..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الذاكرة العراقية / جرائم البعث لازالت مستمرة

صباح محسن كاظم

في مطلع العقد الخمسيني والستيني من القرن الماضي  نشطت حركات التحرر بالعالم الثالث ،ضد كل أشكال الهيمنة الاستعمارية التي امتدت من القرن الرابع عشر والخامس عشر من دخول الاستعمارالبرتغالي،والاسباني،والهولندي ثم بعد الثورة الصناعية الاستعمار البريطاني ،و غزو نابليون لمصر والصراع بين الاتراك والايرانيين  على السيطرة على مناطق النفوذ العربي وغيرها وتلاها الحربين العالميتين الاولى والثانية  والثورة البلشفية في روسيا عام1917 وكشفها للمخططات الامبريالية لسايكس بيكو وبلفور..وقد نجحت ثورات هنا وهناك  العراق والجزائر وغيرها بالتحرر من الاستعمار إلا أنه بدأ يحيك المؤامرات لاسقاطها كثورة 14 تموز 1958 بقيادة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم وثورة مصدق ،وفعلا أعد العدة في العراق بعد تأسيس البعث الماسوني من خلال ميشيل عفلق ودعمه من فرنسا واوربا،بدأ اول حصاد الشر بمحاولة اغتيال الزعيم في 1959 ثم التعاون مع عبد السلام في انقلابهم الاسود في 14 رمضان وقتلهم قادة الشعب وهم صيام..وبدأت مجازرهم من خلال الحرس القومي البشع لتصفية قوى اليسار العراقي وعلماء الدين وكل الوطنيين ثم انقلابهم المشؤوم في 17 تموز - 1968 ،بعد في اسبوعين تمت تصفية زملائهم   النايف والداود ثم بمطلع السبعينيات بدأت جرائمهم تترا.. ثم الانتقال لتصفية العلماء كمهدي الحكيم، او التجار كما بالبصرة وارتفعت مشانقهم بالمدن . ثم توزيع  الحنطة المسمومة واخرى عصابة ابو طبر واخرى اغتيالات لمناوئيهم.وبعدها في عام 73 منع المواكب الحسينية والزيارات،وتبعيث المجتمع  بالاكراه،ثم في 75 التنازل عن نصف شط العرب-خط التالوك الوهمي- لايران مقابل قطع العون المادي  والعسكري عن الاكراد،ثم منح الحياد للسعودية،والسماح للاتراك بالدخول في الشمال لمحاربة المعارضين الاكراد وكذلك اقتطاع جزء من الاراضي للاردن هكذا يتبرع البعث بأرض الرافدين يميناً وشمالاً تبعاً لمصالحه والبقاء بالحكم بأي ثمن...

أقول للأخوة العرب حكاماً ومجتمعات إن كل مسلم يخشى الله في سريرته النقية ؛وكل وطني مهما كان دينه.. وعقيدته.. والشعب العراقي من جباله إلى أهواره، ومن شرقه إلى غربه؛وكل عربي حر وأبي  حينما  يستذكر نيسان البعث  نيسان عفلق وصدام والعصابة القرويه  تثار أحزانه، ومواجعه  ،ويتحسس أنين الثكالى .. وآلام  الطفولة .. ومحنة العراق من جراء الظلم البعثي المقيت، الذي سلم العراق على طبق من ذهب الى الامريكان والذين دمروا مابقي من أرض غير محروقه ولن يسامح التاريخ في الطيش الذي فعلوه واطلاق الرصاص بكل إتجاه بسبب  جرائم بعثية هنا وهناك  فيحرقون الاخضر باليابس .

 بالطبع لم يشهد التأريخ الانساني بحزب أجرم بحق شعبه مثل القتله البعثيين؛ كفاهم خزيا قتلهم لأعظم مفكر أنجبه التأريخ البشري الفيلسوف الخالد السيد الشهيد محمد باقر الصدر- الذي تفخر الانسانية بنبوغه الفكري في شتى ميادين العلم،والفلسفة،والاقتصاد،والدرس الحوزوي...وستظل الانسانية تتدارس مؤلفاته مابقي الليل والنهار وماطلعت شمس وغربت،الشعوب تكرم العلماء -والعث- يودعهم  السجون المظلمة، ويسكنهم المقابر الجماعيه، ويقتل الطفل البريء ليعترف الابأو الاعتداء على زوجة السياسي المعارض لثنيه على الاختلاف مع -العث- هذا الحزب المندحر في عراق الحرية لازال مستمرا في عدوانيته ضد الشعب العراقي ،وبعد سبع سنوات من هزيمته النكراء،وتخفي رجاله بالاحراش، والادغال، والبراري، ودول الجوار،،وبعد اطلاق مشروع المصالحة الوطنيه ودعوتهم للعودة،طلبوا شروطهم التعجيزيه ومن المضحك ان عزوز ابو الثلج والاحمد يرغبوا بشروط لايصدقها اي مجنون،فالشعب الذي لفظهم من تجبرهم وعبادتهم للطاغوت هدام العراق يطالبوا بحل الجيش والشرطة واعادة كل القتلة المجرمين من الامن والمخابرات والحرس الجمهوري وكانهم كانوا يوزعون الورود ويشتلوا فسائل النخيل ويعمروا الاهوار ويبنوا المدارس ويهتموا بالطرق الخارجيه الا تعسا لكم

   

ا لاصوات الاعلامية والفضائيات- المسمومة -ومواقف البعض من منافقي السياسة الذين يرفضون احقاق الحق وتطبيق القضاء وتطبيق شرع الله والشرائع السماوية التي تؤكد العين بالعين ......الجروح قصاص .. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها....ومن قتل نفس بغير نفس او فسادا في الارض فكأنما قتل االناس جميعا......وماورد عن المصطفى (صلى الله عليه واله ) بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ،فالتحاكم الى القضاء هو الحل الامثل لفرز القتلة الصداميين من الذين لم تتلوث ايديهم بقتل العراقيين...مأساة العراق في عهدين، الدكتاتورية ومابعد الخلاص والحرية ، تتجسد بأشكالية  . شعب تواق للحرية و-عث- يسعى للعودة من خلال كتل سياسية تنهق في الليل والنهار بإن صدام شهيد والبعث بريء طيلة 35عاماً من القهر والاستبداد فلم يتعلم البعثيون الدرس الديمقراطي وتحرر الشعب من سجونهم وأسيدهم وكيمياويهم ومجازرهم البشعة ضد الشمال والجنوب والمقدسات ... ، البعث خلف ثقافة العنف فهذا   الذباح وزير الثقافه المجرم المتخفي اسعد الهاشمي ،وذاك ايهم السامرائي الهارب، وايمن سبعاوي، وناصر الجنابي ، والمجرم محمد الدايني والعشرات من النواب البعثيين القتله وآلاف من الذباحين، والمفخخين، والمرتشين، والقتلة الذين لاهم لهم الا  إحراق الوطن آخرها تفخيخ اكثر من 20 سيارة لتحصد عشرات الابرياء في بغداد وقبلها  عمليتهم  في جريمة  القداس بكنيسة سيدة  النجاة في بغداد .

 وبعدما كشفت جرائم صدام بعد سقوطه المذل واخراجه من حفرته التي لايدخلها امهر عمال المجاري ,اين بطلكم ايها ا لبعثيون ,اين رمزكم ايها العرب , اليس كان جرذ في حفرته .. وبعد اعدامه على جرائم الحروب الداخلية والخارجية دافعتم بضراوة عن ظلمه لشعبه وامته والانسانية ،هدام الذي جند الاعلام والمرتزقه  الذين عادوا ليشغلوا وظائف مهمه في الدوله العراقيه ، وجند العشرات من  الشعراء ليمدحوا قادسياته ومهازله، والقصاصين ليكتبوا له عن قصص قادسيته المشؤومه و روايات عن ام المهازل،، والصحافة العربية التي استلمت الرشاوي من صدام في عهدين ابان حكمه وبعد زواله تضخ الاعلام المسموم لتسطيح الشعوب وتجهيلها فالعقول الكهفية والعقول الصحراوية لاتستفيق ان صدام اكبر مجرم دخل التاريخ وموسوعة غينيس بجدارة ،كذلك المجرم علي الكيمياوي وسلطان هاشم،والمقبورين برزان ،وعواد ،وطه، والقتلة البعثيين الذين سيقوا الى جهنم وبئس المصير وقررت المحكمة اعدامهم كزمرة طارق حنا وابادة واعدام كل معارض وخصوصاً الاحزاب الدينية ،فقد استخدموا ابشع الوسائل الوحشية ضد المتدينين من شعبنا ،فالقتلة البعثيين  الذين سملوا العين ،وقطعوا الاذن واللسان لكل من يشكون او يظنون بأنه غير مول الى هدام  أو لم يشارك بقواطع الجيش الشعبي، لقد حكموا بالحديد والنار والاسيد والكيمياوي شعبنا  العراقي الذي تخلص من أبشع الوجوه التي حكمته منذ السومريين والاكديين والاشوريين الى اليوم....

  

ان الحلف غير المقدس بين البعثيين والوهابيين والمتخلفين من الاعراب من قفار نجد وكهوف قندهار وتروبوروا،،الذين اندفعوا كالجراد الاصفر وكالبهائم دون ادنى وعي او حكمة او عقل بعد ان غيبوا عقولهم بفتاوى التكفير من ابن جبرين وسلمان العودة و26 أفاكا ،أين انتم من فتوى ابن باز و500 من فقهاء السلطان الذين افتوا بأن صدام كافر بعد دخول الكويت؟؟؟ماذا حدى مما بدى!!!ابارك لكل عراقي غيور ووطني في الخارج بالتظاهر ضد الفكر الوهابي والقاعدة ويطالب بمحاكمة وتجريم هذا الفكر  الموبوء بالشر،وعلى الاعلام المرئي والمسموع والمقروء فضح أضاليل هذا الفكر الذي يفرق الامة ويفرخ الارهاب.. ،،شعبنا الذي نجا من محرقة البعث وهولكوست صدام ولذلك هاجر اكثر من اربعة ملايين عراقي خارج وطنهم للنجاة من القبضة الحديدية للحكم الشمولي المطلق، ومن ثم بعد الخلاص من البعثيين لازال القسم الاكبر من المجرمين من المخابرات، والامن الخاص، والحرس الجمهوري، يمارسون الارهاب ضد شعبنا بعربه ..وكرده.. وتركمانه.. ومسيحييه ..وايزيديه ،ودمروا المرقدين المقدسين في سامراء ،وفجروا الحسينيات ..والمساجد ،وفجروا الكنائس وآخرها الرهائن في كنيسة سيدة النجاة ،ان القتلة البعثيين ومن يدعمهم من بعض منافقي السياسة لن يوقفوا التنمية فحسب وانما يحاولون اعادة البعث وتأهيله وهذا محال،لأن النظام الفيدرالي والدستور لن يسمح لهم من جديد..نأمل أن يرعوي ماتبقى من حثالاتهم وان يترك ثقافة القتل وينخرط ببناء العراق ،ويخرج حب-العث- من قلبه الى حب الله والوطن ويعود الى رشده ويندمج مع المجتمع من أجل النهوض والتنمية...

 

                               

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 12/02/2011 00:00:23
ألاستاذ صباح محسن كاظم, وجعنا في الصميم يظل الألم ينزف حزنا للارواح التي هاجرت عناوضحت وقتلت بدم بارد لله درك ياعراق كم عانيت وكم تعاني , انه أغتيال وطن وشعب ، نص موجز من مؤمن عراقي نزيه ،أبكيتني لانك أختصرت سنين العمر ،أشكرك سيدي على هذا الوفاء وليس بغريب على عراقي مؤمن بقضاي الوطن ،معزتي بقلمك الشريف
تقبل مروري ،سعاد عبد الرزاق


و

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/02/2011 13:54:39
الاخ العزيز الاستاذ حمودي الكناني:
من الضروري جدا ان يقوم الاعلام العراقي بدوره الوطني وهو تخصيص برامج للذاكرة العراقية في الاعلام المقروء والمسموع والمرئي لذكر تلكم الجرائم،والتي لاتزال مستمرة..على وزارة التربية والتعليم العالي تخصيص فصول بكتب اللغة العربية-التربية الاسلامية-التاريخ-الجغرافية-الوطنية -الاقتصاد-الاجتماع- فصول من تاريخ الجرائم البعثية لتبقى في ذاكرة الامة..
البعث يخطط لجرائمه القادمه:
http://www.iraq10.com/report.php?id=1904ايكل نايتس: إسلاميون بقيادة بعثية يقودون التمرد المقبل في العراق

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/02/2011 13:44:06
الاخ العزيز الاستاذ حمودي الكناني:
من الضروري جدا ان يقوم الاعلام العراقي بدوره الوطني وهو تخصيص برامج للذاكرة العراقية في الاعلام المقروء والمسموع والمرئي لذكر تلكم الجرائم،والتي لاتزال مستمرة..على وزارة التربية والتعليم العالي تخصيص فصول بكتب اللغة العربية-التربية الاسلامية-التاريخ-الجغرافية-الوطنية -الاقتصاد-الاجتماع- فصول من تاريخ الجرائم البعثية لتبقى في ذاكرة الامة..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/02/2011 08:09:06
الصديق العزيز شكرا لاهتمامك بالمواضيع الجادة والساخنة .. اتمنى لك وللأخ الخزعلي دوام الصحة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 07:12:01
الغالية بان:
نعم الحرية معمدة بالتضحيات..
وقد قدم شعبنا ولازال الاف القرابين من أجل الحرية..
لكنها ستسرق لو اهمل الشعب محاولات البعث بالعودة من جديد...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 07:10:07
الاخ الاديب الرائع سلام كاظم فرج:
اعرف تماما نقاوة ضميرك..
هناك جهات تحاول طمس المرحلة الماضيةلنصف قرن..
فواجب كل وطني ونقي وشريف تذكير الاجيال بجرائم البعث..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 07:06:15
الدكتور ابراهيم الخزعلي المحترم:
بمجهودك هذا تسر الشهداء من العلماء او شهداء حلبجة او شهداء الاهوار ،وكل من تعرض الى الاذى من الجيش الشعبي والفدائيين والامن والاستخابارات ووكلاء الامن..
وفقك الله واعزك ورفع شأنك بنصرة شعبك..
أتعلم يادكتور ان الاعلام العراقي بكل روافده المسموعة والمقروءة والمرئية يتناسى ويغفل تلك المرحلة واعتقد متعمدا.. طبعك للكتاب حكومة لاتقوم به ولامؤسسة قامت بعد السقوط لكتابة جرائم البعث فما تقوم به بملفك وكتابك هذا درس للأجيال، الله يرضى عنك ويكتب لك الجنان...
وهو الذي فسح المجال لعودة اعضاء الفرق والشعب ومئات المجرمين ويصرخون بكل تفجير ارهابي ان الجيش والشرطة مخترقان!!!..من ارجع هؤلاء الاوغاد القتلة؟اليس أنتم يامن كنتم بالمعارضة!!..للأسف دماء الشهداء في العراق ضيعتها التنازلات ،والمحاصصات،والمحسوبيات....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 06:58:25
شاعرنا الاروع سامي العامري:
المسؤولية كبيرة بأعناق العلماء،والكتاب،والاعلام العراقي،ومناهج التعليم الحكومي...فالبعث يستثمر تناسي الشعب للمجرمين الذين اذاقاوه جنهم في حكمهم الدموي..
ولازالوا وراء كل تفخيخ..وتهجير..وتفجير.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 06:55:36
الاخ الاديب عباس طريم المحترم:
نسيان او تناسي مرحلة الاجرام،تعني عودتهم لامحال..
لذا فواجب الاعلام العراقي،وكل كاتب وطني ومناهج التدريس عدم اغفال تلك العقود المظلمة ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/02/2011 06:53:12
سيدنا العذاري:
انت أحد ضحايا البعث المجرم ،فتركت وطنك منذ 3 عقود..
أمامنا طريقين:
1-ان تكتب تلك المرحلة بجميع المناهج الدراسية ليستذكر شعبنا مامر به ،وتضحياته،من العلماء والمفكرين،وعامة المدن العراقية..
2- الحذر الحذر الحذر من عودة البعث بأي شكل سياسي...

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 03/02/2011 20:20:22
الباحث الاروع
الاستاذ صباح محسن كاظم

يقول جواهر لال نهرو احد كبار القادة والمفكرين في العالم في احد كتبه
(قليلا ما يقدر الانسان ما يحصل عليه بثمن ضئيل)
هكذا هي الحرية تستلزم الكثير من التضحيات سيدي المبجل
مقالة رائعة
سلمت يداك
كل احترامي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 03/02/2011 10:31:39
الاخ المؤرخ والمحقق القدير الاستاذ صباح محسن كاظم..
هذه القراءة التأريخية الموثقة لصفحات من التاريخ القريب.. وهذه الدراسة لاثار ما تركه الطغاة على واقعنا الراهن.. والدروس التي ينبغي ان نستخلصها والحذر من الوقوع ثانية في فك الدكتاتورية والشمولية البغيضة.. تستحق ان تكون علامة وخارطة طريق لكل المخلصين النزيهين في بلدنا العزيز..
دم موفقا ايها الاخ العزيز..

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 03/02/2011 10:09:51

الأخ العزيز الأستاذ صباح محسن كاظم المحترم :
تحياتي القلبية لك اخي ولروحيتك ونبلك ايها الأديب الرائع والمبدع الخلاق والأنسان الأصيل
حبيبي استاذ صباح ثق ان اغلب العراقيين عانوا ويعانون من تلك الزمرة النكرة التي نهشت بانيابها ومخالبها حتى اقرب الناس اليهم ، لأنهم كانوا شواذا ، وشعورا بالنقص ، وهذا قدرنا الذي ابتلانا بهم ..
شكرا لك اخي على تفنانيك وتفاعلك مع كل ما هو خير وعطاء
دمت للخير واهله
مودتي
ابراهيم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/02/2011 09:37:12
لا أعرف معارضة طيلة التأريخ السياسي العالمي نالت من الإضطهاد والتعذيب المروع كالمعارضة العراقية في فترة البعث الجبان
فكيف إذا كانت هذه المعارضة هي الشعب برمته ؟
تحية لك بعمق سماحتك ونبلك وجمال روحك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 03/02/2011 04:03:49
الاديب الرائع صباح محسن كاظم .
سلم لسانك اخي صباح .
فجرائم البعث.. فاقت التصور , وكل بيت ..اخذ منها نصيبه
وان الله سبحانه وتعال.! يمهل, ولا يهمل .وقد رد كيدهم في نحرهم .
وشتتهم في بقاع الارض .[ وما من يد الا يد الله فوقها ...وما ظالم الا سيبلى باظلم] وهي قاعدة ثابتة , لا تتغير .
دمت لنا اخا كريما ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:46:05
حبيبي فراس:
ان احد اسباب تخلف مدننا واقضيتها ونواحيها هم المجرمون البعثيون،بلد نفطي اهدرت ثرواته بحروب مجنونه،ورجالات الجيش الشعبي يقودون الناس الى المحارق،لابد من ادخال هذه المرحلة بمناهج التعليم،وكذلك على الاعلام العراقي المرئي في العراقية وصحيفة الصباح والشبكة العراقية ان تخصص حيزا لجرائم البعث يوميا فوالله لن يغفر لهم الشهداء اخفاء الحقيقة عن الشعب...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:45:42
حبيبي فراس:
ان احد اسباب تخلف مدننا واقضيتها ونواحيها هم المجرمون البعثيون،بلد نفطي اهدرت ثرواته بحروب مجنونه،ورجالات الجيش الشعبي يقودون الناس الى المحارق،لابد من ادخال هذه المرحلة بمناهج التعليم،وكذلك على الاعلام العراقي المرئي في العراقية وصحيفة الصباح والشبكة العراقية ان تخصص حيزا لجرائم البعث يوميا فوالله لن يغفر لهم الشهداء اخفاء الحقيقة عن الشعب...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:42:07
الاخ العزيز القاص المبدع كاظم الشويلي:
ينبغي الوعي التام من كل رجالات البعث فهم لايتطهرون حتى ولو غطستهم بمحيط ،هؤلاء من يقتل الابرياء يوميا،فهل تتصور من يقتل زائرا باربعينية الامام الحسين كم قتل بزمن الطاغية ،وعلى الرغم من شهادة 170 زائرا واكثر من 500 جريحا لكن شعبنا ماض الى الامام..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:41:39
الاخ العزيز القاص المبدع كاظم الشويلي:
ينبغي الوعي التام من كل رجالات البعث فهم لايتطهرون حتى ولو غطستهم بمحيط ،هؤلاء من يقتل الابرياء يوميا،فهل تتصور من يقتل زائرا باربعينية الامام الحسين كم قتل بزمن الطاغية ،وعلى الرغم من شهادة 170 زائرا واكثر من 500 جريحا لكن شعبنا ماض الى الامام..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:38:22
الاخ العزيز علي الزاغيني المحترم:

لايوجد اي حزب بتاريخ البشري يحكم بالنار والحديد مثل الحزب المقبور الذي اوغل بقتل العراقيين، وابادتهم، وتهجيرهم، وقتل العلماء، والمفكرين، والمؤمنين ففي
سجون البعث الوحشية جرائم تندى لها جبين الانسانية ،في كل مدن العراق كان امن.. واستخبارات.. وفدائيو هدام ..ورفاقهم.. حتى بالمؤسسات الثقافية هم مجرمون
ينبغي تدريس مرحلة الدكتاتورية والعهد الدموي بمناهج التعليم لكي تبقى ذاكرة الاجيال حية بجرائم البعث،ولكي لايخرج علينا عضوا في البرلمان او حزبا سياسيا يمجد العهد البعثي من جديد،وياليت الحكومة العراقية تطبع هذا الملف وتوزعه مجانا بالداخل والخارج،رغم ان الدكتور ابراهيم قرر طبعه بكتاب خاص..
اتعلم ايها العزيز علي الزاغيني :
إن المكتبة العراقية تخلو من اي كتاب فيه جرائم للبعث الفاشستي،وسجونه،ومعتقلاته،وازلامه الامنيين المتوحشين!!..اترك الجواب لكل وطني عراقي!!..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2011 22:31:56
الاخ العزيز علي الزاغيني المحترم:

لايوجد اي حزب بتاريخ البشري يحكم بالنار والحديد مثل الحزب المقبور الذي اوغل بقتل العراقيين، وابادتهم، وتهجيرهم، وقتل العلماء، والمفكرين، والمؤمنين ففي
سجون البعث الوحشية جرائم تندى لها جبين الانسانية ،في كل مدن العراق كان امن.. واستخبارات.. وفدائيو هدام ..ورفاقهم.. حتى بالمؤسسات الثقافية هم مجرمون
ينبغي تدريس مرحلة الدكتاتورية والعهد الدموي بمناهج التعليم لكي تبقى ذاكرة الاجيال حية بجرائم البعث،ولكي لايخرج علينا عضوا في البرلمان او حزبا سياسيا يمجد العهد البعثي من جديد،وياليت الحكومة العراقية تطبع هذا الملف وتوزعه مجانا بالداخل والخارج،رغم ان الدكتور ابراهيم قرر طبعه بكتاب خاص..
اتعلم ايها العزيز علي الزاغيني :
إن المكتبة العراقية تخلو من اي كتاب فيه جرائم للبعث الفاشستي،وسجونه،ومعتقلاته،وازلامه الامنيين المتوحشين!!..اترك الجواب لكل وطني عراقي!!..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/02/2011 22:22:30

الاستاذ الواعي صباح محسن كاظم رعاه الله
تحية طيبة
تاريخ رائع باحداثه ومواقفه ودور العراقيين البطولي الذي سطروه بدمائهم وجرائم صدام شاهد على بطولانهم
وفقك الله لكل خير
واثابك على كل حرف كتبته

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/02/2011 17:44:19
صباح محسن كاظم
لك الرقي ايها الباحث النير
دمت قلما حرا نبيلا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 02/02/2011 17:03:22
.....ان القتلة البعثيين ومن يدعمهم من بعض منافقي السياسة لن يوقفوا التنمية فحسب وانما يحاولون اعادة البعث وتأهيله وهذا محال،لأن النظام الفيدرالي والدستور لن يسمح لهم من جديد..نأمل أن يرعوي ماتبقى من حثالاتهم وان يترك ثقافة القتل وينخرط ببناء العراق ،ويخرج حب-العث- من قلبه الى حب الله والوطن ويعود الى رشده ويندمج مع المجتمع من أجل النهوض والتنمية..

********************

جهود مباركة ايها الباحث القدير ... محبة دون نهايات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 02/02/2011 16:48:21
الاستاذ صباح محسن كاظم الرائع
كان بودي ان اكون معكم في هذا الملف لادخل التاريخ
وادون جرائم النظام السابق وسنين حكمه العجاف
سيبقى نظام الطاغية من اعتى الانظمة واكثرها دموية على مر العصور
شكرا لقلمك الحر الذي سطر هذه الحروف




5000