..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الذاكرة العراقية / 1000 يوم في سجن نقرة السلمان

لطفي شفيق سعيد

الحلقــة الأولــى

 

لمناسبة استحداث مؤسسة باسم مؤسسة السجناء السياسيين رأيت من المناسب أن اكتب ما تيسر مما تختزنه الذاكرة من وقائع للفترة العصيبة التي عاشها عراقيون ممن سجنوا في سجن نقرة السلمان بعد انقلاب 8 شباط عام 1963 ولا زالت حكاياتهم وقصصهم يتناقلوا ها الناس بعد مضي ما يقرب عن نصف قرن من الزمن ومما زاد من معاناتهم وإضافة جرح آخر على جراحاتهم هو عدم شمولهم بالامتيازات أسوة بغيرهم ممن اعتبروا سجناء سياسيين في الوقت الذي لم يرتكبوا أي جرم عدا كونهم قد اختلفوا بالرأي حول بناء الوطن وفي فترة احتدم فيه الصراع بين قوى الشر والظلام وبين قوى الخير والسلام .

 

 

هذه واحدة من الحكايات على حلقات يرويها سجين سياسي واحد من آلاف السجناء الذين زج بهم في السجن ألآثاري والذي أطلق عليه سجن نقرة السلمان . إن لكل واحد منهم قصة تختلف عن الأخرى إلا أنهم يجتمعون على أمر واحد هو أن وقتا طويلا قد مضى على معاناتهم ولم يدر بخلد الذين بقوا أحياء بعد ذلك اليوم المشئوم والمشحون بالقسوة والخوف والموت إن طاحونة الانقلابين وحرسهم الأسود ستتركهم على قيد الحياة بعد أن أصدروا بحقهم بيان الإبادة الوحشي وتصفيتهم أينما وجدوا وبأي طريقة كانت .

لقد أصيب من كان في صف الجمهورية الأولى بالذهول من هول الصدمة والبطش وكثرة إراقة الدماء وان ما أثر في إحباط معنوياتهم أيضا وجعلهم لا يتحسبون لمثل ذلك اليوم المدمر هو ما تعرضوا له من ضغوط نفسية بسبب السياسات الخاطئة والمتذبذبة التي اتبعتها السلطة الوطنية آنذاك والصراعات العنيفة والغبية أحيانا بين قادة الأحزاب التي اختلفت بالعقيدة والأهداف فمنهم من سلك طريق العنف وإسقاط السلطة بالسلاح وآخرون فضل الطريق الديمقراطي والالتزام بالخط ألأممي المرسوم وفق النظرية والآيدولوجية الجاهزة إن الشعارات الرنانة والإسقاطات واللجوء إلى السلاح كان السبب المباشر للقضاء على أول جمهورية انبثقت على ارض الرافدين واغرق العراق بعدها في ظلام دامس استمر عقودا طويلة وكان أقساها زج آلاف العراقيين بالسجون ومن مختلف الشرائح الاجتماعية وبمختلف المستويات .

لقد سيق إلى سجن نقرة السلمان عدد كثير من هؤلاء سنأتي على ذكرهم وتفاصيل حياتهم في حلقات لاحقة ولأجل أن يطلع الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان التي لم تحرك ساكنا في وقتها ولم ترفع عقيرتها مثلما ترفعها اليوم أورد بعض عناوين السجناء السياسيين ، إنهم جمهرة من العمال البسطاء كالبنائيــن والنجاريــن والحداديــن وأصــحاب الحرف

 

المختلفة والفلاحين والمزارعين والكسبة الكادحين القسم الكبير منهم لا يجيد القراءة والكتابة ولا يملك شهادة دراسية إضافة لحملة الشهادات كطلاب المدارس على اختلاف المراحل وطلبة الكليات بجميع الاختصاصات إضافة لطلاب الكلية العسكرية وكلية الشرطة وعدد غفير من المعلمين والمدرسين والأساتذة من حملة شهادة الماجستير والدكتوراه وأطباء أخصائيين وجراحين كبار وعلماء في الفيزياء والكيمياء والفلك والأحياء المجهرية والقضاة والمحامين والفقه والدين وعلماء فضاء ومهندسين وفنانين تشكيلين وممثلين ومخرجين سينمائيين وموسيقيين ومغنين  ومسرحيين وشعراء بالعامية والفصحى وفئة كبيرة من ضباط الجيش والشرطة بمختلف الرتب من ملازم ولغاية عميد ركن ومئات من الجنود وضباط الصف ومن مختلف الصنوف كان الوطن يعتمد عليهم لحماية أرضه وسمائه ومياهه تكونت خبرتهم عبر سنوات طويلة من التدريب والتمارين والخبرة .

إن الغاية من ذكر هذه التفاصيل هو من اجل إيضاح هول المصيبة والكارثة التي أحلت بالبلاد وإنني أتسأل هل هناك بلد آخر في العالم قضى على مثل هذه النخب والاختصاصات بمثل ما قام به الانقلابيون في العراق وبوقت قياسي قصير ، ومن أجل من كانت تنفذ تلك المهمة ؟

لم يكن سجن نقرة السلمان معروفا لدا غالبية الناس قبل الثامن من شباط 1963 وكان صيته يقتصر على مجموعة من أبناء الشعب ربطتهم به انتماءهم الفكري كالشيوعيين والديمقراطيين ومن الذين تعتقد الحكومة بأنهم يشكلون خطرا عليها .

لقد صمم هذا السجن سابقا والذي أمر ببنائه الجنرال الانجليزي (كلوب باشا) والغرض منه صد غزوات البدو والوهابيين على المنطقة الغربية من العراق واستخدم كقلعة عسكرية حصينة لثلة من شرطة البادية (الهجانة) الذين يستخدمون الإبل في ترحالهم ، لقد استخدمت هذه القلعة بعد ذلك سجنا أطلق عليه سجن نقرة السلمان ، إن تسميته بالنقرة لوقوعه في منطقة منخفضة من الصحراء الغربية والمحاذية للحدود السعودية  وبالتحديد غرب السماوة ، والمنطقة لا ماء فيها
ولا شجر عدا وحوش الصحراء وضباعها  وأعداد من البدو سكنوا قرية سميت بعد ذلك بناحية السلمان.  

 لقد وجدت الحكومة الملكية إن أنسب مكان لإبعاد الفئة التي تشكل خطراً على سياستها وعلاقتها بالأجنبي واستمرارها بالحكم بالطريقة المرسومة لها وذلك بتغييب المعارضين لها في هذه النقرة لكي لا تراهم ولا تسمع بهم ، ولقد اعتقدت بأن حجز الإنسان وحجره في مكان نائي ومظلم سينهي ذكره إلى الأبد ولم يرد بخلدها إن الأفكار النيرة والإنسانية تنبت كالنبات وأنها الحافز والمحرك لمشاعر الجماهير الغفيرة والمسحوقة من الفقراء والمعدمين حيث كان العراق يعج بهم آن ذاك وأن أفكار من زج بهم بمثل هذه السجون تنبعث من الظلمات لتكون دافعاً للإنعتاق من التسلط والطغيان وقد كانت أخبار السجناء السياسيين في نقرة السلمان ومنذ عام 1948 تنتقل من تحت الأرض وأقبية السجن لتنتشر بين الشعب المتعطش للخلاص .

لم تكن ثورة الشعب العراقي في الرابع عشر من تموز من العام 1958 إلا نتاج لتلك الأفكار وتلاحم قوة الشعب الوطنية المتمثلة بجبهة الاتحاد الوطني وتنظيمات الضباط الأحرار وبرنامجها الواضح وهو إقامة الجمهورية العراقية الديمقراطية الشعبية  . إن ما يؤسف له إن هذه القوى كان لزام عليها أن تبقى متحدة من أجل الحفاظ على هذه الجمهورية الفتية والدفاع عن مكتسباتها ضد حبائل المغرضين والأعداء الطامعين إلا أنها وقعت في شرك الصراعات والتطاحن من أجل مصالح حزبية ضيقة وأهداف ومخططات مشبوهة مرسومة خارج الحدود ، وكان نتيجة هذه المعارك الجانبية والصراعات بين الأخوة الأعداء أن خسر الشعب خيرة أبنائه المخلصين ليكونوا حطباً ووقوداً لهذه الدوامة المحزنة وليكون سجن نقرة السلمان سيئ الصيت مكاناً ومستقراً لاحتجاز ذوي الأهداف والآراء المتصارعة مما دفع السلطة الوطنية بإصدار الأحكام القاسية التي وصلت أحياناً إلى الإعدام والحجز دون محاكمة ، وعلى هذا الأساس رحل إلى سجن نقرة السلمان في العهد الجمهوري ( الزاهر ) العديد من السياسيين وبتهم مختلفة ومن هؤلاء الذين يجدر ذكرهم قادة من الحزب الشيوعي العراقي أمثال (حمزة سلمان ومحمد حسين أبو العيس ومهدي حميد) ومجموعة أخرى من أبناء الموصل والبصرة وغيرهم عديد ون ، إلا أن الأسوأ من ذلك هو إرسال مجموعة من الأحداث من طلاب المدارس المتوسطة لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر والمتهمون بتوزيع منشورات تدعوا للسلم في كوردستان ، إن هؤلاء السجناء الذين زج بهم في سجن نقرة السلمان في العهد الجمهوري وقبل انقلاب الثامن من شباط عام 1963 لم ترتفع الأصوات أو تخرج المظاهرات في حينها لتطالب بإطلاق سراحهم أو معاملتهم بما يليق بهم كسجناء الرأي والفكر ولم تبادر أي منظمة أو جهة قانونية محلية أو دولية للدفاع عنهم ، وبسبب هذه السياسة الخاطئة التي ارتكبها الحكم الوطني تمكن الإنقلابيون من اقتناص هؤلاء المحكومين والمحتجزين في سجن نقرة السلمان مما جعلهم لقمة سائغة لشهيتهم المتوحشة فسارعوا بإرسال المحكومين منهم إلى ساحات الإعدام وإعدامهم دون أي محاكمة جديدة كما أصدروا الأحكام الجائرة بحق طلبة المدارس المتوسطة فوصلت أحكامهم إلى عشرات السنين أمثال الشاعر(خالد الخشان) والشاعر(معين النهر) والذي التحق بعد خروجه من السجن إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ثم يقتل على أيدي رجال أمن سلطة 8 شباط خلال زيارته لبيت أخته الشاعرة والسياسية (حياة النهر) وأمام نظرها فصدق شاعر العرب الأكبر الجواهري حين قال :

لثورة الفكر تأريخ يحدثنا            بأن ( ألف ألف ) مسيح دونها صلبت

 

 

1000 يوم في سجن نقرة السلمان

 

قضى المعتقلون بعد انقلاب 8 شباط 1963 شتاء ذلك العام في معتقلات عديدة وعلى امتداد مدن العراق وقد حشر الكثير منهم في غرف وزنازين ضيقة وقاعات مزرية ضمت الواحدة منها أضعاف ما تستوعبه من البشر أو الحيوانات فتجاوز عددهم في بعضها العشرات بل المئات ، غرف مساحتها لا تتعدى ثلاثة أمتار في ستة أمتار ومنها على سبيل المثال غرف السجن العسكري الرقم ( 1 ) حيث بلغ عدد المعتقلين في كل غرفة من غرفه المصممة لاستيعاب أربعة سجناء ما يزيد على ثلاثين أو أكثر من المعتقلين ، أمضوا فيها أشهر الشتاء وبعض من أشهر الصيف وتحت ظروف قاسية وغير إنسانية ، فأي كارثة تلك التي أحلت بالعراق وأهله ومن هو المسؤول وراء القضاء على هذا الكم الهائل من مقومات المجتمع ، إن هؤلاء الذين اعتقلوا في تلك الفترة هم نتاج سنوات عديدة من التربية والتنشئة البيتية والمدرسية والمؤسساتية واكتساب الخبرات والإبداع والإنجازات الوطنية فإذا بهم وخلال ساعات يتحولون لأناس لا حول لهم ولا قابلية على الاحتجاج أو رفضهم سلب امتيازاتهم وحقوقهم المشروعة . إن من ينظر إلى تلك الظاهرة التي حلت بالعراق خلال تلك الحقبة يدرك تماماً صحة ما ذهب إليه القائلون بأن البناء والتعمير يستغرقان وقتاً طويلاً بينما الهدم والتدمير
لا يحتاجان إلى عمل شاق أو وقت طويل ، وعلى هذا الأساس فقد تم لقوة الهدم والتدمير والخراب أن تزلزل بساعات ما بناه المجمع خلال نصف قرن من الزمن وبوقت قياسي تم فيه تحويل كل من وقع بقبضته مجرد كائن محبط ينزوي في قفص الاتهام وغياهب السجون البدائية .

تحركت هذه المجاميع المغلولة والمتهمة والتي لا تعرف مسبباتها ولم يخطر ببالها يوماً بأنها كانت على خطأ أو تمارس عملاً إجرامياً يحاسب عليه القانون ، فكل ما توصلت إليه لاحقاً بأنها قد اختلفت فكرياً خلال الممارسة الوطنية وتنفيذ الواجب الذي رسم لها من قبل السلطة وتأثيرات القوى السياسية المنضوية تحتها ، لقد سنحت الفرصة لكل معتقل بالهرب والخلاص منذ الوهلة الأولى ، إلا أن جميعهم قد أصيب بما يشبه الجلطة الدماغية أو الشلل النصفي من تأثير

حالة الخوف من المجهول الذي كان يلاحقهم دوماً من جراء السياسات الخاطئة والإيحاء بوجود مؤامرة مستمرة دوماً عالقة فوق رؤوسهم تحمل بين طياتها الموت أو على أقل تقدير السجن والسقوط في هاوية التردي الغامضة ، وإلا فكيف اندفع هذا الحشد من الناس وعلى اختلاف مشاربهم ليدخلوا تلك السجون والمعتقلات صاغرين وخائفين وتحت أي مخدر كانوا يرزحون ؟ لدرجة جعلتهم مسلوبي الإرادة  ، وبالرغم من هذه الصدمة أنهم استفاقوا بعد فوات الأوان ليجدوا أنفسهم في لائحة يطلق عليها السجناء السياسيين ، وبالرغم من ذلك فإن البعض منهم لا يفقه ألف باء السياسة ولا يدرك بأنها فن الممكنات ، ومن هذا الواقع المؤلم ترك هؤلاء السجناء مساكنهم ومكاتبهم وأماكن عملهم ليتجهوا إلى مقبرة السلمان المحصنة يلاقون فيها مصيرهم تلك المقبرة التي لا يتمكن أي إنسان كائن من كان سواء أكان من الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء أن يكون صورة واضحة عما كان يجري هناك والكيفية التي كانوا عليها في ذلك الزمن وكيف تمضي أيامهم بنهاراتها ولياليها الطويلة فلا غرابة من أن نقول أن كل ساعة من الوقت تمضي هناك تعادل يوماً واحداً وأن كل يوم يعادل سنةً من يعدون ومنه سيكون الألف يوم يعادل ألف عام وسنحاول أن نقرب هذه الصورة قدر الإمكان للتعرف على هذه الدراما البشرية ، لقد كان أقرب بيت من بيوتات السجناء لا يقل عن
( 150 كم ) عن سجن نقرة السلمان المنغرس في النقرة الصحراوية وإن أبعد بيت من بيوت الآخرين لا يقل عن ( 500 - 1000 كم ) وتفصل هذه البيوت عن السجن مسطحات رملية و وهاد غير مرئية ومفاجئة لا أثر للطرق السالكة فيها ، وكل ما يمكن معرفته للوصول إلى هذه القلعة الحجرية والغامضة هو الاعتماد على ( الرحالة ) ممن سلك هذه المفازات لمرات متكررة وممن يتمكن من اختراق تلك الأرض الخالية والصماء بحدسه وفراسته .

إنني سأبذل الجهد لكي أنتزع من ذاكرتي ما عايشته وما شاهدته عن ذلك المكان والذي أمضيت فيه تلك الفترة من العمر والتي أشرت إليها سابقاً.

وأنني أستميح العذر من الذين سوف لن أذكر أسمائهم لأن ذلك متروك لهم وليحاولوا
تدوين ما يمتلكون من ذكريات بالاستفادة منها ومن جميع تفاصيلها المرة لتلك المرحلة
ولتكن سجلاً ومرجعاً للأجيال الحاضرة واللاحقة ليتعرفوا من خلالها على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وليأخذوا منها العبر . إن من يحاول أن يدون أحداث مرحلة أو حقبة مضت وكان شاهداً عليها وعاش تفاصيلها يجب عليه أن يعلم بأنه ماثل أمام جميع الناس يصغون لأقواله وأن أي معلومة أو أي شاردة أو واردة من أقواله لها من يؤكدها أو يدحضها أو يكذبها أو يسفهها وخاصة عندما يتعلق الأمر بأحداث جسام طالت المجتمع بأكمله وأصبحت جزءاً من تاريخه .

إن من الصعوبة بمكان أن يدون الإنسان سيرته الذاتية بتجرد وأن يتخلص من ( الأنا ) المسيطرة عليه ، إن مشاركة الآخرين لوجدانهم أمر مهم في سرد الأحداث كما يتحتم عليه أن يدون تسلسلها والتي مرت بذلك السجن ومن منظور المشاهد والشاهد على تلك الحقبة التي عاشها وأن ينقل تفاصيل ما دار فيها دون مبالغة أو تزويق أو تزييف وأن لا يستخدم الأسلوب الشاعري أو الرومانسي . إن ما سأتطرق إليه هو الحقيقة الواضحة التي يمكنني أن أشبهها بالكائن الحي الذي يمشي على قدميه بين الناس ، وبعكسه ستكون الحقيقة في حالة تزييفها كمن يمشي على رأسه مما يثير السخرية والاستغراب والاستهزاء .

إن مزيفي التاريخ لا يختلفون عن مزيفي النقود فسرعان ما ينكشف أمرهم وينالهم العقاب ويقذف بهم التاريخ إلى مستنقعه الآسن ، وما دمنا  بصدد نقل الوقائع التي جرت أحداثها في سجن نقرة السلمان الصحراوي النائي الرهيب فإن الواجب يحتم على نقل الصورة الحقيقية لذلك السجن وحياة السجناء فيه في تلك الفترة العصيبة التي مرت على العراق وأنني سوف لن أعتمد على مصادر أو مدونات ومقالات وأحاديث دارت حولها بين الناس بل سأذكر ما تختزنه ذاكرتي التي ضلت تحتفظ بمجرياتها لحد الآن .

إنني الآن في الرابعة والسبعين من العمر وكنت حينها في التاسعة والعشرين ، فلكم أن تتصوروا كم من الوقت قد مضى على ذلك الزمن الموسوم بانتهاك حقوق الإنسان والذي ابتدأ بالنسبة لي منذ اعتقالي وإرسالي إلى السجن العسكري الرقم ( 1 ) وما جرى فيه من قسوة وخوف وتعذيب لدرجة يتوقع فيها الإنسان أن تطلق على رأسه رصاصة في أي لحظة لتنهي كل معاناته والتي ابتدأت بمهزلة أخرى وهي في يوم إرسالي مع ثلاثة من زملائي إلى المجلس العرفي العسكري الاول دون سابق معرفة أو إخباري عن المكان الذي سأرسل إليه فقد جرت العادة أن يتنقل الشخص المعتقل من مكان لآخر ومن لجنة تحقيقيه إلى لجنة تختلف سلوك هيئتها عن الأخرى بالشراسة والأسلوب .

لقد أخرجنا نحن الأربعة أنا والنقيب ( عبد الله علي ) والملازم الأول ( محمد مجيد بحر ) والملازم الأول ( عبد الملك عبود ) من غرفنا المتعددة لنحشر في سيارة ( بوكس ) مغلقة
لا يمكن التطلع من خلالها لمعرفة الجهة التي يراد إرسالنا لها ، وكل ما كنا نشعر به هو أن السيارة تسير بنا والوقت يمضي دون سابق معرفة ، توقفت السيارة وفتح بابها الخلفي ليطلب منا الترجل إلى مكان مجهول كنا نعتقد بأنه مخصص للجنة تحقيقيه أخرى دعينا للمثول أمامها ، وهنا سوف أنقلكم إلى أغرب وأسرع محاكمة جرت على أرض وادي الرافدين الذي شرعت فيه أول القوانين منذ بزوغ فجر السلالات ، لم نكن نعرف أو نعتقد بأن أسباب نقلنا من زنزاناتنا في السجن العسكري رقم ( 1 )هو من أجل المحكمة وبعد أن أمضينا العديد من جلسات التحقيق التي تتخللها أحدث المبتكرات في أساليب التعذيب والاستهانة بقيم الأرض والسماء لا يتعامل بها أو يمارسها وحوش الغاب عندما تحتدم الصراعات والمعارك بينهم ، فهل سمعتم أو رأيتم أن أسداً قد كبل فريسته وعلقها بأعلى الشجرة وبدأ بتعذيبها بالسياط  ؟ أو أنكم شاهدتم حيواناً مفترساً يتبول أو يتغوط في فم فريسته ثم يلقي بها في قعر مظلمة ويمنع عنها الماء والطعام كي تخضع له وتنصاع لإرادته ثم يمزقها أو يواريها التراب وهي على قيد الحياة ؟ . إن غريزة الإنسان أكثر تطورا من غريزة الحيوان الوحشي لأن غريزة الجلاد والمحقق الذي أوكلت له مهمة انتزاع الاعترافات بالقوة المفرطة يتفنن بإشباع غريزته فتجده ينتشي بكأس من الخمر ثم يغني ويلتهم وجبة دسمة من الغذاء خلال قيامه بالتحقيق أو تنفيذ الإعدامات الفورية  ، وسنتعرف في الحلقة القادمة على أسرع وأغرب محكمة جرت في تاريخ البشرية على أرض العراق .!

 

لطفي شفيق سعيد


التعليقات

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 26/09/2017 22:44:01
السيد طاهر المحترم
اعتذر لحدوث الخطأ في كلمة الوالد التي جاءت الوالدة والقصد واضح اود ان انوه بإمكانك الاطلاع على قائمة باسماء السجناء السياسيين 63 والتي جمعها مشكورا الاستاذ محمد علي محي الدين وذلك بكتابة عبارة قائمة باسماء سجناء شباط 63 على الكوكل وستظهر القائمة وعند مراجعتي لها لم أجد اسم المرحوم والدك ويمكنك أن تكتب في حقل التعليقات أسفل قائمة الاستاذ محمد علي محد الدين لإضافة اسم الوالد للقائمة مع ذكر التفاصيل المتعلقة بقضيته فسيقوم الاستاذ محمد بإضافة الاسم كما سبق أن اضاف أسماء من اتصبل مع المعلومات الخاصة ويبدو أن القائمة يمكن تقديمها لمؤسسة السجناء وشكرا

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 26/09/2017 19:20:56
السيد طاهر عادي جبر حسن المحترم
تحية طيبة وشكرا لكم على ماتفظلتم بقراءة هذه المذكرات ومنها استفساركم عن حقوق المرحوم والدتكم اود آملين لكم بأن مؤسسة السجناء السياسيين مسيطر عليها بالضد من توجهات مناضلي سجناء الثامن من شباط 63 وأنها دأبت على عرقلة حقوقهم ومنها حقوقي أيضا فلم اكتسبها لحد الآن ويمكنك مراجعة المؤسسة على الدوام واعتقد ان هناك لجنة اعتراضات أيضا ولم تذكر لي باي سجن أنهى والدتكم محكومة السنة فهل تمت في السجن رقم واحد أو في سجن آخر ومنها يمكن مراجعة ذلك السجن لتأييد وجوده فيه أنني اتأسف لعدم مد يد المساعدة إليك لأنني الآن في خارج العراق ومنذ أكثر من سبعة سنوات ودمت بخير وامان

الاسم: طاهر عداي جبر حسن
التاريخ: 24/09/2017 20:07:28
الى السيد لطفي شفيق . ان والدي المدعو المتوفي عداي جبر حسن هو احد سجناء انقلاب 1963 المشووم كان جندي في مدرسة المدفعية اعتقل بتاريخ 8\2\1963 وحكم عليه بالسجن سنة واحدة حسب المادة 31أ\12\من قانون العقوبات البغدادي وتم طرده من الجيش حسب المادة 30\2 من قانون العقوبات العسكري واطلق سراحه بتاريخ 23\4\1964 ورفعت معاملته الى مؤسسة السجناء وتم رفضها بسبب لايوجد اسمه في وزارة المالية والجنائيه ولاالمكتبة البحوث والوثائق مع العلم ان لدي مقتبس حكم ولكني وجدت اوراق تؤيد الحكم في التقاعد العامة الضمان الاجتماعي شباك الضمان رقم 42 ووجدت كنية العسكرية تؤيد الحكم ومصدقة من قبل الحسابات العسكرية ودائرة المراتب العسكرية مع العلم انه سجن بسجن رقم 1 ارجوا من حضرتكم اذا كنتم تعرفون والدي او تعطوني الحل ليتم شموله بقانون السجناء شاكرين تعاونكم معنا وعذرا على الاطالة هذا رقم الموبايل 07710929630

الاسم: طاهر عداي جبر حسن
التاريخ: 24/09/2017 19:46:42
الى الاستاذ المحترم لطفي شفيق . ان والدي المدعو عداي جبر حسن هو احد سجناء 1963 كان جندي مطوع في مدرسة المدفعية اعتقل بتاريخ 8\ 2\ 1963 وحكم عليه بالسجن سنة واحدة حسب المادة 31أ\12\ من قانون العقوبات البغدادي وتم طرده من الجيش حسب المادة 30\2 من قانون العقوبات العسكري واطلق سراحه بتاريخ 23\4\1964 ورفعت معاملته الى مؤسسة السجناء وتم رفضها والسبب لايوجد اسمه في وزارة الماليه ولا الجنائيه ولا مكتبة البحوث والوثائق مع العلم ان لدي مقتبس حكم وقد عثرت على اوراق تؤيد الحكم بالتقاعد العمة شعبة الضمان شباك 42 وكنية عسكرية مذكور فيها تاريخ الاعتقال والمادة وتاريخ اطلاق السراح وجدتها في وزارة الرعاية الاجتماعية شعبة المضمون لانه كان عامل على الضمان الاجتماعي ولكنهم لم يعترفوا بها ! اطلب من حضرتكم اذا كنتم تعرفون والدي وماهو الحل بالنسبة لكم بخصوص هذا الموضوع نرجوا منكم الاجابة وعذرا على الاطالة

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 13/09/2017 15:53:48
أبنتي العزيزة شهد قيس المحترمة
تحية وقبلة على جبينك الناصع الوضاء لقد أثلج قلبي الحران بما ذكرتيه فيما ورد بتعليقك على ما دونته من ذاكرتي بعنوان 1000 يوم في سجن نقرة السلمان وإنني أبارك لك هذا التوجه وأتمنى أن يتكلل بالنجاح وهو انجاز لم يسبق لأحد أن فكر فيه بالرغم من أهميته بأعتباره مدونة لمرحلة من مراحل صراع قوى الخير مع الشر الذي خاضها الشعب العراقي ضد الظلم والطغيان إن ما دونت من تلك المرحلة والتي كان عمري فيها آنذاك هو ثلاثين سنة وإنني الأن في الخامسة والثمانين من العمر ويمكن القول بإنني الشاهد والمشاهد من القلة الباقية على قيد الحياة تتذكرها بكل تفاصيلها وهناك بعض الحلقات منها يمكن تحويلها إلى مشاهد حية إضافة لصور السجناء وبضمنهم صور تخصني أما قائمة أسماء السجناء والذين يربو عددهم على1700 سجين فبالأمكان الرجوع اليها بما دونها الأستاذ محمد علي محي الدين في أحد ى إصدارات صحيفة الحوار المتمدن ويمكن اظهارها بكتابة اسم الشخص واسم الصحيفة على الشابكة العنكبوتية (الكوكل)
أسعدتني كثيرا بهذا الخبر وأود أن أخبرك بأن كتاب 1000 يوم في سجن نقرة السلمان سينزل إلى المكتبات وشارع المتنبي في الأسبوع القادم مع كتاب آخر لي بعنوان طوفان ماء السماء أتمنى لك دوام الصحة والعافية ولأمن والأمان

الاسم: Shahad qais
التاريخ: 13/09/2017 12:08:46
سلام عليكم ...
اتقدم لكم بالشكر الجزيل على هذة المعلومات القيمة .
انا طالبة في الهندسة المعمارية نتيجة لتأثري بسجناء نقرة السلمان ولما عانوا هؤلاء السجناء المظلومين من التعذيب والوحشيه .. سوف اعمل مبنى او مشروع تصميم لاحياء ذاكرة سجناء نقرة السلمان هذا المشروع سوف يكون عبارة عن رواية يحكي قصص السجناء ... حيث يتكون المشروع من متحف ومعرض بالاضافه الى نصب تذكاري يحي ذاكرة هؤلاء السجناء .حيث تكون هناك قاعات مصممة لعرض اسماء جميع سجناء نقرة السلمان كذلك قاعات لعرض افلام قصيرة تروي قصص الحياة اليومية للسجناء .. وهذا المشروع سيصبح ان شاء الله كمؤسسة او مصدر للباحثين والطلاب لكل ما يتعلق بسجناء نقرة السلمان من خلال وجود مكتبة تحوي كل الكتب والكتابات التي تتعلق بهذا السجن ... مع خالص تحياتي ..

الاسم: اقبال جسن
التاريخ: 04/09/2015 14:00:00
والدي رحمه الله السيد حسن عباس هو احد اعضاء حزب الاستقلال السياسي وعند مجئ حزب البعث وضعه في الامن العامة ونكرة السلمان هل اسم والدي موجود ضمن السجناء السياسين في نهاية السبعينات اسم والدي حسن عباس علي الربيعي

الاسم: اقبال جسن
التاريخ: 04/09/2015 13:52:51
والدي السيد حسن عباس الربيعي احد اعضاء حزب الاستقلال عند مجئ حزب البعث وضعه الحزب في الامن العامة لمدة اقل من سنة لاكن والدتي حرقت كل الدلائل خوفا ع اخوتي بس ارجو منكم مساعدتي بالبحث هل اسم والدي موجود ضمن السجناء السياسين علما ان والدي سجن في نكرة السلمان

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 02/06/2014 18:07:10
اعزائي احفاد وابناء زمﻻئي المغيبين في سجون الفاشست البعثيين خﻻل حقبة العسف والظلم والاضطهاد والتي مضي عليها أكثر من نصف قرن أود ان أبين لكل من مر على ذاكرة 1000 يوم في سجن نقرة السلمان والتي بلغت 30 حلقة بأن عدد السجناء في تلك الحقبة تعدى 1800 سجين وبمعدل 170 سجين في كل قاووش من القواويش العشرة عدا سجن القلعة وقد دونت ذلك في الحلقات فأرجو أن يعذرني من سألني عن بعض اﻻشخاص لكثرة العدد وتقادم الزمان. وان اسماء الكل محفوظ في أرشيف دائرة الوثائق العراقية ومقرها في بداية شارع الجمهورية في الباب المعظم. مع كل تقديري ﻻخوتي أبناء وأحفاد السجناء الطيبين منهم ومن غادر يحمل معه ظلم اﻻنسان ﻻخيه اﻻنسان

الاسم: سلام عزت كوركيس
التاريخ: 01/06/2014 19:22:56
تحيه اجلال واكرام الى كل من وطات قدمه الى نقرة السلمان من الابطال الشيوعيين وتحيه الى كاتب المذكرات واود ان اذكركم انه لم يتطرق احد الى الابطال من الفوج المظلي الاول الذين كلهم زجو في السلمان بعد عودتهم من لندن يفتره وجيزه ومنهم الابطال عزت كوركيس يوسف وغائب معارج وسلام وحساني مهدي ،الرحمه لمن مات وهو يحمل المبدا والعمر المديد لمن هو حي يشهد.

الاسم: سمهر خالد الخشان
التاريخ: 29/12/2013 14:38:10
حضرة الاب الجليل لطفي شفيق سعيد
والدي كان من ضمن المجموعة المنتمية للحزب الشيوعي انه خالد الخشان
وهو مازال حيا ويعيش في موسكو

الاسم: علي كناوي جمعه ابو دخن
التاريخ: 22/08/2013 11:48:36
ذكرياتي نقرة السلمان كنت موظف في مركز نوزيع السلمان وقصتي مع اهلها الطيبين في عام 1970 الحاج علي والحاج ابو حاشي وصالح والحاج غازي والحلاج عزيز هم اوي وصالح مطر وفلاح وحسن غازي والاخ المعلم كامل وناس وال زياد وكانت رحلتي من مستودع نفط الديوانيه الى نقرة السلمان للظروف سياسيه وعانية ماعانيت من الطريق الصحراوي وقلت السيارات وقصتي طويله وني فقط للتذكر طيبةاهل السلمان وارجو العذره عدم الذكربعض اهلنا خلال عملي







الاسم: علي كناوي جمعه ابو دخن
التاريخ: 22/08/2013 11:15:18
لي ايام في نقرة السلمان مع اهلها الطيبين الذين عاشرناهم في السبعينات كنت موظف في مركز توزيع نفط السلمان مع الحاج عزيز هاوي وصالح مطر وحسن غازي وفلاح وبيت الحاج علي الله يرحمه والحاج غازي والحاج ابو حاشي وصالح وال زياد والله يرحم الاموات والله يحفظ الطيبين وايام معهم لاتنسى الطريق الصحراوي من عميد مرور السلحوبيه والشيخيه وبستان ابو الوم وذكريات
كثيره واكنا حتى العصيدهوالبن

الاسم: انتصار عبد الستار حسباوي
التاريخ: 21/05/2013 06:51:25
ان والدي رحمه الله قد قتله زمرة المجرم بعد ما تنقل في كل السجون من الستينات وحتى 1979 وكنت طفلة في حينها عندما تاتي والدتي وقد قاست من ركلات واهانات الحرس على ابواب السجون وقد اغتيل وهو في عمر 46 وتركنا ايتام ونعاني من فساوة العيش ومرارته وعرفت ان هذا البلد لا يعطي حق المناضل الحقيقي حتى بكلمة تبين نضاله وتضحيته من اجل الوطن فقد منعنا من السفر واستمر ذلك حتى بعد وفاته ولاقينا انواع المضايقات والان اريد شاهد واحد يشهد بما عاناه لااجده فالكل رحل ورحلت معه الذكريات او سنحت له الفرصة ليرحل من بلد المأسات وتصفحت مقالتك لعلي اجد اسمه ولم اجده وفقد بصيص الامل

الاسم: انتصار عبد الستار حسباوي
التاريخ: 21/05/2013 06:49:19
ان والدي رحمه الله قد قتله زمرة المجرم بعد ما تنقل في كل السجون من الستينات وحتى 1979 وكنت طفلة في حينها عندما تاتي والدتي وقد قاست من ركلات واهانات الحرس على ابواب السجون وقد اغتيل وهو في عمر 46 وتركنا ايتام ونعاني من فساوة العيش ومرارته وعرفت ان هذا البلد لا يعطي حق المناضل الحقيقي حتى بكلمة تبين نضاله وتضحيته من اجل الوطن فقد منعنا من السفر واستمر ذلك حتى بعد وفاته ولاقينا انواع المضايقات والان اريد شاهد واحد يشهد بما عاناه لااجده فالكل رحل ورحلت معه الذكريات او سنحت له الفرصة ليرحل من بلد المأسات وتصفحت مقالتك لعلي اجد اسمه ولم اجده وفقد بصيص الامل

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 19/10/2012 15:08:01
الاخ العزيز أحمد المحترم يسعدني ان تمر على بعض كتاباتي العديدة والموجودة جميعها على مركز النور مشكورين وفيما يتعلق بطلبك فان ثلاثين حلقة من 1000 يوم في سجن نقرة السلمان منشورة على المركز المذكور وباسمي ولكم مني كل التقدير ويزداد اهتمامي في حال معرفتي باسمكم الكامل وشكرا

الاسم: احمد
التاريخ: 19/10/2012 00:04:19
اخي العزيز لطفي شفيق ارجو مساعدتي انا في طور الكتابة عن نكرة السلمان مع الشكر

الاسم: كاظم محسن النهر
التاريخ: 04/02/2011 17:05:26
شكرا اخي العزيز على هذا الموضوع الجميل ولكن اعمامي كلهم دخلو في هذا المعتقل

الاسم: كاظم محسن النهر
التاريخ: 04/02/2011 16:59:10
شكرا اخي العزيز على هذا الموضوع الجميل ولكن اعمامي كلهم دخلو في هذا المعتقل

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2011 21:01:18
الاخ لطفي شفيق سعيد:
ذكريات مؤلمة لوحشية البعث ورجاله،
من يشرف على السجن؟
من يعتدي على السجناء؟
من قتل هؤلاء الشهداء في نقرة السلمان ومديريات الامن في العراق؟وكل الفرق الحزبية لديها سجون فضلا عن المخابرات والاستخبارات هؤلاء هم من يفخخ ويذبح في هذه الايام
لماذا التكتم على تلك المرحلة
من الاقلام!!!..
لماذا يسكت الوطنيون والاعلام العراقي عن نشر تلك الجرائم
الرحمة لشهداء العراق؟؟والتاريخ لن يغفر على صمت الساكتين وعدم نشر الحقائق لنصف قرن من تاريخ الاجرام.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2011 20:59:39
الاخ لطفي شفيق سعيد:
ذكريات مؤلمة لوحشية البعث ورجاله،
من يشرف على السجن؟
من يعتدي على السجناء؟
من قتل هؤلاء الشهداء في نقرة السلمان ومديريات الامن في العراق؟وكل الفرق الحزبية لديها سجون فضلا عن المخابرات والاستخبارات هؤلاء هم من يفخخ ويذبح في هذه الايام
لماذا التكتم على تلك المرحلة
من الاقلام!!!..
لماذا يسكت الوطنيون والاعلام العراقي عن نشر تلك الجرائم
الرحمة لشهداء العراق؟؟والتاريخ لن يغفر على صمت الساكتين وعدم نشر الحقائق لنصف قرن من تاريخ الاجرام.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/02/2011 20:58:10
الاخ لطفي شفيق سعيد:
ذكريات مؤلمة لوحشية البعث ورجاله،
من يشرف على السجن؟
من يعتدي على السجناء؟
من قتل هؤلاء الشهداء في نقرة السلمان ومديريات الامن في العراق؟وكل الفرق الحزبية لديها سجون فضلا عن المخابرات والاستخبارات هؤلاء هم من يفخخ ويذبح في هذه الايام
لماذا التكتم على تلك المرحلة
من الاقلام!!!..
لماذا يسكت الوطنيون والاعلام العراقي عن نشر تلك الجرائم
الرحمة لشهداء العراق؟؟والتاريخ لن يغفر على صمت الساكتين وعدم نشر الحقائق لنصف قرن من تاريخ الاجرام.




5000