.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألا بذكر مصر

علي السوداني

لا يبدو حتى اللحظة ، أن الشقق والمكاتب والمكامن التي تسور ميدان التحرير بقلب القاهرة ، ستخلو من زبائنها الصحفيين ومن حملة الكاميرات العابرة للقارات ، وايضاَ من فضول كاميرات الهواتف النقالة وحملتها الهواة ، الذين خاضوا منافسة بديعة مع عتاة المراسلين وكبار المحترفين وحماسة المحللين .

ربما رزمت بعض حقائب السبق وكاميرات غواية اللقطة الأولى وطارت صوب ميدان الشهداء لتحط على محيط الجزائر ، بلاد المليون شهيد وقد اصطاد بعضها ، هتافاَ جمعياَ خجولاَ - حتى الآن - مستوحى من ثوار مصر الأطهار ، يصيح بخفوت مبين وعلى نفس ملحون النوطة الفرعونية المحببة " الشعب يريد اسقاط الرئيس " لكن الكاميرات القوية ، مازالت منصوبة وموجهة شطر مداخل ومخارج ميدان التحرير ، اذ المشهد يوحي بالكثير من الصور المغرية والمدهشة والمثيرة . بنات مصريات حلوات ومثلهم شبان حلوين ، يكنسون الميدان العظيم ويشيلون منه سلالاَ من أكداس حجارة كانت استعملت في رد الغزاة البلطجية الذين جائوا على ظهور الأحصنة والجمال والحمير السياحية فحاصرتهم الحشود من الميمنة والميسرة ومن دبر ومن قبل ، حتى تشتت نبالهم وزاغت سيوفهم وفروا من أرض المعركة خاسرين مزفوفين بشتائم ولعنات وضحكات أهل الثورة وصنّاعها . لا أحد يدري حتى الليلة عن اسم حامل الدماغ والعقل المدبر لواقعة الأحصنة والمركوبات تلك ، لكنني كنت سمعت من فم مسؤول مصري " رفيع " تسويغاَ لتلك الغزوة الخائبة ، لا يخلو من تنكيت وتطريف وتضحيك وتمليح ،

اذ قال : ربما كان هؤلاء من الفقراء الذين يكسبون خبز عيالهم من جيوب السائحين الأجانب بمنطقة الهرم ، اذ يركبون فوق دوابهم في جولة حول الأهرامات ، وشافوا أن المحتجين الثوار المرابطين في ميدان التحرير " قد خربوا بيوتهم " وقطعوا عيشهم ، فما كان منهم سوى تلك الواقعة . شخصياَ ، مازلت أضحك كلما استعدت ذلك الفلم الملون الطريف ، لكن ضحكي سيختلط تالياَ بحزن شفيف يصل حد عتبة الدمع النبيل ، على منظر ذلك الحصان الجامح الذي ظل حائراَ دائخاَ لا يدري اين يولّي وجهه بعد أن تناوش الجمع ، فارسه البلطجي وطرحوه أرضاَ وداسوا فوق بطنه . الكاميرا لم تظهر عيني الحصان ولا خشمه ، الا أنني أكاد أرى ، عيناَ تدمع وخشماَ يشخر ، ونفساَ كلّفتها الأيام ما ليس بوسعها . من دروس الثورة المصرية المبروكة ، أن لا دولة على الأرض قد وقفت معها موقفاَ واضحاَ حاسماَ معلناَ شريفاَ حتى ليلة سقوط حسني . الكل كان يمسك العصا من الوسط ، من أوباما حتى الصين ، للدرجة التي يخيل فيها للناظر الى ذلك المشهد العظيم ، أن الشباب ظلوا وحدهم في الميدان ، سلاحهم الصمود وزادهم وزوادتهم ، طول النفس والمطاولة ، وكأني بواحدهم اذ يلتفت الى صاحبه ، فيبتسم بوجهه ويقول : لا تحزن يا خلي وصاحبي ، اننا معنا !!

شكراَ مصر ، ام الثورة وام الدنيا وام الطيبة وام النكتة ، حتى وان كانت طرفتك ، مصنوعة من وجع ودمع طاهر . قلبي عليك وشبابك الأبطال " المعلمين " حتى يتبين اللون الأبيض من الأسود ، فنزورك بسلام فرحين .

 

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: سيف
التاريخ: 2011-03-22 17:21:29
كم أنت كبير يا علي السودااااااااااااااني

تحياتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-02-17 20:18:20
شكراَ مصر ، ام الثورة وام الدنيا وام الطيبة وام النكتة
سلمت ايها السوداني علي النبيل لك الرقي وسلمت الانامل ايها الطيب

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2011-02-16 20:57:46
هل يا ترى رسمك لصورة الحصان الجامح المعقور والمطروح قد رسمتها بعفوية ذهنية ام بقصد ؟
هل انك تخشى ان مثل هكذا انتفاضة ستأكل ابنائها بالفرجة إياها من لدن الساسة المتنافسين باشراف الدركي الأمريكي؟
لا اخفي عليك يا ابا نؤاس ومع احترامي لكل الجهد الشبابي والجماهيري للشعوب الناهضة صاحبة الشرعية والقرار السابتين دهورا .. اني في احايين تأخذ بي جلبة غبار النقع ووطيس حماس الشعوب في ان اقف امام فارزة ملعونة تجعلني امام حيرة - رغم اني مشارك تلكم الجماهير المتظاهرة همومها وشعاراتها جميعها- لكني اتفحص الصانع الأمهر واتخيله كيف يصب السائل الملون بالأحمر في اوانيينا المستطرقة للخارطة الأمريكية .. فيرتفع السائل في جهات اخرى من الأواني المستطرقة.
فهل هو عصر الديمقراطية الأجتماعية حقا ؟ ام هو ما نلمسه الآن من ارتفاع السائل الملون في ايران المقصد؟
هل درسنا هاملت لنواصل حيرته حتى ان نصل الى طرف الخيط نخرج في جنائز على مسرح الأحداث ختام المشهد؟
هل ستكتمل فرحتنا مع شعبنا في مصر؟ ام ان هناك من ركب الموجه وسيوجه السفين الى جهة في صالح جيوب الرأسمال العالمي ؟
تلكم هي المسألة.
مودتي




5000