..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موجز لما نشرت عام 2010 (2)

خالص عزمي

( هكذا يمضي العام ؛ وأجري ـ كعادتي ـ جردا بما بما نشرت من نثار ثقافي على مختلف الاصعدة القانونية والادبية والفنية والشعرية ؛ لكي يبقى رصيدا اعتز بومضاته  التي تسجل صفحات من تاريخ جهدي الفكري ؛ وفي ادناه مجتزأات من ذلك لنتاج )

* مسرحية  ألاصم .... الاخرسيعلو صوته صارخا  من موقعه المحتجز فيه مستغيثا    : ... به به به به ........  ها هاها .......ولكن  .....لا جدوى من الصراخ  .....

 استنجد بصورة زوجته ؛ رفع اليها ذراعه اليمنى  ملوحا  لها بكفه ؛ ودموعه تعبر عن محنته وآلامه   ... سبابته نرسم خطا وهميا ما بين يده وصورتها  ؛ ويصرخ بكل قوته  ته ته ته .... ته ته ته  ته ؛ سبابته ما زالت مشيرة الى الصورة

(يلعب الضوء دوره في تجسيد ذلك الحبل الرمزي  المعبرعن الانقاذ و الذي يمتد ما بين كف الاسطة جاسم اليمنى الممتدة الى اعلا وبين صورة زوجته  ـ  يبقى هذا الرمز وحده لعدة لحظات في سكون تام )

                                                                                 ( 25/8 /2010 )

*  حول مسرحية ( الاصم ... الاخرس )

ان هذا الخط الوهمي هو الرابط المشع بين الاثنين ؛ اضافة الى العلاقة الروحية التي  تشد بين قلبيهما   .  من هنا يتبين ان الاسقاطات التي هدف اليها النص متعددة الوجوه والاغراض حيث  يمكن للمتلقي ( والناقد بالذات ) ان يكيفها طبقا لموحياته لتسند الفكرة ذاتها وتخرج بنتائج ابداعية كثيرة لاحدود لتفسيرها ضمن هذا  النص المكثف

                                                                              (30/ 8 / 2010 )

* مقالة عميقة ومؤصلة للدكتور مجيد القيسي 

قرأت في ( البلاد ) وبكل امعان مقالتك ( العرب والمسلمون ؛ ونذر التفكيك والزوال ) ؛ وقد وقفت مليا امام استقرائك وتحليلاتك ؛ ونتائجك ؛ فوجدتني في غاية النشاط الذهني المتجدد حيث حلق بي ذلك كله في فضاءات الخيال المجنح  الذي اراه قادما ومعه النذيرالذي يدلل عليه  واقعنا المرير .ان جولتك وابحارك في جوانب عدة من عوالم التاريخ و في مختلف مراحله ؛ هو بحد ذاته تأصيل لما قرأت انت في باطن ذلك الكم من ركائز المعرفة ؛ والتي اوصلتك الى تتويج عملك الابداعي الموفق هذا بعنوان يتطابق مع ما طرحته من افكار وفقت حقا في الوصول الى أسانيدها بكل كفاءة وجدارة .ان  هذه الافكار المدروسة بعناية وتمحيص  ستكــــــون ــ لاشك ــ موضع بحث وتأييد من قبل نخب متحررة ذهنيا  لها مكانتها الثقافية في مجتمعاتنا المعاصرة  ؛ ولعلي سأحظى بان اكون واحدا منها .

                                                       ( 5 /9 / 2010 )

* الراحل حسن العمري

وحينما اصدر كتابه الفذ ( خيالات وحقائق عن معشر اللقالق ) اهداني نسخة منه بيد  صديقه الفاضل محب الدين الجليلي ؛ فدهشت لهذا العمل الادبي الاخاذ .كان المرحوم حسن العمري موسوعة متنقلة في شتى نواحي المعرفة اضافة الى هوايته الموسيقية عازفا ومتذوقا ؛ لهذا فقد كانت كل تلك الصفات الخلقية والادبية والفنية والاجتماعية وكرم النفس هي التي حببته الى مختلف طبقات الناس :

 رحمه الله وجعل الجنة مثواه

                                                                         ( 12 / 9 / 2010)

* الحوار المتمدن و تسع سنوات من النتاج المتألق

    هكذا تمر السنوات سراعا ؛ وهي تحمل باكبار ذلك الثمر الذي نضج تحت اشعة شمس الفكر ؛ بعد ان شرب من ينابيع المعرفة ؛ ماءا عذبا تدفق من صفاء النفوس ؛ وزيت العيون ؛ ونبضات القلوب ؛ التي رفدت جميعها هذا الموقع المتألق ؛ فكان له ان يمنح الانسانية كثيرا من عطاءات لاينقطع فيضها كل تلك االاعوام . وما كان لهذا الصرح ان يبقى على فتوته وصموده ؛ لو لا تلك الاقلام الخيرة التي غذته وواكبت مسيرته بأناة وصبر ؛ أقلام المفكرين والادباء والشعراء والكتاب والفنانين وغيرهم من المؤمنين بقدسية الحرف وشرف الكلمة .وليس بعيدا كل ذلك في مسبباته ونتائجه عن ذلك الفوز الهام الذي حصده هذا الموقع بنيله جائزة ابن رشد المخصصة للفكر الحر   

(15 /10 /2010 )

* جريمة بشعة في كنيسة النجاة

ان الذين قتلوا ليسوا مسيحيين وحسب ؛ بل هم من صميم ابناء الرافدين ؛ وديانتهم هي المسيحية فقط ؛ وان دماءهم الزكية لم تغذ بقعة طاهرة من ارض كنيسة سيدة النجاة في بغداد المظلومة بل  شع سناؤها على البشرية قاطبة لما قدمه هؤلاء الابرياء من خدمات جلى للعراق ولسعادة الانسانية كافة . انهم بتلك التضحية انما منحوا  دليلا آخر على كرم الانتماء ؛ عطر الله التربة التي رقدوا فيها بسلام تحت رحمة

الله ورضوانه

                                                 ( 1/11 /2010 )

* على مذبح الصلاة

جاء بها طاهرة كصفحة التقــــــاة ْ

سنينها من اربع لم تعطها النجـــاة ْ

أخرج من قميصه سكينة العتــــــاة ْ

وقطع الاوصال نحرا ساعة الصلاة ْ

باي عرف  يا ترى يقتلنا الرعـــــــاع ْ؟

 فيستباح بيتنا ؟ ويهرب  الشجـــــــاع ْ؟

قد هيمن الشر أذن!! ؛ وامره مطــــــاع ْ!

شريعة الغاب آرى ؛ أم شرعة الضباعْ ؟

هل انتهى عراقنا ؟ وهل هوى الشراع ْ؟

                                                                                     ( قصيدة  5/11 2010)

* تقرير ويكيليكس

ان ما عرفه كثير من المثقفين والمحللين المنصفين كان كثيرا ؛ ولكن ما

 كشف عنه الغطاء من قبل ويكيليكس هو الذي جعل الزوبعة تنقلب الى اعصار ضد الاحتلال

وأفعاله الوحشية  ؛ ان هذا يذكرنا بالتعذيب المقزز الذي اقترفته قوت الاحتلال في سجن

  ابو غريب ؛ لقد كان موجودا ؛ وكشف عنه اكثر من مرة بعض الخارجين من اقبيته ؛ ولكن كاميرا شخصية واحدة تعود لمجندة امريكية هي التي اماطت اللثام عن تلك الجرائم البشعة للأحتلال  ,ان اجراء التحقيق الدقيق في كل تلك الوثائق هو امر ضروري جدا ؛ على ان يترك للدول والشخصيات المعروفة بحيادها ونزاهتهاتشكيل لجنة دولية لهذا الغرض ؛ شريطةمنع الدول التي مارست الجرائم من الاشتراك فيها( لا من قريب ولا من بعيد) ضمانا لمنع وقوع تلك اللجنة في شرك الترويع والابتزاز .

                                                (9/11/2010)

 

خالص عزمي


التعليقات




5000