.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استجابة سريعة وملفتة من وزير الثقافة

عماد جاسم

اعترف انه لم يكن يخطر ببالي وحتى على بال اغلب الصحفيين أن يحرص السادة الوزراء على متابعة ما يكتب عنهم في  كل الصحف ويبادروا للاتصال بالكاتبين والاستفهام منهم لان ما هو متداول في الأوساط السياسية والإعلامية  هو وجود حالة النفور وعدم الانسجام المتبادل بين الصحفيين والوزراء فأكثرهم يعتزون بأطروحاتهم وقراراتهم معتبرين أي نقد أو محاولة توجيه الأنظار حول جزيئه ما أو خلل ما هو إلا انتقاص لقيمتهم وجرح لكرامتهم بل أن بعض الوزراء يتخذ قرارات ارتجالية بمنع العمل مع الإعلامي المنتقد وهذه الطامة الكبرى حين يعتقد المسئول انه في منأى عن الخطاء وانه فقط صاحب الكلمة الفصل وان أي محاولات تقيم هي مدفوعة الثمن من منافسين سياسيين متناسيا إننا نسعى لبناء بلدنا سوية وإننا بحاجة الى تكاتف فكري وأنساني يترفع عن الخصومات البسيطة نحو الغاية الأسمى وهو إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ما تبقى من ارث التمدن والتحضر والتعددية المهددة بالانقراض والزوال

واعتقد أن وزير الثقافة الجديد حاول أن يكسر قاعدة الوزراء في عمله المستقبلي ولا ينفرد بسياسة تفصله عن جمع المثقفين والإعلاميين والمفكرين الذين يعيشون تخبط مأساة عمل الوزارة الراعية للجمال على مر السنوات الماضية بعد أن وصل إلى المراكز الإدارية في تلك الوزارة أناس ذاتيين انانين حد الجزع  مهرولين بطفولية مقيتة نحو الايفادات المجانية ومهللين لمهرجانات دعائية ساذجة استهلكت من ميزانية الوزارة النسب الأعلى وغاب عن بال هؤلاء المدراء أنهم أمام مسؤولية تأسيس ثقافة الحوار وبناء مؤسسات تنعش العقول والنفوس بالقيم النبيلة السامية

بل كانوا ابعد ما يكون  عن أي توجه عميق بأهمية الحراك الناضج نحو رسم إستراتيجيات الاتصال مع المبدع أو الشاب الباحث عن رعاية لموهبته أو الموجه لميوله وأفكاره

ويبدوان هناك علامات للتفاؤل في حركة الوزير الجديد على الكل إن  يشخصها ويباركها وان كانت في بدايتها إلا أنها

تؤشر لوجود حرص في قراءة المشهد الثقافي بعناية وتعقل وفتح قنوات الاتصال مع الآخرين ليس باعتبارهم الجحيم وإنما المشاركين مع التأكيد على متابعة ما يكتب كل يوم في الصحف وهو ما حصل معي حين اتصل السيد الوزير بمدير تحرير جريدة الاتحاد ومعرفة رقم هاتف كاتب المقالة التي نشرت قبل أيام حول وزارة الثقافة وهو ما فعله أيضا مع باقي الكتاب على حد علمي وقد أبدى الوزير تفهما جميلا لما يكتب من نقد أو أمنيات إصلاحية قد يتخللها بعض العتب الشفيف النابع من المسؤولية والتوجيه الذي هو بمثابة التنبيه لأخطاء المرحلة السابقة وقد يعطي هذا التواصل الجديد من الإعلاميين والمثقفين صورة لنهج الوزارة المستقبلي في تخلي القيادات عن فكرة الراعي الواحد والمصلح الفريد في بحثها عن ما ينشر من مقالات ودراسات ومناقشة الكاتبين والباحثين وتبني مقترحاتهم والجلوس على طاولة نقاش مستديرة لبحث معوقات التطوير والتنقيب عن حلول الإصلاح التي تعطي ثمارها حتما بتكون مبدأ الحوار العلمي والالتفات إلى العقل باعتباره المرشد لآليات الخروج من أزمة التطاحن في كل الأوساط عسى أن تتبنى الوزارة مشروعا للحوار ألتسامحي من خلال رسم خارطة طريق لسياسة الدولة في اعتماد بحوث الاكادمين في كل المجالات وإقامة ورش الحوار الفاعلة معهم لتكون نواة وضع التكنوقراط في  مكانهم الحقيقي واستثمار خبراتهم.

 


 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-02-03 16:07:54
شعور جميل ينتابني سيدي الكريم ، وانا امد عيوني في حروفك المبشرة ، وان اتلمس امل بغد مشرق ، فمنك الى سيادة الوزير الف قبلة ابداع اتمنى ان تصله ، وارجو ان يحذوا كل السادة الوزراء حذوه ، اما الى السيد الوزير الثقافي ، فاتمنى ان يلتفت لكل مثقف ولكل مبدع ولكل كاتب ولكل من يقدس الكلمة ، و يوليها شانها ، واتمنى بعد التفاتته للجميع ، ان يلتفت لي ، كوني لست كاتبا او مبدعااو او او ، ولكني كوني عراقي .


تحياتي لكم ودمتم بالف الق




5000