هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الذاكرة العراقية / المثقف والذاكرة

د. ابراهيم الخزعلي

  نحن سبق وان أشرنا ان من أهم ما يميز الأنسان عن باقي الموجودات ، هي الذاكرة ..

هذا على صعيد المستوى العام للناس ، ما عدى أؤلئك الذين لا يصنفون على الأنسان الطبيعي والسليم ، لوجود نقص عقلي ، وعضوي ، وهم لا يلامون على ذلك ، وليس عليهم من حرج .

ومن المعلوم ان أي مجتمع حضاري ، لا بد ان تكون فيه شريحة متميزة بقدراتها العقلية والفكرية والمعرفية ، وهذه الشريحة من الناس ، يُطْلقُ عليها بالشريحة المثقفة .

ومن الواضح لدى الجميع ان الثقافة لاترتبط بطول الشخص ووسامته ، ولا بثمن ملابسه واناقته ، ولا بعضلاته المفتولة ومقدار قوتها . وانما الثقافة مرتبطة ارتباطا وثيقا ومباشرا بعقله ، وبقوة ذاكرته ، وبمقدار  وحجم معرفته ، وكيفية التعامل بهذه المميزات مع واقعه ومحيطه الذي يعيش وسطه اولا ، وبقضية الأنسان والأنسانية ثانيا . إذ ان المثقف له دور متميز وملتزم ومسؤل ، وكما يقول المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد ( ان دور المثقف هو ان يثير القضايا الأنسانية الملحة من داخل موقعه وفي عقر داره ، وليس المطلوب أن يصبح مسؤلا في جهاز ثقافي أ و مؤسسة إعلامية ، بل ان يكون مستعدا لأن يبدع في السياق الذي يعمل فيه مهما بَعُد عن المركز . وكذلك يقول عالم النفس الأمريكي وليام جيمس بخصوص الفارق بين شخصية وأخرى ( ليس هناك مَنْ هو أكثر بؤسا من المرء الذي أصبح اللآ قرار هو عادته الوحيدة ) .

ومن هنا يبرز دور المثقف في المجتمع ، لأهمية ما يمتلكه من سلاح فكري ومعرفي ، والرؤية الواضحة ، والأحساس  المفرط والشفاف ، بالأضافة الى الجرأة والصدق والأيمان المطلق أن الثقافة هي الأبداع من أجل الخير ، ورفض الشر ومكوناته رفضا قاطعا ، وان المثقف الحقيقي هو الذي يدافع عن الأنسان والوقوف الى جانبه ضد الظلم واساليب القمع والأبادة والأضطهاد من قبل السلطات الظالمة ، وأجهزتها القمعية .

وبهذا يمكننا القول ان كل مثقف ملتزم بقضايا الأنسان والأنسانية ، هو مناضل ، ومجاهد، ومكافح ، لأن وظيفة عمله الثقافي تحتم عليه ذلك ، إذا كان هو فعلا مع الجماهير المعدمة والمحرومة من حقوقها المشروعة ، ومن دون ذلك يصبح مثقف البلاط  والحكام المستبدين والمتسلطين على رقاب شعوبهم .

فمقالة الكاتب ، وقصيدة الشاعر ، ولوحة الفنان ، هي القوة الفاعلة في تحريك الجماهير ودفعها الى الأمام من اجل الغد المشرق ، واعطائها القوة في الأرادة والأصرار في العزيمة لمواجهة الظلم والطغيان .

المثقف هو الذي يتقدم الجماهير حين تثور ،  ويكون في وسطهم وتحت خيمة بؤسهم حين يعانون ويتألمون ويحلمون !

ان لم تكن طاقات المثقف الكامنة في ابداعاته الخلاقة  غايتها الأنسان  ، وان لم يسلط نور معرفته في كشف الحقيقة ، من اجل قضية وطنه وشعبة ، وحركة الصراع الدائرة بين قوى الخير وقوى الشر ، وتجسيد ذلك الى واقع عملي ملموس ، إذن لا تعني الثقافة شئ ، ولا قيمة لها .

فهناك صفحات مشرقة سجل التأريخ بأحرف من نور ، اسماء الكثير من المثقفين الأبطال الذين أبو إلآّ أن يكونوا صادقين مع انفسهم ومع أحاسيسهم ، ومع الناس .

فصاروا للتاريخ نبضا وحياة .

ان ملفنا هذا الذي التقينا جميعا من حوله ، هو ليس ملف تكريم  او ملف نعي ومواساة ، ولا كتابة رثاء ، ولا مجموعة خواطر رومانسية عن العشق والعشاق ، ولا هو ملف احتفال بعيد ميلاد زعيم أو مسؤل أو دكتاتور ، ولا هو ملف شخصي عن معاناة ذاتية ..

وانما ملفنا هو ملف النور عن الذاكرة العراقية وعن ذاكرة وطن مصلوب بين مقابر جماعية وسجون وزنازين مظلمة ، وشعب عانى ما لم يعانه شعب من شعوب العالم قط  لا في التاريخ القديم ولا الحديث !

هذا البلد الذي بنى صرح أول حضارة إنسانية على كوكبنا ، بقدرات أبنائه ، وبمختلف الوانهم وأطيافهم الجميلة ، حيث علموا البشرية كيف يبني صرح الحضارة الأنسانية الخلاقة ، بقدراتهم الجبارة ، وإرادتهم القوية وعزيمتهم الصلبة .

هذا الشعب الذي وضع أول ابجديات الحضارة الأنسانية ،  واشرقت باشعاعها الفكري والحضاري كل بقعة من هذا العالم ، فاستنارت بها الأنسانية جمعاء .

ومنذ ذلك الحين عُرف العراق ببلاد ما بين النهرين ، وأرض السواد ، وبلاد الرافدين ، وميسوبوتاميا . فما ان تذكر سومر او بابل أو أكد ، إلاّ ويعرفها القاصي والداني من البشر .

 فاسم العراق يدل عليه .

فمن ياترى وضع اللبنات الأولى لهذه الحضارة ؟

ومن شيد صرحها ؟

بالتاكيد ان سواعد ابناءها وارادتهم الخيرة هي التي بنت ذلك كله .

فالأرض التي لا أبناء لها ، لا يمكنها ان تبني وتبدع  ، وتشمخ في رقيها وازدهارها .

نعم أبناء وادي الرافدين بهم اشرق التاريخ الأنساني والحضاري .

ولكن مهازل الأقدار ، كانها خبأت للعراق ولشعبه ثلة من الأوباش وزمرة من المنبوذين   والهمج الرعاع ليسفكوا الدماء ويستبيحوا الأعراض ، ويحرقوا باحقادهم الدفينة ونفوسهم المريضة ، كل ما هو خير ، فارادوا ويريدون ان يطفئوا نور مجد العراق واشعاعه ، ويهدموا ما بناه أبناءه جيل بعد جيل .

هؤلاء الجلادون والقتلة ، لم يمنعهم يوما حياء ، ولا وخزة من ضمير عن الجريمة .

فملف النور عن الذاكرة العراقية هو دعوة لكل عراقي شريف ، ليستذكر ويؤرخ ما عانى منه ، وما شاهده من ظلم وجرائم بشعة ، ارتكبها الجرذ الطاغية ، وأزلامه الفئران في تلك الحقبة السوداء ، وما قبلها وما بعدها ، وما خلفوه من خراب ودمار ، على كل المستويات ( اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا ) ، والقتل والأبادة الجماعية والتجويع والتشريد والتهجير ، وابداعهم في اساليب التعذيب ووسائله التي استخدموها في تصفية مناوئيهم ، ومن يخالفهم الرأي ، وحتى من يشتبه بهم ، ومن له صلة قرابة أو علاقة معهم .

فكانوا كالوحوش الكواسر على ابناء شعبنا ، وحين جاء المحتل ، تركوا قصور بغيهم وفجورهم وجرائمهم ، فارّين كالفئران النتنة الى جحورهم التي ولدوا فيها .

فالمشاركة في الملف هي بصمة شهادة عن التاريخ الأجرامي لحزب البعث في العراق ، وشاهد عصر على الحقبة السوداء التي عانى منها عراقنا وشعبنا بكل أطيافه .

فنحن عندما نكتب عن تلك الحقبة الدموية ، لا نريد من ذلك التباكي والتشكي من ألم الجراح ..

كلاّ  :  وليس تلك غايتنا

نحن نكتب ، لأننا نحن الأولى بالكتابة ، ولا ينبغي للجلادين والقتلة كتابة التاريخ بخناجرهم المسمومة .

فالشهداء والأحرار ، والذين وهبوا حياتهم من أجل شمس الحرية ، هم الذين يكتبون التاريخ ، كي لا يعطوا للظلام فسحة من امل .

وعندما نكتب ، نريد أن نضع بصمة من أعماق جراحنا على صفحات حقبة الجلادين والقتلة ، الذين أبدعوا في الجريمة ، وفازوا بالهزيمة !

وليكن ملفنا شاهد على عصر الدكتاتورية البغيضة ، وازلامها القتلة ، ودرسا للحاضر وعبرة للمستقبل .

فبمشاركتكم الصادقة في الملف ، سنكون قد جعلنا من كل حرف شمعة مضيئة على قبور

شهداء العراق ، الذين واجهوا الجلادين بقامات منتصبة ، ورؤس مرفوعة ، وهم يحملون قلوبهم على اكفهم ، من أجل حاضرنا ومستقبلنا .

ووفاء منا لهم ، سنجعل من كل قطرة من دمائهم الزكية ملف ، لتكون مشاعل نور وهاجة ، تطارد جيوش البغي والظلام .

فالملف هو شهادة من الذاكرة ، عن تلك الحقبة الدموية ، بالقول والفعل ، وتعبير عن رغبة جامحة تغلي في الصدور ، وثورة وجدانية ، لتبيان حقيقة ، وإزاحة غبار ، وكشف حقيقة ، وتصحيح لتشويهات متعمدة ، وإسقاط جدران من الزيف والدجل والكذب والخداع والتضليل ، مارسوا خلفها كل الجرائم المرعبة  ، حيث لم يسلم منها لا الصغير ولا الكبير ولا الفتيات ولا الفتيان ولا الطفل الرضيع .

فشكرا لكل الذين شاركوا ، والذين سيشاركون في الملف ، وسيبقى مفتوحا للأقلام الخيرة التي ترفض الجرية والمجرمين ، وبعد ان يكتمل بجهودنا سوية ، سنجعل من هذا الملف كتابا مطبوعا ، ليكون مرجعا تاريخيا ، ومئذنة تُذَكّر ، وناقوسا يدق في عالم النسيان .

 

 

د. ابراهيم الخزعلي


التعليقات

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-04 06:03:11

الأخ الغالي الأستاذ سلام كاظم فرج المحترم :
تحية قلبية اخوية
اخي العزيز نحن لم نفعل شيئا مقارنة بما قدمه الشهداء من تضحيات وبطولات ، فهناك رواية عن الرسول الأعظم (ص) تقول جاءه شاب يوما يقول له سيدي اني حملت امي العجوز على ظهري سبعون مرة الى الحج ، فهل اني وفيت لها ؟
فاجابه الرسول محمد صلى الله عليه واله ،انك لم تف بطلقة واحدة حين ولادتك ..
الأمثال تضرب ولا تقساس ، فلو اجتمع المثقفون وكل الكتاب الأحرار وكتبوا كتبا عدد الجبال وحجمها ، فانها لا تساوي قطرة دم شهيد سقطت من خنجر وسوط جلاد في تلك الحقبةالسوداء من تاريخ العراق !

مودتي وفائق احترامي
اخوك ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-04 06:02:59

الأخ الغالي الأستاذ سلام كاظم فرج المحترم :
تحية قلبية اخوية
اخي العزيز نحن لم نفعل شيئا مقارنة بما قدمه الشهداء من تضحيات وبطولات ، فهناك رواية عن الرسول الأعظم (ص) تقول جاءه شاب يوما يقول له سيدي اني حملت امي العجوز على ظهري سبعون مرة الى الحج ، فهل اني وفيت لها ؟
فاجابه الرسول محمد صلى الله عليه واله ،انك لم تف بطلقة واحدة حين ولادتك ..
الأمثال تضرب ولا تقساس ، فلو اجتمع المثقفون وكل الكتاب الأحرار وكتبوا كتبا عدد الجبال وحجمها ، فانها لا تساوي قطرة دم شهيد سقطت من خنجر وسوط جلاد في تلك الحقبةالسوداء من تاريخ العراق !

مودتي وفائق احترامي
اخوك ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-04 05:31:29

الأخ العزيز الأستاذ سامي العامري المحترم :
تحية من القلب الى القلب
نعم حبيبي استاذ سامي لااظن ان هناك احدا من ابناء شعبنا العراقي لم تمر عليه بعض الهواجس والكوابيس المرعبة والذكريات المؤلمة في اليقضة والنوم عن تلك الحقبة السوداء واشباحهامن القتلة والجلادين . فالشهداء كتبوا التاريخ بدمائهم الزكية والكتاب باقلامهم والفنانون بريشتهم والشعوب المضطهدة تؤرخ معناتها بذكرياتهم وهكذا يكتب التاريخ للأجيال ليكون درسا للحاضر وعبرة للمستقبل ، ولكي لا تتكرر الماساة ..
حبي لك ايها السامي خلقا وخلقاوابداعا
اخوك ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-04 05:30:59

الأخ العزيز الأستاذ سامي العامري المحترم :
تحية من القلب الى القلب
نعم حبيبي استاذ سامي لااظن ان هناك احدا من ابناء شعبنا العراقي لم تمر عليه بعض الهواجس والكوابيس المرعبة والذكريات المؤلمة في اليقضة والنوم عن تلك الحقبة السوداء واشباحهامن القتلة والجلادين . فالشهداء كتبوا التاريخ بدمائهم الزكية والكتاب باقلامهم والفنانون بريشتهم والشعوب المضطهدة تؤرخ معناتها بذكرياتهم وهكذا يكتب التاريخ للأجيال ليكون درسا للحاضر وعبرة للمستقبل ، ولكي لا تتكرر الماساة ..
حبي لك ايها السامي خلقا وخلقاوابداعا
اخوك ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-04 05:10:31

الأخ العزيز الأستاذ محمود داود برغل المحترم:
تحياتي القلبية
شكرا لك اخي الأصيل وسليل الأطهار ، والله انااكثر شوقا لك وانت دائما في القلب والذاكرة ، واتمنى لك كل خير ، لأنك اخا عزيزا وذو قلب طيب ، فانا كنت مشغولا هذه المدة كثر الله من امثالك ، وشكرا لك على مساهمتك في الملف وهنيئا لي بك اخا وصديقا
وادعو الله لك كل الخير
مودتي وفائق احترامي
اوك ابراهيم

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2011-02-03 10:23:52
الاستاذ الدكتور ابراهيم الخزعلي.
لابد من توجيه شكرنا وتقديرنا لكم استاذنا العزيز على هذا الجهد القيم والنبيل في تبني ملف الذاكرة العراقية المثقلة باوجاع وآثام الطغاة. ومثلما تفضلت ان المثقف اولى بالكتابة عن مرحلة مرت وانتهت . لكن دروسها لم تنقض.. لك محبتنا وتقديرنا ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2011-02-03 09:30:25
كلما تذكرتُ فترة بقائي شهوراً كجندي في الحرب العراقية الإيرانية وأتذكر ما يسمى بالتوجيه السياسي والإستخبارات والمخابرات ومفارز الأمن وانضباط الحارثية أحس بالرغبة الصادقة في التقيؤ ... وكلما حاولت نسيانها تطل عليّ حيناً من خلال الأحلام ولا أنسى عبوري الحدود إلى إيران وأنا في مقتبل العمر ...
وأعتقد أني في كتبي لم أقصر في إدانة البعث وجرائمه المحالة ...
تحية الود والإحترام للإستاذ العزيز د. إبراهيم الخزعلي ولمبادرته النقية المسؤولة

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2011-02-03 08:21:02
الاستاذ الفاضل الدكتور ابراهيم الخزعلي المحترم
تحية طيبة معطرة
السؤال دوما عنكم
والدعاء لكم
قوافل الشكر والامتنان ليد كريمة
خطت اسطرا رائعة
وفقك الله لكل خير
وانت من اهل الخير

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:57:38

الأخ العزيز الأستاذ صباح محسن كاظم المحترم :
تحياتي القلبية لك اخي ولروحيتك ونبلك ايها الأديب الرائع والمبدع الخلاق والأنسان الأصيل
حبيبي استاذ صباح ثق ان اغلب العراقيين عانوا ويعانون من تلك الزمرة النكرة التي نهشت بانيابها ومخالبها حتى اقرب الناس اليهم ، لأنهم كانوا شواذا ، وشعورا بالنقص ، وهذا قدرنا الذي ابتلانا بهم ..
شكرا لك اخي على تفنانيك وتفاعلك مع كل ما هو خير وعطاء
دمت للخير واهله
مودتي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:55:04

الأخ العزيز الأستاذ صباح محسن كاظم المحترم :
تحياتي القلبية لك اخي ولروحيتك ونبلك ايها الأديب الرائع والمبدع الخلاق والأنسان الأصيل
حبيبي استاذ صباح ثق ان اغلب العراقيين عانوا ويعانون من تلك الزمرة النكرة التي نهشت بانيابها ومخالبها حتى اقرب الناس اليهم ، لأنهم كانوا شواذا ، وشعورا بالنقص ، وهذا قدرنا الذي ابتلانا بهم ..
شكرا لك اخي على تفنانيك وتفاعلك مع كل ما هو خير وعطاء
دمت للخير واهله
مودتي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:35:13

الأخ العزيز الأستاذ حمودي الكناني المحترم :
تحياتي القلبية واتمنى لك دوام الصحة
حبيبي الرائع ابا علياء الورد ( يلله عاد ... شنو قصتك قصة لو رواية ، كملها حبيبي
حتى تغني الملف بيها )
والله مشتاق لك عزيزي الرائع استاذ حمودي
دمت اخا ومبدعا خلاقا
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:27:10

الأخت الأديبة الرائعة الأستاذة سعدية العبود المحترمة :
تحية واحترام
نعم سيدتي ان ما نكتبة هو توثيق لما عانى شعبنا من ويلات الجلادين والقتلة ، والملف ليس غايته ذرف الدموع والتباكي على جراح لم تندمل بعد ..
دمت مبدعة خلاقة
مودتي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:17:54

الأخ الرائع الأستاذ علي الزاغيني المحترم :
تحية طيبة
شكرا لك اخي على مرورك الكريم ، فما نقدمه إلا شئ بسيط لشعبنا ولأجيالنا القادمة
ولكل شهيد وقع ضحية ظلم البعثيين القتلة ، الذين عاثوا في عراقنا قتلا وذبحا ودمارا
مودتي واحترامي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 04:08:15

الأخ الفاضل الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم :
تحياتي
شكرا لكم استاذي الكريم على مشاركتكم في الملف واغناءه من تجاربكم ومعايشتكم تلك الفترة المظلمة على وطننا وشعبنا ، وهذه شهادة صادقة منكم عن عصر الظلم والجريمة والطغيان ، حتى تعرف الأجيال القادمة ما عانينا من قهر وظلم واضطهاد ، من شلة منبودة
تسللت الى تاريخنا في عتمة الزمن الرث ، متلبسة بشعارات ( قومجية ) ووجوه مقنعة
تختفي وراءها انياب وحشية ، زمرة البعث القتلة والجلادين..
مودتي
ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2011-02-03 03:50:51

الأخ الفاضل الأستاذ علي مولود الطالبي المحترم :
تحياتي
شكرا لك اخي على مرورك الكريم واطلالتك النيرة
مودتي
ابراهيم





الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-02-02 21:38:14
الدكتور ابراهيم الخزعلي رعاه الله وسدده على هذا الجهد الذي لم تعمل به حتى الحكومة ولا اي وزارة واي مؤسسة او صحيفة منذ 2003 بل اخبرك ان الصحيفة والمجلة الممولة من المال العام لاتنشر اي مقال ضد جرائم البعث واسفاه لان البعثيين هم المتحكمون بكل مفاصل الدولة..
************************************************
اتمنى من رئاسة الوزراء طبع الملف بكتاب فلايكلف الميزانية المليارية بل سيبقى للاجيال تذكرهم بنصف قرن من الابادة والوحشية التي سببها البعث للعراق المظلوم..
****************************************************
جزاك الله خيرا على طبع الملف بكتاب وتوزيعه بالخارج والداخل والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2011-02-02 21:36:35
الدكتور ابراهيم الخزعلي رعاه الله وسدده على هذا الجهد الذي لم تعمل به حتى الحكومة ولا اي وزارة واي مؤسسة او صحيفة منذ 2003 بل اخبرك ان الصحيفة والمجلة الممولة من المال العام لاتنشر اي مقال ضد جرائم البعث واسفاه لان البعثيين هم المتحكمون بكل مفاصل الدولة..
************************************************
اتمنى من رئاسة الوزراء طبع الملف بكتاب فلايكلف الميزانية المليارية بل سيبقى للاجيال تذكرهم بنصف قرن من الابادة والوحشية التي سببها البعث للعراق المظلوم..
****************************************************
جزاك الله خيرا على طبع الملف بكتاب وتوزيعه بالخارج والداخل والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-02-02 19:31:48
الاخ العزيز الدكتور ابراهيم الخزعلي حياك الله ورعاك ...يؤسفني جدا اني انشغلت كثيرا ونسيت ان اكمل القصة التي كتبتها لهذا الملف وعنوانها الدبابة ولم اتذكر الا عندما فتحت النور وشاهدت الملف ... لا عليك صديقي الرائع سأكملها وارسلها الى النور تحت نفس عنوان الملف .... عذرا لك اخي

الاسم: سعديه العبود
التاريخ: 2011-02-02 17:47:26
الدكتور ابراهيم الخزعلي
ملف الذاكرة هوتوثيق لما حصل وتوصية للقادم بأن يتجنب ما حصل ويعيد حقوق المهضومين .نتمنى ان يتحقق مسعاكم بالخير.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-02-02 15:24:56
الاستاذ القدير د ابراهيم الخزعلي
جهودكم كبيرة وانتم تحاولون رسم صورة الماضي الدكتاتوري
الذي عانى منه الشعب العراقي خلال فترة الطاغية واعوانه
يجب على الشعب العراقي ان لاينسى ذلك التاريخ ابدا ويسجل كل جرائم النظام السابق لتطلع عليها الاجيال
تحياتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2011-02-02 13:38:59
الاخ الفاضل الكريم ابراهيم الخزعلي
جهودك مشكوره وأتمنى على كلِّ عراقي
عاش المعاناة تحت سلطة النظام البعثي الساقط أن
يُدلي بشهادته الى التأريخ لأن نقل الاحداث أمانة في
اعناق مثقفينا الى الاجيال القادمه .
بارك الله في جهودك وجهود الخيرين ممن معك ودمتم بخير.

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2011-02-02 13:38:43
الاخ الفاضل الكريم ابراهيم الخزعلي
جهودك مشكوره وأتمنى على كلِّ عراقي
عاش المعاناة تحت سلطة النظام البعثي الساقط أن
يُدلي بشهادته الى التأريخ لأن نقل الاحداث أمانة في
اعناق مثقفينا الى الاجيال القادمه .
بارك الله في جهودك وجهود الخيرين ممن معك ودمتم بخير.

الحاج عطا

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2011-02-02 13:14:01
ليتمم لكم ربي كل مسعى للخير يارب




5000