.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عين على تونس .. وآخرى على الطغاة

وفاء اسماعيل

ثورة الشعب التونسى بدأت ولكنها لم تنتهى بعد ، فقد رحل الديكتاتور وبقى أزلامه ، ولم يتبق لهذا الشعب المناضل الا تطهير الساحة السياسية التونسية من رموز الفساد .. هذا الفساد الذى عشش فى كل ركن من أركان تونس الخضراء ، الشعب التونسى بشبابه ورجاله ونساءه فى طريقه لإرساء دولة العدل وازالة دولة الظلم والفساد ، التضحيات مازالت مطلوبة من الجميع حتى لا تضيع منجزات الثورة هباءا منثورا على يد سراق الثورات وتجار الشعارات الجوفاء ، يجب على الشعب التونسى الإصرار على التمسك بحقوقه المشروعة فى اختيار ممثليه " وتأسيس حكومة وطنية خالصة " تضم كافة القوى التى شاركت فى تلك الثورة ، تدير البلاد بدستور جديد يضمن حقوقه فى إدارة البلاد ، حكومة لا تستثنى احد سواء اسلاميين او ليبراليين او احزاب وطنية ديمقراطية أو نقابات مهنية وعمالية ، دستور لا ينتقص من حقوق الجميع ، يؤسس لعدالة اجتماعية وسياسية وحتى أقتصادية تضمن عدالة توزيع الثروة على أبناء هذا الشعب المناضل ، ويبنى دولة قوية قوامها جيشا وطنيا يحمى مكتسبات الشعب ومقدراته ، وقوات امن فى خدمة الشعب ، دستور يرفع كرامة الانسان الى عنان السماء ويقطع كل يد تمتد بسوء الى هذا الشعب الذى كسب احترام شعوب العالم بنضاله وتضحياته بالدم والارواح .

 ان أروع الدروس المستخلصة من تلك الثورة الخضراء هو التكاتف والتضامن وحالة التوحد التى انتهجتها كل القوى السياسية المخلصة داخل وخارج تونس والتى تلاحمت وتفاعلت مع الجماهير التونسية بصدق واخلاص حتى ان العالم كله عجز عن تسمية تلك القوى التى خرجت داعمة ومؤيدة لشعبها ، فلم نرى اعلام ولا رايات ولا شعارات تعبر عن الإنتماء لاى حزب او اى قوى سياسية ، وكل ما رأه العالم هو شعارات تعبر عن مطالب الجماهيرالتى بهرت العالم بأداءها وصمودها فى وجه الرصاص ، وتكاتفها وتلاحمها مع الكبير والصغير من ابناء الشعب التونسى .. هذا هو أعظم درس نتمنى من كل القوى المعارضة المخلصة لاوطانها فى بلداننا العربية ان تتخذه عبرة لها ..فلنتعلم من الشعب التونسى كيف تكون الثورة على الظلم والطغيان ؟ وكيف يكون الدفاع عن الأوطان خالصا لوجه الله بعيدا عن استعراض الرموز والشعارات وحب الظهور امام الشاشات والكاميرات ...وليكن شعار كل الشعوب المقهورة .. العدالة والحرية والكرامة .

فى يوم الخلود يوم 14 يناير 2011م كانت العيون والأبصار شاخصة امام القنوات الفضائية التى نقلت أروع لحظات التحدى والصمود ، لحظات أحيت امة بأسرها من المحيط الى الخليج ، لحظات اختلطت فيها الدموع بالزغاريد وهى ترى شعب يسطر صفحات تاريخه المعاصر بدم شباب فى عمر الزهور تلقوا بصدورهم العارية طلقات رصاص الغدر والخيانة والظلم والقهر والطغيان ، فتحول اليأس فى قلوب كل العرب الى أمل ، والموت الى أمنية من اجل الوطن والكرامة والعزة .. وها هو محمد بوعزيز يتحول الى رمز للتضحية والفداء ، وقدوة يقتدى به كل مقهور ومظلوم فى منطقتنا العربية ، رغم انه يعز علينا ان نرى شبابنا ورجالنا تحرق أجسادهم ويفنوا حياتهم من أجل بقاء الأوطان وفداء للشعوب ، ويعز علينا ان تسيل دماءهم الطاهرة ثمنا غاليا من اجل رحيل الطغاة الا ان عزاءنا فيهم هو النجاح الذى توج الأوطان بتاج العزة والشرف والكرامة برحيل أول الطغاة بيد شعب حر لا بيد امريكا او اسرائيل .

عيون كانت شاخصة للسماء تدعو بنصرة شعب أراد الحياة فنصره الله حينما تحدى هذا الشعب حاكمه الجائر ، وعيون فى مكان اخر تنظر الى الطغاة تتمنى رحيلهم عن دنيانا لتحلق طائراتهم فى الفضاء تبحث عن ملاذ آمن يضمن لها الحياة ..ولكن أى حياة تلك التى سيعيشونها فى منفاهم ؟ انها حياة الذل والعار والانكسار .

الفارق كبير بين الفعل والتمنى ، ولكننا بعد اليوم المجيد الذى تنسمت فيه تونس اول نسائم الحرية لن نيأس ولن ننتظر طويلا .. فقد علمتنا تونس دروسا جمة لا حصر لها ..وأهم تلك الدروس هى ان هبة الشعوب وثورتهم لا يستطيع كل طغاة العالم التصدى لها او اخماد جذوتها نيرانها ..وانطلاق شرارة الثورة لا يمكن إيقافها .. الثورة التونسية فجرت الغضب الشعبى الهادرفى كل مكان انتشر فيه الظلم والقهر .. وهزت العروش ، وزلزلت الارض تحت أقدام الطغاة ، وأسقطت كل الاقنعة المزيفة ، وحولت الكل الى ثلة من المتسولين يستجدون رحمة شعوبهم ويدعون زبانيتهم الى الرفق بتلك الشعوب التى تحملت مالا يتحمله بشر من ظلم وقهر وانتهاك كرامة ، عيون الطغاة أبصرت نهايتهم فى نهاية بن على ، وعيون الشعوب أبصرت مستقبلها فى مستقبل تونس وشعبها .. فكانت بمثابة عين على تونس وعين على الطغاة .. والأيام القادمة حبلى بمزيد من الثورات فى مصر والاردن والجزائر والمغرب والعراق وفلسطين ..الكل ينتظر دوره ، ومصيره ، فثورة تونس لم تكن ثورة على نظام بن على الفاسد بل ثورة على كل طغاة العالم العربى ..لهذا علينا ان نحذر من ألاعيب هؤلاء الطغاة ومن اجهزة مخابراتهم التى سيتم تجنيدها لوأد الثورة فى مهدها ..وعلينا ألا نعطيهم الفرصة لنجاح مساعيهم الدنيئة ، و ألا تغفل عن حماية تلك الثورة التونسية المباركة ، لأن حمايتها حماية لكل الشعوب المقهورة ، ولكرامة امة عانت الكثير من ويلات النظم الاستبدادية ... فتحية لشعب تونس الذى علمنا الدرس .

  

 

  

  

  

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 01/02/2011 10:33:06
ايتها النبيلة وفاء اسماعيل
لا يصح غير الصحيح بجهود الاخيار لا بد ان ينتصر الشعب والى الابد لان الجماهير اقوى من الطغاة

الاسم: سارة محمد عبد الحميد الشورة
التاريخ: 23/01/2011 09:21:07
وانا ايضا كنت مشتاقة لسماعك رايك وتحليلك لمجريات الاحداث في تونس

الاسم: سارة محمد عبد الحميد الشورة
التاريخ: 23/01/2011 09:19:55
وانا ايضا كنت مشتاقة لسماع تحليلك ورايك في لمجريات الثورة في تونس ولكن كما قلت لازلت الثورة لم تنته بعد واخش ان ذيول بن علي المتبقية ان تخمدها ولكن اريد ان اسالك سؤال هل مصر بشعبها ووضعه الحالي يستطيع القيام بثورة انا لااقول سيقوم بثورة وانها يريد بالفعل ذلك ولكن ليس كل فئات الشعب ولكن بعض منهم بمعنى هل وضعه الحالي كشعب بثقافاته وتفكيره يهياؤه الى ذلك وهل الشعب صفوفه موحدة ؟؟؟ اظن انه ليس بعد اننا ارى وهذا من راي المتواضع الصغير اننا نحتاج كشعب الى وعي سياسي وثقافي واجتماعي لكي نننقى هواء مصر من الفساد ليس من حكوتها ولكن من كل المفسدين ان لايقوم شعب بثورة وجسده هاش من الداخل انا لااعلم اذا كانت الفكرة واضحة لديك ام لا ولكن هذا راي المتواضع الصغير وارجو ان كان خاطئا فاعذري جهلي واوضحي لي خطئي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/01/2011 12:15:14
عين على تونس .. وآخرى على الطغاة
ايتها النبيلة وفاء اسماعيل
لكن لا يصح غير الصحيح بجهود الاخيار لا بد ان ينتصر الشعب والى الابد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: بوكرش محمد
التاريخ: 20/01/2011 19:03:23
اشتقت اليك وللكلمة الحرة محبتي وتقديري أيتها الرائعة العربية

الاسم: أ.د. محمود صالح الكروي / أستاذ العلوم السياسية - جامعة بغداد
التاريخ: 20/01/2011 16:12:14
أبارك للست وفاء تشخيصها الدقيق لمجريات ثورة تونس . وأسميها الثورة الأستثناء في التأريخ العربي والأسلامي الحديث والمعاصر ... أنها بحق ثورة الشعب ولم تكن ثورة الأحزاب ، فعلى الأحزاب السياسيةالتونسية أن تستفاد من هذا الدرس وأن تعيد النظر في أستراتيجياتها وعلاقتها بالشعب ،وأن ترتقي الى مستوى مطالب الشعب ، وأن تتجاوز كل خلافاتها نزولا عند رغبة الشعب الثائر من أجل تلبية مطالبه وحماية المنجز التأريخي الأستثناء.

الاسم: أ.د. محمود صالح الكروي / أستاذ العلوم السياسية - جامعة بغداد
التاريخ: 20/01/2011 16:07:08
أبارك للست وفاء تشخيصها الدقيق لمجريات ثورة تونس . وأسميها الثورة الأستثناء في التأريخ العربي والأسلامي الحديث والمعاصر ... أنها بحق ثورة الشعب ولم تكن ثورة الأحزاب ، فعلى الأحزاب السياسيةالتونسية أن تستفاد من هذا الدرس وأن تعيد النظر في أستراتيجياتها وعلاقتها بالشعب ،وأن ترتقي الى مستوى مطالب الشعب ، وأن تتجاوز كل خلافاتها نزولا عند رغبة الشعب الثائر من أجل تلبية مطالبه وحماية المنجز التأريخي الأستثناء.




5000