.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فوز ومطر غزير

سمرقند الجابري

 

منذ صباح هذا اليوم كان المطر غزيرا، وكنت اكتب رسائلا لبعض الاصدقاء عن روعة اغاني المطر ومنهم من رد علي بانه يفرح بالمطر ولكنه يحمل هم الشوارع التي تغرق ككل مرة ما ان تحتفل الغيوم بعرسها المائي .

ولأنني انتظر ككل عراقي لعبة منتخبنا لكرة القدم  هذا اليوم مع منتخب قطر ، خصصت الظهيرة لنوم عميق كي اتفرغ مع عائلتي لمتابعة اللعبة ، خطأ ما اصاب التيار الكهربائي فقررنا ان نخرج جميعا رغم البرد الشديد ونثيث المطر والشوارع التي غصت بالماء نستمع الى المباراة عن طريق المذياع ، قادتنا الطرق الى منطقة الكرادة ، كانت الشوارع فارغة والمحلات مكتظة بالشباب المتحمس ونحن نتابع من زجاج الواجهات اضطرابهم وقفزاتهم والدعاء من القلب لان نفوز فلقد كانت لعبتنا مع المنتخب الايراني قد تركت آثار الحزن في قلوب الجميع، وما هي إلا لحظات لنرى الشاب يركضون من المحلات صارخين :- " يا الله " فرحين بفوز منتخبنا ويقبل بعضهم بعضا وقامت  كل السيارات باطلاق اجهزة التنبيه والركض في الشوارع ولا تعرف من اين يخرج الصبية رافعين بناطليهم كي لا تتمرغ في اوحال الارصفة ويرقصون فوق السيارات والالعاب النارية التي حلت بديلا كنا نتمناه عن الاطلاقت النارية ، رغمها كان الصغار يفزعون من وقت لاخر على صوت الاطلاقات النارية - يعني بس اريد اعرف منو هذا الفهيمة اللي ديرمي بي كي سي - وبلا خوف ظلت السيارت تحمل المحتفلين وكانت دوريات الشرطة تحتفل بهم ايضا.

كنت اخرج من السيارة لالتقاط بعض الصور كنت احس بان الهواء البارد يجعلني ارتجف واعجب لبعض الفتيان قد خلعوا ثيابهم الصوفية ويرقصون بفانيلاتهم منهم على رجليه ومنهم على الدراجات النارية والهواية ولا تعجب لو رأيت سيارة صغيرة تحمل أحد عشر شخصا .

عندما وصلنا دورية التفتيش من على جسر 14 رمضان  قال حرس الدورية للشاب الذي امامنا في احدى السيارات بأن يدخل رأسه كي لا يمرض فأجابه الشاب بانه عليه ان يرفع العلم وليست لديه سارية لذلك اضطر لاخراج جسمه كله معرضا حياته للخطر ، فقام الحارس بمنحه احد سارية وعلما كان معلقا  قربه في نقطة التفتيش،  ظل الشاب يدعو له وسألنا الحرس:- " أتريدون علم العراق " شكرناه وانطلقنا الى شوارع اخرى لم يخرج منها احد ، فمررنا بشارع حيفا الذي كان نائما في البرد وتنام فيه الجرافات منذ شهور علها تستفيق ذات يوم لتعمر خراب التفجير الذي مر عليه عام كامل بدون ان يتحمل احد عناء التفكير به ، تذكرت رسالة صديقي عن الشوارع التي تغص بالماء كلما امطرت السماء والتقطت صورة سريعة لجرافات تنام منكسة رأسها الى اشعار آخر .

بين مناطق تضج بالفرح واخرى تأكل قلبها السكينة والظلمة والقنوط  ، مرت سيارة اسعاف مسرعة، لا نحتاج لأن نتكهن بأنها ضحية اخرى لاطلاقة عشوائية ، ايتها المدينة الجميلة يغسلك الفرح والمطر ظلي بامان قد ياتي يوما يستبدلون به الاطلاقات الوحشية بألعاب نارية ملونة والازقة الرطبة بأخرى تستحم بالامل ، كل فوز ومطر وانتم بخير .

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 17/01/2011 15:40:48
الىسمرقند الجابري تحياتي لك لمتابعتك الرياضة,تساقط المطر جميل ,مشاعر الانسان جميلة عندما يحس بالفوز ينسىالبرد والمطر والثلج ,جميلة كتاباتك واسلوبك الرائع الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري_الموصل- العراق

الاسم: أفين
التاريخ: 17/01/2011 08:54:00
لا تستعجلي الفرحة العزيزة سمرقند
ستأتي حتما لقلوبكم الكبيرة بالحب
محبتي.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 16/01/2011 15:43:12
وانا في منتصف معمعة العمل على عدد المجلة الخاص
بمهرجان النور جائني خبر الفوز يا الله ما اشد الفرحة
يا الله ما اقوى الحنين لاصوات العراقيين الفرحة الموحدة بالحب لم املك الا ان اقطع عملي لاكتب عبارة التهنئة على ايميلي لاشارك الاصحاب فرحة الفوز ...
فرح يهده منتخبنا للعراق ليستخرج الروح الحقيقية لهذا الشعب الموحد على مر الدهر
نعم عزيزتي
انها فرحة تمتزج بالمطر كانت رؤيتك ثاقبة واحساسك عميق حين مزجت الفرح بالخير
الف مبروك لمنتخبنا الوطني
ويارب الفوز في المباراة القادمة

سلمت اناملك اختي الغالية سمر
ودام ابداعك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/01/2011 15:32:27
سمرقند الجابري

وكم كانت الليلة مفرحة بفوز المتخب العراقي ورغم كل شيء احتفلنا الى وقت متأخر من الليل
لك الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 16/01/2011 15:30:20
سمرقند الطيبة
ياصديقتي الحلوة لا تعرفين ماذا حصل عندنا هنا في مصر وبالضبط في منطقة 6 اكتوبر التي اسكنها تجمع كل العراقيين في المقاهي العراقية هنا ومنظر الاطفال والشباب وهم يلبسون العلم الهراقي على صدورهم واياديهم ورؤسهم كانت المتابعة عراقيه حد تلون الوجه بلون العلم ودونما سارية...كادت تنتهي المباراة ولا امل في فوز وفجاة حقق الله لنا الحلم وجاء الهدف صرخ الجميع ثم انغمسوا حد التوحد مع البكاء والدموع
اما داعيج كنت اراقب الشاشة وكاد قلبي يقف ادعي لكل اولادي الذين في الملعب واسميهم بالاسم واذا سقط احدهم ارضا ارتجف خوفا عليه حتى يقف..كان بالنسبة لي كل شي مهم العراق والعلم واولادي الذين يبذلون كل الجهد في ارض الملعب...موضوعك كما انت مميز ورائع
دامت للعراق الافراح وابعد عنهم الهم والحزن امين
سلمت يداك على هذه التغطية المميزة جدا

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 16/01/2011 15:19:44
اصدقائي كنت اتمنى ان تخرج العوائل كلها ، كانت الشوراع تقتصر على الشباب فقط ، ربما الخوف من الاطلاقات النارية منع الكثير من المشاركة ، في كل مرة اسمع من بعض الزملاء قولا قد يكون مؤلماولكنه صائب بالتأكيد :- (يا ريت ما يفوز منتخبنا لأن كل مرة يموت النا كم واحد بالاطلاقات العشوائية ) انا اقول يا ريت نفوز دوما وبلا دماء .

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 16/01/2011 14:38:48
مناطق تضج بالفرح واخرى تأكل قلبها السكينة والظلمة والقنوط ، مرت سيارة اسعاف مسرعة، لا نحتاج لأن نتكهن بأنها ضحية اخرى لاطلاقة عشوائية..!

لك من أخاك أحلى عبير الياسمين والتقدير لما خط قلمك وجال به عقلك.

لقد وضعتي معاني كثيرة في موضوعك لا استطيع حصرها فوفقك الله وحماك لنا اختا عزيزة

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 16/01/2011 13:58:35
الاخت الفاضلة سمرقند الجابري
باقة ورد بالوان قوس قزح
وتهنئة صادقة
وفرح دائم

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 16/01/2011 13:26:20
الاديبة الشاعرة سمر قند الجابري

تحية ود واعتزار لجنابك الكريم

ان فوز الفريق العراقي مهم ويبعث على الفرح والسرورالكبير،لكن مسألة التعبير عن المشاعر والحفاظ على السلامة العامة وارواح الناس الاهم في الموضوع، وغريب حقاامر المشاعر لدينا نحن العراقيين، فياضة ومدهشةالا انها وفي بعض الاحيان مفرطة وغير متزنة ... موضوعك سيدتي جميل يحكي مواسم وطن يرقص ابناؤه على دكة الاحتياط.

يارب الفوز دائما

بشرى الخزرجي
لندن

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 16/01/2011 12:38:26
الاديبة الواعية سمرقند الجابري رعاها الله
تحية طيبة
تغطية جميلة بتفاصيلها وصورها وتصوير المواقف النبيلة النابعة من حب العراق وحب الوطن
لست متابعا للرياضة ولا من هواتها ولكني اعتبرها القمة في تعميق الاخلاق والعلاقات والارتباطات بين اطياف الشعب العراقي
الرياضة وكرة القدم بالخصوص وحدت شعبنا فنجد المشجعين للفريق او اللاعبين او المتابعين ينتمون الى طوائف عدة ولكن يجمعهم حب العراق
نتمنى ان يقتد الجميع بالرياضيين ليتعاملوا بروح رياضية
حركتك يااختنا سمرقد وخروجك من البيت تحت رحمة المطر يعبر عن وطنيتك الحقيقية وحماسك الجدي والواقعي للعراق
وفقك الله لكل خير




5000