هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرية المؤامرة ----حقيقة أم افتراض-!!!

عقيل هاشم الزبيدي

يقول الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه(حرب الخليج أوهام القوة والنصر)أن (أيكس) كتب للرئيس الأمريكي :إن الشرق الأوسط مجرة كونية هائلة من  حقول البترول لايعرف احد نظيرا لها في العالم والسعودية بمثابة الشمس في هذه المجرة ،فهي اكبر بئر بترول في الشرق الأوسط والظروف فيها ألان  مناسبة ،وملكها ابن سعود يريد شيئين: مالا ينفق منه ،وضمانا يكفل استمرار العرش في أسرته ،وان الولايات المتحدة يجب هي التي تمنحه المطلبين  وحصلت أمريكا بالفعل على بترول –!!
المؤكد أن دول وشعوب العالم تعاطفت مع الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمر ولكن الشعور سرعان ماتلاشى بعد غزو أفغانستان والعراق وتحول القوة الوحيدة في العالم من قائد كوني يسعى كما يعلن لجعل العالم مكانا أمنا مستقرا لتصبح مصدرا كونيا لتهديد النظام العالمي ،وإذا كان الخطاب هوتوجه المنطلقات الفكرية والسلوك معا،فما حدث يؤكد إن الولايات المتحدة قدمت للعالم خطابا بالغ التناقض بين المنطلقات الفكرية التي لاخلاف عليها مثل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وبين أن تحمل هذه المبادئ إلى شعوب العالم على دبابة-
بمناسبة الذكرى الأولى لهجمات سبتمبر 2002 عن إستراتيجية إلام القومي الأمريكي وفي الولايات المتحدة والشرق الأوسط ظهرت وثيقتين وفيهما تتحدد أهم مصالح لولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ الخمسينيات وحتى يومنا هذا في إعادة رسم خريطة المنطقة بصورة تضمن الهيمنة الأمريكية السياسية والاقتصادية والثقافية عليها وحماية المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة وفي مقدمتها ضمان تدفق النفط بأسعار مناسبة وضمان امن إسرائيل باعتبارها الركيزة الأولى للولايات في المنطقة بعد إعلان فوز باراك اوباما برئاسة الولايات المتحدة في 5نوفمبر 2008 كان كثيرون يتصورون إن هناك أمريكا جديدة تخرج من تحت أنقاض وركام إدارتي جورج بوش وان بإمكان الرئيس الرابع والأربعين أن يحث تغييرا ما في السياسة الخارجية التي كان يرسمها له المحافظون الجدد-
بعد ستة أشهر من توليه مهمام منصبه زار اوباما الشرق الأوسط حاملا خطابا جديدا نصحه مستشاروه أن يطلقه من داخل العالم الإسلامي ،ذهب إلى أنقرة وتكلم في مجلس النواب التركي ،ثم ذهب إلى الرياض لأخذ المشورة قبل أن يخاطب العالم الإسلامي من القاهرة على حد تعبير الصحافة السعودية ،ثم جاء إلى مصر لكي يخاطب العالمين العربي والإسلامي من جامعة القاهرة في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن ،وأكد إن أمريكا أمام تغير في التعبير وليس تغييرا في السياسات ،وهذا التعبير موجه إلى العالم الإسلامي أو دعوة للعالم الإسلامي لان الحرب الإمبراطورية في عالمنا تحت شعار (الحرب ضد الإرهاب) وصلت إلى طريق مسدود ،وقد قال انه جاء بحثا عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي تحدث عن الصورة النمطية (الاستشراقية) عن الإسلام وان جزءا من مسئوليته أن يتصدى لها ،نافيا كذلك أن تكون الصورة النمطية عن أمريكا الإمبراطورية حقيقية ،أكد إن الإسلام جزء لايتجزا من أمريكا وان الحرية التي في بلاده لايمكن أن تنفصل عن حرية إقامة الشعائر الدينية ثم تطرق إلى أمور محددة يعتقد إن علينا مواجهتها بجهد مشترك وهي التطرف العنيف بكل أشكاله وان الإسلام ينبغي ألا يكون لجل المشكلات في كل من أفغانستان وباكستان ،تحدث عن الحرب في العراق التي يعتقد إنها حدثت بصفة اختيارية وكيف إن بلاده تتحمل مسئولية مزدوجة مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل ثم تركه لأصحابه ،كذلك تحث الرئيس عن اسرائيلين والفلسطينيين والعالم العربي وعن المحرقة التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ وكيف أن التهديد بتدمير إسرائيل أو تكرار الصور النمطية (الحقيرة)عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية تحدث عن معاناة الفلسطينيين الذين يجب أن يتخلوا عن العنف والتركيز على مايمكنهم انجازه كذلك كان الحديث عن الاهتمام المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بالنسبة للأسلحة النووية والديمقراطية والحرية الدينية وحقوق المرأة والتنمية الاقتصادية خمر قديم في أنية جديدة اوحملة علاقات عامة من خلال خطاب مختلف في محاولة لترميم ذلك الخطاب الاستشراقي الذي عبرت عنه إدارة سلفه من خلال صورة نمطية بشعة لها جذورها الضاربة في الثقافة الشعبية الأمريكية ،لم يذكر كلمة(الإرهاب) ولاالارهابيين لم يتحدث بأسلوب نحن وهم ،خرج عن قاموس المحافظين الجدد ومصطلحاته(محور الشر-الدول المارقة-الخطرالاخضر- صدام الحضارات –الأصولية الإسلامية –الفاشية الإسلامية ---الخ ولم ينس أن يستشهد بآيات من القران الكريم ثلاث مرات
هكذا تكلم اوباما من القاهرة هكذا جاء خطابه تنويعا على لحن أساسي هو الاستشراف الأمريكي المؤسس على أسطورة القدر الواضح ،قدر أمريكا العالم الجديد ،الذي ليس لها فيه اختيار وليس بوسعها أن تضر منه وهو قيادة العالم نحو المدينة والفضيلة اوامركة العالم كما قال(تيودور روزفلت عام1898)---!!

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000