.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين السارد من المسرود في قصص الحلم بوزيرة؟

محمد الأحمد

  

أؤمن بالسؤال، بأي سؤال في حينه يكون السؤال، الجيد، اللماح، الذكي، فدائما يوصلنا السؤال إلى عدة تفرعات، منها غير الحيرة الأولية التي تتسلط على الذهن، وهي من أين نبتدئ؟، فنشمل الجواب بكل تفرعات السؤال. فالأجوبة الموضوعية الجادة كلها تتفرع كما الشجرة، والشجرة المثمرة على وجه الخصوص، حيث تعطي بذرة قابلة للأكل، وقابلة للزرع من جديد، ومن الصعب التخلي عن أي فرع من فروع السؤال، فالذي يقابل شجرة منكم لينزع منها بعض ما جادت به، فانه يقع في حيرة أي غصن هو الذي يعطي الكمية والجودة، وما أن يمسك بالغصن القريب الممتلئ حتى تطرف عينه الى غصن آخر، ربما يكون الأحسن.. فـ(بدون السارد ما كان المحكي ليصلنا[1]) ، (صوت السارد يشكل الواقع الوحيد للسرد، انه محور النص، يمكن إلا نسمع إطلاقا صوت المؤلف، ولا صوت الشخوص، ولكن بدون سارد لا وجود لنص[2])، فقد وجدت بان معظم الدارسين في البنيوية المبكرة (باشلار، باختين، فرويد، موس)، والبنيوية (التوسير، تشومسكي، جينيت، جاكوبسن، لاكان، ليفي شتراوس) والتاريخ البنيوي (برودويل)، وفكر ما بعد البنيوية (دولوز، دريدا، فوكو)، والسيميوطيقا، (بارت، ايكو،غريماس،  دوسوسور، تودوروف) والجيل الثاني للبنيوية (لودوف، وباتمان)، وما بعد الماركسية (ادورنو، هامبرماس، تورين) والحداثة (بنيامين، جويس، نيتشه، سولير[3])، وما بعدها (بودريار، دورا، كافكا).. وجدتهم يؤكدون على أهمية نظرية المعرفة (الابستومولوجيا) في علم النص، يؤكدون كعلماء بان اي فهم منقوص سيعرقل تطبيق عملهم في الأساس، فالابستومولوجي يدرك مجاله الحيوي ويمضي قدما الى ما يريد إثباته قولا وفعلا.. فتكون الظواهر إمام المبدع اعتبارا (من علاقات)، وليست جواهر او أشياء، إلا لأنها تمتلك صفات أساسية في ذاتها..

-         السارد وفضاء النص: السارد هو من يربط (حكائياً، وسردياً، ودلالياً) بين مختلف لوحات النص، وكل لوحة تعين فضاءها لرصد جانب من هذه العلاقة التي تشد السارد إلى شخصية معينة في النص.

(ففي قصة فضاء كله دم، وجد السارد نفسه أمام اللحظة الدورانية التي تكشفها الجملة المكررة بتعمد، حيث ضاعت حبيبته الصحافية المتحولة اليها من مهنة أخرى، وما جرى لها من تحديات تثبت صدق قصة الحب، فسرد بمفهومي لا يسرد قصة حب، وموقف، وأشياء حقيقية من الواقع الملموس، فهو سرد ليس باستطاعته ان يحقق عمقا، او ان يحقق مصداقية، فصدق النص هو بقاءه في الذهن، فقد ماتت البطلة العاشقة وخلفت سارد يصف الفضاء المليء بالدم، ويحقق نصرها الذي ما طالته الجمل الشفيفة عندما اندلعت حرب الاعلام  فالقنوات الفضائية لم تنقل سوى اخبار المذابح، وبقي السارد الحبيب يسرد قصص الحب وما الى ذلك من معاني..)

-         السارد والتضمير: استخدام الضمير بتنويع أشكال التوظيف السردي. ففي (قصة جثة قد تاجل موتها) يتضمر الجسد، ويتحدد عمره البايولوجي ليكون دائرة صورية ما بين احداث قد مرت عليه وهو احد ابطال الوضع الاقليمي الذي تركه غير معافى يدور كما ثور الساقية، ودائما كان هو وقود الحرب الفاشلة التي اقامها التنازع غلى الامكنة)

-         السارد بين المظهرية والتعتيم:

أولا- إبقاء على ضمنية صورته ومظهره. كما في قصة (ليلة اخرى)، حيث تحول الى متشرد دون ان يفقد من هيبته وكبرياءه فيبيت السارد البطل المحوري تحت مظلة الحافلة مع متشردين مثله..

ثانيا- يكشف السارد عن تمثيله النصي بناءا على درجات تجليه. كما جاء في (كذبة فاقعة للزمن الفاقع)

-         السارد والمعرفة: السارد الكلي المعرفة، أو السارد الجزئي المعرفة. مثل قصة (نهض الاب)

أولا- يتفرع السرد إلى أكثر من معنى. عندما يكون الكاتب غير معلن الهوية الانتمائية باعتباره انتلجنسية تابعة، فكتبت بعناد بيان مشروعي الابداعي فاسميته (النص علم العلوم ومنه يجتاف العصر)

ثانيا- لا يتفرع عندما يكون الكاتب يتكلم من موقع طبقي وأيدلوجي محض. (خمس مقامات في السياسة والجوع[4])، وهنا احيل الى القول الشهير لـ(باشلار):- (استيعاب العقل لما هو غير عقلاني يؤدي دوما الى احداث اعادة تنظيم متبادلة لمجال العقلانية)

-         السارد والوظائف: استباق او تأجيل لبعض موضوعات التحليل. (الدروب التي لا تتصل بطريق)

-         السارد بين التذكر والنسيان: يتبع ذلك الموقف الإيديولوجي للسارد من بعض القضايا. (خسارة متازمة بالفقدان)..

اما بعد: فانا ادين بالشكر وبالغ الامتنان لكل الاصدقاء المحتفين بكتابي اولهم الدكتور (فاضل عبود التميمي)، باشارته المضيئة نص اسميته (موسيقى قصص الحب)، وشرع عبره ليقول ما اراد لمشروعه النبيل في اضاءة دقيقة شامله من مشروعه العلمي (اضاءة في النص العراقي)، وكما واشكر الدكتور (علي متعب) الذي كتب في قصة (حكاية الآسرة) حفرا ابستمولوجيا، تلمس فيها ما على الباحث المختص في بحثه.. كذلك اشكر الاستاذ الفاضل (عبد الستار زنكنة)، (رائف امير)، (سمير احمد اغا)، (مشتاق عبد الهادي)، (صلاح زنكنة) اللذين ساهموا بانطباعتهم فيما قرأوه من نصوص الكتاب، وادين بالامتنان الاكبر للاستاذ الناقد (خالد علي ياس) الذي ادار الامسية[5] باحكام اكاديمي فاعل..

 

 


 

[1] ما يؤكده (جان هرمان) و(كريستان أنجلي)

[2] اوسكار طاكا.

[3] رتبت الأسماء لاعتبارات ليست زمانية، بل حداثية فكرية..

[4] تعمدت اعادة نشر قصة (الدروب التي لاتصل بطريق) في موضعين متباينين من الكتاب، الاول باسمها ومكانها (ص ) والموضع الثاني المقامة الخامسة (ص ) ضمن خمس علائق اسميتها (خمس مقامات في السياسة والجوع)، وهذا كدليل قاطع على ان رقيب المؤسسة بانه صاحب ذاكرة آلية، فقد بحثت عينه على الممنوعات، الممنوعات المكتوبة بلائحته، وحسب. فلم يعترض بقدر ما استفزته قصة كانت اول قصص المجموعة عنوانها (ربيبة السيد المسؤول)، فحجبها بكل ما اعطي من سلطة رقابية، وهذا الامر مني له غاية متعددة الاوجه؛ اردت ان اغير موقعها الشكلي، بنسخها، فغالبا ما يغير العنوان المقاصد، والاتجاهات فلا (قطعا) تغير المتون معانيها بتغير عناوينها..

[5] الثلاثاء من كل اسبوع يقيم اتحاد وادباء ديالى امسية ثقافية ادبية، ويعد منبرا لكل مثقف...

 

محمد الأحمد


التعليقات




5000