هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في رثاء العسكريين عليهم السلام

عبد الامير جاووش

قصيدة .. لأنصار وعد

 سلامٌ على ذي القباب ِ بناءا === هــدى الأنبياء ِ عليها تراءى
  سلامٌ على العسكريين فيهم === قضـى الله بالحبّ أجرا ً وفاءا
 سلامٌ على وارث ِ الصالحينَ === ومهديّ الزمان ِ سلاما كفاءا
 سلامٌ على آل ياسين حتى === يقـوم الزمانُ عليهم ثناءا
أيا صاح ِ هذي معاقلُ وحيّ ٍ === لمـنْ وحدّوا عاقدتهم لواءا
 وهذي منـارٌ لعهد ٍ كريم ٍ === بهـا يهتدي الدهر حتى أضاءا
فكانوا على الأرض طودا ً شموخا ً === وكانوا لتلك السـماء سماءا
هم الشمسُ مـــــــن مطلع ٍ لا أفول ٍ === فمـا تستوي الشمسُ فيهم سواءا
هنا للتقاة ملاذ ٌ عليه === لمســتضعفين دماءٌ طلاءا
هنا كان مـن علمّوا الناس عزّا ً === بأنْ يقصدوا نحـو عذب ٍ ضماءا
فلا تسـمعَ الإفك من حاقدين === ومـن ناصبوا الله جهرا ً عداءا
يريــدونَ أنْ يطفئوا نورَ وحيّ ٍ === وهـم زبدُ البحر يمضي جفاءا
بنوا القوم ِ سّــرٌ من المارقينَ === ودينُ النفاق ِ يكــون لاهاءا
أرى الداءَ مستعصيا ً فـي قرود ٍ === من الســبت ِ سلّوا وضلّوا ارتقاءا
فلا تأمنن السـعالي بليل ٍ === إذا مـا بعيرٌ أجدّ الرغاءا
يلوّون السنة ً بالكتـاب ِ === ومـا صاحبوا الحقّ إلا ادعاءا
هنيئا ً لدين الهـــدى منقذيه === ومـن واصلوا للهداة ِ ولاءا
من العاملين علـى المنجيات ِ === أجابوا دعـاة َ الهدى والنداءا
لأنصار ِ وعد ٍ وموعـــود ِ حقّ ٍ === فوافوا وفـاءا ً وطاروا فداءا
عرابٌ كرامٌ تقاة ٌ أبـاة === إذا ضنّ دهــرٌ أجادوا السخاءا
وما كلُّ قلب ٍ يفيضُ بحبّ ٍ === ولكــنْ يفيضَ القليبُ ارتواءا
وحســبك مّما يكونُ وكان === بمـنْ ألفّ القلب منهم اخاءا
ألا إنْ أسماؤهم فـي الزبور ِ === على ذات ِ بين ٍ تراهم رحماءا


 

 

.

عبد الامير جاووش


التعليقات




5000