.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرية المسؤولة وثقافة تقبل الاخر.

علياء موسى البغدادي

حرية الإنسان ليست حقاً له بل هي واجب عليه، ولا شك في أن الإسلام أراد للبشر وللمسلمين أن يعيشوا خارج  

نطاق  الاستعباد والأسر.أحرار تحفظ كراماتهم وتصان ويتم من خلالهم أصلاح  وأعمار ألأرض وتطويرها .وكل ألأديان التي سبقت ألأسلام كانت  تركز على موضوع حرية البشر .وكل الشرائع السماوية التي انزلها الخالق العظيم جاءت من أجل تأمين حرية الإنسان وصونها والحفاظ عليها. 

قد خلق الله ألأنسان ليصنع حياة  ويصنع التقدم والنهوض . أكيد يمكن ان يفعل كل هذا لكن بشرط ان يعيش حرا ويتمتع بالحرية  و ألأنسانيه  التي تصون له كرامته وتجعل منه  أنسان  صالح يصنع الحياة . أن ألانسان الذي لا يملك الحرية لا يستطيع أن يصنع الحياة، والانسان الذي يشعر بالاضطهاد وسحق إرادته وشخصيته، لا يتفاعل ولا يستجيب للسلطة، ولا لمشاريعها وسياستها، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته، وبالتالي لا يستطيع النهوض أو التقدم.وإن من أخطر أسباب تخلف عالمنا وأهمها هو( مصادرة إرادة الانسان)، وكبت حريته المشروعة، الحرية المسؤولة التي لا تنفك عن الالتزام والمسؤولية واحترام الاخرين وعدم التجاوز على حرياتهم او خصوصياتهم
ولكي تنهض الأمة، فهي بحاجة إلى الحرية، بحاجة إلى حرية الفكر، بحاجة إلى أن يحرر العقل من الإرهاب الفكري، ويفسح أمامه المجال واسعاً لينطلق، وليفكر وليبدع وليمارس دوره الملتزم في مجال المعرفة وتشخيص المسار فإن الانسان المكبوت الحرية هو إنسان مشلول القدرة والإرادة، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته وإمكاناته.

إن من أقسى العقوبات التي قد توجه إلى الإنسان هي مصادرة حرية فكره لأنها تسلبه أخص خصائصه، فحرمانه من التعبير عن رأيه أشبه بسجنه، لأن المنع يعني سجن أفكاره وتجميد مواهبه وحبس طاقاته. وهنا حين نتكلم عن الحرية نقصد مفهومها الشامل على مختلف الأصعدة المتعلقة بالفكر والحديث والسلوكيات. ولكن المشكلة اليوم هي إساءة استخدام مصطلح (الحرية) فكل فريق يفسرها حسب رؤيته ويريد أن يتعامل معها من زاوية معينة بحيث تتكيف مع هواه بحسب إرادته لا وفق مفهومها الصحيح الذي تكون ركيزته ألأولى هو أصلاح حياة المجتمع والنهوض به وحماية حقوق ألأخرين وتقدم المجتمعات.

ويتوقف مقياس الديمقراطية في المجتمعات على مدى توفر الحريات السياسية والمدنية من خلال قياس مدى استقلال وسائل الإعلام وحرية البحث وحرية التعبير الفني وحرية المؤسسات الدينية وحرية التعبير الديني الخاص والعام وحرية الاجتماع والتظاهر وحرية المؤسسات السياسية وحرية اتحادات التجارة والمنظمات المدنية وحرية الأحزاب السياسية واستقلال القضاء وسيادة القانون ومدى السيطرة المدنية المباشرة على الشرطة وحماية المواطنين خاصة المعارضين لنظام الحكم من الإرهاب السياسي والسجن الجائر والنفي والتعذيب , وحرية الأفراد في المناقشات العامة والخاصة وحرية السفر والتنقل وحرية الملكية الخاصة والمشروع الخاص والحريات الاجتماعية والمساواة بين الجنسين والمشاركة الحقيقية في موارد الدولة  وان تكون المؤسسات العسكرية في خدمة الشعب أولا وأخيرا وحماية كل طبقاته باختلاف (الدين أو العرق أو الانتماء أو المذهب )
وتتأسس الديمقراطية على مبدأين هما الحرية والمساواة , والحرية في الديمقراطيات الغربية تسمى بالديمقراطية الحرة وتنقسم ألى نوعين( الأولى حرية الشعب بوصفه الجماعة صاحبة السيادة المطلقة في الدولة والمجتمع ويمكن ان نسميها الحرية السياسية ), أما الثانية فهي (حرية أفراد الشعب بوصفهم أفرادا وهذا يعني ضرورة الاعتراف للفرد بحريات وحقوق فردية تجب حمايتها إزاء سلطة الجماعة أو إزاء سلطة الحكام الشرعيين الممثلين لجماعة الشعب , وحرية الأفراد تعتبر حجر الأساس في الديمقراطية لان الفرد نواة المجتمع , وبدون حرية الأفراد لا حرية للشعب بكامله

و أذا أردنا أن نعلم أو نتعرف على مجتمعتنا ألعربية  أذا كانت تمارس ألديمقراطية عملا وفعلا او حتى شعارات .لانك قد تجد بعض البلدان لا تمتلك حتى ديمقراطية  الشعرات ..ويمكننا ذالك من خلال تقبل ألاخر ومدى تقبلنا لثقافة الأخر  من كل النواحي (دينية , مذهبية , سياسية ,اجتماعية .) أو من خلال انعدام الطائفية التي تعتبر من أهم الركائز ألأساسية في ممارسة الحرية والديمقراطية وحتى لا نكون نرجسيين حالمين على ألأقل يكون هناك انحصار للطائفية بشكل لا يلفت النظر أو الى حد ما مختفية وغير معلنة أمام الأخر. بطريقة ما يسمح للأخر أن يمارس معتقداته دون خوف أو أرهاب على أن يكون الاحترام هو الأساس المتبادل بين الطرفين.

كما هو بديهي الضيق بالآخر لأي سبب كان ، سواءً كان هذا الآخر رأياً أو فكراً أو غير ذلك وبالتالي عدم القدرة على تقبّله يجعل أي إنسان مهما بلغ من العلم والفهم أقرب للوقوع في البغض والكراهية وبالتالي يظهر ذلك على شكل أقوال وممارسات تتصف بالطائفيّة ، ولذلك لا يوجد حلّ للطائفيّة سوى تقبل الآخر والقبول بما هو عليه وهذه ثقافة نفتقدها وبكل صراحة في مجتمعتنا العربية ألأسلاميه . وهذا جدا مؤلم لان ألأسلام الحقيقي بنية على ثقافة تقبل الأخر ,ثم السعي لأصلاح الأخر. يجب ان يكون انتمائنا أنساني أخلاقي أصلاحي بحت .و أهدافنا واحدة في الحفاظ على كرامة ألأنسان والسعي للقضاء على كل أشكال الظلم  والوقوف بوجه الطغاة أو الظالمين والسالبين حقوق ألأنسان التي شرعها الله له وجعلها حق من حقوقه.

 أخوتي في ألأنسانيه علينا مسئولية كبيرة وبألأخص المثقفين في نشر الوعي الثقافي بين الناس لتقبل الأخر واحترام الأخر وان العمل الصالح هو الباقي وهو الذي يسير الحياة ويصلحها ويبنيها .لكن مع الرجاء للجميع وأنا منهم  الابتعاد عن الشعارات والصوت الذي يسمعه منشدية ولا يصل  صدى ابعد من صاحبه . نحتاج الى توعية جذرية بتقبل الأخر وحقوق الأنسان . وان نلتزم طريق الحق ونسلكه ونوعي شعوبنا وأفرادنا لأنها رسالة كل صاحب قلم شريف ورأي حر وفكر مصلح يحفظ للأنسان كرامته ويمنحه حقوقه المشروعة .

إننا نؤمن أن كرامة الإنسان (رجلا كان أو امرأة) مرهون بفعل الخير والعمل الصالح:

 "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" سورة النحل. صدق الله العلي العظيم

وان كل الاديان السماوية تحث على هذا العمل وهذا كلام الكتاب المقدس الانجيل حين يقول الله على لسان نبيه عيسى بن مريم في ان البشر سواسية ولهم كرامة وحق في العيش بحرية وعدل والانتماء يكون لله وحدة لا للنفوذ ولا للمال ولا للمذهب حيث يقول

.)افتح فمك اقض بالعدل وحام عن الفقير والمسكين (أمثال 31: 9)..

أتمنى لكل البشر أن يعيشوا بحرية وعدل وكرامة

علياء موسى البغدادي


التعليقات

الاسم: برزان
التاريخ: 18/08/2013 20:00:19
الحرية ببساطة هي: قول وفعل ما تشاء بلا ضرر لأحد وبأدب

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 11/02/2011 19:23:30
رائع ايتها الكاتبة الجادة علياء
نعم مصطلحات الحرية والديمقراطية تكون فارغة من محتواها اذا بقيت شعارات ولاتطبق على ارض الواقع واول من طبقها على ارض الواقع هو ديننا الاسلامي تقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/02/2011 17:49:07
أتمنى لكل البشر أن يعيشوا بحرية وعدل وكرامة


علياء موسى البغدادي

لك الرقي وسلمت الانامل النبيلة ايتها النقية العلياء

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000