.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراسل الحواس ...... انفعالية النص قراءة في نص حين تغزلين الضوء

ابراهيم داود الجنابي

يعد دور القارئ في النصوص التقليدية دورا استهلاكيا لا غير من خلال تعامله مع النص بوصف(النص ) ذا اتجاه واحد وغير متشعب الخطى مما سيتماشى مع ذائقة القارئ التقليدي وكلنا على دراية تامة واتفاق على إن مستويات القراءة متباينة من شخص لآخر وحسب اختلاف الثقافات والميزة التي يتمتع بها المتلقي ولان القراءة وحسب  ( عبدالله الغذامي) يمكن ان تتمحور في ثلاث محاور اساسيه *

أولهما( القراءة الازليه التقليدية )وهي قراءة تهدف بكل قدراتها إلى الإقناع ويمكن أن تندرج تحت مسمى (الفكر )أما النوع الثاني فهي( القراءة الازليه الانفعالية) التي تثير وتجند الحس المباشر وتتماهى مع النص بطريقة الانفعال التلقائي المبني على عملية التبادل المباشر للحواس دون الوصول التي التأويلات المتضاعفة   في حين  تكون القراءة الثالثة  التي تمتاز بكونها تعتمد الانفعال العقلي أساسا لتقنياتها بوصفه انفعالا يبتعد عن الانفعال العاطفي متقاربا مع( التوظيف الجمالي لتأسيس نص أشاري حر الدلالة )ولان الأمر في أيامنا هذه التي كثرت فيها قنوات الاتصال وبات من السهل التواصل والأداء والكتابة والنشر من خلال تقنيات الانترنيت وغيره فقد كانت تلك الايجابية ترافقها الكثير من السلبيات من خلال إتاحة الفرص للقاصي والداني أن يتشدق ويكتب وينشر وترافقه الكثير من السلوكيات التي تحاول التي تخلق من اللاشيء شيء حيث المجاملات على النصوص التي باتت لا حصر لها ،أما ما يخص الكتابات النقدية فغالبا ما تسلط الضوء على مواطن الجمال داخل النص في حين  تتناسى أو تتغافل الهنات ومواطن الضعف في حيثيات النص وكأن الأمر يبدو إن هناك نصا متكاملا وخاليا من أي هنة يمكن ذكرها أو التنويه عنها واعتقد جازما أنا وغيري بأنه لا يمكن أن نجد نصا محاطا بهالة و لا توجد في ثنايا النص أي ثغرة أو عقبة يمكن اعتبارها ضعفا أو وهنا في المعطيات الكتابية لأي نص مهما كانت صفة ذلك النص ، المهم إن هذا الأمر ليس بجديد ولا يعنينا كثيرا على الأقل في الوقت الراهن لأننا بصدد قراءة نص شعري نراه يستحق الوقفة   

مفتتح النص يشي لنا بان هناك عاملان مهمان يؤديان وظيفة المناوره ، فالتصابر يعني بالمفهوم القاموسي أعلى مراحل الصبر  إذن هناك تبادلية و نفاذية بين شقي المفتتح (الصبر / الترياق) صبر يصل حد التصابر وترياق يحاول أن يموه المعضلة لان هناك (ربة الخلاص )بثنائية تحاكي السلوك التبادلي والبعد البصري الذي سيسجل لاحقا و يدغدغ  شفرات التماسات بثورية وتمرد على أشكال التقليد والخروج من صفحة المألوف بمناخ تتابعي يحاول استدراج الآخر وجعله كينونة مرادفة لا بل حاضرة في ثنايا النص لتكون المرجل الحقيقي لبث الإشارات الحسية المتبادلة عبر منظومة التراسل ألحواسي

تصابر.. بترياق الانتظار،

فربّة الخــُلاصة نهى،

تقوى على طي أجنحة البدء،

وأنتَ تحلقُ أعزل الخيار ..

أما كان صمتكَ عبادة، على خرائط الصمت..

وتختار بعداً ناكلا.. يمهر العذابات بالحيرة؟

فصّل المسافات، لأرتدي ..

فلك في الخطوات نبوءة انتظار..

في نون تعي كسّر نسوتها!؟

ولكي نؤكد ما ذهبنا إليه في استنطاق الحواس وبثها، يؤكد الشاعر (فائز الحداد) ذلك من خلال جملته الشعرية الأنيقة (هنا نلتقي، أو هنالك.. وأسرارنا تحتسي العيون)مما يجعلنا إلى أن نذهب ونحدد الفرق بين توظيف الإبداع الجمالي وبين أدوات الإبداع الفطري فاللغة طازجة والتلاعب اللغوي المتقن يحيلنا إلى خانة الاحتمالات النصوصية في النص الحديث التي بدورها توخز تلابيب المتلقي وتحيله من قارئ مستهلك إلى قارئ منتج من خلال النمو الدلالي الذي سيكون اللاعب الأساس في فصل( أنا) المتلقي عن أنا) الكاتب ليأخذه في مسارب شتى تحليه إلى منتج آخر

فالأمضى لأنوثة السماء  

تخرج كمغزل الضوء من بكاء نجمة.. /لأوضئ ذنوب النأي .. برذاذ وجه ممتلئ التفاح

 ربما يتساءل البعض ماذا بقي لنا فالاختراق اللغوي حاصل وفي كل الاتجاهات ،فمن المؤكد إن مراوغة  اللغة وخيانة تقاليدها القسرية بوصفها لغة منفلقة لا مغلقة نستطيع الولوج إلى مخافرها البعيدة والتلاعب حتى في أقصى حدودها بمعرفية لا أبهامية خالية من جذوة الإبداع، فالإغارة بفرس اللغة إلى منابع التجديد من اجل اكتشاف مساحات جديدة من الثابت إنها ستوصلنا إلى منابع ثرية من اجل خلق نص محايث لما نرنو إليه وجعل اللغة ورشة إبداع تؤازرها حلقات التجربة الثرية في مجالات الإبداع وخاصة الشعري منها

سأمضي رحمة..

بمن جاور السفح راهبا

لألتقيك في جنان، قد تعي هروبي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟

لقد حذرني أبي من نساء الماء، وما تحاذرتُ

فوجدتك البحر في أول الغرقى..

تميتُ من لها، ولا تدفن من عليها

ووجدتك حلما، بأهداب متغازية

كأبنة " طارق "..

تحرق البحر، في الشواطىء،

لتدفي المرافيء، بدماء الصحارى

لا.. ما سلوت ما علي، أيتها الأحبُ..

 في التشهّد والعصيان!!؟

 هنا يؤكد لنا الشاعر فائز الحداد من خلال نصه أن لا أبدية في هذا الكون وان كان التشبث حاضرا من خلال جمله الشعرية التي تؤدي مناسك الشعر برشاقة تبتعد عن الجملة الخبرية الجاهزة ،ولأننا اشرنا في بداية المقال لا يمكن لنص أن تحيطه هالة الكمال نؤكد هنا إن النصوص الشعرية الحديثة وخاصة النص موضوع الكتابة والذي عده الكثير من الكتاب انه من النصوص النثرية التي اكتملت فيها شروط قصيدة النثر رغم إن هناك الكثير من الجملة الشعرية كانت موزونة وذا جرس موسيقي بالتمازج مع موسيقى النص الداخلية ربما ان هناك تسريبات خارج السيطرة تبث في النصوص الحديثة كون الشاعر يمتلك اليات الكتابة بالعمود والتفعيلة وهذا ليس مدعاة تراجع عن رأينا بان النص ذا فعالية جمالية ولغوية تستحق الوقفة

المراجع

*  عبدالله الغذامي / تشريح النص

 

ابراهيم داود الجنابي


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-02-07 22:49:47
ايها الجنابي الرائع .. لك القدرة العجيبة في الغوص والبحث بين الشعب المرجانية في بحر فائز الحداد ... والله لا اقول ارفع لك قبعة وانما ارفع لك ابهامي مشيرا لك بالسمو ايها السامي : لا تنس اخي انت مدعو عندي مع سلام وصباح وريم الثور والشابندرين فلاح وغالب

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-02-07 13:07:53
استرسالك في سرد الفائدة وصبها لنا في هذه الاناقة سيدي الكريم الت المنفعة لنا من ان تجعلنا نتذوق حنان الكلمة في مضامير ربما فقدنا لذاتها .


دمت للروعة




5000