..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور زعماء العشائر في نصرة الإمام الحسين عليه السلام

محمود الربيعي

الإتجاهات الحركية والإدارية للإمام الحسين عليه السلام وعلاقتها بالعشائر

من الملفت للنظر أن النسيج الذي تألف منه أصحاب الإمام الحسين عليه السلام كان متنوعاً ففيهم من كان صاحباً  للنبي أو صاحباً لأمير المؤمنين ولإبنه الإمام الحسن عليهم السلام أجمعين، كما انضم إليه بعض زعماء العشائر والوجهاء والأشراف، ولقد سعى الإمام لوضع الخطط اللازمة لإختيار القيادات الميدانية والزعماء الحركيين والإصلاحيين من بين مختلف العشائر الذين يتوسم فيهم النصرة ممن لايخشون في الله لومة لائم حسب الظروف التي كانت تحكم الساحة وقتها، ولقد أحسن الإمام عليه السلام حين تمكن من جمع النخبة المطلوبة التي إعتمد عليها والتي كانت تتميز بالثبات على المبدأ والصلابة في الحق ونجح في الإعداد الممكن لمعركة مصيرية واجبة ومقدسة وإن قل فيها الناصر.

  

كُتُب الإمام الحسين عليه السلام إلى رؤساء الأخماس والأشراف

  أقدم الإمام الحسين عليه السلام على إرسال العديد من الكتب الى رؤساء العشائر في كل من العراق واليمن نظراً لما يتمتع به هذين البلدين من الولاء للإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، وقد تمكن بالفعل من التمهيد لحركته ورسم معالم خطوطها الميدانية، وتعتبر هذه الرسائل جزءأً من خططه العامة للنظر في إمكانية تحديد الهيكل الإداري والتنظيمي في مرحلة التعبئة والإعداد حيث وجه الإمام عليه السلام رسائل الى العديد من الشخصيات منهم المنذر بن الجارود العبدي والأحنف بن قيس ويزيد بن مسعود النهشلي وهؤلاء كانوا من أهل البصرة، وإلى سليمان بن صرد الخزاعي والمسيب بن نجبة ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر الأسدي وهؤلاء كانوا من أهل الكوفة.

فأما المنذر فقد أخذ الرسول إلى ابن زياد وقتله، وبالنسبة للأحنف فإنه كتب إلى الحسين يصبره ويرجيه، وأما مسعود (هكذا في الاصل، والصحيح ابن مسعود) فقد جمع قومه من بني تميم وبني حنظلة وبني سعد وبني عامر وخطبهم ثم أرسل كتابه مع الحجاج يخبره بالنصرة، وبناءً على ماتقدم يمكننا أن نقولالقول أن هناك من من غدر كالمنذر ومنهم من تردد كالأحنف، ومنهم من تهيئ وتعبئ للمناصرة كيزيد النهشلي.

 

أهداف الإمام الحسين عليه السلام من مخاطبة زعماء العشائر

ومن الطبيعي أن تكون هنالك أهدافاً مهمة وعديدة لشخصية فريدة كشخصية الإمام الحسين عليه السلام التي تتمتع بلياقة قيادية راقية إذ هو حفيد الرسول وإبن لخليفة وأخو خليفة تلقى تربية خاصة ومر بتجارب عديدة جعلت أنظار الأمة تتجه إليه نحو قيادة الحركة الإصلاحية والتخطيط لإستعادة الوضع الطبيعي للدولة التي يقوم على أساس العدل، كما أننا لاندعي الإحاطة بكل الأبعاد التي كان يراها الإمام عليه السلام لكننا نحاول أن نتحرى الخبر لنفهم طبيعة النداء والذي وجهه الى زعماء العشائر للمشاركة في مواجهة الظلم والفساد.

إن من المهام العليا في توجيه النداء الى زعماء العشائر بحسب نظرنا المتواضع هي:

أولاً:الدعوة الى النصرة. ثانياً: تعبئة العشائر وإعدادها. ثالثاً: تحقيق المطالب الشعبية العادلة.

وكان طريقه الى تحقيق ذلك في خطته:

أولاً: تحميل الرسائل الى زعماء العشائر. ثانياً: ترقب ردود أفعال الزعماء والوقوف على مدى مصداقيتهم.

 

المقدمات التأريخية

رسائل الإمام الحسين عليه السلام الى زعماء العشائر من أهل البصرة

قال السيد الداودي: إن الحسين عليه السلام كتب إلى المنذر بن الجارود العبدي وإلى يزيد بن مسعود النهشلي وإلى الأحنف بن قيس وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف، فأما الأحنف فكتب إلى الحسين يصبره ويرجي،  وأما المنذر فأخذ الرسول إلى ابن زياد فقتله، وأما مسعود ( هكذا في الاصل، والصحيح ابن مسعود) فجمع قومه بني تميم وبني حنظلة وبني سعد وبني عامر، وخطبهم ثم أرسل الكتاب مع الحجاج.

hhtp://www.ansarh.com/maaref_details_362

  

رسائل الإمام الحسين عليه السلام الى الكوفيين

  ذكر العلامة السيد محمد كاظم القزويني: " أن ابن زياد دخل الكوفة، وأرسل إلى رؤساء العشائر والقبائل يهددهم، فكتبوا الى الإمام عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم الى الحسين بن علي من سليمان بن صرد و المُسيَّب بن نجبة ورفاعة بن شدَّاد وحبيب بن مظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من< /SPAN> اهل الكوفة "، (مركز آل البيت العالمي للمعلومات في باب أصحاب المعصومين باب سليمان بن صرد الخزاعي).

 

زعماء العشائر الذين كاتبهم الإمام الحسين عليه السلام وكاتبوه

كان هناك جملة من الزعماء والوجهاء والأشراف الذين كتبوا الى الإمام الحسين عليه السلام وكتب إليهم لغرض إستنهاضهم والوقوف على حقيقة مواقفهم من النصرة، وسنأتي على ذكر البعض منهم المتمثل بالزعماء الذين ثبتوا في الميدان يواجهون الخصم بكل شجاعة سواء في يوم الطف لمن سنحت له فرصة المشاركة أو من الذين منعتهم ظروفهم لكنهم واصلوا الحركة فيما بعد ومن أولئكم الأبطال:

أولاً: سليمان بن صرد الخزاعي: من وجهاء الشيعة في الكوفة وهو قائد ثورة انطلقت من الكوفة للمطالبة بدم الحسين، وله مكانة جليلة عندهم. ( موقع عقائد). ثانياً: عبد الرحمن بن عبد الله الهمداني: كان وجهًا تابعي ًّا شجاعًا مقدامًا، أوفده أهل الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكّة. موقع الالكتروني لحوزة الهدى للدراسات الاسلامية / من وحي عاشوراء سماحة الشيخ محمد صنقور

http://www.alhodacenter.org/ashora . ثالثاً: زهير بن القين الأنماري البجلي: زمن عثمان وله مواقف مشهورة ومشهودة، وكان زهير بن القين فصيحاً بليغاً ويذكر أنه خطب في جيش عمر بن سعد خطبتين وفي الخطبة الثانية ناداه رجل من خلفه يا زهير إن أبا ع بد الله عليه السلام يقول لك أقبل فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء، لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت لو نفع النصح والإبلاغ فذهب إليهم. رابعاً: مسلم بن عوسجة الأسدي: صحابي جليل، كان فارساً شجاعاً وشريفاً في قومه وشخصية أسدية كبرى بارزة، وكان ممن يأخذ البيعة للامام الحسين عليه السلام. خامساً: عبد الرحمان بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي: وهو أحد الذين كانوا يأخذون البيعة للحسين في الكوفة، إحدى الشخصيات البارزة ذكره الطبري والشيخ، ونسبه إلى الخزرج وبحار الأنوار وذكره ابن طاووس (اللهوف/ص:40). سادساً: جابر بن الحارث السلماني: من شخصيات الشيعة في الكوفة. سابعاً: أبو ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي: كان تابعيّاَ ومن فرسان العرب ووجوهها، وهو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه مشاهِده، ثم صحب الامام الحسن عليه السلام، ولمّا جاء مسلم بن عقيل قام معه وصار يقبض الأموال من الشيعة لشراء السلاح، ثم خرج إلى الإمام الحسين عليه السلام. ثامناً: عمرو بن خالد الأسدي الصيداوي: كان شريفاً في الكوفة. تاسعاً: نافع بن هلال الجملي: كوفي، شخصية بارزة. عاشراً: برير بن خضير الهمداني: من شيوخ الهمدانيين في الكوفة وله فيهم شرف وقدر،كان مشهوراً ومحترماً في مجتمع الكوفة. أحد عشر: حنظلة بن أسعد الهمداني الشبامي: كان وجهاً من وجوه الشيعة. خمسة عشر: حبيب بن مظاهر الأسدي: وهو أحد الزعماء الكوفيين، شخصية بارزة في مجتمع الكوفة، معظماً عند الحسين، ومن الذين كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام. ذكر ذلك عز الدين الجزري في أسد الغابة والعسقلاني في الإصابة. ستة عشر: رفاعه بن شداد بن عبد الله البجلي الفتياني: من التابعين، كان من اصحاب علي بن ابي طالب وكان من رؤساء التوابين يوم عين الورده (بلدة بالعراق). ويكيبيديا الموسوعة الحرة. ويقول الطبري بتاريخه بإنه كان ناسكا وسيد قراء اهل المصر (أي البلاد). سبعة عشر: المسيب بن نجبة: كان من وجوه أصحاب علي عليه السلام. شارك في نهضة التوابين الذين خرجوا للمطالبة بدم الحسين وشهداء كربلاء، بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي ولما قتل سليمان، أخذ الراية المسيّب بن نجبة الفزاري، وقاتل بشجاعة حتى قتل، وكان استشهاده عام 65 في موقعة عين الوردة(مروج الذهب 94:3، تاريخ الإسلام للذهبي 248:5). ثمانية عشر: حنظلة بن أسعد الهمداني الشبامي: كان وجهاً من وجوه الشيعة، شجاعاً قارئاً، وكان الامام الحسين عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد أيام الهدنة. تسعة عشر: شوذب بن عبد الله الشاكري الهمداني: كان من رجال الشيعة ووجوهها، ومن الفرسان المعدودين، وكان حافظاً للحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام. عشرون: الحر بن يزيد الرياحي اليربوعي التميمي: يعتبر الحر من الشخصيات البارزة في الكوفة، وأحد أمراء الجيش الأموي في كربلاء ويقود فيه ربع تميم وهمدان..  إلتقى مع الإمام الحسين عليه السلام عند جبل ذي حسم، وهو يقود ألف فارس وجهه عبيد الله بن زياد أميراً عليهم لإعتراض الإمام الحسين عليه السلام.. تاب قبل نشوب المعركة، ولحق بمعسكر الإمام الحسين عليه السلام، وقاتل وقتل معه. كان الحر شريفا في قومه جاهلية وإسلاما. واحد وعشرون: هاني بن عروة المرادي العطيفي المذحجي: رئيس قبيلة بني مراد وهو صحابي. إثنتان وعشرون: عابس بن شبيب الشا كري: من رجال الشيعة، كان رئيساً، شجاعاً، خطيباً، ناسكاً متهجّداً. وكان من أعظم الثوار، إخلاصاً وحماساً. كان واعياً، ولمح في كلامه مع مسلم بن عقيل، إلى أنه ليس واثقاً من الناس، ولكنه، مع ذلك، مصمم على الثورة. أرسله مسلم بن عقيل إلى الحسين بالرسالة التي أخبره فيها ببيعة أهل الكوفة، ودعاه إلى القدوم، وذلك قبل الانقلاب المضاد. ثلاثة وعشرون: عمارة بن أبي سلامة بن عبد الله الهمداني: وقال ابن الكلبي والعسقلاني: كان أبو سلامة صحابياً له ادراك وكان شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام مشاهده كلها وكان من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ومن المجاهدين بين يديه في حربه الثلاث. أربعة وعشرون: جابر بن الحارث السلماني: من شخصيات الشيعة في الكوفة. خمسة وعشرون: أبو ثمامة عمرو الصائدي: كان تابعيّاَ ومن فرسان العرب ووجوه العرب، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه مشاهد.

  

خاتمة

يتضح مما تقدم أن الإتجاهات الحركية والإدارية للإمام الحسين عليه السلام أخذت بعداً إنسانياً كان الغرض منه  تحقيق الإصلاح في الأمة لذلك بالكتابة إلى رؤساء العشائر وأشرافها وإرسال الرسل إليهم ودعاهم فيها الى النصرة، وللأسف الشديد  فقد تنصل الآلآف من الأتباع الذين  وعدوا ثم أخلفوا بسبب رسائل التهديد والتخويف التي وصلتهم والتي وجهها إليهم الأعداء، لكن مجمل مايمكن أن يقال هو ثبات بعض الأشراف والزعماء الذين تقدم ذكرهم وهؤلاء أظهروا قيمةَ فِعْلِهم الذي أصبح مضرباً للأمثال تتحدث عنه الشعوب والأمم الحرة التي تنشد العدل والإصلاح وفعل الخير رغم قلة الناصر وكثرة العدو، والله ينصر من ينصره.. والعبرة بالنتائج لابالمقدمات، فقد أنت صر الدم على السيف وباء أعداء الإمام الحسين عليه السلام بالخيبة والخسران وافتضح أمر الجاهلية، ولله في خلقه شؤون.

  

 

 

محمود الربيعي


التعليقات




5000