..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمود العواطف

ناظم الزيرجاوي

لقد ابتعد الإنسان عن السعادة مسافة طويلة نتيجة تسلط المادة والآلة عليه والانتقاء منها بشكل كبير . فالإنسان المعاصر يغزو الفضاء معتمدا ً على العلوم المادية ، لكنه يجهل كل شيء عن عالمهِ الداخلي ، ولا يبدو أي اهتمام لهذا الموضوع ، أو بالأحرى لنقل إنه ليس لديه متسع من الوقت للإهتمام بهذا الموضوع .

فالإنسان المعاصر قد طوى مراحل الرقي ماديا ً نتيجة اختراع الآلة ، وهذا الإنسان وللأسف إما يأمر بقتل الناس بواسطة الآلآت والمعدات الحربية الفتاكة أو يعمل على قتلهم أو يشاهد قتلهم في مناطق مختلفة من العالم ، أو أنه يرى الناس يموتون جوعا ً ، وأن منطق القوة لايزال يتغلب على منطق الحق ، وأن قانون الغاب غالبا ً ما يحكم البشرية في السر والعلانية .

ومن الناحية الفردية بات الإنسان مسكينا ً نتيجة حالة الخوف والهلع وعدم الشعور بالأمن والاستقرار التي يعيشها . وقد سلب سرعة تطور الآلة من الإنسان فرصة معرفة النفس والنظر إلى الذات ، ولم يعد الإنسان إنسانا ً ، بل أصبح آله تعمل على وتيرة واحدة ، فيأكل وينام لمجرد استعادة القوى للعمل ثانية ، وينبغي عليه أن يعمل على إنجاب جيل جديد لمواصلة هذه الدورة الجهنمية ، فيأتي الإنسان تلو الإنسان كالآلة فيعملون ويموتون وهكذا دواليك ، وهذه الدورة هي التي تبعد الإنسان يوميا ً بعد آخر عن السعادة والرضى ومعرفة الذات وحب الغير والتوحيد ، وذلك كله لأنه لايهتم بالمعنى . يعاني الإنسان نتيجة اختراع الآلة من تذبذب ما بين الرقي المادي والحضيض المعنوي ، فعقله وتفكيره وعواطفه كلها أصيبت بالجمود ، والحس والحركة فقط هما اللذان يعملان ، وهكذا حال الحيوان

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000