هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورات التغيير واقع ودروس

عباس ساجت الغزي

 أصوات الجماهير العربية تتعالى هنا وهناك في ربوع الوطن مطالبة بالتغيير الشامل بالشخوص الرئاسية والأنظمة الديكتاتورية والحكومات القمعية والدساتير البالية الوهمية التي لم تحقق ابسط مستلزمات العيش الرغيد لشعوبها ولم تحفظ كرامتهم  في الداخل والخارج ولا حقوقهم التي يملك مثيلاتها  ابسط شعوب العالم .

والأنظمة الديكتاتورية تحاول الالتفاف عليها وتجريدها من شرعيتها ومصادرة حقوقها في حرية التعبير التي كفلتها لها الدساتير والقوانين العالمية .

لكن هناك تساؤلات لكل مايجري في العالم العربي اليوم تجعل المواطن العربي  في حيرة من أمره ومن هذه التساؤلات .. لماذا الديكتاتورية والظلم وتجاهل الحقوق في الحكومات العربية ؟ .. لماذا كل الدول العربية مشتركة بتلك الديكتاتوريات ؟

وهنا لابد من النزول إلى الشارع والإجابة على تساؤلاته والوقوف على واقعه المرير ودراسة مطالبه .. الشئ الذي لم تفعله الحكومات فكان لزاما عليها مواجهة بركان الغضب للشعوب الثائرة التي تطالب بتغيير الخارطة السياسية في الدول العربية ولابد أن يولد عصر جديد بعد كل بركان يكون أكثر تطورا ويجعل الأرض خصبة لديمومة الحياة.

وهنا المسؤولية تقع على المثقفين ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني كونها حلقة الوصل بين المواطن و المسؤول  ويقع عليها الدور الكبير في توعية المجتمعات .

لقد عكست التدخلات الخارجية من ضغوط للتغيير قرارات الحكومات العربية  وفرض أجندتها على الواقع السياسي ووضحت صعوبة مواقف الحكام العرب وبدت علامات الحيرة والضعف واضحة في اتخاذ قراراتهم ..

الشعب يطالب بحقوقه في العيش الرغيد وتسخير ثرواته في التطوير والنهوض بواقع بلده وحقه في استثمار ثرواته والتحكم بموارده . والقوى العظمى تريد السيطرة والهيمنة بكل الإشكال واستغلال ثروات الشعوب وخيراتها ..

ويبقى الحكام  في حيرة من أمرهم بين التمسك بكرسي الحكم  العقيم الذي يقول من جلس عليه لابنه لو نازعتني أنت عليه لقتلتك !! بينما يمهد لتوريثه السلطة من بعده كما حدث في كثير من الدول العربية.. وبين الضغوط الخارجية بكل أشكالها وبين حقوق الشعب التي لا يمكن تحقيق  عدالتها وسط تلك المعادلة الصعبة .

ولا نلقي اللوم كله على الحكام فالحكام أناس منا نشئوا في أوساط المجتمعات العربية وهذا التساؤل نخرج منه بنتيجة بما أن الشعوب العربية تصف حكامها بالدكتاتورين  أذا المجتمعات العربية متساوية من حيث  نقص الوعي وتغيب ثقافة الأعداد الصحيح لأبنائها لتحمل أعباء المسؤولية حينما تناط بهم .

وهنا علينا أن نقوم بإصلاحات بعد تشخيصنا للخل وعلى الحكومات مساعدة الشعب في أعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية في البلاد ويكون العمل مشترك وللوصول إلى تلك الأهداف علينا :

•1.    الاهتمام بمجال التربية الأسرية من خلال أعداد المرأة من حيث التعليم والثقافة العامة لتنشأة جيل سليم معافى بعيد عن العقد والمشاكل الأسرية والاجتماعية   .

•2.    بناء مؤسسات تعليمية ترقى إلى مستوى التطور الحاصل اليوم ولا عيب من الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال وتوفير الوسائل الكفيلة بذلك .

•3.    إدخال مفاهيم حقوق الإنسان والتكافل الاجتماعي  وحقوق المرأة وحقوق الطفل والحريات والوحدة الوطنية والتربية الوطنية ضمن المناهج الدراسية .

•4.    دعم منظمات المجتمع المدني وزيادة تفعيلها في المجتمعات العربية وإعطائها دور اكبر لتقوم بواجباتها في التوعية لتكون حلقة الوصل بين المواطن والحكومة . 

•5.    الاهتمام بشريحة الشباب وتلبية طموحاتهم وفسح المجال أمامهم للتعبير عن أرائهم وفسح المجال أمام حرياتهم في اختيار الاتجاهات المستقبلية  باعتبارهم رجال الغد ومستقبل البلد المشرق .

•6.    العمل على التعريف بمفهوم التعددية واحترام الرأي والرأي الأخر ومبدأ الشراكة واحترام الأديان والمعتقدات  والولاء للوطن .

•7.    العمل على تطوير البلد ثقافيا من خلال نشر الوعي الثقافي بين صفوف العامة في جميع المجالات الثقافية  والاجتماعية والصناعية والتجارية والعمل لتحقيق نظرية الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس في الأزمات .

•8.    اطلاع العامة على التهديدات والمخاطر المحيطة بالبلد بشفافية عالية لزرع روح التعاون والدفاع المشترك .

•9.    أنشاء برلمانات نزيهة وشفافة من العامة المؤهلة والنشطة بعيدا عن الأحزاب والسياسة والحكومات .

 

وحتى الوصول إلى كل تلك الإصلاحات على الأنظمة العربية النظر بعين العقل ومساعدة الشعب للعمل على بناء بلد امن من الانقلابات والتغييرات التي ترجع بعجلة التقدم إلى وراء في كل مرة والمستفيد هم الأعداء والطامعين .

 

 

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2011-02-13 05:59:02
الاستاذ الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
تحية طيبة
تحليل عميق ودقيق يعبلر عن حنكة سياسية
وتحليل لاسباب موضوعية وعلاج موضوعي معبر عن حرص على الشعوب والدول
وفقك الله لكل خير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-02-13 03:48:28
اليس من حق شعوبنا ان تنعم بالحرية والامن والاستقرار والعيش الرغيد.....؟ لقد طرحت افكارا بناءة لو ان المسؤول يطلع عليها ويطبق ولو القليل منها .... المصيبة ان الكرسي لدى المسؤولين العرب هو الغاية التي يكذبون على الناس من اجل الحصول عليه وحينما يجلسون عليه يديرون ظهورهم. موضوع جميل اخي ابو ماز الورد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-02-12 16:42:40
عباس ساجت الغزي
عشت نقيا نبيلا ايها القلم الحر ابا غزوان لك الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-02-12 15:09:23
ارى جهد كتابتك سيدي قد اتعبك ، لكن ثق حين يكون الطرح واعيا يكون اجمل ميداليا يحصدها الكاتب ..


سلمت

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-02-12 14:37:18
سلمت الانامل ايها الرائع موضوع قيم لك الالق عزيزي الورد




5000