..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصر مابين الأمس واليوم والغد

هادي عباس حسين

اغلب شاشات التلفزيون أن كانت في البيوت أو خارجه,تراها تقرب الإحداث التي تعيشها البلاد المصرية ناقلة مايجري بالصوت والصورة,ونرى كل التعليقات تصب في قالب واحد هي مؤازرة هذا الشعب الذي قال كلمته الأخيرة وانتهى كل شيء طالبا الرحيل لرئيسه بالتنحي وإفساح المجال لغيرة بالتصحيح وإيجاد الخطوات  للسير في مراحل التغير والتجديد خدمة للصالح العام,ولم يخلو أي مكان عام أو خاص ألا وكان مضمون الحديث يتجدد على هذا الأمر ,ولم يستطيع أي مستمع أو مشاهد أن يسال سؤالا واحدا إلى أي طريق سيسلكه الشعب المناضل والى أي محطة سيتوقف,وبين قوسين ماذا سيحدث بعد ذلك والرئيس المصري يكسب الوقت ويراهن بكل مالديه من تعهدات تصدر عنه بأنه سيجري التغير بإيجاد منفذ تكتيكي ورسم مخطط تم تحديد إبعاده ومبتغاة لأجل امتصاص الغضب المشتعل والثورة التي نشبت بأغلب المحافظات المصرية,والأمس ليس ببعيد فثورة أعرابي وسعد زغلول وتاريخ مصر الحافل  بالتظاهرات لم يغيب عن الأذهان بان الذي تولد كان نتيجة شرارة انطلقت من بلاد تونس الخضراء,وامتدت لتتحرك الضمائر الحية والمكبوتة والتي تعاني أبشع نظام بني على الظلم والدكتاتورية والتفرد بالسلطة متفشيا فيه ملامح الفقر والعبودية والبطالة التي تغيب نتائجها عن أذهان بعض الرؤساء ولحد ألان,أسد الأمس صار متخبطا مع مايجري في غابته اليوم من أوضاع تجعله أن يتصرف بعبثية وبقصد ودونه ليعيد الأمور لما كانت عليه .. وكيف ودماء الشهداء التي أريقت في ميدان الحرية, كانت ثمنا أنارت الطريق أمام الملايين التي تجمعت كي تقول كلمتها الوحيدة ارحل...تنحى عن السلطة واترك كرسيك الذي طال جلوسك عليه,فقد قدت بلادك مكملا دور الذين سبقوك والتي وقعت أيديهم المعاهدات أمثال كام ديفيد وغيرها,الشعب قال كلمته الأبدية ولن يغيرها رغم حياكتك المؤامرات المبطنة لامتصاص الغضب العارم,مصر ذا الثمانين مليونا عليها أن تتوحد وتقف صفا واحدا مع الجموع الغفيرة وان تكون يدا واحدة لاستمرار ثورة الغضب التي بدأت ومازالت مستمرة وان يكون لها منهجا وقادة متهيئين لأي حدث طارئ وان تنظم هذه الصرخة الكبرى بأسلوب مرتب وتنفذ أدواتها بصورة منتظمة وان لايتخللها البرود والتهاون لان بالضربة الأولى تحسم النتائج  والتراجع والتهاون وقبول المفاوضات يعتبر طعنا من الخلف لكل وطني شريف ومناضل وثائر على ظلم امتد لحقبة طويلة من الزمن,مصر اليوم عليها أن تتحزم للغد وان تتحلى بروح العزيمة والإصرار وان يكون صوتها واحدا ومستمرا حتى يتحقق المطلب الأول والأخير أن يبتدئ العصر الجديد ويوم جديد مع إطلالة شمس بخيوطها الذهبية لتنير الدرب الذي ساده الظلام ,وعلى كل المناضلين والشرفاء أينما وجدوا ويحسوا بالظلم والاستبداد أن يصرخوا في الوجوه الظالمة بان عليها أن ترحل وتترك لشعوبها حق الاختيار تقرير المصير,فليتغمد الله كل الشهداء بالرحمة وليدخلهم جناته من أوسع الأبواب , أنهم حقا وفوا وكفوا وعلى الأحياء تكملة المسير..................

 

                                                     

 

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000