..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردا على حديث الصباح 13-9-2007

عباس النوري

الاستاذ العزيز عبد الجبار شبوط المحترم

حديثك ليس حديث الصباح؟؟
فهو ليس بجديد؟؟

هذه للمزحة..

لكن استحلفك بالله هل ما كنت تنتمي إليه...يوحي شيئا ما للديمقراطية, وهل ما تود قوله بأن الأحزاب الاسلامية قد حلت المعضلة التي استعصى حلها على مفكري عظام..ألا وهي مشكلة الحكم لله أم للشعب... أم أن القرآن المجيد دستورُ إلهي لايمكن التفواض او الحذف ولا الزيادة ولا النقصان من أوامره ونواهيه.,, أم ان هناك تجديد لا نعرف منبع فتواه.
ليس هناك قرب ولا قيد أنمله بين الديمقراطية والاسلام...الذي نعرف عنه الشيئ القيل لا يؤمن حتى بالشورى...أم اذا كنت تتحدث عن فكر سياسي اسلامي جديد مناهض لكل ما هو قديم ...رافض لكل ما تعلمنا وما تحدثت عنه الكتب وكثير من العلماء... وألآية الصريحة ألا أن الحكم لله...

اما ما يخص دعاوي التفويض الالهي ...وما حدث في القرون الوسطى..فلا علاقة بما نعرفه عن الاسلام والمذهب الأثنى عشري..أم انني على خطء..فصحح رجاءا.
أما الآية الكريمة: ( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الآرض خليفة.)
المقصود بالخليفة هو الأمام المعصوم..أو من ينوب عنه...في زمن الغيبة الكبرى...أم اني على خطء فصحح رجاءا!

اذا كنت وما تقول هو الصواب...بأن ليس هناك تناقض بين الاسلام والديمقراطية...فما هو محل وجوب الحكم الشرعي اذا خالف الاتفاق الجماعي..او تصويت الأكثرية على امر ما يخالف الشرع.

لماذ لا يكون مثقفينا منصفين..ولا اقصد الاساءة..ابدا معاذ الله..لكن التلاعب بالالفاض من اجل غاية في نفس يعقوب...او لمصلحة معينة يغير الكاتب بعض اوجه الحقيقة لتزينها بألوان قد تكون ساطعه لحد انها مفضوحة..
اريد فتوى واضحة..تقول بأن الديمقراطية لا تخالف الحكم الاسلامي...أم اننا في زمن سوف لا نعير للفتوى أمرا...وإلا لماذا كان للسيد المرجع علي السيستاني رايا واضحا في جميع التحركات السياسية بعد سقوط الصنم ولحد الآن...وكان لرأيه مكانا مميزا..وكان لرأي وفتاوى الكثير من العلماء..أثر واضح في السياسة العراقية....
هل هذا من التقارب بين الديمقراطية العراقية الجديدة والاسـلام العراقي الجديد...أم ارضاء لمصالح بعض الآحزاب.
العراق بحاجة ماسة للوضوح والتوضيح في جميع المسائل لقد اختلط الحابل بالنابل...وبات الصحيح خطء والحرام حلال..ومباح..وما لا يرضي البعض كفر وإلحاد...وفئات متناحرة حتى داخل الفكر الواحد...أين الديمقراطية...من هذا كله...اين المجتمع العراقي من تقبل الرأي والرأي الآخر...لكي نبدأ بالحديث حول موضوع...له من الأهمية دين ودنيا..وأخرة...من أين يجب علينا أن نبدأ...؟
بناء الأنسان العراقي الحر.

عباس النوري


التعليقات

الاسم: المتسربل
التاريخ: 16/09/2007 01:04:10
رمضان كريم على جميع العراقيين
انا اتفق مع وجهة النظر القائلة بان الاسلام كدين لايؤمن بالنظام الديمقراطي وهو حكم الاغلبية مع حماية الاقلية طبعا والنصوص واضحة وقاطعة والسيرة بينة هي الاخرى ولكن ولابد هنا من( ولكن) ..الحكم كما ترى الامامية انه للرسول والائمة عليهم السلام من بعده واخرهم المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف وفي حال غيبته فللامة الحق في اختيار النظرية الحاكمة بشرط ان تراعي ثوابت الاسلام في حال عدم تصدي الفقيه الذي يجب ان تتوافر عليه شروط قد تصل حد العصمة واعتقد انها الان معدومة وان وجدت فربما لايتعاطى من وجدت فيه بالقضايا السياسية وهذا مايحمل الامة مسؤولية النهوض بنفسها من خلال اي نظرية تأخذ بيدها الى تحقيق العدل والعدالة بين الجميع، هذا يعني ان الجدل بين النظريات المعهودة لايغني ولايسمن من جوع حيث ان الملاك الحقيقي هو العدالة فاي نظرية تحقق العدالة فهي المطلوب اقرارها وهذا لايتعارض مع الشريعه والعقل فان العدل من الثوابت الاساسية التي يفترض ان يضعها المصلحون نصب اعينهم وفي حال ظهور المهدي عليه السلام على الاسلاميين التخلي عن النظرية التي طبقت في غيبته ..لذلك لا اعتقد ان الاسلامين اذا ماتنازلوا عن مقولة ان الاسلام والديمقراطية صنوان يضعهم هذا التنازل في خندق الكفرة والملحدين ..




5000