..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى الأخ (عبد الله المحمود) / حُشودُ الكبرياءْ ... تمَـرُّ عَبـْرَ كربلاءْ

راسم المرواني

بدءَ لا أريد أن أخضع لجاهزية الرد ، فأتهم (عبد الله المحمود) بأنه كتب مقالته المنشورة عبر موقع كتابات ليوم (28/1/2011) والتي يشبه عنوانها عناوين الكتب المؤلفة في القرون الوسطى من حيث (الطول) ، والتي أسماها :- (حشود الجهل والتخلف (المليونية) تسيء الى الامام الحسين وترفع العراق الى المرتبة الأولى في قائمة الدول المتخلفة عقليا) لينفس عن كرب (نفسي) اعتراه وهو يرى هذه (الأجساد) كما يسميها ، وهي تموج ذاهبة الى كربلاء الحسين .

ولا أريد أن أتهمه - حاشاه - بأنه من الذين لو ثنيت لهم الوسادة لقام بتفخيخ سيارته ونفسه وحتى بيته من أجل أن يسقط جام غضبه على زوار أبي عبد الله الحسين .

وطبعاً ، ليس من حقي أن أتخيله وهو (يصفق) ويرقص برجليه طرباً وهو يسمع أخبار التفجيرات التي تحصد أرواح أبناء الوطن السائرين الى زيارة أربعينية الحسين ، مردداً بصوت مسموع (حيييييييييل !! حيل بيهم) .

وليس بوسعي أن أتصور بأنه ممن ينطبق عليهم مقولة الشاعر :- (كعواذل الحسناءِ ، قلنَ لوجهها - حسداً وبغياً - إنه لدميمُ) ، لأنني لا أتصور بأنه كتب مقالته لينتقص من حجم وروعة هذه المسيرة .

بل ، سأضع أمامي أنه كتب مقالته لأسباب (فنية) أو (ديناميكية) ، وبعيداً - جداً - عن الأسباب (الطائفية) والمذهبية والتحزبية والتكفيرية والـ (عِنديّة) والـ (قَبليّة) ، لأنني مأمور أن أحمل أخي على سبعين محملاً ، ولكن ، دعونا نناقش ما قاله (المحمود) في مقالته ، لنعرف ، على أي محمل من المحامل يمكن أن نحمله :-

1/ يبدأ (المحمود) مقالته ، ناظراً الى (Top view) التظاهرة أو المسيرة المليونية (كما يعترف هو) ، ليقول بالحرف الواحد :- ((في واحدة من ابشع مظاهر التخلف العقلي والعقائدي ، وفي طقوس تصطدم مع العقل السليم والذوق الرفيع ، وفي معتقدات لاتمت الى دين أو شريعة بصلة)) .

فنقول له :- أولاُ / أنت تتهم السائرين الى أربعينية الإمام الحسين (ع) بالتخلف العقلي ، وفيهم العامل والمهندس والطبيب وأستاذ الجامعة وطالب العلوم الدينية والسياسي والأمي وحملة الشهادات العليا ، وعلى كل حال ، فليس من المنطقي أن هذه الملايين من (العراقيين) مصابون بالتخلف العقلي ، لمجرد أنهم يسيرون على أقدامهم لزيارة الإمام الحسين ، وأنت وحدك (العاقل) لأنك جلست ببيتك ، أعرني عقلك .

وثانياً / فأنت تجبرني على اتهامك بأنك (ديكتاتور) أو من مشجعي (الديكتاتورية) ، لأنك تضرب رغبة وغاية ومشاعر الملايين عرض الجدار ، نمجرد أنك (زعلان) من هذه الممارسة ، وأنا أعتقد أنك إنسان مثقف ومدرك لضرورة احترام مشاعر الآخرين ، وأرى بأنك تعي أن احترام طقوس الآخرين هو من مبادئ الدين والحرية والديمقراطية ، ولو كانت هذه الطقوس تخالف (مبتنياتنا) أو نزعاتنا .

ثم أراك تتهم السائرين الى كربلاء بـ (التخلف العقائدي) ، وهذا أشبه بالعلاقة بين (التبسي والسيكوتين) ، وبالمناسبة ، يبدو لي أنك بحاجة لمعرفة (وليس لفهم) معنى (العقائد) أولاً ، وبعد أن تتسع لديك فهوم (العقائد) ستجد بأنك (رايح زايد) ، وبالمناسبة مرة أخرى ، لو كانت هذه من (عقائد غير الشيعة) لكانت أقدس لدى البعض من حج بيت الله الحرام .... (لا أقصد شيئاً) .

أما قولك بأنها :- ((تصطدم مع العقل السليم والذوق الرفيع)) فهناك الكثير الكثير من التظاهرات والمسيرات والكرنفالات التي يخرج بها (خلق الله) في مختلف بلدان العالم سيراً على أقدامهم ، ويعتبرونها من (صميم) انتمائهم لبلدانهم أو معتقداتهم أو متبنياتهم ، وأكيداً هناك من لا يرتضيها وهناك من يمنعها وهناك من يحاربها ، لأنها لا تشبه متبنياته ، وهذا شئ أسميه محاولة لتغييب الآخر ، ولا أقبل أن يسميها البعض بـ (الأنانية) ، أما مسألة (الذوق) فهي مسألة (نسبية) وليس لأحد أن يحددها بحدود ، فما يبعث فيك (الغثيان) قد يكون (مرغوباً) لدى غيرك ، فخذ منهج العقلاء ، ولا تذم ذواّاقاً .

وأما قولك أنها ((معتقدات لاتمت الى دين أو شريعة بصلة)) فسأعتبرك لم تقلها ، لأنك كما يبدو لا تعلم (وليس لا تفهم) من هو الحسين ، وما هي منطلقاته ، وما هي مندرجات وأهداف ثورته ، ولماذا يحيي (الثوار) أربعينيته ، وأعتقد أنك بحاجة للمطالعة أكثر ، على الأقل لأن المطالعة ستمنحك القدرة على أختيار المفردات .

2/ ويقترب الأخ (المحمود) من نزع قطيفته حين يصف زيارة الأربعين بأنها :- ((تمارس خلالها صنوف الإباحية وبناء العلاقات المحرمة بين كثير من الشباب والفتيات))

وله نقول / هل يعرف الأخ محمود معنى (الإباحية) ؟ وهل بلغه أن الشيعة ومن سار معهم الى كربلاء يمارسون الجنس والإباحة على الأرصفة ؟ وهل بلغت مستويات (التدني الأخلاقي) بهذه الملايين من العراقيين أن يمارسوا الإباحية على الطرقات ؟ ألا يرى الأخ (المحمود) بأنه يشتم أعراض العراقيين دون أن ينتبه ؟

وبالمناسبة ، فمقولتك أعلاه تدل على أنك لا تعرف شيئاً عن أبناء وطنك ، ولا تحترم أعراضهم ، وأنت بهذا كـ (ناقد) سينمائي ، يكتب نقداً عن (فلم) لم يره من قبل ، ولو أنك كلفت نفسك وسرت مع السائرين ، لخجلت من نفسك ، ولأستغفرت ربك ، ولعلمت بأن المسافة بين الحق والباطل ، هي أربعة أصابع ، بين الأذن والعين ، فكثيراً مما تسمعه هو الباطل ، وما تراه هو الحق ، غفر الله لك ولنا .

وأما قولك بزيارة الأربعين :- ((تقطع فيه الطرقات وتعطل مصالح دولة بأكملها لأيام وأسابيع)) فهذا من خطل القول ، ذلك لأن واحدة من دوائر الدولة ومؤسساتها ووزاراتها (الحقيقية والكارتونية) لم تغلق أبوابها أثناء الزيارة ، ولم تطرد مواطناً ، ولم تتعطل المصالح العامة ، أما تعطيل المصالح الخاصة فهذه مسألة لا تعنيك ، فلكل رب عمل أو تاجر أو بقال حرية التصرف بماله ، هذا إذا أغفلنا عن أن الملايين من العراقيين وغير العراقيين كانوا (يأكلون ويشربون ويتنقلون ويستريحون وينامون ويتعالجون) مجاناً ، مضافاً إليها نشاط السوق التجارية في المحافظات والمناطق الواقعة على الطريق الى كربلاء ، ولست أعرف بالضبط (إنته ليش ضايج ؟)

وقولك عن الشعائر أنها :- ((في إساءة بالغة الى الامام الحسين وجهاده واستشهاده لرفع كلمة الحق عالية خفاقة)) وليس بوسعنا سوى أن نقول لحضرتك بأن الإساءة للإمام الحسين أو إتحافه مسألة تتعلق بالإمام الحسين أولاً ، وتتعلق بعلماء الدين ثانياً ، وتتعلق بالفطرة الأخلاقية للمجتمع ، وكلها لم ترسل لك برقية (فورية) تطالبك بالدفاع عن الحسين ضد المسيئين .

3/ ويقول المحمود مغاضباً :- ((تنطلق آلاف الأجساد البشرية هائمة على وجهها فيما يدعى بزيارة الأربعينية)) وله نقول معاتبين :- يا رجل !! لماذا تهيم الأجساد البشرية على وجهها وهي تعرف أن وجهتها كربلاء ، وغايتها (الطفوف) ، ونقطة تجمعها (قبر الحسين) ، ومثابتها نينوى العراق ؟؟؟؟ وأرجوك أن لا تستخدم (مفردات) ترددها في بيتك أو في مجالسك مع (رفاقك) حين تتناولون زوار أبي عبد الله الحسين ، فالحديث مع الأصدقاء شئ ، والكتابة للقراء شئ آخر .

أما قولك واصفاً المناسبة بـ :- ((فيما يدعى بزيارة الأربعينية)) ، فأراك تستصغر هذه المناسبة ، وتجعلها (دعيّـة) بيد أنها (سَميّة) ، ولتعلم يا أخي بأنها (اسم) مقدس كان ومازال وسيبقى مناراً للعاشقين والثائرين والباحثين عن الخلاص ، ونكرانك لها لا يقلل من شأنها ووجودها وديموتها أبداً ، وأنت وما ترفض الإقرار به كما قال الشاعر الفرزدق :- (وليس قولك مَن هذا بضائِرهِ ، العُربُ تعرفُ مَن أنكرتَ والعجمُ) .

وأما قولك :- ((وهم يظنون أن الله يرضى بإتعاب أقدامهم وإغلاق عقولهم ، ويتخيلون أن ذنوبهم ستمحى أولها وآخرها ، سابقها ولاحقها ، لا بعمل صالح ينفع الناس ، ولا بإقلاع عن معصية ، ولا بأمر بمعروف أو نهي عن منكر، إنما بمجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور والمبيت في الطرقات وسط القاذورات..!)) ، فدونك التنبيه الى أن السائرين يتمتعون بكامل قواهم العقلية ولا يقومون بـ :- (إغلاق عقولهم) كما تزعم ، وهم لا يزعمون بأن :- ((ذنوبهم ستمحى أولها وآخرها ، سابقها ولاحقها)) ، فكل إنسان مرتهن بعمله أولاً ، أما ثانياً ، فمن الطبيعي أن ممارسة أية شعيرة يراد فيها وجه الله فهناك مساوقة للغفران وحط الخطايا ، وربما تكون بداية جديدة للعشق مع الله ، ولا أجد (لائمة) على من يرى بأن الحسين مصدر إلهامه وتقربه الى الله ، ومصدراً من مصادر شحنه بالطاقة والعطاء ، وليس من المعيب أن تحتفي الأمم برموزها العالية ، ولا أجد أن الإحتفال بـ (لينين) أو (ستالين) أو (بوذا) أو (كونفوشيوس) أو (آرنستو تشي جيفارا) أو أعياد الثورة أو أعياد الإستقلال أو التجمع حول قبور شهداء الثورات بأفضل من المسير (راجلاً) الى زيارة (سيد الثائرين) الحسين بن علي ، وهي قبل هذا وذاك ، تعتبر تعبيراً عن الحب والمودة والمواساة لآل الرسول ، الذين أمرنا الله بمودتهم حين قال سبحانه :- (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) ، وبالمناسبة ، فقد همس بأذني أحد الزائرين قائلاً :- غايتي من زيارة مشاهد أهل البيت عليهم السلام أن أقر عيونهم ، وأغيظ قلوب أعداءهم .

وأما قولك يا أخي :- ((لا بعمل صالح ينفع الناس ، ولا بإقلاع عن معصية ، ولا بأمر بمعروف أو نهي عن منكر)) ، فدليل على أنك تفهم (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بنفس المحدودية التي تستخدمها (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في بعض الدول العربية ، والتي تستخدم (العصي) في الأمر بالمعروف وتستخدم (الهراوات) في النهي عن المنكر ، أما عندنا ، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يأتي من خلال (نصيحة) أو (قصيدة) أو (لوحة فوتوغرافية) أو (عمل تشكيلي) أو (تجمع بشري) أو (أنشودة) أو (باقة زهور) أو (هدية لها معنى) .

وحسب علمي ، فإن كل ما يحدث في المسير الى كربلاء ، هو أكمر بالمعروف ونهي عن المنكر من خلال آليات وأساليب مختلفة ، أما ما يحدث من شواذ فهو موجود في كل العصور ، وحتى في هجرة أصحاب الرسول الى (يثرب) ، لأن هناك من هاجر الى تجارة يصيبها أو أمرأة ينكحها كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) .

وقلت :- ((إنما بمجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور)) ، وحسبك فس المسير غاية ، فقد سار المسيح (ع) في البرية ، وسار ابراهيم (ع) من العراق الى أطراف الأرض ، وسار آل يعقوب من أرض كنعان الى مصر ، وسار من سار من مكان الى مكان لغاية يراها سامية ، بل هناك من الشعائر الإسلامية ما لا يتم قبولها إلاّ بالمسير أو (السعي) كما هو حاصل بين الصفا والمروة ، أما ((التجمهر)) فهو ظاهرة معروفة لدى كل الشعوب والطوائف ، وربما يكون المسير الى كربلاء هو (أكبر مسيرة سلمية) عرفها التاريخ ، ولكن العتب على (موسوعة غينيس) للأرقام القياسية التي تغفل هذه الحقيقة ، وأما ((الصراخ والعويل وضرب الصدور)) فهو خلاف ما ادعيته في صدر مقالتك حين تحدثت عن (الإباحية) أثناء المسير الى كربلاء ، وعليك أن تضعنا في الصورة يا أخي ، هل المسير الى كربلاء هو كما كتبت أصابعك أنه :- ((مجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور)) ؟؟؟؟ أم تتخلله :- ((صنوف الإباحية وبناء العلاقات المحرمة بين كثير من الشباب والفتيات)) ؟؟ كما قلت في نفس مقالتك .

3/ ويقول المحمود ناصحاً ومحللاً وناقداً وموضحاً ما يلي :- ((ويقف خلف هذه الآلاف السائرة في طريق الجهل والضلال جيش من المعممين والرواديد والروزخونيات ومرجعيات السواد ممن نهلوا عقائدهم في إيران الحقد والشر، ومنحوا ولاءاتهم للمشروع الفارسي الصفوي في العراق)) وهنا سأكتفي بترديد مفرداته التالية  لنعرف الرابط (الآييولوجي) بين شطحات قلمه فلاحظوا ((الجهل و الضلال)) و ((المعممين)) و ((مرجعيات السواد)) و ((إيران)) و ((الحقد والشر)) و (( المشروع الفارسي)) و ((الصفوي)) ، وكلها لا تحتاج الى تعليق ، ولكن من حق الأخ (المحمود) أن أنبهه الى مسألىة مهمة ، ربما تكون قد فاتته بسبب تسرعه في كتابة المقال ، وربما سقطت عنه نتيجة انشغاله بالتعبير أو إخفاء التعبير عن سخطه ، وهي :- أولاً / إن زيارة الأربعين موجودة منذ استشهاد الإمام الحسين في القرن الأول الهجري ولحد يومنا هذا ، وهي ليست من (ابداعات) الصفويين ، وثانياً / أرجو مراجعة عبارتك التي نصها :- ((نهلوا عقائدهم في إيران الحقد والشر)) ، لأن الحقيقة أن (إيران) هي التي نهلت التشيع وعقائدها من المعممين (العرب) والعكس ليس صحيحاً ، منبهاً إياك الى أن الحسين بن علي بن أبي طالب هو من العرب الأقحاح ، وزواره العراقيون هم (عرب) أيضاً ، وعشرات الآلاف من الزوار الذين جاءوا من الدول العربية هم أيضاً عرب أقحاح ، ما عدى (عشرات الآلاف) من الزائرين العاشقين الذين جاءوا لكربلاء من بلدان مختلفة (غير عربية) ، ولكن كلهم تجمعهم كلمة عربية واحدة هي (لبيك يا حسين) .

بقية المقالة لا تحتاج الى (مداخلات) ، فقد انهارت قدرة (الكاتب) على التخفي وراء جدران (الناصح المحب) في مقاطعه الأخيرة ، وكشف عن مستور ما يحرق أضلاعه ، ونفث من خلال مزالق قلمه (نفثة مصدور) ، وأخذ (يلعن) كالموتور ، ويتحدث عن المليشيات التي تقطع الأيدي والأرجل ، وربما يعني بها (المليشيات) التي كانت تقطع طريق (بغداد - عمان) أو (بغداد - دمشق) ، أو يقصد بها (المليشيات) التي كانت تعشعش كالخفافيش في مناطق (يعرفها ونعرفها) ، وحاول في (مؤخرة) مقالته أن يتهم السائرين الى أربعينية الإمام الحسين بالخنوع والخضوع ومهادنة قوات الإحتلال ، ومن هنا علينا أن نستذكر شهداء المقاومة لأنهم أجدر بالسير على خطى الحسين (ع) فنقول :- (سلام على أبطال جيش الإمام المهدي ، وسلام على أبطال لواء اليوم الموعود ، وسلام على أبطال المقاومة الشريفة) التي لم ترفع سلاح المقاومة من أجل المكاسب والمزايا .

الأخ (المحمود) ، مقالك قرأناه ، وفهمنا منه وفيه كل مزالق (الأقلام) ، ولكي نريحك من عناء الكتابة في هذه المواضيع ، علينا أن نخبرك بأننا سبق وأن قرأنا مثل مقالتك العشرات ، لعشرات المرات ، وننتظر قرائتها من جديد ، كلما هبت جموع العاشقين (الفالنتيين) الحسينيين الى كربلاء الشموخ .

  

    

  



 

راسم المرواني


التعليقات




5000