صراع جديد بين الاسلامويون والعلمانيين انه صراع عنيف يجند جميع العراقيين بعد التغلب على الفتنة الطائفية او الحزبية المحدودة النطاق
=======

 

مصادرة للحريات
الدين متجذر في العقول والقلوب وان كان مجرد ارتباط بالله بالعبادة والطقوس خلافا لحقيقته باعتباره منهجا شاملا ومتكاملا لجميع جوانب الحياة يحقق الامن والرفاهية والعدالة والمساواة والسعادة للناس ان وجد قادة مخلصين واعين اكفاء
الدين نظام شامل بما فيه السياسة وحكم الدولة
فلو وجد حزب او احزاب تتبنى الاسلام سياسة ونظاما للحكم فهل منعها من ممارسة دورها ينسجم مع الحرية والديمقراطية والوطنية المدعاة فكيف يكون منع المواطنين من ممارسة حرياتهم حملة وطنية ؟
========

 

اجتثاث والغاء وشطب للاخر
الفكر لايجتث فالشيوعيون والدعاة قدموا الاف الضحايا ولكن لم يجتثوا باحكام الاعدام او فتاوى التكفير والفسق والانحراف وكذلك حزب البعث لازال يتحرك
الفكر لايجتث ولا يمكن اجتثاث انصاره
انها مشروع طوبائي يريد ان يمزق الوطن ويشغله بصراعات عنيفة وابعاده عن معاناته الحقيقة
========

 

فصل رجل الدين عن الدولة
فصل رجل الدين عن الدولة اكثر مقبولية من فصل الدين ومع ذلك فان فصل رجل الدين الواعي الكفوء النزيه الزاهد المتحرق لتحقيق العدالة والسعادة للشعب يعتبر جريمة انسانية ووطنية
نعم فصل رجل الدين الطائفي المفرق للصفوف والمتلاعب بعقول واموال الناس يكون مطلبا وطنيا

======

 

السياسة الاسلامية سياسة الواقع والطموح
ان ذكر الادلة حول افكاري يحتاج الى مجلدات نحن في غنى عنها ولذا اكتفي بذكرها دون ادلة لانها من البديهيات عند من يتبنى الاسلام منهجا سياسيا
اولا: الاسلام هو دستور وقانون الدولة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية وباقي المجالات
ثانيا :اشراف الأعلم والأوعى والاكفا والانزه والاكثر اخلاصا وتضحية وصدقا وزهدا وقربة من الناس على جميع مرافق الحكومة بعد انتخاب الشعب له قبل تصديه او اقرارهم حكومته بعد وصوله للحكم باي اسلوب مشروع أي ان قيادته تتوقف على موافقة الناس باغلبية ساحقة
وللمواطنين حق عزله ان لم يصحح مسيرته المخالفة للدستور عن طريق ممثليه
ثالثا: اختيار الواعين الاكفاء واصحاب النزاهة في المواقع السياسية وسائر مرافق الدولة ؛ ومحاسبة المقصرين بواجباتهم تجاه المواطنين ومحاسبة الجميع على ضوء مبدا من اين لك هذا
رابعا: اعتبار الدستور والقانون فوق الجميع
خامسا: العلاقة بين الزعيم والمواطنين علاقة خادم بمخدوميه فهو خادمهم وليس له امتياز عليهم الا بقدر خدمته لهم
سادسا : الفصل بين السلطات واستقلال القضاء
سابعا: قيام الحكومة بواجباتها واهمها :
الاول تربية المواطنين تربية روحية توجههم نحو المصلحة العامة ومراعاة حقوق بعضهم البعض وخلق روح الايثار والاحسان والتراحم والشعور بالاخوة والتعاون والتكافل الاجتماعي
الثاني: تحقيق العدالة والمساواة بين الحاكم والمواطنين واحلال الرفاهية المادية والمعنوية
الثالث: صرف رواتب للمواطنيين منذ الولادة وحتى المماة مع توفير عمل للقادرين عليه
الرابع: اشباع حاجات المواطنين الذين لا عمل لهم او العاملين ولكن مواردهم لا تكفيهم
الخامس: مجانية الخدمات الماء والكهرباء والطب والتعليم مع مراعاة الاقتصاد في الاستهلاك
السادس: تخصيص منزل مجاني لكل متزوج
السابع: تقديم قروض بعيدة المدى في التسديد لمن يريد شراء بيت اكبر من بيت الدولة المجاني
الثامن: القيام بتزويج العزاب وتحمل الدولة جميع النفقات من مهور معقولة ومن اثاث منزلية وراس مال لمدة ستة اشهر او سنة
التاسع: تخصيص ارض سكنية اضافية لمن يتزوج من ارملة او مطلقة لم تنجح المصالحة بينها وزوجها وتخصيص هدية مناسبة لمن يتزوج من عانس متقدمة بالعمر لسبب من الاسباب
العاشر : وتخصيص رواتب اضافية لمن يتزوج ارملة او مطلقة او عانس
الحادي عشر: احلال الامن بمعنى قدرة المراة على الخروج ليلا دون خوف او وجل مع ثقة اهلها بها نتيجة للتربية الحكومية المتواصلة
الثاني عشر: تدخل الدولة لمنع الثراء الفاحش وفرض ضرائب اضافية على الراسماليين الكبار
============

 


حصانة السياسي الاسلامي
السياسي الاسلامي بحكم تربيته وتثقيفه مسؤول امام
المواطنين والقانون والراي العام وامام الضمير وامام الله المهيمن على حركاته وسكناته
والمسؤولية امام الله لاتتوفر عند غير الاسلاميين فالاسلامي يتحسس وجود الله ورقابته حينما يصلي ويصوم ويحج
اما ماصدر من الاسلامين من ممارسات وخصوصا المسئولين انما جاء بعد ترويض من قبل الدول الاقليمية والعالمية الطامحة بالعراق فقد انسلخوا عن ثوابتهم وانساقوا وراء المغريات بعد عزل الاسلامين المخلصين وانزوائهم ومحاصرتهم
فبعد اعدام الشرفاء وعزلهم تصدى من روضتهم الدول فتخلوا عن قيمهم بل عن دينهم فاصبحوا كغيرهم مع بقاء ادعائهم بتمثيل الاسلام وهو منهم براء
ان من العقل والحصافة ان نترك شعار فصل الدين عن السياسة والتفكير بمعاناتنا الحقيقية وماساتنا والتفكير بالحلول الواقعية
وترك سقوط الاسلامين الى الزمن ومعارضة المواطنين لهم ان لم يعودوا الى الاصالة والاستقامة وهذا ما اتوقعه منذ اربع سنين فان المستقبل ليس لهم
وان غيرهم غير قادر على اسعاد شعبنا العراقي في المستقبل القريب فسيضحي المخلصون لياتي الانتهازيون والنفعيون باسم الوطنية والعلمانية وهذه سنة الحياة
لست يائسا ولا متشائما ولكن هذه قرائتي للواقع مالم يظهر للسطح قائد قدوة نظيه وشريف ان لم يقتل قبل تصديه لقيادة الجماهير

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 19:25:08
الاستاذ حميد عباس رعاه الله
ان الله جعل قوانين تتحكم بالحياة ومنها ان الخيرات تتحقق اما بالاستقامة على الدين او العدالة فالغرب العادل مع شعبه ينزل البركات
المقصود بالدولة الاسلامية الدولة العادلة حقا

الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 24/02/2011 17:14:19
السيد سعيد العذاري المحترم تحية طيبة
في الحقيقة انت اجبتني ولااريد ان اتعبك اكثر ولكن هناك موضوع يحيرني
بسم الله الرحمن الرحيم* لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا*
هل قصدت باسشهادك بالاية الكريمة ان الرزق يعتمد على درجة الايمان؟اذا كان كذالك لماذا يعاني اناس يعيشون في دول اسلاميةالمجاعة والمرض وصعوبة الحياة بالرغم انهم مؤمنين بينما ينعم اهل شمال اوربا وشمال كندا بترفه الحياة المنعمة على الرغم ان اغلبهم ملحد لايعرف الله ولايؤمن باي دين؟
جزاكم الله خيرا سيدينا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 13:55:28
الدكتور الواعي ابراهيم الخزعلي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر تعليقكم المبارك الوافي والشامل والذي يصلح ان يكون مقالة لوحده بافكاره وارائه وتحليلاته الموضوعية الصائبة وتشخيصه الواعي
اضافات رائعة زادت الموضوع قوة ومتانة
وفقكم الله لمزيد من الابداع والتالق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 13:54:58

الاستاذ الواعي علي حسين الخباز رعاه الله
تحية طيبة
تعليق واع وتشخيص جميل لمواطن الخلل
حقا ما تفضلتم به انه البيت الذي يوجه ويرشد الانسان اضافة الى عقيدته
التفاتة رائعة ماذا عمل العلمانيون سابقا والاسلاميون حاليا
اضافات جميلة زادت الموضوع قوة ومتانة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 13:54:18

الشيخ الداعية عزيز عبد الواحد رعاه الله
تحية طيبة
ملاحظات قيمة واعية واقعية نورت صفحتي وارشدتني الى الاصوب
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم المبارك الذي وضع النقاط على الحروف
تعليق لم يصل وهذا هو الثاني
وفقك الله لكل خير

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 24/02/2011 08:16:49

الأخ العزيز الأستاذ سعيد العذاري حفظكم الله
تحياتي القلبية لك ولصدرك الواسع الذي يستقبل الأراء بروح رياضية ، فان دل على شئ انما يدل على طيبة قلبكم ، وتجسيدكم لروح المبادئ والدين والرسالة السمحاء ..
سيدي من اروع ما نلمسه بعد سقوط واندحار دكتاتور العراق الجرذ ، هو التعبير عن الرأي بكل حرية وجرأة ، بعد ان كنا في العهد المظلم ، وزمن هيمنة الدكتاتورية المستبدة ، واندساس اشباحها من الجواسيس
والمخبرين ، حيث وصل بنا الحال ، ا ن انعدمت الثقة حتى باقرب الناس
الينا ، ولا مبالغة ان اقول ان الأب لا يثق بابنه !
اما اليوم نرى الحديث والحوار والمناقشة ، وقبول الرأي والرأي الآخر برحابة صدر ، وبالخصوص عند الشريحة المثقفة ، ثقافة انسانية وعراقية اصيلة ، نابعة من طيبة العراق وعذوبة ماء الرافدين .
فما قرأته في مقالكم الرائع كروعة روحكم ، وكذلك التعليقات والمداخلات القيمة ، والتي عبر كل حسب نظرته للواقع وبروح خلاقة ، وتبادل وجهات النظر المتنوعة ، ولا اقول مختلفة ، ما دمنا جميعا لم نختلف بحب العراق والعراقيين ، وكل منا يبدي وجهة نظره في معالجة الأمور المطروحة على ساحة تجربتنا الديمقراطية الفتية ، وبديهي ان كل تجربة حديثة الولادة انها غير ناضجة ، فتمر بعدة مراحل ، تكشف كل مرحلة نواقصها للمرحلة التي بعدها ، وبتعاقب كل مرحلة تتشذب النواقص في التطبيق العملي لهذه التجربة . وبطبيعة الحال ان الممارسة هي ام المعرفة . وكما قلنا ان التجربة الديمقراطية في العراق هي جديدة علينا ، هذا يعني ان الذين دخلوا ميدان هذه التجربة هم ايضا جديدي العهد في ممارسة مثل هذه التجربة ، بالأضافة الى ان كل كتلة لها برنامجها النظري الخاص بها ، ولها اسلوبها في تطبيق ما تريده . فالمهم هو المصداقية في العمل ، والنية الحسنة في خدمة كل العراق والعراقيين وبدون اي تمييز ، لا على حساب الحزبية او الطائفية او المذهبية . فالعراق والعراقييون يجب ان يكون هو الغاية التي نعمل من اجلها . وما تمتاز به الديمقراطية من ايجابيات هو تفجير الطاقات الخلاقة ، وغربلة الصحيح من غير الصحيح ، ممارسة كان ذلك ام اشخاصا ، فيتم تقيم تلك الأمور حين تدلي الجماهير باصواتها لمن هو اصلح . وهكذا تجري عملية البناء في كل جوانب الحياة .
اما مسالة إبعاد هذا الدين او ذاك عن الدولة والسياسة ، فمن وجهة نظري ان هذا لايجوز ، ما دمنا نؤمن بالديمقراطية ، والتي هي اعطاء الحق لكل فرد او جماعة في التعبير عن رأيها وطروحاتها ما دامت تخدم المجتمع .
والى جانب ذلك محاسبة من يخل في اداء واجبه في مؤسسة الدولة والمجتمع وتقديمه للقضاء العادل لينال جزاءه . وبهذه الممارسة الديمقراطية يمكن ان يصل المجتمع والدولة الى المستوى المتقدم في كل مجالات الحياة .
فشكرا لك اخي على سعة صدرك وشكرا للأخوة والأخوات على مداخلاتهم القيمة.
مودتي وفائق احترامي
اخوكم ابراهيم

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 24/02/2011 08:07:02
سلاما سماحة السيد الرائع سعيد العذاري مانحتاجه اليوم لايقع في زاوية التنظير ، فالتنظيرية اخذت منا الكثير نحن بحاجة الى جهد عملي بناء فاذا فشلت الاحزاب الدينية بقيادة سياسة معتدلة فهل نجحت قبلها الاحزاب العلمانية بقيادة العراق هل نسينا تلال المذابح ... والاعدام المجاني على اعمدة الكهرباء ام نسينا الويلات البعثية ودوائر الامن والحروب .. القضية تكمن في التربية الاساس الاول البيت و النفس وليس بشعارات نحن نحتاج الى اناس يفهمون ماذا تعني قيادة العراق .. بعض رجال الدين عندنا تبرعوا برواتبهم للفقراء.. وحتى قضية الشباب سيدي العزيز هم يبحثون عن سمات الاخلاص وهذا ما نحتاجه بالضبط
يمات الاخلاص هي هوية قائمة بذاتها والف شكر لك فتقبل مودتي ودعائي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 06:05:55
الاخت الواعية فاتن النور رعاها الله
تحية طيبة ابعثها اليك لتصلك وانت في تمام الصحة والعافية ماتستاهلين أي مرض او كسر تمنيت فد كسور تصيب المسؤولين وتقعدهم عن مسؤوليتهم ولكن شاء الله ان يبتليهم بالرخاء ليثبت لهم انهم فاشلون وانهم حطب جهنم
الحوار معك ممتع لانه حوار مع وطنية اصيلة ومتحرقة على شعبها ووطنها
حوار ممتع باسلوبك الشيق الجذاب فاسلوبك مثل اسمك الكريم فاتن ونور ينور العقول
الشفاء العاجل لاخت كريمة
متحرقة على شعبها ومعجب بغضبك المقدس في بعض التعليقات
اشكر عودتك للحوار واسال الله ان يعيد الصحة لك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 06:02:46


الاستاذ حميد عباس عفلوك رعاه الله
تحية طيبة
انا اؤمن بوجود اله للكون يقول في قرانه (( لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا))
ويقوا (( وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها ان الانسان لظلوم كفار ))
المورارد كافية ولكن ظلم الحاكم هو السبب والحكومة الاسلامية الحقة قادرة على اشباع حاجات مواطنيها وتوفير العمل لهم واذا لم توفره فتعطيهم راتبا لحين العمل
ارجوا عادة قراءة ماكتبته بدقة لتجد انه لايبقى فقير في ظل هذه الحكومة العادلة ومجتمع المثل والقيم
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 06:00:37

الاستاذ الواعي عباس طريم رعاه الله
تحية طيبة
وفقك الله وسدد قلمك
السياسة الاسلامية والسياسي الاسلامي النزيه الواعي الكفوء يؤمن برقابة غيبية وهذه مفقودة عند غيره
فلماذا يريد البعض فصل الدين عن السياسة هل يضعون مادة دستورية في ذلك وهل يمنعون العمل الحزبي الاسلامي وهل يعاقبون عليه
اشكر مرورك الكريم واضافاتك الواعية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/02/2011 05:59:03


الاستاذ الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
المنهج السياسي الاسلامي منهج راق وواقعي ان وجد قادة مخلصون يتمتعون بالنزاهة والكفاءة والحرص على حقوق الناس
فلماذا يحرمون من العمل السياسي او الحكومي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 24/02/2011 00:28:19
تحية طيبة أستاذ سعيد..
شكري لردكم مرة ثانية.. ربما سأدخل معك يا سيدي في نقاش قادم حول تسييس الدين وما يعنيه إصطلاح" الإسلام السياسي" من وجهة نظري، ونظرية الفروقات بين الدين ورجالاته ومدى واقعيتها.. وربما الفرق المزعوم ،من وجهة نظري أيضا، بين المسلمين والإسلام وفيما إذا كان يقترب من نظرية بحتة أو واقع.. لا جدوى من أي نقاش مالم يقترب من الواقع المعاش بكل تعقيداته وتداخلاته التاريخية والثقافية والسياسية فأحاجي النظريات والمثاليات كثيرة ولكنها خارج سور الواقع المختنقين به لغايته والذي نطمح لتغييره...

يسعدني مجادلتكم مولانا سعيد في وقت غير هذا الوقت الصحي العصيب الذي أمر به..

تحايا مطرية وحياكم الله..

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/02/2011 00:08:08
أخي الكريم وعزيزي ذا القلب السليم سعيد أسعد المولى حاله
السلام عليكم
هذه نفثة المصدور ورجائي ان يكون مقالك القادم فقط حول الفكرتين المذكورتين في طيات مقالتك الهادفة, لان مضمونهما هو الواقع المنظور, ودمتم في حبور.

(ان الشباب سيتركون التقليد ويتمردون على العلماء ويتوجهون اخيرا للبدائل العلمانية ويطالبون بفصل الدين عن السياسة)

(وترك سقوط الاسلامين الى الزمن ومعارضة المواطنين لهم ان لم يعودوا الى الاصالة والاستقامة وهذا ما اتوقعه منذ اربع سنين فان المستقبل ليس لهم)
مودتي.
ـــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 24/02/2011 00:07:27
الاديب الرائع الداعية الاسلامي السيد سعيد العذاري .
سيدي العزيز : انا اتفق معك مئة بالمئة. لان الدولة بدون دين؛ لا يمكن ان تستقيم اخلاقياتها. وان الدين هو: من يقوي الايمان في قلوبنا, ونفوسنا,ويدفعنا الى ما يقوم اخلاقياتنا, وحبنا لفعل الخير . لكن الدين يتجسد برجال, هم: اشبه بصور عاكسة لروحيته, واخلافياته, واهدافه . وهنا الكارثة سماحة السيد.. لان الناس التي تعتبر الروح الامينة لهذا الدين؛ تبدلت اخلاقياتها واعطتنا انطباعا سيئا عن الدين . فديننا يدعو الى المساواة, والعدل, والابتعاد عن السرقة, والكذب, والرشوة. هذه اصلفات الجميلة التي نور الاسلام بها وجه الارض؛ ضاعت الى غير رجعة. كله بسبب الانطباع السائد عن رجال الدين. والذي غير نفوس الناس, ودفعها الى العبور الشاطىء الثاني . وهنا في امريكا ام الانحلال والتفسخ ترى الناس تندفع, وتتمسك بدينها. ونحن اولى من غيرنا بهذا التمسك. وما ينقصنا هو الرجال الامناء الذين يسيرون على درب الرسول ص. وال بيته الاطهار حقيقة . لان الزيف والادعاء حبله قصير ..

تحياتي لك ايها السيد الامين ..

الاسم: حميد عباس عفلوك
التاريخ: 23/02/2011 22:25:09
السيد سعيد العذاري المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحلي سيدي الكريم ان اعلق على الشق الاقتصادي لبحثكم القيم مع العلم اني اعلن تحفظي الشديد على زج رجال الدين في السياسة
سيدي الكريم صرف رواتب لكل شخص من الولادة حتى المماة وتوفير فرص عمل لكل شخص واشباع حاجات المواطن ومجانية الخدمات وكل هذه الرفاهية التي ذكرتها في بحثكم الموقر
سؤالي هو من اين تاتي الدولة بكل هذه الموارد واذا كان واجب على الدولة توفير رواتب لكل مواطن من الولادة حتى المماة ماالداعي للعمل اذا؟
وهل كل الدول هي دول نفطية حتى تستطيع ان تعطي كل مواطن بيت؟
هناك دول اسلامية مثل موريتانيا واليمن والسودان وغيرها لايتجاوز دخل الفرد فيها 500دولار في السنة كيف تستطيع الدولة ان تبني بيت واعطاء راتب لهذا الشخص الذي دخله 500 دولار؟
سيدي الكريم دائما هناك اغنياء وفقراء وميسورين ومحرومين ولايمكن اي نظام في العالم ان يحقق هذه الرفاهية التي ذكرتها
اخيرا تحياتي لكم سيدي الكريم وارجو من موقع النور نشر تعليقي لاني اكتب للمرة الثانية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 22:11:00

الاخت الفاضلة فاتن نور رعاك الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الثاني على الرغم من تعرضك للحادث وهذا يعبر عن اصالتك وحبك لمبادئك وجديتك وحرقتك على العراق
ارجو ان تدققي في رايي فلعل مفرداتي قد خانتني في التعبير ولكن اقول علينا ان نفصل بين السياسة والحكومة اولا
وثانيا بين الدين ورجل الدين
وثالثا ان الاسلامي ليس المعمم دائما
ورابعا لو وجد اسلامي كامل الصفات وافضل من غيره في جميع خصائص المسؤول واقدر على ادارة الدولة وتحقيق العدالة فباي مجوز يمنع من ممارسة دوره
وخامسا ارجو الفصل بين الممارسات وبين الاسلام كنظرية التي يقف فيها قائد المسلمين مع خصمه المسيحي ليحكم القاضي لصالح المسيحي
ويحكم ضد الخليفة
واخيرا ان عبارتي واضحة ان المطالبين بفصل الدين عن السياسة ليسوا اعداءا للدين بل لرد فعل من ممارسات المنسوبين للاسلام السياسي
المهم ارجو ان لايخلق موضوعي الما لك اضافة الى الم جسدك في الحادث
مواضيعي القادمة ستكون ماء بارد على قلبك
ساحة التحرير مبارك للنخبة وعتاب للمؤسسة الدينية
والموضوع الذي بعده هو
وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 22:09:02

الاخت الفاضلة زينب محمد رضا الخفاجي رعاها الله
تحية طيبة
طبعا ازعل عليك لانك لو اصبحت رئيسة جمهورية او رئيسة وزراء وجاء اخوك سعيد ليطلب منك تعيينه وزيرا او عضو برلمان او مسشار لك فانك سوف تجتثيه لكونه اسلاميا حتى لو كان انزه واوعى واكفا من غيره
اختي الفاضلة انا اتحدث عن نظرية وليس تطبيقا
الله تعالى والرسول هو الذي يعتبر الاسلام نظام شامل وكامل يجب ان يحكم فلا فصل
ولكن اقول هل قراتي موضوع اخيك سعيد بتفاصيله او بتاني
فاذا كان الاسلامي افضل من غيره في جميع الجوانب فهل يحرم من عمله السياسي
اشكر مرورك الكريم واحترم رايك ولكن مقصودك فصل رجل الدين عن الدولة وهذا هو راي السيد السيستاني حيث حرم عمل رجال الدين في المؤسسات التنفيذية الحكومية
وابقى زعلان اذا اجتثتيني من حكومتك لكوني اسلامي

موضوعي القادم هو
ساحة التحرير مبارك للنخبة وعتاب للمؤسسة الدينية
والموضوع الذي بعده هو
وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 22:06:50

الاخت الفاضلة عبير ال رفيع رعاها الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي الذي يميز بين النظرية والتطبيق وبين الدين ورجل الدين
تعليق واع ينطلق من فهم حقيقي للسياسة والحكومة
بارك الله بك اختا واعية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 22:05:18

الموجوعة بحب العراق زينب بابان رعاها الله
تحية طيبة
اوصلتلي الاستخبارات المركزية انك متالمة من اختي ام بشائر
ستفرحين في مقالتي القادمة
ساحة التحرير تكريم النخبة وعتاب للمؤسسة الدينية
ان شاء الله وجعك على العراق سيزول وتفرحين

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 23/02/2011 21:05:18
السيد الفاضل سعيدالعذاري
نعرف الاسباب دائما ولا نكلف انفسنا جهدا في البحث عن الحلول ونعرف النتائج ونغض البصر ونعشق الندم لان فيه مراره تشعرنا بمظلوميتنا لاننانفضل الشكوى دائما ..
انت شخصت الاسباب في سنة 85 واعدت التشخيص في 99 واليوم تعيد النداء بحلول اوسع واشمل ولكننا لم نتغير .. حتى يغير الاخرين فينامانندم على ضياعه ..
والعالم في حداثة مستمرة والمد اقوى يومابعد يوم والتيارات العنيفةاصبحت حاضنة تطور نفسها للبقاء والصمود في اعتى الظروف ولا جدوى من التنظير فقدملت الناس القول وتحلم بغعل حقيقييغير الواقع المأساوي الذي نعيشه ...
دمت بخير سيدي الفاضل

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 23/02/2011 19:12:24
سعيد العذارى.. تحية طيبة أولا وشكرا لردكم..
ما وضعته بين مزدوجتين يا سيدي الفاضل هي السطور التي قرأتها إذ ورد بها ربطكم بين الحملة الوطنية لفصل الدين عن السياسة وبين من يعادي الدين من دوائر (حسب تعبيركم .. وفي هذا إشهار تهمة..)
كن واثقا أستاذ سعيد لسنا ضد دخول رجل دين في السياسة كفرد او مواطن فهذا من حقه فيما لو كان مؤهلا للقيادة السياسية مثلما هو من حقك أو حقي فيما لو .. وهو في هذا الحالة رجل سياسة يخدم المواطن الصابئ والمسلم والمسيحي واللاديني الخ فقط لأنه مواطن بغض النظر عن أصله العرقي والأثني وفصله الديني..
رجل سياسة أقول وليس رجل دين يخدم فئة بعينها من المواطنين بالدرجة الأولى(على أقل تقدير) ..ولا يمكن ان يجمع بين الصفتين(السياسية والدينية) في خندق واحد إذ ان الأولى مشرعة بدوالبيها ومراجلها (أو من المفترض ان تكون) لخدمة رقعة جغرافية أسمها "وطن"، والثانية مشرعة على رقعة دينية أسمها طائفة أو ملة او دين سماوي أو فئة لخدمتها تفاضليا فيما لا تجوز المفاضلة بين أبناء البلد الواحد دينيا بإنتزاع حقوق وإمتيازات لفئة على حساب فئة أخرى بحق الأغلبية الدينية بمن يمثلهم سياسيا في البرلمان، فحق الصابئة كمواطنين (على سبيل المثال)وهم أقلية كحق المسلمين تماما كمواطنين على نفس الرقعة الجغرافية وهم أغلبية..
رجل الدين الذي يدخل السياسية عليه ان يتخلى عن عمامته وقيافته الدينية( وما ورائهما) حين دخوله المسرح السياسي لأنه أصبح ممثلا لطموحات شعب ولخدمة بلد بمعادنه البشرية المتنوعه...
والموضوع هذا أكبر من أن نختصره في مداخلة فهو من أساسيات المعضلة ومن ركائزها المسلحة..ولكنها بقعة ضوء نحاولها على غبش الكسور والرضوض..
ولا حظ مولاي.. انا لم أقترب من عنوان المقال ولو أنه مجحف تماما من وجهة نظري ولكنه بالتالي وجهة نظركم، وليس ثمة إعتداء في إستعراض الفكر والفكر الآخر دون إتهمات خطيرة(كتهمة العداء للدين) مهما كان مجحفا و دونما تبريرات وإسنادات موضوعية..
عموما مولاي ..الدول التي فصلت الدين عن السياسة تنعم بحريات أفضل مما تنعمون به أنتم، دول مزدهرة ومنتجة نقتني منهم ونستهلك وننقر مقالاتنا على حواسيبهم ، وتنعم شعوبها بحريات نحلم بها، وللدين او المعتقد في هذا الدول سوح واسعة الأفق،هنالك الكنائس والمعابد والجوامع والمراكز الأسلامية بمؤتمراتها وخطاباتها ومآدبها الرمضانية وفصولها التدريسة للقرآن..وكل مواطن يعرج على ما يريده بما يعتنق.. الدين حي بجبروت في دول الفصل أكثر مما هو حي في دول الدمج والصهر..

شكرا لك أستاذ سعيد مرة ثانية.. كل الود مع أنفاس المطر.. وحياكم الله

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 23/02/2011 19:06:14
اخي الطيب سعيد العذاري
رغم اني حاولت ان لا اكتب تعليقا على مقالتك هذه لكي لا تزعل مني ولكنني اعرف خلقك واسلامك الحق وبانك ستسامح اختك...بما ستقوله بحب واحترام بالغ لك
نعرف جميعا ان الدين هو علاقة بين الله والفرد وعلاقته بالاخر...الدين لله ...ورغم تمسكي الشديدبتعاليم ديننا التي لطالما دلتنا كلماتك اليها الا انني مع فصل الدين عن السياسة ارجوا ان يتقبل مروري كرم سماحتكم فانت اخ عزيز جدا علينا
اتمنى لو ننسى كل خلافاتنا السابقة ونحب بعضنا دون الاشارة لاي فئة او مجموعة...الله الغفور يامرنا بذلك..
عسى ان يجعل الله خلاصنا على يد هؤلاء الشباب الطيب لننسى كل عذاباتنا السابقة
لك محبتي واحترامي الكبير اخي الطيب جدا

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 23/02/2011 17:58:37
استاذي وسيدي الجليل سعيد العذاري ..
من حين نزول مقالتك وانا اطلع عليها .. ترددت كثيرا بالرد لكن لم استطع .. معلومات نقطة في بحر علمك وثقافتك بالاضافة الى تجربتك ..لو وجدنا الاسلامي السياسي الناصح الامين وتطبقت النقاط الذي تطرقت لها سيدي فانني متاكدة سوف لايكون هناك هم عراقي .. لم تتطرق لأمور صعب تحقيقها
لكن للأسف من يطبقها ..
لقد ادخلونا في متاهات لأشغال الشعب عما يحدث .. القران هو دستور الحياة .. ونحن امة اسلامية ولايجوز فصل الدين عن السياسة ..

سلمت حروفك النقية وقلمك الامين .. اتمنى اكون قد وفقت بالمشاركة بحضرت قلم السيد الجليل سعيد العذاري .. دمت في رعاية الله وحفظه

عبير ال رفيع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 16:56:41
السيد جعفر صادق المكصوصي رعاه الله
تحية طيبة
امنية لا تتحقق لست يائسا ولكن اذا تحسنت الاوضاع من جانب ستسوء من جانب اخر مالم يلتجا الشعب الى الله بالدعاء وطلب النصرة
وفقك الله مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 16:53:57
الاديبة الواعية ايلينا المدني رعاها الله
تحية طيبة
اقف امام ارائك وقفة اعجاب وتقدير اراء سديدة واعية ومنطقية تعبر عن وعي متميز
جميل ان تكون الشاعرة واعية في السياسة والدين لاتختلط في ذهنها الشعارات والاراء
وفقك الله لكل ابداع



الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 16:53:14

الاستاذ الواعي علي الزاغيني رعاه الله
تحية طيبة
موضوعي القادم هو
ساحة التحرير مبارك للنخبة وعتاب للمؤسسة الدينية
والموضوع الذي بعده هو
وطن حر وشعب سعيد شعار اسلامي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 16:52:39

الشاعر الشاب علي مولود الطالبي رعاه الله
تحية طيبة
مشكلة النت متعبة فاذا كتب احدنا تعليقا وانتظره ساعات ثم تبين انه لم يصل فيعيده ويكتب اخر وينتظر
ان تعليقك يصل القلب قبل وصوله الى صفحتي
وفقك الله لكل خير

الاسم: زينب بابان - الموجوعة بحب العراق
التاريخ: 23/02/2011 16:51:06
السيد الجليل سعيد العذاري
========================

الله يبارك فيك سيدي الجليل
هذا هو السعيد العذري الذي ننتظره بشد العزم والتلاحم مع العراقيين

محبتي وتقديري

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 23/02/2011 15:48:21
السيد سعيد العذاري
دمت قلما متالقا يكتب بصدق
اتسائل هي ياتي اليوم
الذي يجلس العقلاء بدل الانتهازيون
على كراسي خدمة المواطنين


جعفر

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 23/02/2011 15:47:40
السيد سعيد العذاري
دمت قلما متالقا يكتب بصدق
اتسائل هي ياتي اليوم
الذي يجلس العقلاء بدل الانتهازيون



جعفر

الاسم: ايلينا المدني
التاريخ: 23/02/2011 13:38:06
العزيز سعيد ...

دائماً ما تخلط السياسة الاوراق فالناظر إليهايعتقد أن ما

تحمله من تسميات ينطبق على ما تقوم به من أفعال ومن

هنا يقع الاشكال فحين يحمل الحزب أو الدولة شعار ديني

وتفشل سياسته يعتقد أن الدين هو السبب وليس من تسمى به

وحين ننظر بموضوعية نحد أن الدين قد نظم حياتنا في كل

المجالات ولكن للاسف من يحمل شعاره يحكم بما يؤمن به هو

وليس بما يمليه عليه دينه ولذلك يجب أن نكون موضوعيين

ولا نخلط بين السياسة والدين ومن تسموا باسمهما ...

دمت بخير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 13:30:22

الاديبة الواعية هناء احمد فارس رعاها الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي ووعيك الثاقب ومعرفتك الواعية واضافاتك التي زادت الموضوع قوة ومتانة
وقراءتك للموضوع بتاني وليس سريعا كالبعض
تطرقت لاصحاب الاهواء فهم صنف وليس جميع المنادين بالفصل هم اصحاب هوى سواء كانوا علمانيين او معممين
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 13:28:37

الاخت فائزة fazaiرعاها الله
تحية طيبة
انا اتحدث عن نظرية وليس تطبيق نعم ان اصبح الاسلامي السياسي مثل رجل الدين الاوربي يحارب العلم ويستغل الناس وياكل حقوقهم فهو يستحق الحرق وليس الفصل عن السياسةفقط
ولكن اذا وجد رجل دين واعيا مخلصا نزيها كفوءا زاهدا في الاموال ومبدعا فلماذا نحرمه من حقه في العملية السياسية
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 13:27:45

الحاج عطا الحاج يوسف منصور رعاه الله
تحية طيبة
ملاحظات قيمة وجديرة بالشكر ان الحزب الديني حينما يتخلى عن قيم الدين فهو خارج عنه ولايمثل الدين السياسي
ان علامتهم الفارقة عن غيرهم هو الادعاء وطول اللحية ولبس الخاتم وقد تساووا الان والا فهم سراق ودجالون والاسلام يحرم الدجل والسرقة والفساد
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 12:59:08

الاستاذ الواعي فلاح البدري رعاه الله
تحية طيبة
افهم السياسة بانها رعاية امور الناس واشباع حاجاتهم وقيادتهم نحو الصلاح والسمو والرقي ولذا فهي ليست كذبا ولا خداعا
انما الكذب من سيرة بعض رجال السياسة الذين يفكرون بمصالهم الشخصية وبعض رجال الدين الذين يستغلون الدين لمصالحهم
ليس من الصحيح ان نبقى نتصور السياسة خداعا لماذا لانتصورها صراحة ورحمة وفن قيادة الناس نحو حياة افضل
نحن نطمح من السياسي ان يتبنى الدين لكي لايبقى كذب ولا دجل ولا تضليل ولا سرقات ولا رشاوي
وهنا سيكون ربط الدين بالسياسة هو قمة السعادة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 12:58:04

الشيخ الناطق بالحق علي الكندي رعاه الله
تحية طيبة
حوارك مع الشيخ عبد العظيم الكندي حوار ممتع علقت عليه في حينها ولكن لم يصل فانا اعرفه منذ طفولتي شيخا مجاهدا واعيا ولا زال
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك الواعي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 12:57:17

الباحث القدير صباح محسن كاظم رعاه الله
تحية طيبة
انا معك في كل قلمة او فكرة قلتها وطرحتها فالمطالب الشعبية المشروعة هي الاهم وهو ماسيقوم به المتظاهرون حيث يطالبون بحقوق الشعب
ولو فرضنا استغلالها فهو جزء من تقصيرات الحكومة بحق الشعب فلو لم تقصر لايستطيع احد استغلال اي شئ
كنت اقود تيار المعارضين للمعارضة وخصوصا الشباب فاقول للمعارضة مادمتم مهملين للشباب فهناك معارضة لكم
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 12:55:14

الاخت الفاضلة فاتن نور رعاها الله
تحية يسارية اسلامية الى اختي الفاضلة
اولا الحمد لله على سلامتك لانك عراقية اصيلة وغضبك للعدالة غضب مقدس احترمه كما احترم كل صاحب مبادئ
كتب لي احدهم ان جماعة يبغضوني لاني ابغض صداما فقلت له ان لم يكونوا مجرمين ولانفعيين ولا ولا فاحترم رايهم لانهم مخلصون هكذا انا
اشكر ملاحظاتك القيمة التي تنبهني ان اخطات او شطحت وخصوصا باسلوبك الجذاب وحتى لو انتقدتيني بعنف مستقبلا فهو عنف ثوري احترمه
اختي الفاضلة ارجو التدقيق في كلامي فلم اتهم الاخوة بالعداء وهذا نصي الصريح غير المبطن ((وصلتني رسالة موقعة بعنوان الحملة الوطنية لفصل الدين عن السياسة فتألمت على هؤلاء المراهقين السياسيين بعد ان ظننت بهم خيرا بانهم لاينساقون وراء الدوائر المعادية للدين او ينفذون سياستها))
نعم قط اخطات بوصفهم بالمراهقة السياسية كتعبير وليس كمعنى
لم اتهمهم بمعاداة الدين فبعضهم رد فعل وبعضهم حريص على سلامة الدين
انا انتقدت نظرية ودافعت عن نظرية وليس عن واقع ف رجل الدين النموذجي في كل شئ وقادر على العمل السياسي بل كفوء في قيادة الناس لماذا نبعده عن السياسة ابتداءا والا فانا في الواقع افضل العلماني على السياسي الاسلامي وكنت لا اتبنى دخول الاسلاميين في العملية السياسية لانهم سيفشلون باسم الدين ويجرون الويلات اليه فتكون ردود الافعال كفرا بكل قيمه

انتظري مقالتي الجديدة
النخبة في ساحة التحرير وعتاب الى المؤسسة الدينية ستجديني عمليا معك ونظريا ليس معك
اشكر جمال اسلوبك وعذبه وخلقه الرفيع ولهذا انجاك الله من الحادث
احب تهم العلمانيين : رجعي متخلف فاشستي دكتاتوري
وابغض تهم الاسلاميين: كافر فاسق فاجر
اشكرك والحمد لله على سلامتك لتناقشيني

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 23/02/2011 12:46:33
سيدي الكريم هذا التعليق رقم اربعة ولم يصل ترى هل يرحمني النت وينصفني رويدا كي ازفه لك .. ؟


اتمنى ذلك .


محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/02/2011 12:41:22
الاستاذ القدير سعيد العذاري
دائما ما نستمد من افكارك الكثير
شكرا لوقفتك الكبيرة مع المعتصمين والمتظاهرين من ابناء شعبنا
تحياتي

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 23/02/2011 12:21:00
الاستاذ سعيد العذاري رعاك الله ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ياتي زمان يكون فيه المؤمن كالقابض على الجمرة ورعم اني لم ارد الحديث باكمله لكن اضنك قد فهمت قصدي ، كل ماحصل في العراق او في العالم الاسلامي هو مخطط مقصود لنزع هذا الدين الثابت الذي يثبت كل يوم صدقه وصلاحيته لكل الازمان والدول اما المدعين بفصل الدين عن السياسة فهم يبحثون عن هوى انفسهم وما يرضي ذواتهم وان كان المدعين من رجال الدين هم اول من شارك في هذه الجريمة ،بل وصل الحال الى البعض ان يلبسوا ثياب الدين عمدا لكي يسيئوا لصورة الدين الشريف تصورفي احدى المناسبات قال احد العلمانيين لماذا تغلقون محلات شرب الخمور لقد كانت بيوت صاحبات الرايات الحمر موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ،فقلت تقصد قبل اعلان الدعوة الاسلامية قال لا بل في وقت الرسول فقلت له مستحيل كيف تقول ذلك وهو نبي الرحمة كيف يسمح باستغلال النسوة في تلك البيوت المشبوهة واهانة ادميتهن ولكنه اصر على رايه ، نحن ندعوا ان من يتسلم منصبا يكون هو الاعلم والافضل لذلك المنصب دون الاهتمام بدينه او طائفته واداءه الوظيفي هو المقياس ، ولايحزنك قلة السائرين في طريق الحق فالله هو عز من ناصر.

الاسم: Faiza
التاريخ: 23/02/2011 10:41:20
انا لا اتفق معك بالقول بانها دعوه "الغير واعية" و "المراهقين السياسيين" و "فصل الدين عن السياسة ازمة جديدة"
ان سبب تخلف العلم العربي والاسلامي هو هيمنت الدين على السلطه. لم تتطور اوربا الا بفصل الدين عن السلطه و اعتبار الدين مسئله شخصيه.

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 23/02/2011 10:34:11
أخي الفاضل سعيد العذاري

ما كتبته اليوم فيه الكثير من الصواب

والعقلانيه التي يتمتع بها القليل من كتابنا بشأن

علاقة الدين بالدوله ، ولكني أعود الى مقالكَ وأقول

كم من هؤلاء الذين كتبتَ لهم قد إستمع اليكَ أو عدّل من

مواقفه ممن هم في صُلب هيكلية الدوله ؟ وكم من مسؤلي

الحكومه هم من أحزاب دينيه ؟ إنّ المواطن العراقي

أصابه الاحباط حين خذله مَنْ تحمل عنه حمل الامانة

لتوفير أبسط مستلزماته الحياتيه وخدمة هذا البلد

الذي مازال يُعطي ولا يُعطى ، إنّ استقالة السيد جعفر

دليلٌ على هذا الاحباط ، دمتَ بخير .

الحاج عطا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/02/2011 05:18:58

اخواتي العزيزات اخواني الاعزاء رعاهم الله
تحية طيبة
قلبي وعقلي ولساني وقلمي معكم يا ابطال ساحةالتحرير ايها الامرون بالمعروف وهو المطالبة بالخدمات والامن والمساواة والتكافل الاقتصادي والناهون عن المنكر بمحاربة الفساد الحكومي والامتيازات واهمال المواطنين انتم الاسلاميون حقا وان كنتم يساريين او علمانيين او أي انتماء
اريد ان انوه ان صفحتي في الفيس بوك لاتفتح هنا وان الرقم السري لي محفوظ في اللابتوب داخل العراق وهو الان قد يستخدم من قبل غيري وخصوصا في الدردشة فارجو الانتباه كما ان الايميلات الموجودة في صفحتي في الفيسبوك يحتمل تستخدم من قبل غيري وقد تركتها منذ ثلاثة اشهر
ارجو المعذرة

الاسم: فالح البدري
التاريخ: 23/02/2011 04:37:29
السياسة مستنقع الكذب والمجاملات والصفقات التي تراعي المصالح بعيداعن العواطف الإنسانية,السياسة يا سيدي العزيز _خاصة في العالم الثالث_وكر الخداع والقسوة والبطش فلماذا نجمع الأديان السماوية الطاهرة ومنها الإسلام فيه, فصل الدين عن السياسة هو إنقاذ للدين من براثن السياسة وإبعاد له عن مجابهة الناس الذين هم وبكل مكان وزمان خصوم السياسي وعندما يرتبط السياسي بالدين تحول الناس الى مخاصمة الإثنين وسيكون الخاسرالأكبر وقتها هو الدين وليس السياسي المتملق !

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 23/02/2011 04:35:36
الاستاذ الباحث سعيد العذاري
تحياتي لك على هذه اللافتات التي من الضروري ان تنتشر الى اذهان كل الاخوة العاملين في العراق وفي الغراق ليعرف الاسلامي والعلماني قدره وليتعلم كل منهما كيف يستبقون الخطى لتقديم ماهو افضل على مستوى الفكر والعمل

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/02/2011 04:10:52
السيد العذاري المحترم:
في البدء أحييك على مواقفك الوطنية والجهادية في مسيرتك الوطنية،وأقول: التظاهر حق مشروع ووطني لكن من يسوق للتظاهر إن كان من الوطنيين المشهود لهم بالمجتمع فلا بأس بذلك بإشتراط مايلي:1- عدم احراق الدوائر الحكومية والدعوة للسلب والشغب..
2- المطالبة السلمية التي تقدم سقف زمني للأصلاحات كسن قوانين جديدة تنظم رواتب الرئاسات والحكومات المحلية،وتعيين الخريجين،وضمان البطاقة التموينية
اذا كانت هذه المطاليب فلا بأس بالتظاهر..
اما اذا كان حارث الضاري وظافر العاني من يدعون لاسقاط التجربة الديمقراطية ،وقناة الشرقية وغيرها من القنوات البعثية ومن البعثيين الموقعين بالدم لصدام او من الفاسدين ولازالوا من الزناةو ممن كانوا عونا للأمن ووكلاء له ومثبت في تاريخهم بكتابة التقارير على ابناء مدنهم ويتظاهرون بالموالاة كذبا وبهتانا الان يزمجرون وهم لاناقة لاهم ولاجمل ،فقط ادعاءات فارغة لخواء عقولهم،هؤلاء هم شر البرية ويدعون الا ركن الدين والعقيدة والاساءة الى العلماء والمجاهدين الوطنيين ممن قارعوا طاغوتهم السابق هؤلاء هم من يخاف منهم لوأد التجربة الديموقراطية في العراق ..أما الصنف الاول من الوطنيين المطالبون بالتصحيح والخدمات فهؤلاء من يعتمد عليهم في بناء العراق..شكرا لتحذيرك من المندسين ...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 23/02/2011 03:18:37
سعيد العذارى..
تحية طيبة يا صديقي..وأرجو أن تكونوا بخير وعافية..
ربما بت عارفا أستاذ سعيد بأن فاتن نور لا تجامل على حساب المبدأ والقيمة ومن خلال بعض المداخلات الجدلية بيني وبينك..
دعني أقول لك بصدق وبأخوة وبإعتزاز كبير بشخصكم.. دعني أقول أن السطور الأولى من مقالكم هذا لا تشجع قارئ جاد على قراءة بقية المقال... لماذا ربما ستسأل؟ سأقول لك ياسيدي بصدق لقد شطحت في هذه السطور متهما شرائح وفئات إجتماعية كبيرة في العالم من مثقفين وسياسيين ومفكرين وفلاسفة يطالبون بفصل الدين عن الدولة ويناضلون من أجل هذا، أتهمتهم بالعداء السافر للدين.. وهذا كثير يا مولاي فالمطالبة بالفصل ليس فيها مع يبخس الدين أو إحداث قطيعة إجتماعية أو فكرية مع الديانات السماوية بركنها على الرف... وهذه جدلية قد نختلف على مضامينها وفلسفاتها بحدة وعنف فكري نظيف ولكن لا نخرج في أي حال من الأحول على الطرف الآخر بتهمة العداء للدين..فهذه تهمة خطيرة، كنت أتمنى أن تتجنب مطب كهذا وتنتقد موضوع فصل الدين عن الدولة والمطالبين به بموضوعيتكم الأيديولوجية والثقافية الرصينة.. وكلنا يعلم أن من يمتلك فكراً رصينا يمكنه الدفاع عنه دون رفع سبابة أو الوقوع في مطبات خطيرة تشتت ولا تجمع بل وتغلق منافذ الجدل الفكري وما اليه من إسقاطات..

شكري الجزيل لكم.. وأرجو أن تتقبل مروري برحابة صدر ..
أعتذر عن المضي قدما على متن المقال..
أزكى تحايا المطر ..وحياكم الله..




5000