هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يقود اتحاد الكرة دوري الجاليات للفئات العمرية

علي الحسناوي

لا تهاجر العائلة الايطالية دون ان تأخذ معها الوصفة السحرية لخلطة البيتزا حتى وان كلّفها ذلك نسيان برج بيزا. ولايمكن لك ان تدخل الاحياء الآسيوية في دول أوربا وامريكا على وجه الخصوص دون ان تمر من تحت القوس المشتعل بالألوان وبالتنين. وتنتشر رائحة البهارات والكاري الهندي والباكستاني في بريطانيا بشكلٍ يتداخل واللكنة الهندية المحببة عند التحدث باللغة الانكليزية. والكثير منا من تلذذ بالأكلات العراقية الصرفة في الشارع العراقي في تايلند. ولو بقيت اتحدث وأصف الطبائع والعادات التي تنتقل مع الشعوب والأقوام المهاجرة, ولاسبابٍ شتى, من بلدٍ الى آخر فإني ويقيناً قد احتاج الى مؤلَفٍ كامل. راودتني فكرة كتابة هذا المقال بالذات عن موضوعة ابنائنا في دول الجوار وانا اشاهد واتأمل برنامج قناة الفيحاء الجميل والتحدي الرائع الذي ابداه العراقي احمد الفلوجي وهو يتناول مشكلة الجالية العراقية في سوريا من خلال مخاطبته وتحديه لوزارة الشباب ومن الناحية الرياضية حصراً كونه احد لاعبينا الدوليين السابقين وذلك من خلال لقاء الفيحاء به مستغلة تواجده والسيد السويدي اريكسون أوفه من اجل الإعداد لاحدى الدورات التدريبية في السويد.
حينما كَبُرت وترَعرَت الجالية الفلسطينية في العراق شكّلت لها فريقاً كرويا تحت مسمى نادي حيفا الفلسطيني لكرة القدم وهو النادي الذي رفد المملكة الهاشمية بالعديد من اللاعبين المرموقين ومنهم مهاجمهم الاول (مؤيد كريم). وكعادتنا حينما نفتح أحضاننا فإننا وكعهد العرب بعروبيتنا, اخذنا هذا الفريق الفتي وادرجناه في سجلاتنا الوطنية كي ينافس على الدوري العراقي.
ومن النادي الارتيري الذي تشكل على خلفية جبهة (التأخير) العربية في اجمل مناطق بغداد (المسبح) مروراً بالمنتدى السوداني (لتخريج الذباحين) في قلب العاصمة بغداد (البتاوين) وحتى احتلال (الاشقاء) المصريين لحي (المربعه) حتى ان السادات ذكرها في احدى خطبه ذات الابعاد السلمية والتعايش العربي الاسرائيلي, فإنني أجدُ انه لمن الاجدر بنا الآن ونحن نعيش على ارض الشتات شيباً وشباباً وبناتا ان نرعى برعيِّتنا ونعتني بالنبات.
على رئاسة الوزراء أول الأمر ان تفتتح مكاتب (شارعية) خاصة بها بلا (اماكن مكيّفة) مهمتها متابعة قضايا المهجرين والمهاجرين في دول الشتات هذه عاملة على نقل همومهم ومعاناتهم الى السيد المالكي شخصياً, أو من سيأتي بعده, كي يعمل على تلبية متطلباتهم وتوفير إحتياجاتهم وخصوصا المدرسية والرياضية. ولأني وفي مقالٍ سابق وحول ماتناقلته قناة البغدادية كنت قد اشرت الى مقترح تكوين تجمعات دراسية اكاديمية عراقية تحت اعتراف دبلوماسي حكومي من قبل السفارات العراقية فإني اليوم انصاع الى صوت الرياضة العراقية في دول المهجر وخصوصا تلك الآلاف المؤلفة من الشباب التي تمارس رياضة كرة القدم.
وعلى الرغم من اننا وبين الفينة والاخرى نحاول دعم هذه الرياضة من خلال إرسال مايتيسّر لنا من مستلزمات وتجهيزات إلا اننا نجد انه على الحكومة العراقية وبمكاتبها التي اشرنا اليها سابقا ان تعمل بكلِّ جدٍ وتفان وحرص واخلاص من اجل المساعدة على النهوض بواقع الكرة العراقية في دول الشتات.
فلا يُعقل مثلاً ان يتخلى اتحاد اللعبة عن مهماته الرسمية المتعاقبة والنزول بالتالي الى الشارع الرياضي الكروي لمتابعة ومعاينة الفئات العمرية مع ايماني الكامل بقدرة الاتحاد العراقي المركزي للعبة على تشكيل لجنة لتنظيم وإعداد دوري للفئات العمرية خاص بالمناطق التي تتواجد فيها الجالية العراقية وربما يتطور ليكون دوري عراقي للمحبة والتسامح بين دول الشتات ذاتها ومن ثم دعم هذا التوجه من خلال الإسناد بالمال وبالحلال خصوصاً وان اتحادنا الموقر صاحب علاقات دولية واسعة ومعشرٍ طيب وسبق له ان حصل على اعجاب وتقدير الجميع في المنطقة ذات العلاقة.
ففي سوريا مثلا تتواجد جالية كروية من اللاعبين والمدربين والقادة الرياضيين قادرة حتى على التنافس على مستوى الدوري المحلي ان توفرت لها فرصة الدخول والمشاركة. كما ان الحالة ذاتها تتوافر في الاردن ومصر والامارات.
انني على يقين تام من ان الجالية الكروية على استعداد تام لمتابعة وتنفيذ هذا العمل الوطني النقي والخالي من اية توجهات أو دوافع أو مصالح مهما كانت تسميتها. كما انني أؤكد ومن خلال معرفتي المتواضعة بالشخصيات العراقية العاملة في الاتحاد العراقي للعبة من انها توّاقة لاحتضان مثل هذا العمل العراقي الخيّر ان توافرت مقوّمات انجاحه (العناصر البشرية والمادية) حتى مع مرافقة بعض النواقص كتجربة أولى للعمل الميداني.
وكما اثبتت موقعة كأس آسيا ونصرها المبين على علو كعب الرياضة العراقية في سمو ورفعة تفكير المواطن العراقي وبالتالي تعاليه على كل المسببات التي دفعت به الى دول الشتات فإنه أصبح لزاماً علينا إستغلال هذا النصر في تنظيم دوري وطني للجاليات العراقية وخاص بالفئات العمرية على ان اكون انا أول جندي يكتب في دفتر خدمته العسكرية:
(سيق بالأمر الاتحادي الصادر عن الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم المرقم 1 والمؤرخ في كذا الى معسكر تنظيم دوري الفئات العمرية للجالية العراقية لكرة القدم في الدولة المؤشرة ازاءه).

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000