..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألمن يودون لو تسودن عون ؟ !!

مناضل التميمي

كثيراً ما كان يراودني الفضول في معرفة ما كان يرددهُ ويغنيه رائد المقام العراقي الأول الأستاذ المرحوم محمد القبانجي في بعض الأبيات الشعرية من ( الزهيري) وهو نوع من أنواع الشعر الشعبي العراقي القديم ، إذ حتى في أغلب حفلاته المسجلة والمضغوطة على الأسطوانات القديمة و (الكرامات ) ، إذ كان يردد ويقول :

  الناس يم عون تگصد بالوصل لو جن ...

        والمن يودون لو تسودن عون  ؟ !!!

و لا اعرف بالتحديد على ما اعتقد ما كان المقصود من هذا الإصرار على ترسيخه وقتذاك ، وبعد تقلبات الكثير من التفسيرات والتكهنات والتأويلات لم يكن عندي ما استطيع أن أصل به إلى حقيقة هذا الغناء المقصود حتى نبهني اليأس من السياسيين إلى ما كان القبانجي يريده بـ ( عون ) وما المقصود من (( المن يودون كلي لو تسودن عون )) ...

فلطالما كان الناس يعتقدون بأن السياسيين هم من فئة الملائكة المنزلة ، وعندهم من العصا السحرية ما يضربون به وجه البحر فيغدوا حجراً أو طريقاً معبداً بالإسفلت ( التازة ) والممتاز ...

غير أن هذا الاعتقاد تبدد تدريجياً ، ولم يعد هناك من يثق بالآلف الأطنان من الورق الذي حمل الأقوال والشعارات التي كانت تصور أن الهور مثلاً بأنه ( مرق وأن الزور خواشيك )..

فقد انتهى عهد الذي وجد فيه المزيفون من يعتقد بأنهم لم يقولوا فندا ، و أن يأتي في أحاديثهم ما يوطد الآمال ويجعل منها حقائق ثابتة .. نعم لقد انتهى ذلك العهد وأصبح في خبر كان ، وأصبح اليأس أيضاً مما في جعبّ السياسيين هو الذي يسيطر على النفوس فقد ( تسودن) عون وليس من الصحيح أن يقصدهُ أحد مما كان يعتقد بقدرتهِ العظيمة على أحياء الموتى ، فالمسيح لم يعد ليصلب من جديد ، فنحن في الساعة الخامسة والعشرين كما كان يقول ( قسطنطين جورجيوش ) وفي هذه الساعة لا وقت لولادة مسيح جديد أبداً وليس في الذين تراهم غير أشباح ، فلا تعلق عليهم الأماني ، فهم مخيفون في كل شيء حتى في ما تظنهُ أنه من كرمهم وسخائهم ، أما الصحفيون والإعلاميون الجنود المجهولين ، فليسوا بأفضل من حال مما أصبح عليه السياسيون ، قياساً بفتافيتهم المبتلون بها من حسد حتى التجار في الشورجة ، فهم لا يعرفون ما هي مهامهم وماذا عليهم أن يفعلوا وهذه مشكلة أخرى وخطيرة ، وهي إن الصحفي لا يعرف إلى أين يتجه عدا اتجاهه المستقيم للنقابة من حيث مكارم المهنة ، لا يعرف أين يتجه ، وماذا يأخذ منه ، وماذا يعطيه ، فليس في كل مهمة ما ينفع الغليل ويشفى الخاطر ويولد الارتياح ، فقد جن عون وثمة حاجة إلى من يدلهُ على من يشخص علته ويصف لها الدواء المستحضر الفعال ، فصحفيوا وإعلاميوا هذا الزمان يجهلون أن ليس بأعضاء مجلس النواب وحدهم يعيش في العراق ، وأن في الابتعاد عنهم منجاة من الزلل ، فلطالما استصرحتهم الفضائيات وحاورتهم الإذاعات والوكالات ونقلت عنها الصحف ، فلم يقولوا ما ينفع ، ولم نجد نفعاً  في ما كانوا يقولون وستبقى قوانين الصحفيين والإعلاميين العراقيين معلقة إلى يوم يبعثون ؟ ولا نعرف لماذا هذا الإصرار ، ولماذا نترك من عندهم الخبر اليقين .... و ( جيب ليل وأخذ عتابة )) ...

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000