..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبعة أيام في دار سيدة / الحلقة الاولى

عدنان النجم

ما قبل الأيام السبعة .. . .    

 

يكتسي خريف العمارة برمادية السماء وهي تعكس مساحات الأرض الجرداء . . بينما لا تضيف الخضرة المتسللة من جهة الهور إلى لون المدينة ما يدل  على حياتها ، هي تشبه جسدَ محتضر بفعل الطعنات والجراح ، أو هي مدينة غادرها الفاتحون . . 

     العسكر يجوبون شوارعها القليلة وعجلاتهم هي الأثر الدال على حراك الحرب المغادرة ، إذ ما زالت السواتر شاخصة تنذر بالرعب الكامن خلفها ، بينما تكحلت جدرانها بدخان الحرائق ، ورغم توقف الحرب ، مازالت الشعارات الصاخبة تملأ أسيجة البنايات ، وليس ما يدل على انتهائها سوى توقف المشافي عن استقبال التوابيت

      تختبئ المدنية عند مداخلها ، رغم شخوص ملعبها الكبير على بعد اميال من جهة قضاء الميمونة ، ولا يجيد الجسر الشاهق فوق دجلة اظهار جبروت المدينة الساحرة ، كما ان النهر رغم جريانه بوتيرة ازلية فهو الآخر لا يدل على طبيعتها الخلابة . . .

   هي مدينة تشبهني تماما ، حيث ردائها المتهرئ حين يعكسه الخراب في كل احيائها وشوارعها ، او لعلها قرية كبيرة تسكن أحضان الهور . . .

   وحين يكون الكورنيش هو المعلم الوحيد الذي يوحي بدفق النماء ، لذلك صار فاصلا بين سوقها المتمثل بشارع التربية والسوق المسقوف وبين الحزام الاخضر المطل على النهر طول امتداده وهو يشق المدينة نصفين . . . بينما اصطفت المحلات التجارية على جانب الشارع ، وتناثرت الفنادق على حافته اليسرى والتي هي الاخرى تعطلت بسبب مغادرة العسكر وقلة المسافرين اليها . .  

    لست مسافرا الى مدينة العمارة بارادتي ، ولا سائحا حضرت لا ستنشق عبيرا آخر من شذى وطني  ، ولكني قُبلتُ كطالب في معهد المعلمين المركزي والذي يقع في اقصى شرق المدينة ، ولستُ الوحيد ايضا ، بل حضر أيضا في بداية هذا العام الدراسي خمسمائة وست وستون طالبا وطالبة ، غلبت على العدد الإناث بينما انحسر عدد الذكور في المائة وخمسين فقط . . والمعهد هو الوحيد في ست محافظات ( ميسان والبصرة وذي قار وواسط والقادسية والمثنى ) ، كان تسجيلي فيه متأخرا نظرا لاعتراضي على القبول في بداية الامر ، لذلك لا يجني المتأخرون سوى البضاعة الرديئة ، وكان أولها اني ضمن الشعبة (12) في المرحلة الاولى وهي ايضا تضم امثالي ممن حضروا متاخرين ، وعدم حصولي على المناهج الدراسية الكافية لنفاذها ثانيا ، وثالثا وهو الاهم ان اغلب المساكن الفارغة والقريبة من المعهد تم استئجارها فكان لزاما علي ان اتوجه الى احد الفنادق ، ولذلك كانت غرفة واحدة في احد الفنادق هي ملجأنا نحن الخمسة من محافظات مختلفة . . . بينما حظي المبكرون في استئجار منزل قريب من المعهد طالما ان الاقسام الداخلية تم تحويلها الى مستشفى عسكري . . .

     خمستنا حضرنا من اطراف المدن ، ولست القروي الوحيد من اطراف الناصرية ، أتون الشباب .. مجامر احتراق ، والجموح ( مشروع ) حين انفلات القيود ، ولعلها جملة من الأعذار التي اتخذتها وسيلة لطقوس انعتاق قادم ، لم التفت إلى ضآلة الطموح ، وليس يعنيني حينها دنو المكسب ، كل ما في رأسي يدور حول اني سأكون في رحاب المناخ الجامعي لا يهم أن يكون معهد المعلمين أو كلية الطب حيث لا فرق في تذوق الفاكهة سواء كان من سلال الباعة أو من أغصانها .. وعندما تكون بيئة الريف قد ألهمتني صنوف الالتزام في مظاهر من الحياء والانتماء لجملة من المعايير والأخلاق فهذا لا يعني  امتناع الروح عن مزاولة لذائذها .. ولأجل إشباع الرغبة المتأججة في أعماقي كان لابد من خلع صورة القرية وذلك الانتماء عند مخارج بساتينها .. أو القيها هناك في مبازل الحقول .. كنت اعتقد إني الوحيد ممن يغمر رأسه في ذات التفكير .. وبمرور الأيام سرعان ما اكتشفت ان زملائي في الغرفة يشاركونني الرؤيا والهم والتوجه ، حيث بعد ان مللنا عملية البحث عن دار سكن قريبة من المعهد دب فينا اليأس لنستسلم قابعين في غرفتنا في فندق ( السلام ) ، كل شيء يوحي بخلاف رغبتنا ، نمضي الليل في احتساء الشاي وعراك الوسائد ، أو نتصارع حول من يظفر بمكواة الملابس ، بينما السعيد هو من يستيقظ أولا ليكون أول المستحمين ، واعتدنا أن نتناول الإفطار في نادي المعهد ليس ترفا وإنما عجزا عن إعداده في الفندق الفقير ، إلا أنا فاني أغادر الفندق نحو اقرب فرن للخبز اشتري رغيفا أتناوله مع كوب من الشاي في المقهى التي تقع الى جوار الفرن . . .

    هذا اليوم لاحظته مختلفا تماما عن سائر الايام ، نعم انه السابع عشر من تشرين الثاني من عام 1988 ،  فقد كنت محظوظا من أوله ، حين كنت أول المستيقظين لأحظى بالحمام دون الأخذ بالحسبان لطابور المنتظرين في الخارج ، اذ جميعهم مازالوا يغطون بنوم عميق ، حفظت نصا شعريا مطلوبا ، وهيأت كتبي وانصرفت كالعادة الى الفرن المجاور للفندق ، كان عدد الزبائن كثيرا اليوم ، ربما لانني حضرت مبكرا ، اغلبهن من النساء . . . انتظرت حتى يخف الزحام ، إلا اني  اكتشفت ان الوقت يدركني ، ولذلك مددت يدي إلى الخباز لأحصل على رغيفي المعتاد ، وجدته لم يعبأ أو يلتفت إلي رغم تكرار مناداتي له . .  وجدت نفسي أضيع بينهن ، سقطت محفظة الكتب على الأرض وداستها الأقدام ، التقطتها وعدت الى الوراء نفضت التراب عنها وهممت بالرجوع دون رغيف خبز .. استوقفني صوت ناعم من خلفي :

•-         يا ولد . . يا ولد . .

ليس من ولد هنا سواي .. قد أكون انا المنادى .. التفت وجدتها سيدة تحمل عددا من اقراص الخبز ، تزف ابتسامة رجاء ، وهي تقول :

•-         هاك . . اخذ هذا الرغيف . . ليش واكف بالزحمة ..

  

لم اجبها .. او بالأحرى لم اكتشف سبيلا للاستجابة ، ورغم إني قررت خلع رداء الشاب القروي المتحفظ ، إلا إني الآن عجزت عن كل شيء . . لاحظت هي ذلك ولذلك مدت يدها تحمل رغيف الخبز قائلة :

•-         اخذ . . اخذ عيني خاف وراك دوام . . أنت طالب مو ؟

انفرجت شفتاي عن ابتسامة باهتة فضحت فقداني للرد المناسب ، ولم افعل شيئا سوى تناولي رغيف الخبز وأنا اهز رأسي بالإيجاب . . هي الأخرى التفت إلى الوراء وانطلقت تلف جسدها بعبائتها وضاع شبحها خلف البنايات . . مددت يدي الى جبهتي امسح العرق بينما أمسكت بالأخرى رغيف الخبز استدرت نحو المقهى متأبطا محفظة الكتب ، وأنا أتأمل الكائن الذي غادرني قبل قليل . . .

   بينما ادس في فمي قطعة من رغيفها الحار ، تراءى لي طيفها ، ودون حياء دققت فيه جيدا هابني الوجه المستدير الذي لا يتعدى شباب الرابعة والعشرين ، ومازاده جمالا التفاف الفوطة السوداء لتؤطر استدارته ، ورغم ان عينيها تتسعان كلما زاد انفراج الشفاه ، لمحت فيهما عنفوانا فريدا ، ولكنها بدت حذرة رغم جرأتها حتى اعتقدت انها تخشى ان يلتفت اليها احد وهي تناولني الرغيف . .

    فاتني الوقت .. حيث تجاوز الساعة الثامنة ، موعد الدوام ، علمت انني اشغل تفكيري بأمرأة عطفت علي برغيف خبز ، ولا يعني عطفها هو الوقوع في براثن عشقها ، ولعلي أول مرة اصادف امرأة من نساء المدينة وهي تبادرني الحديث ، ضحكت على تفكيري السادج وانا اغادر المقهى وعاتبت نفسي كيف اني لم ادفع لها ثمن الرغيف ، أو على الاقل اشكرها كرد لجميلها . . .

     حضرت ُ للداوم هذا اليوم منتصف الحصة الاولى ، ومازالت في حلقي حلاوة رغيف الخبز . . . مرّ النهار بينما توقفت في رأسي صورتها لا تريد المغادرة ، ربما لأنني أحسست بأنها لصقت هيبتها بقلب الشاب القروي الآتي من البعيد .. أو لأني لم أصادف موقفا ممائلا مع سيدة تشبهها ، مهما يكن فان الأحاسيس باهتة حين تقارن بعطف امرأة وهبت رغيف خبز ، ولكن هذا أيضا لا يعني خلو الموقف من غاية ما او هدف ما .. وربما كان رغيفها طعما لذيذا لجائع مثلي  ، تفاقمت أزمة التساؤل في رأسي عن سبب انغماري في موقف لا يكاد بلوغ موضع التساؤل ، هل لأنها أنثى ؟ قد تكون كذلك ، ولكني  اغطس في بحر الأنوثة حيث المئات بجواري في قاعات المعهد الدراسية ، وربما لأنها جميلة .. ولكن ( نادرة ) الجالسة الى جنبي كل يوم هي الأجمل والأكثر اقترابا . . . كلما أغلقت نوافذ ذاكرتي تبادرني صورتها من الباب الأوسع من حيث خلوتي وانفرادي بذاتي . . ولذلك عمدت الى الانخراط ضمن الصخب المتكرر الذي ننشده كل ليلة في غرفة الفندق ، صفقنا كثيرا ، وغنى ( جاسم ) ورقص ( حبيب ) وهتف ( عباس ) ومابين هذا وذاك يوقف زحف الدقائق خيالها فألوذ بجوار الوسائد او انهزم نحو التصفيق بلا وعي ولا تركيز . . .

     سمعتُ آذان الفجر يتسلل من النافذة ، نهضت من سريري متثاقلا ، وما بين صلاة الفجر والحمام وارتداء ثياب الدوام تقفز الدقائق وهي تجر خلفها أشعة الشمس  لترسم نهار يوم جديد في مدينة العمارة . . .

    خرجت كالعادة ، ولدى توجهي الى الفرن ، أيقنت أنني بخلاف المعتاد .. ورغم فقداني الشهية لأي رغيف خبز ، اشتهت قدماي السير بتأن نحو الفرن ، أحسست بشيء من الانقباض وأنا اعد الواقفات هناك حين لم أرها بينهن  . . هل يعقل إني وقعت في شراكها ؟ الا يعني عدم وجودها اليوم ، هو الصدفة التي خلقت موقفها بالأمس ؟ وقبل أن أدرك باب الفرن سمعت ذات الصوت وتلك النبرة :

•-         يا ولد . . يا ولد . .

انتبهت مذعورا الى جهة الصوت . . كانت هي تقف هناك ومازالت تحمل ارغفة الخبز ، لعلها تنتظر قدومي لتقدم لي رغيفا آخر ، اقتربت منها ، وفي حلقي عراك حميم بين لساني والكلمات ، وأخيرا حيث انعتق صوتي :

•-         مرحبا . . صباح الخير !

كانت هي الأخرى تنقل الأرغفة من يد الى يد  كأنها تبحث عن شيء ما ، ورغم أنها ردت التحية ، لم تبادر لإعطائي رغيفها اللذيذ ، لكنها راحت تمسك بطرفي عباءتها وتلف بهما عنقها الذي لم تنجح الفوطة في إخفاء بياضه ، وقالت :

•-         انت ليش ساكن بالفندق ؟ انا عندي سكن !!

كنت ارغب برغيف آخر ، وحسبته مستحيلا في بداية الامر ، لكن المفاجأة كانت رهيبة والرد محير ، تلبست بالحرج وافقدني الحياء مقدرتي على الجواب ، تلعثمت ، وخانني لساني ، ولم أجد بمقدوري الكلام . . . .

     

  

  

عدنان النجم


التعليقات

الاسم: ماجد الفهدي
التاريخ: 12/04/2011 00:08:13
الدهشه والامتاع ,لا املك الا ان اقول بانك النص امتعني واصابني بالدهشه .عندما يتوحد المتلقي بالنص يمتزجان معاالى درجة يصبح النص بلا وعي المتلقي وكانه من نتاجه فان ذلك قمه الابداع .
متشوق جدا وبالتاكيد لست الوحيد الذي يغمره شوق قراءه هذه الراويه باسرع مايمكن ... بانتظار حلقات هذا المنجز الكبير بلهفة

الاسم: حسين السعيدي
التاريخ: 20/02/2011 11:42:00
عزيزي وصديقي الاستاذ عدنان النجم هزني شوق الدراسه وحرك في داخلي حياة الاقسام رغم سكوني في دار امراءة مثللك لكن الفرق انا في بغداد وانت في العمارة جذبتني روايتك وصرت كانني اعيش لحظتها عندما كنت طالب....انتظر الحلقات الاخرى بود وشوق ولهفه..اخوك حسين السعيدي

الاسم: علي البطاط
التاريخ: 20/02/2011 10:05:39

بسمه تعالى

الاخ والاستاذ عدنان النجم

لا يسعني وانا أقرا روايتك الا ان اسجل أعجابي

وانتظاري لما سوف يخطه يراعك الرقيق

مع خالص مودتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 19/02/2011 21:52:42
الزميل الرائع عدنان النجم.

الزميل الذي يضيِّق النص، وأتساعه مكفول بذكاء وأنحدار جداره النهائي لأفكاره بنقاء الفكرة، تعيدني الى حلمي الجميل؛أن أحمل عشر فريمات من الكانفاس وأفرط في التمعن في بندقية الجنوب (الأهوار)وارجع الى بيتي بعد مدة وانا احمل اجمل عشر لوحات رسمتها في حياتي، وربما أيها الزميل عبارتك في هذا ألنص ستكون أحداهن :

ومازاده جمالا التفاف الفوطة السوداء لتؤطر استدارته)).
أنه منطق الأبداع أننا نرى أفكارك بتأثير دقيق.

دمت قاصا بارعا.
عايدة

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 19/02/2011 21:17:02
الاعلامي المثابر والدؤوب علي مولود الطالبي
اشكر تواصلك واهتمامك
تحية لك من القلب مع ارق المنى

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 19/02/2011 21:01:19
سيدي العزيز : يحيى السماوي الكبير
اشكر لك من القلب اهتمامك الكبير .. وهو رسالة خفية تدعونا للابداع ..
اما بصدد ( الهريسة ) فأني اعدك ستنالها سواء ( لطمت او لا ) وليتك بدأت معي من هذه اللحظة في التوجيه والارشاد لا سيما النحوي منها واللغوي عموما ..
كل الاعتزاز والتقدير مع فائق المحبة

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 19/02/2011 19:41:41
الله الله عليك ايها السومري الاصيل
صورة رسمت بريشة فنان بارع ( ومازاده جمالا التفاف الفوطة السوداء لتؤطر استدارته ) واجدت الرسم واختيار الصورة فكان لزامنا عليناان ننظر كامل لوحتك ونتابع باقي تفاصيلها وانت تبدع برسمها ..
دمت ودام قلمك المبدع وعقلك النير وحسك المرهف وقلبك المفعم بحب الطبيعةوالاصالة ايها الاصيل كررت الكلمة مرات لانك فعلا كذلك ..
في انتظار البقية

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 19/02/2011 15:39:46
القدير عدنان النجم

سأكون مواظبة على الحضور لمحراب روايتكم ، الجميلة بسلاسة الاسلوب ومتانة النص ..

سلم حسك الادبي ويراعك لنا


احتراماتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/02/2011 13:13:24
قلت مرة ان هذا الصوت الدافيء الآتي من الجنوب لا يشبهه صوت آخر ...فهو يرن بكل النغمات وبكل اطوار الغناء .... يغني على طريقته فبيطرب القلوب قبل ان يشنف الاسماع ....لقد قرأتك هنا مرات وقرأت( سبعة أيام في دار سيدة) مرات ومرات , فوجدت راو فريدا من نوعه حديثه مرفوع لا يقبل الريبة والشك , متونه لا نضير لها بين احاديث الرواة......... لقد اعجبتني يا رجل هذه لك قبلة واحدة ولخديجة سبع ........ تحياتي

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 19/02/2011 11:37:06
على أحداق الزمن..
رسمت حروفكَ سيدي أودية النقاء ..وحملت غيوم النثر على أكتافها عطرا سماويا لينثر مدن السرد أمطارا من زهرٍ وصفاء..
دُمتَ كما أنتَ للسرد عنوان ألقه..
رؤى زهير شكـر

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 19/02/2011 11:35:23
على أحداق الزمن..
رسمت حروفكَ سيدي أودية النقاء ..وحملت غيوم النثر على أكتافها عطرا سماويا لينثر مدن السرد أمطارا من زهرٍ وصفاء..
دُمتَ كما أنتَ للسرد عنوان ألقه..
رؤى زهير شكـر

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/02/2011 10:00:42
هل لأنها أنثى ؟ قد تكون كذلك ، ولكني اغطس في بحر الأنوثة حيث المئات بجواري في قاعات المعهد الدراسية ، وربما لأنها جميلة .. ولكن ( نادرة ) الجالسة الى جنبي كل يوم هي الأجمل والأكثر اقترابا
----
الأديب الجميل عدنان النجم
أيها القروي الرائع
هذه بعض تجليات الحب ,
بعض قياماته !!
لعد شعبالك !؟
---
كم أنت سلس وعميق هنا
تحيات مخلصة

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 19/02/2011 09:43:15
طيبة الروح والقلب : زينب محمد رضا الخفاجي
ما جود روحك وهي تمنح الكلمات بقائها .. وما اكبر قلبك حين يتجتذب قلوبنا
بوركت اختا عزيزة ، وصديقة صادقة
لك اطيب المنى واجمل التحيات

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 19/02/2011 09:39:11
الصديق العزيز : جواد كاظم المحترم
لقد كنت رفيق فصول الرواية منذ اول حرف فيها .. ولعل اليوم بزوغها . . .
اشكر لك من القلب شعورك ومؤازرتك
كل الاعتزاز والتقدير

الاسم: ضياء الشرقاطي
التاريخ: 19/02/2011 09:04:54
الرائع الوجع عدنان النجم ...
نص اذهلني .. الى درجة انني هيأت له طقسا خاصا .. نص يقف متفردا وسط مئات المواد المنشورة يوميا ...
شكرا لك .. لانك تمنح ارواحنا فسحة جميلة .. نبتعد بها عن الضجيج الادبي الذي شوه فينا معاني كثيرة ...

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 19/02/2011 06:49:02
جميل ان يجد الانسان نفسه في هكذا مرافق جميلة من التعابير النقية . . .


دمت

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 19/02/2011 02:14:15
سألت نفسي حين انتهيت من قراءة هذا الفصل البانورامي : أهو سيرة ذاتية للأخ الأديب عدنان ؟ أم سيرة ذاتية لمدينة العمارة في مفصل زمني محدد هو نهايات الحرب العبثية التي افتعل ديكتاتور أحمق أسبابها ؟ أم هي سبرة ذاتية للمواطنين المهمشين في مدينة بذاتها ؟

قناعتي : هي سيرة ذاتية للراوي الذي تلبّسه عدنان وفي نفس الوقت هي سيرة ذاتية لحيوات الناس ، وتحديدا : الفقراء والكادحين منهم .. سيرة للعوائل التي تتزاحم طوابير أمام أفران الخبز ، في مدينةحتى خضرتها بدت مختنقة ( كيف لا تختنق وقد استأصل الديكتاتور الرئة التي تتنفس منها ـ الأهوار ؟ وكيف لا تختنق وهي ترزح تحت ثقل السواتر الترابية وسرفات الدبابات ؟ )
إنها مدينة جائعة ... جائعة لفاكهة الفرح ولخبز السرور ، ومع ذلك فالناس فيها طيبون .. فقراؤها طيبون ، هاهي المرأة الفقيرة تقدم رغيف خبز للراوي كي لا ينتظر طويلا فيتأخر عن دوامه في المدرسة ... أية طيبة هذه وأيّ وعيّ جميل هذا ؟ ولكن بالمقابل : أيّ نظام فاسد ذلك النظام الذي يحرق في حربه العبثية مئات ملايين الدولارات بينما يبخل على الطلبة بما يكفيهم من الإقسام الداخلية فلا يضطر خمسة طلاب للسكن في غرفة ضيقة من غرف فندق بائس ؟

قصة تقول الكثير الكثير لأنها سيرة ذاتية للأشخاص والمكان ، بمعنى : سيرة ذاتية لحيوات الناس ـ ومن ضمنهم الراوي ـ في مفصل زمني محدد ... ، وهي بالضرورة سيرة لكل المدن الحدودية القريبة من محرقة جبهات القتال في قادسية صدام ...

أتمنى على الأخ القاص المبدع المبدع عدنان أن يطبع الرواية في كتاب ، ويقينا أن روايته سترفد المكتبة العراقية بوثيقة إبداعية تؤرخ للزمن المعتم الذي ماتزال آثاره السلبية شاخصة حتى اليوم ، والتي كان احتلال العراق إفرازا من إفرازاتها ..

أحيي بالمحبة كلها الصديق القاص المبدع عدنان النجم ...

همسة محبة : حين تعقد عزمك على طباعتها أخبرني ، فربما تكون عيني وقتذاك قد استعادت صفاء مرآتها ، لأصحح أخطاءها النحوية والطباعية .. ( طبعا حتى أحصل على نسخة مجانا ، شأني في هذا الأمر ، شأن الكثيرين ممن يتباكون الان على الحسين عليه السلام بينما هم في الحقيقة يتباكون على الهريسة ـ والدليل : ما حصدوه من أموال وهم الذين كانوا أشباه حفاة بالأمس القريب ) .

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 19/02/2011 00:53:18
المبدع الكبير عدنان النجم
لست ممن يصبر على كتاب بصفحات كثيرة ولكنني اجد في روحي رغبة في قراءة رواية لك ولو كانت بسبع مجلدات لكل يوم مجلد...صرت اعيش مع ابطالك احداث مارويت حتى احسست باني ذقت قطعة من خبزها الحار ولمست طرف عبائتها بفضول طفلة....
سلمت يداك ودام ابداعك

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 18/02/2011 21:46:30
زميلي وصديقي عدنان النجم

كم كنت ارقب خروج روايتك الى النور وها انا ارى الحلقة الاولى اتمنى ان تستكمل الحلقات الاخرى لتضاف روايتك الى المكتبة الثقافية العراقية لاني اعتقد ستكون : سبعة ايام في دار سيدة غنية بالاحداث مثلما هي غتية باللغة وقيمة الموضوع ..دمت متألقا مع ارق المنى




5000