..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما آن ( للصغير ) أن يكبر ؟

راسم المرواني

لست أعرف بالضبط لماذا يتوجس البعض خيفة من تأريخ الراحلين ؟ ولا أعرف لماذا تقض مضاجعهم أسماءُ أُرغم التأريخ أن يحفظها في عارضة الإجلال لروعة مواقفهم ، وجسامة نتاجهم ؟ ولا أعرف لماذا لا يتنصل البعض عن أحقادهم الباقية البالية في حين إنهم يدعون إنهم من ورثة أدبيات أهل البيت الذين بكوا حتى على أعدائهم ؟

غريب جداً أن يقف من يدعي إنه (إمام جمعة ) ليتخرص على رجل أسس له هذا المنبر في زمن كانت فيه العمائم كالحمائم ، مسالمة ، تقدم خدها الأيسر لمن يضربها على خدها الأيمن ، ليس تسامحاً ، بل جبناً وخنوعاً وخضوعاً مغلفاً بغلاف متهرئ يسمونه ( التقية ) ، والتي أساءوا استخدامها أيما إساءة ، وشوهوا من خلالها صورة البطولة والجهاد أيما تشويه ، وحين انفرج عنهم الخوف ركنوا الى إرثهم الذي شربوه من ثدي ( الخنوع ) وما زالوا ساكنين الى تلك الأثداء ليرضعوا منها المزيد من الخوف والضعة تحت راية (التقية) .

إمام الجمعة - هذا - نسي إنه يفف الآن على منبر الجمعة ، وهو إرث حصري بالمولى المقدس محمد محمد صادق الصدر ، وهو منبر طالما تصدعت ألواحه تحت مطارق الصمت ، وكثر ما تهشمت أعواده بفضل هروب الهاربين الى الفنادق ، حتى لقد عرفنا بأن هناك معارضتان ،( فمعارضة فنادق ...ومعارضة خنادق ) ، ونسي (شيخنا المتخرص - بأن لولا ( محمد الصدر ) لكان هذا المنبر نسياً منسياً ، ولأصبح تراثاً يتغنى به ( الروزخونية ) ويبكون على أطلاله بكل جبن ، كما كانوا يبكون على ( أئمة البقيع ) ، وكما يبكون الآن على أئمة (سامراء) ، وسيبكون على المزيد ما داموا لا يؤمنون بقانون ( التزاحم ) ولا يرعون للحقيقة إلاً ولا ذمة .

يقف - شيخنا المبجل - ليتهمنا بأننا بعثيون ، في وقت تقوم فيه الحكومة بالتودد للبعثيين الصداميين كما تتودد القطة لمن يأويها ، ويتمسحون بعباءة المصالحة الوطنية كما يتمسح الــــــ بسيده ، ونحن نعرف من يقصد هذا الصغير بإشارته ، ونعرف من يعني بإصبعه ، ونعرف لماذا اختار عام 1994 دون الأعوام ، ونحن نعرف كيف يستخدم البعض ترنيمة ( إياك أعني واسمعي يا جاره) هو يقصد بالبعثيين (أتباع المولى المقدس ) الذين ملأوا سجون (صدام) في زمن كان فيه البعض مشغولاً بالــــ (فسنجون ) وكمية اللحم والجوز فيه ، الصدريون الذين لبسوا أكفانهم كالأضاحي ووقفوا بوجه السلطة المقبورة ، في زمن كان فيه البعض يكتفي بــ ( صينية الزكريا ) وانتهاش (دهينة أبو علي) وطبخ (الزردة) والحليب ، مكتفياً بالسلامة عن الندامة ، ومتهماً المولى المقدس (رضوان الله عليه ) بأنه خرق إهاب المرجعية ، وسمح (للشروكية) أن يدخ لوا الحوزة في النجف ، بعد أن كانت حصراً على أهل ( جيبيالي أشوفيالك) وأهل الولاية والذين أنعم الله عليهم من ذرية آدم ، الصدريون لبسوا (القلوب على الدروع) ووقفوا كالطود ينادون (كلا كلا يا باطل ) ويشيرون بأصابعهم العارية الغاضبة لصورة الطاغية المقبور ، في وقت كان فيه البعض يتهموننا بأننا نزقون ، وأننا نهدم فكر ( انتظار الفرج) يعللون أنفسهم المريضة بأن كل راية قبل راية الإمام المهدي ( عجل الله ظهوره المبارك) فهي خاسرة ، وبذلك خنعوا وأخنعوا ، وخضعوا وعلموا أبنائهم على الخضوع .... الصدريون أقاموا فريضة الجمعة التي دلت عليه (سورة كاملة بالقرآن ) إسمها سورة الجمعة ، في حان كان البعض مشغولاً بآية - وليس سورة - هي آية الخمس ، وكلُ يعمل على شاكلته .

الصدريون - الذين يسميهم إمام الجمعة بالبعثيين - ملأوا المقابر الجماعية ، ملأوا سجون الطاغية ، ملأوا قاعات التعذيب ، ملأوا الدنيا بهتافات الرجال ضد الطاغوت البعثي الصدامي ، قدموا عصارة أرواحهم بين يدي الدين والمذهب والوطن ، وأرعبوا بحناجرهم ومواقفهم أكبر سلطة قمعية في العالم ، وأعني بها السلطة التي آثر البعض أن يهربوا منها تحت ذريعة ( الخلاص من التهلكة ) ، والصدريون هم أصحاب ( الثأر ) من البعثيين وأزلام السلطة ، وهم الأوضح موقفاً تجاه من تلطخت أيديهم بالدماء ، ولم ينسوا - كما نسي أصحاب المطامع والمطامح - دماء العراقيين ، ولم يبنوا مجدهم على ذكريات شهداء سقطوا ليرتقي فوقهم الإنتهازيون ، ولم يتركوا أطفال شهدائهم يبيعون ( المناديل الورقية ) في تقاطعات الطرق وانشغلوا بالمناصب والمكاسب ، وقبل هذا وذاك ، فالصدريون يعرفون - ولا ينسون - كم دفعوا من كواكب ومواكب من الش هداء على يد أزلام السلطة ، وهم يمتلكون شهية تقديم المجرمين الى العدالة ، وهم ينتظرون بفارغ الصبر أن تنطلق شعلة العدالة ، ولكن العدالة نائمة - كالنائمين القدامى والجدد - في أحضان المكاسب والمصالح الدنيوية ، وبالتالي ، فلا مكان للبعثيين الصداميين بين الصدريين ، ولو إن بعض البعثيين ممن غازلتهم الحكومة وتغزلت بهم قد دفعتهم بعض الأحزاب ( الإسلا - أمريكية ) ليخترقوا جبهة الصدريين ، وليفعلوا الأفاعيل التي تعلموها من سيدهم القديم ( صدام ) ومن أسيادهم الجدد ، ولكن هؤلاء نعرفهم ، وهم بقبضتنا وإن حسبوا إنهم (شطّار) وآمنون .

البعثيون الصداميون - يا سيدنا - هم الذين عطلوا الكاميرات المنصوبة في صحني الإمامين ، كما عطلوها عندما بادروا لحرق مكتب السيد الشهيد الصدر (قده) في النجف الأشرف ، ولكن مشيئة الله أبت إلا أن تكشف الحقيقة ، فقد غفل البعض بأن لهذه الأجهزة (عدسات ) داخلية ، وهي تصور ذاتياً ، ولذا ، فقد سرب المهندس ( كوفي من البو ماضي ) المسؤول عن هذه الكاميرات فلماً تفصيلياً عما جرى إبان حرق المكتب الشريف ، وأودع منه نسخة لدى (العنزي ) الذي سنطالبه به يوماً ، ونسخة أخرى لدى جهة أخرى ، وفيه تبدو الشخوص والوجوه ، وعند الصباح يحمد القوم السرى .

البعثيون الصداميون هم الذين منعوا الصحفيين والمصورين وقنوات الإعلام أن تتواجد في كربلاء قبل الزيارة بيوم ، ومنعوا حتى مندوبي الصحف أن يحضروا ليوثقوا هذه الزيارة التي هي أيضاً من موروثات بطولة المولى المقدس ، ومن تراثه الذي رسمه لأتباعه .

البعثيون الصداميون هم الذين خزنوا السلاح بين الحرمين قبل الزيارة ، وفي وقت لم يكن البعض ليملك حق حمل (سكين ) أو (مقراضة الأظافر) تحت وطأة التفتيش والتنبيش ، وهم الذين كدسوا الــ ( بي كي سيات ) للحظة متفق عليها .

البعثيون الصداميون هم الذين هيأوا سطوح العمارات للقناصة ، ومكنوهم من استمكان كل من يحمل صورة مقتدى الصدر أو محمد الصدر أو يلبس الأسود .

البعثيون الصداميون هم من قاموا بفتح النار على زوار أبي عبد الله الحسين (ع) ، كما فتحوا النار على زواره من قبل وهم من أسقطوا الأبرياء ببنادقهم كما فعلوها من قبل ، وهم من استهتر بدماء أتباع أهل البيت كما استهتروا من قبل ، وهم من استدعى قوات ( العقرب الخبيث ) كما استدعوا لواء الحرس الجمهوري من قبل ، وهم من جعجعوا بالأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة كما جعجعوا بهم من قبل .

البعثيون الصداميون هم الذين قاموا بإعدام ( أتباع الصدر) بين الحرمين ، وهشموا رؤوسهم بالرصاص على مرآى ومسمع من الزوار الهاربين الخائفين ، وهم من حول ساحة ما بين الحرمين الى ساحة إعدام كما فعلوها في الإنتفاضة الشعبانية المباركة ، هذه الإنتفاضة التي تسلق البعض على دماء شهدائها وأخذوا يصولون - الآن - ويجولون .

البعثيون الصداميون هم من يطاردون الصدريين الآن ويلقون عليهم القبض ويقتلونهم أمام عوائلهم ، وينتهكون حرمات بيوتهم ، ويروعون أطفالهم ، ويستحلون أموالهم ، ثم يقيمون الصلاة ويسجدون وينادون مع المنادي ( أشهد أن علياً ولي الله ) ألا لعنة الله على ذي الخويصرة ومن خرج من بين ضئضئيه .

أيها السيد الإمام ، إن أصعب ما ينال المرء هو ظلم القربى ، لأنه أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ، ولكن إن شحت نفوس قومنا علينا فمثلنا ومثل أعمامنا وبني عمنا كما يقول الشاعر ( وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا) والمجد هنا ما اعترف به الشيخ ( الواحدي ) أستاذ المنطق في حوزة قم حين قال ( إن موقف مقتدى الصدر وأتباعه من قوى الإستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وإسرائيل ، قد بيض وجه الشيعة في كل العالم ) وهذا معناه إن وجهك أبيض بنا لأنك شيعي ، أما غير ذلك ، فلكل مقام مقال .

نتمنى أن يعي البعض إن الصدريين أخوة لهم ، وذراع به يصولون ، ونتمنى على كل (صغير ) أن يكبر على المحبة والوحدة ، وأن لا تتقاذفه أمواج الكراهية وحب الدنيا ، ونحن مع من سفك دمائنا من أخوتنا أشبه بقول هابيل لأخيه قابيل ، ونحن لن نبسط أيدينا لنقتل أخوتنا ، لأسباب كثيرة ، أهمها إننا نستحي أن نكون شيعة ونقتل زوار أبي عبد الله الحسين (ع) وثانيها إننا نخاف الله رب العالمين ، وثالثها إننا ليس لدينا مصالح دنيوية نخاف عليها فنقتل من يهددها ، وأخراً فنحن مشغولون بهم الوطن ، مشغولون بهم الدين ، مشغولون بهم المذهب ، مشغولون بهم الإنسان ، والرصاصة عندنا غالية ، نوجهها لأعداء العراق والمحتلين بدلاً عن أن نوجهها الى صدور أخوتنا وأبناء مذهبنا ، يحدونا سائق من قول منسوب لأمير المؤمنين (ع) يقول فيه :-

دنيا تجددُ كلَ يومٍ غدرها ........والناس فيها في عظيم صراعِ

يتنازعون على حقير متاعها.....وغداً ..يفضُّ الموتُ كل نزاعِ

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ali
التاريخ: 11/11/2007 21:12:40
الا تخاف من هؤلاء الذين لا يخافون الله ، مع احترامي

الاسم: غفار العراقي
التاريخ: 14/09/2007 10:00:47
حفظك الله يا استاذ راسم من كيد الكائدين
وابقاك سيفا مشرعا للدفاع عن سيدناالمولى العظيم
وسوطا ضاربا على كل المتخرصين المتلونين المتسترين بالدين
اللهم انتقم منهم فقد تجرأوا على سيد الجمعة
اللهم انتقم من كل مبغض حاسد افاك زنيم




5000