هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على طاولة الوزير.... خراب الأندية .... ثم لوائح الإصلاح....خذها مني

عدي المختار

 لا يمكننا إلا أن نبارك للوزير , استيزاره وولايته الثانية على قمة الهرم الشبابي والرياضي الحكومي في العراق,عله يعضد خلال الفترة المقبلة بعض نجاحاته بنجاحات جديدة , ويصحح بعض أخطاء مرحلته الماضية فيما يخص الإصلاح الإداري والفني والمالي في جميع توابع الوزارة عبر ثورة حقيقية كنا ولازلنا نترقبها من معاليه , لان الروتين (ونوم الكهوف) والخطط والبرامج التي لا تغني ولا تسمن باتت سمة غالبة لكل مفاصل الوزارة ومديرياتها ومنتدياتها في المحافظات والتي سنتطرق لها في جملة مقالات تباعا ,إلا أننا سنكتفي في هذا المقال على تسليط الضوء وطرح الرؤى على طاولة الوزير فيما يخص الحدث الأبرز ألا وهو لوائح انتخابات الأندية التي نجزم أنها الأساس للإصلاح الرياضي في العراق ,لان صلاح اصغر بؤرة في بقاع الوطن تعني صلاح المنظومة العليا لكل الوطن ..لذلك يا معالي الوزير إن طريق الإصلاح لا يكون إلا بالتجرد من الميولات والتخلص من المجاملات والضغوط في رسم خارطة كل أساس نسعى من خلاله لصلاح وبناء الوطن .

بدأت وزارة الشباب والرياضة تهيئ الأرضية اللازمة وتضع الضوابط الجديدة لإجراء انتخابات لكافة أندية العراق عبر جلسات نقاش ومداولات عقدتها الوزارة مع كفاءات وذوي اختصاص من داخل العراق وخارجه - وكم تمنينا لو دعينا لها نحن اهل المحافظات للاستماع لطروحاتنا - للتوصل إلى صياغات نهائية للوائح والضوابط التي على ضوئها يتم إجراء انتخابات الأندية , وكل العيون تتجه اليوم لتلك الضوابط والأمل يحدوهم بان تشهد الضوابط إصلاحيات إدارية  حقيقية تحرك الساكن في مستقبل هذه الأندية ,لذلك سأسمح لنفسي بان اهمس باذن معالي الوزير والمكلفون بالوزارة بملف انتخابات الأندية ,عل همسي يجدي نفعا طالما إن الهم والهدف هو ذاته إصلاح الأندية والنهوض بها لتكون أندية منتجه للطاقات الرياضية لا مستهلكة للمال فقط , لذلك فخذ هذه الطروحات والآراء مني ,وحسبنا ان يكتبها لنا التاريخ بأننا همسنا ذات يوم همسات إصلاح,وتبقى الاستجابة من عدمها رهن قناعة القائد بالتأكيد .

معالي الوزير ....إن وضع الأندية - قيادة - ومضمون- بات مزريا جدا ويحتاج إلى ثورة كبرى لتصحيح المسارات الخاطئة التي أسست في فوضى البلاد بعد سقوط دكتاتور العصر في فجر حرية نيسان 2003 ,ومن يتوهم إن لدينا أندية وتنتج أبطال ورياضيين فهو واهم أو ربما لا يريد أن يرى الحقيقة ,نعم ..لدينا أندية بمستوى مفهوم ومعنى النادي ,إلا أنها تعد على أصابع اليد في عموم العراق ,أما ما تبقى فهي مجرد يافطات  خاوية تغذي مشاركاتها من الاتحادات التي لديها لاعبين في منتديات الشباب أو بعض الأندية ينتقلون بهم رؤساء الأندية للمشاركة تارة مع هذا النادي وتارة مع ذاك , ولو دققت الأسماء سنويا سنكتشف كم لاعب وبطل خلال عام تنقل للمشاركة بين هذا النادي وذاك!!!, ولا حقيقة لا مفر منها إن الأندية ما عاد لها منتخبات ولاعبين خاصين لها فقط !!!هو فساد ...نعم ...لكنه فساد لابد منه لتبقي هذه الاتحادات على لاعبيها وحيويتها قائمة ,وسط وجود أندية ليس فيها إلا قاعة أو قاعتين أو ثلاث قاعات لألعاب محددة ليس إلا , وغيرها من الألعاب يتم تغطيتها في موضوع تنقيط وزارة الشباب من خلال الاتحادات التي تشارك لهذه الأندية بلاعبين لا يمتون للنادي بصلة من المحافظة نفسها أو حتى من غير محافظة أخرى ,فضلا عن هيئات إدارية لا تعرف من التخطيط والمهنية شيء سوى ماذا تجني وماذا تكسب من مال وسفرات  وجلسات سمر حمراء على حساب تطور الرياضة في أنديتها والأمثلة كثيرة ولسنا بصدد ذكر الأسماء الآن بقدر ذكر الأوضاع  المزرية داخل أندية العراق لمن يتولى للمرة الثانية مهمة قيادة اخطر شريحة ألا وهي الشباب والرياضة .

إن خطورة ما في الأندية والتي تحتاج لتصحيح تتعلق بثلاث أمور أو مهام ,المهمة الأولى قيادة الأندية,وتمويلها,والبنى التحتية , وبما إن الحديث الآن عن قيادة الأندية فان الضوابط الجديدة لانتخابات الأندية لابد أن تتضمن أمور في غاية الأهمية .

أولا-  الكشف عن أندية ((اليافطات)) الخاوية

أن يتم التأكيد من شرعية ومشروعية الأندية عبر زيارات ميدانية تقوم بها الكوادر (((النزيهة))) في وزارة الشباب لتقييم الأندية والتأكد هل إن لكل لعبة يدعيها النادي مكان ووجود على ارض الواقع أم أنها مجرد أسماء وأندية (يافطات فقط) .

ثانيا -  ضبط الهيئات العامة من التلاعب

لابد أن تتوافر في الضوابط واللوائح مهلة تحددها الضوابط للجان التي ستشرف على الانتخابات تؤكد على ضرورة إعادة النظر بالهيئات العامة التي تم (تقريمها) وفق مقاسات رئيس النادي!!,لذلك لابد إن تتضمن اللوائح أسماء محددة حالها حال الاتحادات وان يتم تثبيتها سنويا من قبل لجنة مختصة مكونة من مديريات الشباب والأندية في كل محافظة كي لا تتغير الهيئات العامة  ,والاعتماد في حال الانتخابات على  الهيئات العامة المثبتة في الاتحادات المركزية من أبطال ومشاركات في كل انتخابات لكل نادي في العراق ,وفي حال تعذر ذلك اعتماد الإبطال واللاعبين لفئة المتقدمين المثبتة في الاتحاد الفرعية لكل مشاركات الأندية في المحافظة ,لمنع التلاعب بالهيئات العامة اليوم ومستقبلا ,وإيقاف الهيئات الإدارية للنوادي عند حدها لان في كل انتخابات تجد أقارب وأصدقاء الهيئات الإدارية هم الهيئات العامة وهذا الوضع لا يطور الرياضة وما يطورها ما ذكر أعلاه فيما يخص الهيئات العامة .

  

  

ثالثا - تحديد الولايات وتحريك عجلة الديمقراطية

اننا في بلد بدأ توا يسير على خطى الديمقراطية وترك كل مظاهر واليات وضوابط الدكتاتورية والتمسك بالقيادة الاكثر من ولاية او توريثها ,كلها مظاهر غادرنا او من المفترض ان نكون غادرناها مع سقوط تمثال هبل في ساحة الفردوس في ابريل /نيسان 2003 ,لذلك لابد ان تؤكد الضوابط واللوائح الخاصة بالاندية على تحديد ولاية رئيس كل نادي على ان تكون ولايتين او ثلاث ولايات كحد اقصى ,لتحريك عجلة الديمقراطية ومنع ممن جلس على عرش الاندية أكثر من دورة لتتحرك عجلة القيادة في توارث الأجيال لمفاصل الحياة الديمقراطية التي يشهدها العراق ,لاسيما لو عرفنا إن بعض هؤلاء الرؤساء كان ومازال يجثم على صدر الاندية منذ عشرة أعوام ومنهم عشرين عام ومنهم ستة أعوام واكثر , دون ان نلمس تطور في اداء واستقطاب الاندية ونجاحاتها الرياضية وبذلك نتخلص من الوراثة والتوريث وبالقانون والضوابط المعمول فيها بكل مفاصل الرياضة العربية والآسيوي والعالمية.

رابعا - شكل الهيئات الإدارية المثمر

يجب أن تؤكد الضوابط على إصلاح منظومة الهيئات الإدارية في استقطاب الكفاءات والداعمين مع الإبقاء على الرقابة المالية للدولة عليها وهذا لا يتحقق إلا حينما تتكون الهيئة الإدارية  في كل نادي من:

1-          (6) أعضاء منتخبون وهم أبطال وقادة النادي ومن خدمه في المرحلة المقبلة.

2-           (5) أعضاء معينون بالتعين وهم رعاة للنادي من الشخصيات العامة ذات الميول والدعم المالي للرياضة بعيدا عن منافع أو ورجال الأعمال والمستثمرين والداعمين لنشاطات النادي أو الصحفيين والإعلاميين .

3-          تعيين (1) عضوا بصفة محاسب مالي عوضا عن الأمين المالي  في الأندية ويكون ضمن موظفي وكوادر وزارة الشباب والرياضة في كل نادي وبراتب جيد من الوزارة كي لا تسول له النفس والمجاملة للمشاركة في الأخطاء المالية لإنهاء وبهذا الإجراء نستطيع القضاء على مظاهر الفساد المالي في بعض الأندية ,ويكون مسؤولا عن الصادر والوارد من المال وهو المخول فقط بالصرف والإيداع في المصارف.

خامسا- حفظ حقوق الكفاءات والرواد

وللكفاءات والرواد حقوق لابد أن تحترم وتقيم في نادي وكي لا تبخس حقوقهم ونكون كمن يسيرون خلف الأمم التي تتنكر لكفاءاتها وخبراءها ورواد إبداعاتها بعد أن يتخطى سنوات التألق ,وكي نثبت أننا امة تحفظ لكل مبدع كبير كان أو لازال في بداية الطريق فضل ما قدمه للعراق فلابد أن تتضمن الضوابط أن يكون في كل هيئة إدارية  مجلس استشاري من الكفاءات والخبراء والرواد من أبناء النادي الذين مثلوا النادي في سنوات مضت  ورفعوا اسمه عاليا سواء في ميادين الرياضة أو في تقديم الخدمة الإدارية والفنية أو من قادتها السابقين,ليكون مجلس استشاري يخطط ويضع المناهج لكل الألعاب النادي ويقيمها سنويا ويمثلهم عضوا واحدا منهم في الهيئة الإدارية له حق الترشيح والتصويت وبذلك يكون ممثل للرواد والخبراء في النادي ,لإعطاء التشكيلة النهائية لشكل الهيئات العامة الهيبة والوقار والعلمية والنضج لتكون هيئات إدارية قادرة على بناء رياضة عراقية متطورة .

سادسا - الاستثمار العلمي طريق النجاح

أن الاستثمار ملف إن فتح في جميع الأندية بإشراف الدولة والرقابة المالية يكون الطريق لانتعاش رياضتنا في المحافظات ,لذلك لابد أن تؤكد الضوابط إن للهيئات الإدارية التي ستتألف من التشكيلات أعلاه حق تشكيل لجنة عليا تشرك فيها الوزارة و الهيئات الإدارية وهيئة الاستثمار ووزارة المالية وهيئة النزاهة لتشكيل في ختام جميع الانتخابات في عموم العراق للأندية مجلس أعلى للاستثمار الرياضي برئاسة وزير الشباب وعضوية الوزارات والهيئات أعلاه ,لان رياضة المحافظات لا تتطور إلا أذا تم فتح ملف الاستثمار فيها ,فالرياضة اليوم ليست العاب وهدر مال بل هي تجارة تجني لدول أرباح لا تقل عن العائدات المالية وأرباح البترول لدولها ,ولعل لنا في قطر قمة النضوج الرياضي في الشرق الأوسط  والخليج مثال حي لابد أن نجاريه أو نحتذي به - كفكر - وتخطيط - ونظام- .

 



 

عدي المختار


التعليقات




5000