.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللاجئون والمهاجرون والنازحون

محمد عبد العزيز

     لا يكاد يمر يوم إلا ويُقدم أشخاص في شتى أنحاء العالم على اتخاذ القرار الصعب بالرحيل عن ديارهم
وتُعد الحروب وصنوف الاضطهاد والكوارث البيئية وصور الفقر بعض الأسباب التي قد تدفع شخصاً ما إلى الشعور بأنه يتعين عليه الرحيل عن أسرته أو مجتمعه أو وطنه.

ويغادر اللاجئون أوطانهم لأنهم لا يجدون أمامهم خياراً آخر، ولأنهم يخشون على حياتهم وسلامتهم أو على حياة أسرهم وسلامتها. كما يفر اللاجئون من أوطانهم عندما تحجم حكوماتهم أو تعجز عن توفير الحماية لهم من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وهناك النازحون، الذين يُضطرون إلى النزوح إلى مناطق أخرى داخل بلدانهم، وليس عبر الحدود الوطنية، بسبب الحروب أو صنوف الاضطهاد أو الكوارث البيئية.

أما طالبو اللجوء فهم أولئك الذين يصلون إلى بلد آخر ويقدمون، أو يعتزمون تقديم، طلبات للحصول على صفة اللاجئين، نظراً لأنهم لم يُعترف بهم رسمياً كلاجئين. وينبغي أن يتمتع طالبو اللجوء بنفس الحقوق الإنسانية التي يتمتع بها أي شخص آخر، فالمادة 14 (1) من "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" تنص على أن "لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصاً من الاضطهاد".  

والمهاجر هو الشخص الذي ينتقل من مكان إلى آخر للعيش، أو للعمل عادةً، سواء بشكل مؤقت أو دائم. وقد ينتقل المهاجرون إلى مناطق أخرى داخل بلدانهم الأصلية أو إلى بلدان أخرى. وقد يُضطرون إلى الرحيل لأنهم لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الطعام أو الماء أو الملجأ، أو ليضمنوا السلامة والأمن لأنفسهم وأفراد أسرهم. وقد ينتقل المهاجرون للحصول على عمل ما أو للانضمام إلى أفراد أسرهم في المناطق التي ينتقلون إليها. ويغادر كثيرون منهم ديارهم بدافع من عدة أسباب مجتمعة.

وفي عديد من الحالات يكون هناك أكثر من سبب واحد لرحيل الأشخاص عن ديارهم. وأياً ما يكون السبب أو مجموع الأسباب، فإن الجميع يجب أن يتمتعوا بالحقوق الإنسانية وبالإضافة إلى ذلك، فمن حق اللاجئين أن ينعموا بالحماية الدولية.

حقائق أساسية

  • يُقدر عدد الذين يعيشون خارج البلدان التي وُلدوا فيها بنحو 200 مليون شخص، أي حوالي ثلاثة بالمئة من مجموع سكان العالم البالغ 6.5 مليار نسمة.
  • يُقدر عدد اللاجئين في العالم بنحو 14.2 مليون نسمة، أي حوالي 0.21 بالمئة من مجموع سكان العالم.
  • يُقدر عدد النازحين داخلياً في الوقت الحالي بنحو 24.5 مليون نسمة، أي حوالي 0.4 بالمئة من مجموع سكان العالم.
  • يوجد أغلب اللاجئين والنازحين داخلياً في قارتي آسيا وإفريقيا، اللتين تستضيفان في ربوعهما نحو 9.2 مليون لاجئ و18.1 مليون من النازحين داخلياً.

قضايا أساسية

من أهم المبادئ التي نصت عليها "اتفاقية اللاجئين" الصادرة عام 1951 مبدأ "عدم جواز الإعادة القسرية"، وهو يكفل حق اللاجئ في عدم إعادته إلى بلد قد يتعرض فيه لخطر الاضطهاد. وتعارض منظمة العفو الدولية إعادة أي شخص قسراً إلى بلد قد يصبح فيه عرضةً لمخاطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

 إنهاء احتجاز طالبي اللجوء دون وجه حق في البلدان التي لاذوا بها التماساً للسلامة. ويخلف أسلوب الاحتجاز هذا آثاراً سيئة بصفة خاصة على كبار السن، وضحايا التعذيب، والأطفال الذين لا يصحبهم أحد من ذويهم، وعلى آخرين كثيرين

 

ندعوا الحكومات والسلطات المختلفة إلى احترام الحقوق الأساسية للنازحين. وتعارض المنظمة إعادة توطين الأشخاص قسراً بسبب الديانة أو الأصل العرقي أو الجنس أو اللون أو اللغة.

ونسعى دائما لتفعيل "الاتفاقية الدولية بشأن حماية جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم"، والتي تُعد واحدةً من تسع المعاهدات الدولية التسع الأساسية لحقوق الإنسان، وهي تكفل حقوق المهاجرين في التعليم، وفي حرية العقيدة وحرية التعبير، وفي المساواة أمام المحاكم وفي حقوق العمل

حالة اللاجئين العراقيين

منذ بدء الحرب في العراق وما أعقبها من العنف الطائفي، اضطُر ملايين العراقيين إلى الفرار إلى دولتي الجوار سوريا والأردن، حيث تضيق الموارد إلى حد خانق. وفي الوقت الراهن لا تصل المساعدات الإنسانية إلا لنسبة ضئيلة من العراقيين في الأردن وسوريا.

وقد نزح عن البلاد حتى الآن ما يزيد عن مليوني عراقي، بالإضافة إلى نحو مليونين آخرين نحوا إلى مناطق أخرى داخل العراق. وهناك حاجة ماسة لمساعدات مالية ومساعدات أخرى من أجل التخفيف من وطأة الوضع. ولم تقدم الدول الضالعة في النزاع حتى الآن قدراً يُذكر من الدعم لمواجهة هذه المشكلة.

وندعوا الدول العربيه لاحترام ابناء الشعب العراقي وتسهيل عملية دخول العراقيين لاراضيهم دون فيزا او شرط وغيرهما من الدول إلى زيادة عمليات إعادة التوطين لأكثر فئات اللاجئين استضعافاً، بما في ذلك ضحايا التعذيب وغيرهم ممن هم في أمس الحاجة للرعاية الطبية.

محمد عبد العزيز


التعليقات




5000