..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في أي مطعم أو فندق يحدث ذلك؟!!

غفار عفراوي

  


قرأت كثيرا عن أنواع المطاعم الفاخرة في بلدان العالم المتطورة كباريس ولندن وأمريكا وغيرها وسمعت عن الأطعمة التي تقدم في تلك المطاعم وأنها متنوعة ولذيذة ، كذلك قرأت وسمعت عن الفنادق وما تقدمه من خدمات وراحة لروادها من السياح والوفود الرسمية ، السياسية والرياضية والفنية وغيرها . كما سمعت وقرأت أن أسعار تلك المطاعم والفنادق ولليلة واحدة تعادل ما يقرب من ميزانية محافظة كاملة من دول أفريقيا وربما أكثر بكثير !!

السؤال المطروح هنا من سمع أو قرأ عن وجود مطاعم وفنادق مفتوحة ليلا ونهارا لكافة روادها ومن دون أي استثناء ( وبالمجان ) وبخدمات تفوق الكلام والوصف من توفير كافة أنواع الأطعمة والاشربة وكذلك توفير الملابس ( الداخلية والخارجية ) والمواد الحافظة والمواد الطبية وكارتات الدفع المسبق ولعب الأطفال وباصات وسيارات خاصة للتنقل وغيرها من الخدمات وكل ذلك لا يتم إلا بعد أن يتوسل وينتظر كثيرا صاحب الضيافة حتى تتم موافقة الضيوف على الدخول إلى مطعمه لتناول الطعام أو البقاء في فندقه حتى الصباح .

 

مطاعم وفنادق حب الحسين

كل ذلك يحدث في بلد اسمه العراق وفي زيارة تدعى زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) حين تتوجه الملايين مشيا على الأقدام تاركين مدنهم متوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة حيث ضريح أبي الأحرار وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام .

 تنصب السرادق وتقام المواكب وتستعد البيوت لاستقبال هؤلاء الزائرين ويتسابق أصحاب الضيافة على تقديم أفضل الخدمات للحصول على اكبر عدد من خلال الترحيب المستمر من الساعات الأولى للصباح وحتى بعد صلاة المغرب حيث تقل الحركة . تمتلئ الشوارع  الممتدة بين المحافظات المؤدية إلى مدينة كربلاء بالسائرين كما تمتلئ بالمواكب الحسينية وخدام الزائرين الذين يصيحون بأعلى أصواتهم ترحيبا ودعاءا ( هله بزوار أبو علي ، هله بأنصار الإسلام ، أهلا وسهلا بكل خطوة تخطونها لأبي الأحرار ، توصلون بالسلامة ، مأجورين إنشاء الله ) ثم يردفون الترحيب والدعاء بالتوسل بالزائرين أن يتفضلوا عليهم بتناول شيء من الطعام أو حتى الاستراحة قليلا في الموكب لاعطاءهم الأدوية والمعالجات الطبية ( أستريح يا زاير ، تفضل مولاي ، جاي ابو علي ، الغدا جاهز يزاير ، عليك الزهرة تفضل استريح ، عليك الحسين تسوي فضل علينه ).

 

حجز خاص لطلب الزوار

 

وتستمر الخدمة حتى ساعة غروب الشمس حيث يأتي أصحاب الدور البعيدة لالتقاط ما يمكن من الزوار لأخذهم للبيوت وتقديم الضيافة لهم من مأكل ومشرب وغسل الملابس وتقديم كافة التسهيلات وفي الصباح إرجاعهم من حيث جاءوا ، وهذا لا يأتي بسهولة كما يتصور القارئ وإنما تكون هناك توصيات مسبقة لأصحاب المواكب من قبل بعض الناس الذين تحرمهم أعمالهم ووظائفهم من القيام بالخدمة فيوصوا ( بحجز ) عدد من الزوار له وقد ينتظر أياما كثيرة لكي يحصل على بعض الزوار وحسب النية والقصد والحظ أيضا !!

 

كاهي وسمك وداطلي

هناك مطاعم ( اقصد مواكب ) تميزت عن غيرها في تقديم أنواع الأطعمة فقد رأيت أنها في صباح اليوم تقدم الكاهي الحار والبيض بأنواعه والحليب والشاي ، وفي العاشرة تقدم الداطلي والكيك والشاي والفواكه بأنواعها ، وفي الحادية عشرة تقدم السمك بأنواعه ، وفي الغداء تقدم اللحوم الحمراء والكص والكباب والمحلبي والكاسترد وغيرها الكثير ، وتستمر في ذلك حتى المساء!!

اطلب الحسين في الصين

وفي هذه السنة وفي مدينة الناصرية  كان الجنون بحب الحسين فوق العادة فقد افتتح موكب لجمهورية الصين الشعبية لتقديم أنواع الأطعمة والاشربة وهم قبل ذلك أغلقوا معرضهم المفتوح لبيع البضائع والسلع في يومي السابع والعاشر من محرم الحرام وكذلك أعلنت إدارة المعرض عن غلقه لمدة أسبوعين حتى انتهاء زيارة الأربعين وعلقت على الجدار الخارجي للسردق عبارة تقول نحن نحب الحسين إمام الأحرار .

 وصدق من قال اطلب العلم ولو في الصين وأنا أقول اطلب الحسين ولو في الصين .

 

ملاحظة كبيرة:

ستبقى موسوعة غينيس فاقدة لشرعيتها ومصداقيتها وحياديتها إن لم تدخل اكبر مطعم في العالم ضمنها ..

ملاحظة صغيرة :

لم يكن للحكومة أي علاقة بهذا الكرم وهذا السخاء وهذه الوطنية والإنسانية بل أنهم فقط الناس البسطاء الذين لا تهمهم مناصب أو كراسي أو منافع اجتماعية أو محاصصة أو توافقية أو ديمقراطية.

 

 

 

غفار عفراوي


التعليقات

الاسم: ابو براء العراقي
التاريخ: 06/02/2011 19:26:22
كرم راقي استاذ غفار عفراوي عاشت الايادي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 06/02/2011 14:50:29
سيبقى الموكب الحسيني وشعائر عاشوراء القلق الاكبر بوجه الطغاة والاعداء
وسيبقى انصار اهل البيت عليهم السلام يحيون هذه الشعائر تحت كل الظروف والضغوط
بارك الله بكم واثابكم الجنة

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:46:56
الحاج علي الغزي
كانت تغطيتك الرائعة لتلك الايام الحسينية الثورية من ارقى التغطيات واجملها
اسال الله لك الشفاعة بحق محمد وال محمد

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:45:15
سيدي الجليل الغالي علي القطبي
سقاك الله من ماء الكوثر وعطر الجنان ونور الغفران
مولاي الغالي
كم اشتقت لرؤياك والحديث معك
تحياتي وسلامي وشكري الدائم لمعرفتك

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:41:16
حبيبي سفير الحب والانسانية فروسي
تبقى ونبقى على عهدنا بالنصرة والموالاة لابي عبد الله الحسين
اللهم اغفر لنا وارزقنا شفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:26:30
الاخ الصديق عباس ساجت
شكرا على كلماتك ورايك المهم جدا
نعم اخي انهم اهل الكرم البسطاء

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:23:49
السيد محمد جعفر
بورك فيك وشكرا لك
ان هؤلاء الذين ينتقدون الكرم العراقي الاسلامي الحسيني مصابين بامراض عديدة اكبرها مرض العمى القلبي
ادعو لهم بالشفاء لكي يروا ما نرى من عراق اسلامي حسيني

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 06/02/2011 08:21:16
الفائزة بحبنا جميعا
في كل زيارة ادعو لك بالخير والصحة والعافية
اللهم تقبل دعائي وارزق زينب بابان زيارة ابن بنت نبيك
بحق زينب اشفي زينب

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 06/02/2011 02:10:35
جزاك الله خير يا غفار عفراوي على هذا الموضوع الهادف والروحاني وباسلوبك الجميل الذي يجذب القارئ.
سقاك امير المؤمنين بكاسه الأوفى من ماء الكوثر.

حقاً إنه اكبر مطعم في العالم وأكثرهن بركة وعافية وشفاء.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/02/2011 20:32:45
غفار عفراوي
لك الرقي حبيبي استاذ غفار
والله حافظك وناصرك بحق الامام الحسين مع الود والامتنان والحمد الله الذي رفع ال محمد عليهم السلام افضل منزلة ولو نفعل ما نفعل وتقدم الشعوب والحكام والدول الى امام الرحمة ابا عبد الله الحسين
انه لأنفسهم
نه لأنفسهم وانفسنا الامام الحسين روحي له الفدائ نحن من نحتاجه للشفاعة يوم لا ينفع مال ولا بنين
لك الرقي وسلم القلم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 05/02/2011 18:04:27
العزيز استاذ غفار ليس غريبا على الصينيين ذالك في احد اللقاءات التقى المرحوم ياسر عرفات عندما كان في جيش التحرير الفلسطيني التقى ماو سي تونغ وطلب منه ايضاح عن كيفية التحرر من الاسرائيليين فكان جواب ماو سي تونغ لياسر عرفات

( عندكم الحسين وتسالني عن التحرير) هكذا سيدي الكريم ان الحسين دخل التاريخ من جميع ابوابه بثورته المعروفه ضد الظلم والطغيان ولو اجتمعت شركات العالم للمواد الغذائيه لما استطاعت ان تقدم وجبة غذاء واحده لجيش جرار اوله البصره واخره كربلاء الف شكر استاذي العزيز



الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 05/02/2011 16:27:50
الحاج الاستاذ غفار عفراوي
هذا هو الابداع في الاختيار وهذه هي الالتفاته الكريمة التي تدل على حب اهل البيت ع ..
طرح موضوعي جميل وراقي واجمل مافيه الملاحظة الكبيرة والصغيرة

دمت مبدعا محبا لله ورسوله واهل بيته
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/02/2011 15:39:49
الأستاذ الفاضل غفار عفراوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومع ذلك يصف البعض هذا لكرم والسخاء بالتبذير والسراف وهدر المال وضياع الوقت في محاولة يائسة للنيل من زوار الحسين وخدامه والسائرين مشيا على الأقدام إلى كربلاء الشهادة والكرامة وغلإباء والعطاء.
كلام كلام معطر برائحة زوار الحسين ومحبيه وعاشقيه. جزاكم الله خيرا وأراكم يالحسين واهل بيته السرور والفرج وزادكم من فضله ورزقكم من خيره ورزقكم شفاعة الحسين عليه السلام.

تحياتنا ودعواتنا


محمد جعفر

الاسم: زينب بابان - الموجوعة في حب العراق
التاريخ: 05/02/2011 14:45:21
الكاتب المبدع غفار عفراوي
========================
ياليتني كنت معهم لافوز فوزا عظيما

ادعيلي ياغفار ان يكتبلي الله بزياره الامام الجسين في احدى ايام عاشوراء

ياربي اكتبلي الشفاء لاستطيع زيارت الامام الحسين

ياااااااارب

مشكور غفار لهذا الموضوع فعلا نامل دخول موسوعه غينس لحبنا للامام الحسين عليه السلام




5000